الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة

- الشهيد الأول المزيد...
57 /
5

-

6

[النص‏]

مقدّمة التحقيق‏

الأحاديث الواردة عن المعصومين (عليهم السّلام) لها منزلة خاصّة في الفكر الإسلامي، و لذا كان جمعها و عرضها لطلّاب المعارف الحقّة و المتلهّفين لإطفاء جمر غليلهم بهذا العذب الصافي موضعا لاهتمام العلماء و المفكّرين على مدى القرون السالفة، فألّفوا الرسائل و الكتب بتبويب متنوّع و مناهج متفاوتة. نعم المنهج الغالب عند الشيعة هو التأليف الموضوعيّ للأحاديث، لكن لنضدها على ترتيب المعصومين (عليهم السّلام) أو منهج «المسانيد» محلّ خاصّ أيضا.

و إذا وسّعنا مفهوم «المسند» يمكن عدّ الكتاب الذي بين أيدينا و كتاب «تحف العقول» و كتاب «نزهة الناظر و تنبيه الخاطر» من جملة المسانيد.

هذا، و قد انتخب المؤلف بذوقه الرائق هذه الدرر الباهرة من الأصداف الطاهرة و نظمها في هذا الكتاب ذي الفوائد الجمّة على صغر حجمه، و هذا ما يشهد لمؤلّفه بالفضل، و يدخله- أيّا كان- في عداد العلماء و أهل الحديث.

- مؤلّف الكتاب:

أوّل من نسب الكتاب إلى الشهيد الأوّل هو العلّامة المجلسيّ في بحار الأنوار،

7

فقد نسبه إلى الشهيد بترديد في موضعين؛ أوّلهما قوله- بعد عدّ كثير من كتب الشهيد من مصادر بحار الأنوار-: «و كتاب الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة له (قدس سرّه) أيضا كما أظنّ، و الأخير عندي منقولا عن خطّه (رحمه اللّه)». (1) و الثاني ضمن توثيقه للمصادر، حيث قال (رحمه اللّه): «و مؤلّفات الشهيد مشهورة- كمؤلّفها العلّامة- إلّا كتاب الاستدراك؛ فإنّي لم أظفر بأصل الكتاب، و وجدت أخبارا مأخوذة منه بخطّ الشيخ الفاضل محمّد بن عليّ الجبعي، و ذكر أنّه نقلها من خطّ الشهيد رفع اللّه درجته، و الدرّة الباهرة، فإنّه لم يشتهر اشتهار ساير كتبه، و هو مقصور على إيراد كلمات وجيزة مأثورة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و كلّ من الأئمّة». (2) و مراد العلّامة المجلسي بخطّ الجبعي هو مجموعة الجباعي التي هي نظيرة بالكشكول، جمع فيها أحاديث و أشعارا و حكما و أمثالا كتبها شمس الدين محمّد ابن عليّ بن حسن الجبعي- جدّ الشيخ البهائي- المتوفّى سنة (886 ه. ق) و غالب ما في هذه المجموعة منقول عمّا كتبه الشهيد الأوّل بخطّه، نعم بعضها عن غيره. (3) و قد وصلت هذه المجموعة إلى العلّامة المجلسي، و نقل عنها في بحار الأنوار. (4) ثم قوّى الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب كتاب «رياض العلماء» المتوفّى (1130 ه. ق) ترديد استاذه العلّامة المجلسي فقال: «بالبال أنّ هذين الكتابين من مؤلّفات غيره». (5)

____________

(1) بحار الأنوار: 1/ 10.

(2) بحار الأنوار: 1/ 29 و 30.

(3) هذه المجموعة محفوظة في مكتبة ملك الوطنية بطهران برقم 604 و هي مشتملة على 204 ورقة.

(4) انظر بحار الأنوار: 107/ 202.

(5) تعليقة أمل الآمل: 79.

8

و لا يرتفع هذا الترديد بمراجعة النسخ القديمة للكتاب، حيث نقرأ في أقدم نسخة- و هي نسخة العلّامة المجلسي الواردة في الورقات (129- 133) و في الصفحات (258- 266) من مجموعة الجباعي- هذه العبارة: «و كتب محمّد بن مكّي بالمدينة المشرّفة مدينة سيّدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في سنة خمسين و سبعمائة، حامدا و مصلّيا»، و الكتابة أعمّ من التأليف؛ فإنّها تشمل التأليف و غيره، بل يمكن حملها على الاستنساخ.

أضف إلى ذلك أنّ العبارة السالفة ذكرت في آخر فصل اختصّ بذكر وصيّة آدم (عليه السّلام) لولده شيث، و هو لا يلائم فصول الدرّة الباهرة المختصّة بذكر أحاديث نبيّنا و أهل بيته (عليهم السّلام). مع وروده بعد ختم الدرّة الباهرة بالعبارة التالية: «هذا آخر الدرّة، نفع اللّه به طالبي الحقّ».

و من جانب آخر فقد نسب الكتاب إلى الكيذري في آخر النسخة المحفوظة في مكتبة الروضة الرضويّة المقدّسة- ضمن المجموعة المرقّمة (6763)-: «تمّت الدرّة الباهرة من مؤلّفات العالم النّحرير الكيذري رحمة اللّه تعالى عليه، و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين».

لكن لم نعثر في مؤلّفات الكيذري على كتاب أو مجموعة يمكن انطباقها على الدرّة الباهرة، و إن استظهر البعض‏ (1) هذه النسبة بالشبه بين الرواية (16) من الدرّة الباهرة و بين ما ذكره الجباعي في مجموعته- في الورقة (62) و في الصفحة (121)- نقلا عن خطّ الشهيد عن قطب الدين الكيذري، بيد أنّ هذا ليس دليلا و شاهدا.

نظرنا:

توصّلنا خلال استخراجنا لأحاديث الدرّة الباهرة أنّها باقة زهور منتقاة

____________

(1) راجع مقدّمة غاية المراد: ص 199.

9

و مصطفاة من رياض آثار أهل البيت (عليهم السّلام)، اقتطف غالبها من كتاب «نزهة الناظر» تأليف الحسين بن محمّد بن حسن بن نصر الحلواني، و اجتني الباقي من كتب اخرى كالكافي و نثر الدرّ و تحف العقول؛ حيث عثرنا على ثلاثة أرباع أحاديث الكتاب تقريبا في كتاب نزهة الناظر. و يؤيّد ما ذكرناه أنّ بعض أحاديث الكتاب نسبت إلى معصوم خاصّ تبعا لما في نزهة الناظر، مع نسبتها إلى غيره في الكتب المعتبرة برمّتها. (1) إذا ضممنا ذلك إلى أنّه نسب إلى الشهيد تلخيص أصل علاء بن رزين و كتاب الجعفريّات‏ (2) يمكن أن نقول: إنّ الشهيد انتقى بعض أحاديث نزهة الناظر و استنسخها لتكون معه؛ ينتفع بها، و قد نقلها الجباعي في مجموعته.

و على أيّ حال فإنّ أحاديث الكتاب مدعومة بالعقل و النقل. مع أنّنا وجدناها جميعا في كتبنا الشيعيّة، فجهلنا بمؤلّفه لا يضرّ باعتبار أحاديثه؛ فهو مجرّد سبيل لمعرفة نقلها بوجه صحيح، و هذا ما قد علم بتعاضد سائر الأحاديث، نظير ما ذكر في شأن كتاب تحف العقول.

و ختاما نذكر شيئا مقتضبا عن حياة الشهيد الأوّل بناء على الاحتمال المذكور من أنّه مؤلّف أو ملخّص الكتاب.

الشهيد الأوّل‏ (3)

هو الفقيه البارع أبو عبد اللّه شمس الدين محمّد بن مكّي العاملي الشهير بالشهيد (قدس سرّه)، من أكابر فقهاء الشيعة في القرن الثامن.

____________

(1) انظر الأحاديث التالية: 88، 90، 149.

(2) انظر مستدرك الوسائل: 3/ 307 و 294، و الذريعة: 1/ 356 و 2/ 164.

(3) هذه الترجمة مقتطفة من مقدّمة كتاب «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد».

10

ولد في جزين من بلاد جبل عامل جنوب لبنان بعد سنة (760 ه) (1)، و رحل إلى العراق فتتلمذ عند فخر المحقّقين محمّد بن الحسن ولد العلّامة الحلّي و صاحب «إيضاح الفوائد» المتوفّى سنة (771 ه)، و السيّد عبد المطّلب ابن الأعرج الحسيني ابن اخت العلّامة الحلّي المتوفّى سنة (754 ه)، و السيّد محمّد بن القاسم المعروف بابن معيّة الديباجي الحلّي المتوفّى سنة (776 ه)، و غيرهم من العلماء. (2) خلّف الشهيد آثارا قيّمة لم يزل بعضها موضعا للاستفادة و مشعلا للاستنارة؛ كاللمعة، و البيان، و الدروس، و الذكرى- في الفقه- و تفسير الباقيات الصالحات، و العقيدة الكافية- في الاعتقادات-، و المزار- في الأدعية و الزيارات- و الأربعون حديثا.

بل صار بعض مؤلّفاته محورا للبحث ك «القواعد و الفوائد» و «غاية المراد في شرح نكت الإرشاد». و أشهر مؤلّفاته كتاب «اللمعة الدمشقيّة في فقه الإماميّة» الذي صار منهجا دراسيّا في الحوزة العلميّة.

و يظهر من التتّبع في حياة الشهيد أنّه نشأ في مدرسة الحلّه الفيحاء فخلّف فيها تراثا عظيما و أثّر فيها أثرا بالغا؛ فقرأ عنده جمّ غفير من العلماء (3) حتّى صار جلّ طرق الحديث منتهيا إليه كما ذكر المحدّث النوري‏ (4) و القمّي‏ (5). كما كان سببا لقوّة شوكة الشيعة في بلاد الشام، ممّا أثار أضغان المعاندين و أدّى إلى استشهاده في التاسع من جمادى الاولى سنة (786 ه) في دمشق، بعد حبس دام عاما.

____________

(1) سبب العدول عن قول المشهور هو ما قاله الجزريّ نقلا عن خطّ الشهيد، فراجع مقدّمة غاية المراد: ص 81.

(2) ذكر في مقدّمة «غاية المراد» تسعة من مشايخه الشيعة و تسعة من أهل السنّة انظر: ص 211- 226.

(3) عدّ في مقدمة «غاية المراد» ستّة عشر منهم، انظر ص 226- 233.

(4) انظر مستدرك الوسائل: 3/ 439.

(5) انظر الكنى و الألقاب: 2/ 346.

11

و قد وصف الشهيد بأوصاف جليلة و نعوت سامية، إليك نماذج منها:

قال شيخه فخر الدين الحلّي في إجازته له عام (756 ه): «مولانا الإمام العلّامة الأعظم، أفضل علماء العالم، سيّد فضلاء بني آدم، مولانا شمس الحقّ و الدين محمّد بن مكّي بن محمّد بن حامد أدام اللّه أيّامه». (1) و قال شيخه عبد الصمد بن إبراهيم بن الخليل- شيخ دار الحديث ببغداد- في إجازته له: «الشيخ الإمام العلّامة، الفقيه البارع الورع، الفاضل الناسك الزاهد، شمس الدين أبو عبد اللّه محمّد بن مكّي بن محمّد ... زاده اللّه تعالى توفيقا، و نهج له إلى محجّة الفوز طريقا». (2) و قال المحقّق الكركي في حقّه ضمن إجازته للشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي: «شيخنا الإمام، شيخ الإسلام، فقيه أهل البيت في زمانه، ملك العلماء، علم الفقهاء، قدوة المحقّقين و المدقّقين، أفضل المتقدّمين و المتأخّرين، شمس الملّة و الحقّ و الدين، أبو عبد اللّه محمّد بن مكّي، مستكمل صنوف السعادة، حائز درجة الشهادة». (3) و قال الشهيد الثاني فيما كتبه على تهذيب الأحكام في طريق روايته له:

«الشيخ الإمام، الأعلم الأكمل، خاتمة المجتهدين، و آية اللّه في العالمين، شمس الدين، محمّد بن مكّي قدّس اللّه تعالى نفسه، و طهّر رمسه». (4) و قال الشيخ الحرّ العاملي في ترجمته له: «كان عالما، ماهرا، فقيها، محدّثا،

____________

(1) بحار الأنوار: 107/ 178.

(2) بحار الأنوار: 109/ 72.

(3) بحار الأنوار: 108/ 42.

(4) بحار الأنوار: 108/ 135.

12

مدقّقا، متبحّرا، كاملا، جامعا لفنون العقليّات و النقليّات، زاهدا، عابدا، ورعا، شاعرا، أديبا، منشئا، فريد دهره، عديم النظير في زمانه». (1) كما أطرى عليه بعض العامّة، فقال شمس الدين الجزريّ: «شيخ الشيعة، و المجتهد في مذهبهم ... إمام الفقه و النحو و القراءة، صحبني مدّة مديدة فلم أسمع منه ما يخالف السنّة». (2) و قال شمس الأئمّة الكرمانيّ الشافعيّ في وصفه: «المولى الأعظم الأعلم، إمام الأئمّة، صاحب الفضلين، مجمع المناقب و الكمالات الفاخرة، جامع علوم الدنيا و الآخرة». (3) فهذا الثناء الجميل و المدح الجليل دليل على عظمة شخصيّة الشهيد و مكانته السامية، و ما ذا بعظيم بعد جدّه وسعيه و سهره في طلب المعالي و كسب الفضائل، و دراسته عند كبار العلماء في مختلف الفنون، ممّا صاغ منه جوهرا قلّ نظيره.

أسلوبنا

لمّا كان للكتاب طبعتان؛ إحداهما طبعة المكتبة الحيدريّة في النجف (سنة 1288 ه ق) بتحقيق محمّد هادي الأميني، و الاخرى طبعة الروضة الرضويّة المقدّسة (سنة 1365 ه. ش الموافق لعام 1406 ه. ق) بتحقيق داود صابري، و اعتمد المحقّقان في تصحيحهما على جميع النسخ‏ (4) التي أمكنهم الوقوف عليها،

____________

(1) أمل الآمل: 2/ 181.

(2) غاية النهاية: 2/ 265.

(3) بحار الأنوار: 107/ 183.

(4) نسخة الطبعة الاولى هى نسخة الجباعي الموجودة في مكتبة ملك الوطنية، و أمّا نسخ الطبعة الثانية فهي مضافا إلى ذلك نسخة مكتبة الوزيري في يزد (ضمن المجموعة المرقمة برقم 2585) و نسخة مكتبة المجلس الوطني (ضمن المجموعة المرقّمة برقم 1918) و نسخة مكتبة الروضة الرضوية (برقم 521).

13

جعلنا الطبعة الثانية كالأصل في كتابنا، و رمزنا لها بالحرف «أ»، و رمزنا للطبعة الاولى بالحرف «ب»، و نبّهنا على الاختلافات المهمّة لنسخة الجباعي التي هي أقدم النسخ.

كما أشرنا إلى مواضع الروايات في بحار الأنوار و الذي يمكن عدّه نسخة قديمة معتبرة في التصحيح أيضا؛ لاعتماد العلّامة المجلسي على نسخ صحيحة للكتب الحديثية من جانب، و حذاقته في قراءة النسخ من جانب آخر.

و قمنا بدعم الأحاديث بذكر مصادرها الاخرى و خصوصا كتاب «نزهة الناظر» الذي هو بمنزلة المنبع الأصلي للكتاب، ممّا أعاننا على قراءة بعض الكلمات غير المقروءة، و تصحيح بعض الكلمات غير المفهومة.

و حيث أنّ الهدف الرئيسيّ من تحقيقنا للكتاب هو عرضه لأبناء اللغة الفارسيّة اقتصرنا على ذكر الاختلافات المهمّة، و اجتنبنا ذكر الاختلافات اليسيرة التي لا أثر لها على المعنى.

شكر و تقدير:

يسرّني أن اقدّم شكري و ثنائي للأخ مهدي هوشمند الذي أعانني في استخراج الأحاديث من المصادر، كما أخصّ بالشكر الأخ حيدر المسجدي حيث قام بإعراب الأحاديث الشريفة، و الأخ رعد البهبهاني لإعانتي في مقابلة الكتاب مع المصادر، و أسأل الباري تعالى أن يوفّقنا جميعا لخدمة آثار أهل البيت (عليهم السّلام).

14

[من كلام النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)‏]

من كلام النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (1) 1- العلم وديعة اللّه في أرضه، و العلماء امناؤه عليه، فمن عمل بعلمه أدّى أمانته، و من لم يعمل بعلمه كتب في ديوان اللّه من الخائنين. (1) (2) 2- إنّكم لن تسعوا النّاس بأموالكم، فسعوهم بأموالكم، فسعوهم بأخلاقكم. (2) (3) 3- تفرّغوا من هموم الدّنيا ما استطعتم؛ فإنّه من أقبل على اللّه تعالى بقلبه جعل اللّه قلوب العباد منقادة إليه بالودّ و الرّحمة، و كان اللّه إليه بكلّ خير أسرع. (3)

____________

(1) نزهة الناظر: 41/ 125، بحار الأنوار: 77/ 166/ 3 و راجع العلم و الحكمة في الكتاب و السنّة: 347، باب خصائص العلماء/ امناء اللّه.

(2) من لا يحضره الفقيه: 4/ 394/ 5839، نثر الدرّ: 1/ 165، نزهة الناظر: 11/ 9، روضة الواعظين: 376 بحار الأنوار: 77/ 166/ 3.

(3) نزهة الناظر: 16/ 34، المعجم الأوسط للطبراني: 5/ 186/ 5025، مجمع الزوائد: 10/ 247، بحار الأنوار: 77/ 166/ 3.

15

(4) 4- لا يردّ القدر إلّا الدّعاء، و لا يزيد في العمر إلّا البرّ، و إنّ الرّجل ليحرم الرّزق بذنب يصيبه. (1) (5) 5- حسن الظّنّ باللّه من عبادة اللّه. (2) (6) 6- ارحموا ثلاثا: عزيز قوم ذلّ، و غنيّ قوم افتقر، و عالما تتلاعب به الجهّال. (3) (7) 7- السّخيّ في جوار اللّه و أنا رفيقه، و البخيل في النّار و إبليس رفيقه. (4) (8) 8- من تعلّم العلم للتّكبّر فمات مات جاهلا، و من تعلّم العلم للقول دون العمل فمات مات منافقا، و من تعلّم العلم للعمل فمات مات عارفا. (5) (9) 9- إنّ اللّه اصطفى أربعا من أربع: اصطفى الإسلام من الأديان، و شهر رمضان من الشّهور، و ليلة القدر من اللّيالي، و يوم الجمعة من الأيّام. (6)

____________

(1) نثر الدرّ: 1/ 156، نزهة الناظر: 17/ 35، بحار الأنوار: 77/ 166/ 3.

(2) نزهة الناظر: 19/ 44، تنبيه الخواطر «مجموعة ورّام»: 1/ 52 و فيه: «من حسن عبادة اللّه»، عوالي اللآلي:

1/ 27/ 9 و فيه: «رأس العبادة حسن الظن باللّه»، بحار الأنوار: 77/ 166/ 3.

(3) قرب الإسناد: 66/ 210، تحف العقول: 36 كلاهما نحوه، نثر الدرّ: 1/ 154 نحوه، نزهة الناظر: 33/ 102، معدن الجواهر: 31، بحار الأنوار: 2/ 44/ 16.

(4) لم نجده في شي‏ء من كتب الحديث حتى بحار الأنوار و لكن راجع: عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 2/ 12/ 27، الجعفريات: 151.

(5) المواعظ العدديّة: 262 نحوه.

(6) كمال الدين: 281/ 32، دعوات الراوندي: 38/ 92 كلاهما نحوه، و راجع: بحار الأنوار: 36/ 372/ 234.

16

(10) 10- التّعظيم لأمر اللّه، و الشّفقة على خلق اللّه. (1) (11) 11- إنّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللّه و عترتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا. (2) (12) 12- قال (صلّى اللّه عليه و آله) في شأن عليّ (عليه السّلام): أنا مدينة الحكمة و عليّ بابها. ثمّ قال:

لا يعرف اللّه حقّ معرفته إلّا أنا و عليّ، و لا يعرفني حقّ معرفتي إلّا اللّه و عليّ، و لا يعرف عليّا حقّ معرفته إلّا اللّه و أنا. (3) (13) 13- السّلطان ظلّ اللّه في الأرض، يأوي إليه كلّ مظلوم. (4) (14) 14- أربعة تحتاج إلى أربعة: العلم إلى العمل، و الحسب إلى الأدب، و القرابة إلى المودّة، و العقل إلى التّجربة. (5) (15) 15- لا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل الّذي يرى لنفسه. (6)

____________

(1) قال العجلوني- بعد نقل الحديث بهذا اللفظ: «الشّفقة على خلق اللّه تعظيم لأمر اللّه»-: قال الحافظ شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن السخاوي في المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: لا أعرفه بهذا اللفظ، و لكن معناه صحيح. و قال المولى عليّ القاري في كتابه «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»: هو من كلام بعض المشايخ حيث قال: مدار الأمر على شيئين؛ التعظيم لأمر اللّه، و الشفقة على خلق اللّه، انتهى. و قال محمّد نجم الدين الغزّي في كتابه «اتفاق ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن»: ليس بحديث، فراجع كشف الخفاء و مزيل الإلباس: 2/ 11/ 1558.

(2) الاحتجاج: 1/ 172/ 36، كفاية الأثر: 137، و راجع: أهل البيت في الكتاب و السنّة: 126: باب عدل القرآن.

(3) ورد صدر الحديث في مصادر كثيرة فراجع بحار الأنوار: 40/ 200/ الباب 94 «مدينة العلم و الحكمة»، و ورد ذيله نحوا في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 267.

(4) نثر الدرّ: 1/ 257، عوالي اللآلي: 1/ 293/ 176، بحار الأنوار: 77/ 166/ 2 عن عوالي اللآلي، كنز العمال:

14581.

(5) قال المصنّف- بعد ذكر الحديث-: «صدق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) تسليما كثيرا»؛ و لكن نسب نحو الحديث إلى أردشير بن بابك، فراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 41.

(6) تحف العقول: 368 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، نثر الدرّ: 1/ 151، نزهة الناظر: 39/ 120، غرر الحكم:

10891 عن الإمام علي (عليه السّلام) نحوه، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

17

(16) 16- المؤمن إذا مات و ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النّار، و أعطاه اللّه بكلّ حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدّنيا سبع مرّات؛ و ما من عبد مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلّا ناداه ربّه: جلست إلى حبيبي، و عزّتي و جلالي لاسكننّك الجنّة معه و لا ابالي. (1) (17) 17- تأخير التّوبة اغترار، و طول التّسويف حيرة، و الاعتلال‏ (2) على اللّه هلكة، و الإصرار على الذّنب أمن، و لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ‏ (3). (4)

____________

(1) الأمالي للصدوق: 91/ 64، روضة الواعظين: 13، بحار الأنوار: 1/ 198/ 1 عن الأمالي للصدوق.

(2) في نسخة «أ»: «الاعتداء»، و في نسخة «ب»: «الاعتدال»، و ما أثبتناه هو الموافق لما ورد في أكثر المصادر فراجع: نزهة الناظر: 117/ 59 و بحار الأنوار: 6/ 30/ 36 و ج 73/ 365/ 97 و نقل عن التذكرة لابن حمدون: «الائتلاء» و هو مناسب لما ورد في ذمّ التألّي على اللّه فراجع: بحار الأنوار: 78/ 209/ 86.

(3) الأعراف: 99.

(4) الإرشاد: 2/ 205، نزهة الناظر: 117/ 59 كنز الفوائد: 2/ 33 و كلّها عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، تحف العقول:

456 عن الإمام الجواد (عليه السّلام).

18

[من كلام الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) (18) 1- العفو عن المقرّ، لا عن المصرّ. (1) (19) 2- لا يكوننّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، و لا يكوننّ على الإساءة أقوى منك على الإحسان. (2) (20) 3- ما أقبح الخشوع عند الحاجة، و الجفاء عند الغنى. (3) (21) 4- قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. (4) (22) 5- بلاء الإنسان من اللّسان. (5)

____________

(1) نزهة الناظر: 55/ 38، بحار الأنوار: 78/ 89/ 93.

(2) من لا يحضره الفقيه: 4/ 392/ 5834، تحف العقول: 82، نزهة الناظر: 59/ 41، بحار الأنوار: 74/ 400/ 41.

(3) نهج البلاغة: الكتاب 31، تحف العقول: 83، بحار الأنوار: 78/ 89/ 93.

(4) خصائص الأئمة (عليهم السّلام): 117، غرر الحكم: 96786، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(5) كلمات عليّه غرّاء: 96/ 59، جامع الأخبار: 247/ 633 عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بحار الأنوار: 78/ 89/ 93.

19

(23) 6- اللّسان سبع، إن خلّي عنه عقر العافية. (1) (24) 7- اتّقوا من تبغضه قلوبكم. (2) (25) 8- العافية عشرة أجزاء؛ تسعة منها في الصّمت إلّا بذكر اللّه، و واحد في ترك مجالسة السّفهاء. (3) (26) 9- و قيل له: ما الاستعداد للموت؟ فقال: أداء الفرائض، و اجتناب المحارم، و الاشتمال على المكارم، ثمّ لا يبالي أوقع على الموت، أو وقع الموت عليه، و اللّه لا يبالي ابن أبي طالب أوقع على الموت أو وقع الموت عليه. (4) (27) 10- العاقل من رفض الباطل. (5) (28) 11- الشّريف من أنصف الضّعيف، و السّعيد من خاف الوعيد. (6) (29) 12- الغمر (7) من وثق بالعمر. (8)

____________

(1) غرر الحكم: 1219، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(2) نثر الدرّ: 1/ 323، نزهة الناظر: 63/ 44، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 281/ 231، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(3) تحف العقول: 89، نزهة الناظر: 62/ 43، بحار الأنوار: 78/ 89/ 93.

(4) روضة الواعظين: 535، بحار الأنوار: 6/ 137/ 43.

(5) دستور معالم الحكم: 100، بحار الأنوار: 78/ 89/ 93.

(6) دستور معالم الحكم: 100 و 101.

(7) الغمر: الجاهل الغرّ الّذي لم يجرّب الامور (لسان العرب: 5/ 32).

(8) دستور معالم الحكم: 101.

20

(30) 13- السّخاء ترك التّمنّي عند العطاء. (1) (31) 14- عماد الدّين الورع، و فساده الطّمع. (2) (32) 15- بركة المال في أداء الزّكاة. (3) (33) 16- ثبات الملك بالعدل‏ (4).

(34) 17- ثواب الآخرة خير من نعيم الدّنيا. (5) (35) 18- مجلس العلم روضة الجنّة. (6) (36) 19- مجلس الكرام حصون الكلام. (7)

____________

(1) لم نجده في شي‏ء من المصادر.

(2) بحار الأنوار: 78/ 89/ 93 و راجع عدّة الداعي: 284.

(3) نثر اللآلي: 27 باب الباء، نظم نثر اللآلي: 283/ 13.

(4) كلمات عليّة غرّاء: 96/ 59، نثر اللآلي: 27 باب الثاء و راجع بحار الأنوار: 75/ 331/ 65.

(5) كلمات عليّه غرّاء: 96/ 59، نثر اللآلي: 27 باب الثاء و راجع بحار الأنوار: 75/ 331/ 65.

(6) المواعظ العدديّة: 61، نثر اللآلي: 30 باب الميم و راجع: جامع الأخبار: 111/ 196.

(7) المواعظ العدديّة: 61، نثر اللآلي: 30 باب الميم و راجع: جامع الأخبار. 111/ 196.

21

[من كلام الإمام الزّكيّ الحسن بن عليّ (عليهما السّلام)‏]

من كلام الإمام الزّكيّ الحسن بن عليّ (عليهما السّلام) (37) 1- المعروف ما لم يتقدّمه مطل، و لم يتبعه منّ. (1) (38) 2- البخل أن يرى الرّجل ما أنفقه تلفا، و ما أمسكه شرفا. (2) (39) 3- من عدّد نعمه محق كرمه. (3) (40) 4- الإنجاز دواء الكرم. (4) (41) 5- لا تعاجل الذّنب بالعقوبة، و اجعل بينهما للاعتذار طريقا. (5)

____________

(1) نزهة الناظر: 71/ 1، العدد القويّة: 37/ 33، بحار الأنوار: 78/ 115/ 11.

(2) تحف العقول: 225، نثر الدرّ: 1/ 333، نزهة الناظر: 71/ 3، العدد القويّة: 37/ 34، بحار الأنوار:

78/ 115/ 11.

(3) نزهة الناظر: 71/ 4، غرر الحكم: 7958 عن الإمام علي (عليه السّلام)، العدد القويّة: 37/ 35، بحار الأنوار:

78/ 115/ 11.

(4) نزهة الناظر: 72/ 7، العدد القويّة: 37/ 38، بحار الأنوار: 78/ 115/ 11.

(5) نزهة الناظر: 72/ 8، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 328/ 756 بحار الأنوار: 78/ 115/ 11.

22

(42) 6- التّفكّر حياة قلب البصير. (1) (43) 7- إذا سمعت أحدا يتناول أعراض النّاس فاجتهد أن لا يعرفك؛ فإنّ أشقى الأعراض به معارفه. (2) (44) 8- أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة إذا ضاقت بالمذنب المعذرة. (3)

____________

(1) الكافي: 1/ 28/ 34 عن الإمام عليّ (عليه السّلام) و ج 2/ 600/ 5 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، نثر الدرّ: 1/ 328 و فيه:

«فإنّ التكفير»، نزهة الناظر: 73/ 18، أعلام الدين: 297، بحار الأنوار: 78/ 115/ 11.

(2) نزهة الناظر: 76/ 27، أعلام الدين: 297، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(3) أعلام الدين: 297، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 298/ 408، بحار الأنوار: 78/ 115/ 11.

23

[من كلام الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السّلام)‏]

من كلام الإمام الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) (45) 1- إنّ حوائج النّاس إليكم من نعم اللّه عليكم، فلا تملّوا النّعم فتجوزوا النّعم. (1) (46) 2- إنّ أجود النّاس من أعطى من لا يرجوه، و إنّ أعفى النّاس من عفا عند قدرته، و إنّ أفضل النّاس من وصل من قطعه. (2) (47) 3- اللّهمّ لا تستدرجني‏ (3) بالإحسان، و لا تؤدّبني بالبلاء. (4)

____________

(1) نثر الدرّ: 1/ 334، كشف الغمّة: 2/ 243 و فيهما «فتحور نقما» و في غرر الحكم: 3599 و أعلام الدين: 298 و نزهة الناظر: 81/ 6 «فتحول نقما»، بحار الأنوار: 78/ 126/ 9 و ليس فيه «فتجوزوا النعم».

(2) نثر الدرّ: 1/ 334، نزهة الناظر: 81/ 6، كشف الغمّة: 2/ 242 و فيه «أوصل الناس» بدل «أفضل الناس»، بحار الأنوار: 74/ 400/ 41.

(3) الاستدراج من السّنن الإلهيّة، و هو أن يزيد اللّه نعمه على العبد عقيب عصيانه بدلا عن عقوبته فيغفل بذلك عن التوبة. راجع في هذا الشأن: سورة الأعراف: 182، القلم: 44، و راجع أيضا الكافي: 1/ 452/ باب الاستدراج.

(4) نثر الدر: 1/ 336، نزهة الناظر: 83/ 10، كشف الغمّة: 2/ 243، بحار الأنوار: 78/ 127/ 9.

24

(48) 4- من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم. (1) (49) 5- مالك إن لم يكن لك كنت له، فلا تبق عليه؛ فإنّه لا يبقى عليك، و كله قبل أن يأكلك. (2)

____________

(1) نزهة الناظر: 83/ 11، كنز الفوائد: 2/ 35 و فيه منسوبا إلى بطليموس، بحار الأنوار: 78/ 127/ 9.

(2) نزهة الناظر: 84/ 17، أعلام الدين: 298 نحوه، بحار الأنوار: 78/ 127/ 9.

25

[من كلام الإمام زين العابدين (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام زين العابدين (عليه السّلام) (50) 1- خف اللّه تعالى لقدرته عليك، و استحي منه لقربه منك. (1) (51) 2- لا تعادينّ أحدا و إن ظننت أنّه لا يضرّك، و لا تزهدنّ في صداقة أحد و إن ظننت أنّه لا ينفعك؛ فإنّك لا تدري متى ترجو صديقك، و لا تدري متى تخاف عدوّك. و لا يعتذر إليك أحد إلّا قبلت عذره و إن علمت أنّه كاذب، و ليقلّ عيب‏ (2) النّاس على لسانك. (3) (52) 3- من رمى النّاس بما فيهم رموه بما ليس فيه. (4) (53) 4- من عتب على الزّمان طالت معتبته. (5)

____________

(1) نزهة الناظر: 89/ 2، كشف الغمّة: 2/ 340، أعلام الدين: 299، بحار الأنوار: 78/ 142/ 5.

(2) في نسخة «ب»: «عتب الناس».

(3) نزهة الناظر: 88/ 3، أعلام الدين: 299، بحار الأنوار: 78/ 142/ 5.

(4) نزهة الناظر: 91/ 13، أعلام الدين: 299، بحار الأنوار: 78/ 142/ 5.

(5) الأمالي للصدوق: 531/ 718، نزهة الناظر: 90/ 5، بحار الأنوار: 71/ 155/ 69.

26

(54) 5- كثرة النّصح تدعو إلى التّهمة. (1) (55) 6- ما استغنى أحد باللّه إلّا افتقر النّاس إليه. (2) (56) 7- من اتّكل على حسن اختيار اللّه عزّ وجلّ له لم يتمنّ أنّه في غير الحال الّتي اختارها اللّه تعالى له. (3) (57) 8- إنّ الكريم يبتهج بفضله، و اللّئيم يفتخر بملكه. (4) (58) 9- علامات المؤمن خمس: الورع في الخلوة، و الصّدقة في القلّة، و الصّبر عند المصيبة، و الحلم عند الغضب، و الصّدق عند الخوف. (5)

____________

(1) كنز الفوائد: 1/ 194، نزهة الناظر: 93/ 20، بحار الأنوار: 75/ 66/ 7.

(2) نزهة الناظر: 92/ 19، كشف الغمّة: 3/ 137 عن الإمام الجواد عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهما السّلام)، أعلام الدين:

300، بحار الأنوار: 71/ 155/ 69.

(3) تحف العقول: 234 عن الإمام الحسن (عليه السّلام)، نزهة الناظر: 94/ 27، أعلام الدين: 300، بحار الأنوار:

78/ 142/ 5.

(4) نثر الدر: 1/ 343، نزهة الناظر: 93/ 25، أعلام الدين: 300، بحار الأنوار: 78/ 142/ 5.

(5) الخصال: 269/ 4، بحار الأنوار: 67/ 293/ 15.

27

[من كلام الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام) (59) 1- إنّ اللّه خبّأ ثلاثة في ثلاثة: خبّأ رضاه في طاعته؛ فلا تحقّرنّ من الطّاعة شيئا فلعلّ رضاه فيه، و خبّأ سخطه في معصيته؛ فلا تحقّرنّ‏ (1) من المعصية شيئا فلعلّ سخطه فيه، و خبّأ أولياءه في خلقه؛ فلا تحقّرنّ أحدا فلعلّه الوليّ. (2) (60) 2- صلاح شأن التّعايش و التّعاشر (3) مثل مكيال ثلثاه فطن و ثلثه تغافل. (4) (61) 3- الغلبة بالخير فضيلة، و بالشّرّ جهل. (5)

____________

(1) في نسخة «ب»: «تقرب».

(2) نثر الدرّ: 1/ 343، نزهة الناظر: 99/ 15، كشف الغمة: 2/ 360، كنز الفوائد: 1/ 55 نحوه، بحار الأنوار: 78/ 188/ 34.

(3) تكرّر لفظ «التعايش» في كلتا النسختين، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي و المصادر الاخرى.

(4) البيان و التبيين: 1/ 84 و فيه «مل‏ء مكيال» بدل «مثل مكيال»، تحف العقول: 359 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، نثر الدرّ: 1/ 344، نزهة الناظر: 100/ 18، كشف الغمّة: 2/ 362، بحار الأنوار: 74/ 167/ 34.

(5) نزهة الناظر: 101/ 23، بحار الأنوار: 78/ 188/ 35 و في كليهما «قبيحة» بدل «جهل» و في نسخة الجباعي «قحة».

28

(62) 4- و قيل له (عليه السّلام): من أعظم النّاس قدرا؟ فقال: من لا يرى الدّنيا لنفسه قدرا. (1) (63) 5- يأخذ المظلوم من دين الظّالم أكثر ممّا يأخذ الظّالم من دنيا المظلوم. (2) (64) 6- قال له جابر الجعفيّ: إنّ قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم، حتّى يرى أنّه لو قطعت يداه و رجلاه لم يشعر بذلك؟! فقال (عليه السّلام): إنّ ذلك من الشّيطان، ما بهذا امروا، و إنّما هو اللّين، و الرّقّة، و الدّمعة، و الوجل. (3) (65) 7- من كان ظاهره أرجح من باطنه خفّ ميزانه. (4)

____________

(1) نثر الدر: 1/ 406، نزهة الناظر: 105/ 37، بحار الأنوار: 78/ 188/ 36.

(2) الكافي: 2/ 334/ 22 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 188/ 37.

(3) الكافي: 2/ 616/ 1، بحار الأنوار: 70/ 112/ 1 عن الامالي للصدوق.

(4) تحف العقول: 294، مشكاة الأنوار: 554/ 1872، بحار الأنوار: 78/ 188/ 38.

29

[من كلام الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام) (66) 1- أعربوا كلامنا، فإنّا قوم فصحاء. (1) (67) 2- من كان الحزم حارسه و الصّدق حليته عظمت بهجته، و تمّت مروّته.

و من كان الهوى مالكه و العجز راحته عاقاه عن السّلامة، و أسلماه إلى الهلكة. (2) (68) 3- جاهل سخيّ أفضل من ناسك بخيل. (3) (69) 4- التّواضع أن ترضى من المجلس بدون شرفك، و أن تسلّم على من لقيت، و أن تترك المراء و إن كنت محقّا، و رأس الخير التّواضع. (4)

____________

(1) الكافي: 1/ 52/ 13، مشكاة الأنوار: 250/ 729 و فيهما: «حديثنا» بدل: «كلامنا»، بحار الأنوار:

2/ 150/ 28 نقلا عن مجموعة الجباعي عن خط الشهيد (قدس سرّه) نقلا عن خطّ قطب الدين الكيدري.

(2) نزهة الناظر: 107/ 12، بحار الأنوار: 78/ 228/ 102 و فيهما: «الصدق جليسه».

(3) نزهة الناظر: 108/ 15، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار: 78/ 228/ 103.

(4) الكافي: 2/ 122/ 6 نحوه، نزهة الناظر: 108/ 16، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار: 75/ 123/ 20.

30

(70) 5- اللّهمّ إنّك بما أنت له أهل من العفو أولى منّي بما أنا له أهل من العقوبة. (1) (71) 6- كتاب اللّه على أربعة أشياء: على العبارة، و الإشارة، و اللّطائف، و الحقائق. فالعبارة للعوامّ، و الإشارة للخواصّ، و اللّطائف للأولياء، و الحقائق للأنبياء. (2) (72) 7- من سأل‏ (3) فوق قدره استحقّ الحرمان. (4) (73) 8- العزّ أن تذلّ للحقّ إذا لزمك. (5) (74) 9- من أكرمك فأكرمه، و من استخفّ بك فأكرم نفسك عنه. (6) (75) 10- من أخلاق الجاهل الإجابة قبل أن يسمع، و المعارضة قبل أن يفهم، و الحكم بما لا يعلم. (7) (76) 11- أولى النّاس بالعفو أقدرهم على العقوبة، و أنقص النّاس عقلا من ظلم دونه، و لم يصفح عمّن اعتذر إليه. (8)

____________

(1) نثر الدر: 1/ 354، نزهة الناظر: 110/ 30، كشف الغمّة: 2/ 418، بحار الأنوار: 78/ 228/ 104.

(2) نزهة الناظر: 110/ 31، أعلام الدين: 303، عوالي اللآلي: 4/ 105/ 155 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 92/ 103/ 81.

(3) في كلتا النسختين: «ينال»، و الظاهر أنّه تصحيف «سأل»، و يدلّ عليه ورودها كذلك في كلّ المصادر.

(4) نزهة الناظر: 110/ 32، عيون الحكم: 441/ 7680 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، عدّة الداعي: 140، أعلام الدين:

303، بحار الأنوار: 78/ 277/ 113 عن الأربعين للشهيد و لم نجده فيه و 93/ 327/ 11 عن عدّة الداعي.

(5) نزهة الناظر: 111/ 33، بحار الأنوار: 78/ 228/ 105.

(6) نزهة الناظر: 111/ 36، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار: 78/ 228/ 105.

(7) نزهة الناظر: 112/ 38، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار: 2/ 62/ 4.

(8) نزهة الناظر: 112/ 42، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار: 78/ 228/ 105.

31

(77) 12- حشمة الانقباض أبقى للعزّ من أنس التّلاقي. (1) (78) 13- الهوى يقظان، و العقل نائم. (2) (79) 14- لا تكوننّ أوّل مشير، و إيّاك و الرّأي الفطير، و تجنّب ارتجال الكلام، و لا تشر على مستبدّ برأيه، و لا على وغد، و لا على متلوّن، و لا على لجوج، و خف اللّه في موافقة هوى المستشير؛ فإنّ التماس موافقته لؤم، و سوء الإسماع منه خيانة. (3) (80) 15- إنّ القلب يحيى و يموت؛ (4) فإذا حيّ فأدّبه بالتّطوّع، و إذا مات فقصّره على الفرائض. (5) (81) 16- يهلك اللّه ستّا بستّ: الامراء بالجور، و العرب بالعصبيّة، و الدّهاقين بالكبر، و التّجّار بالخيانة، و أهل الرّساتيق بالجهالة، و الفقهاء بالحسد. (6) (82) 17- من لم يواخ إلّا من لا عيب فيه قلّ صديقه، و من لم يرض من صديقه إلّا الإيثار على نفسه دام سخطه، و من عاتب على كلّ ذنب كثر تعتّبه. (7)

____________

(1) نزهة الناظر: 112/ 45، الحكمة الخالدة: 110، بحار الأنوار: 74/ 180/ 28.

(2) نزهة الناظر: 113/ 48، تنبيه الخواطر «مجموعة ورّام»: 2/ 232 عن أكثم بن صيفي، بحار الأنوار:

78/ 228/ 105.

(3) نزهة الناظر: 113/ 49، بحار الأنوار: 75/ 104/ 37، و راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 2/ 271.

(4) في كلتا النسختين: «يميت»، و الصحيح ما أثبتناه كما في نزهة الناظر و البحار.

(5) نزهة الناظر: 113/ 51، أعلام الدين: 304، بحار الأنوار: 87/ 47/ 42.

(6) الكافي: 8/ 162/ 170 و فيه: «إنّ اللّه يعذّب الستّة»، تحف العقول: 220 كلاهما عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، نثر الدر:

1/ 355، نزهة الناظر: 115/ 53، كشف الغمّة: 2/ 418، بحار الأنوار: 72/ 198/ 27.

(7) نزهة الناظر: 115/ 54 و فيه: «من عاقب على كلّ ذنب كثر تعبه»، أعلام الدين: 303، بحار الأنوار:

78/ 278/ 113 عن الأربعين للشهيد و فيه: «كثر تبعته» و لم نجد الحديث في الأربعين و راجع: إرشاد القلوب:

186، تنبيه الخواطر «مجموعة ورّام»: 1/ 73 و في كلّ المصادر: «لم يرض من صديقه بإيثاره على نفسه».

32

(83) 18- مروّة الرّجل في نفسه نسب لعقبه و قبيلته. (1) (84) 19- قيل في مجلسه (عليه السّلام): جاور ملكا أو بحرا. فقال: هذا كلام محال، و الصّواب: لا تجاور ملكا و لا بحرا؛ لأنّ الملك يؤذيك و البحر لا يرويك. (2) (85) 20- قال في القضاء و القدر: إذا كان يوم القيامة و جمع اللّه الخلائق، سألهم عمّا عهد إليهم، و لم يسألهم عمّا قضى عليهم. (3) (86) 21- من أمّل رجلا هابه، و من قصر عن شي‏ء عابه. (4) (87) 22- ما من شي‏ء أحبّ إليّ من رجل سلفت منّي إليه يد أتبعتها اختها و أحسنت ربّها؛ لأنّي رأيت منع الأواخر يقطع شكر الأوائل. (5)

____________

(1) نثر الدر: 1/ 357، نزهة الناظر: 116/ 56 كشف الغمّة: 2/ 420، بحار الأنوار: 78/ 228/ 105.

(2) نثر الدر: 1/ 352، نزهة الناظر: 118/ 60، كشف الغمّة: 2/ 415، بحار الأنوار: 78/ 228/ 105.

(3) التوحيد: 365/ 2، الإرشاد: 2/ 204، نزهة الناظر: 118/ 61 مختصر بصائر الدرجات: 134، بحار الأنوار: 78/ 228/ 106.

(4) الإرشاد: 1/ 301 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، نزهة الناظر: 119/ 65، بحار الأنوار: 78/ 228/ 106.

(5) نثر الدر: 1/ 353، نزهة الناظر: 120/ 69، كشف الغمّة: 2/ 417 و فيه «لسان شكر الأوائل»، الكافي:

4/ 24/ 5 و صدره هكذا: «ما توسّل إليّ أحد بوسيلة و لا تذرّع بذريعة أقرب إلى ما يريده منّي من رجل سلف إليه منّي يد ...»، بحار الأنوار: 74/ 400/ 41.

33

[من كلام الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام) (88) 1- وجدت علم النّاس في أربع؛ أوّلهنّ: أن تعرف ربّك، و الثّانية: أن تعرف ما صنع بك، و الثّالثة: أن تعرف ما أراد منك، و الرّابعة: ما يخرجك من دينك‏ (1). (2) (89) 2- من تكلّف ما ليس من علمه ضيّع عمله، و خاب أمله. (3) (90) 3- المعروف غلّ، لا يفكّه إلّا مكافأة أو شكر. (4)

____________

(1) في نسخة «ب» و نزهة الناظر: «ذنبك» بدل «دينك».

(2) الكافي: 1/ 50/ 11، المحاسن: 1/ 365/ 788، الخصال: 239/ 87، الإرشاد: 2/ 203، الأمالي للطوسي: 651/ 1351 و كلّها عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، نزهة الناظر: 121/ 1، كشف الغمّة: 3/ 45، بحار الأنوار: 78/ 328/ 5 و الأخيرين عن التذكرة لابن حمدون عن الإمام الكاظم (عليه السّلام).

(3) نزهة الناظر: 122/ 4 و فيه «ليس من عمله»، بحار الأنوار: 1/ 218/ 40.

(4) نزهة الناظر: 123/ 7 و فيه: «المعروف يتلوه معروف غلّ ...»، غرر الحكم: 1773، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 327/ 740 و الأخيرين عن الإمام علي (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 75/ 43/ 10.

34

(91) 4- لو ظهرت الآجال افتضحت الآمال. (1) (92) 5- من استشار لم يعدم عند الصّواب مادحا، و عند الخطاء عاذرا. (2) (93) 6- من ولهه‏ (3) الفقر أبطره الغنى. (4) (94) 7- من لم يجد للإساءة مضضا لم يكن للإحسان عنده موقع. (5) (95) 8- ما تسابّ اثنان إلّا انحطّ الأعلى إلى مرتبة الأسفل. (6) (96) 9- قال نفيع الأنصاريّ لموسى بن جعفر (عليه السّلام)- و كان مع عبد العزيز بن عمر ابن عبد العزيز، فمنعه من كلامه، فأبى-: من أنت؟

فقال: إن كنت تريد النّسب؛ فأنا ابن محمّد حبيب اللّه، ابن إسماعيل ذبيح اللّه، ابن إبراهيم خليل اللّه. و إن كنت تريد البلد؛ فهو الّذي فرض اللّه على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه. و إن كنت تريد المناظرة في الرّتبة؛ فما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم‏

____________

(1) نزهة الناظر: 123/ 8، غرر الحكم: 7577 عن الإمام علي (عليه السّلام)، أعلام الدين: 305، بحار الأنوار: 78/ 333/ 8.

(2) نزهة الناظر: 123/ 13، غرر الحكم: 8956 عن الإمام علي (عليه السّلام) و فيه «من لزم المشاورة»، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 343/ 940، بحار الأنوار: 75/ 104/ 37.

(3) الوله: الحزن أو ذهاب العقل حزنا و الحيرة و الخوف. (القاموس المحيط: 4/ 295)، و في كلتا النسختين و نزهة الناظر و أحد نقلي بحار الأنوار (78/ 333/ 8): «ولده»، و الظاهر أنّه تصحيف.

(4) نزهة الناظر: 124/ 18، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(5) نزهة الناظر: 124/ 18، أعلام الدين: 305، بحار الأنوار: 74/ 198/ 34.

(6) نزهة الناظر: 125/ 21 و فيه «ما استسبّ اثنان»، أعلام الدين: 305، بحار الأنوار: 78/ 333/ 8.

35

حين قالوا:

«يا محمّد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش». (1) فانصرف مخزيّا. (2) (97) 10- لقي (عليه السّلام) الرّشيد حين قدومه المدينة على بغلة، فاعترض عليه في ذلك، فقال: تطأطأت عن خيلاء الخيل، و ارتفعت عن ذلّة العير، و خير الامور أوسطها. (3)

____________

(1) هذا إشارة إلى مبارزة حمزة بن عبد المطّلب و عبيدة بن الحارث و عليّ بن أبي طالب مع عتبة بن ربيعة و أخيه شيبة بن ربيعة و ابنه الوليد بن عتبة في غزوة بدر الكبرى، فراجع تاريخ الطبريّ: 2/ 445، سيرة ابن هشام:

2/ 277، الكامل في التاريخ: 1/ 531.

(2) نزهة الناظر: 125/ 22، المناقب لابن شهر آشوب: 4/ 316، إعلام الورى: 297، أعلام الدين: 305 و كلّها مع زيادة، بحار الأنوار: 48/ 176/ 19 عن السيّد المرتضى في الغرر و صدره هكذا: عن أبي عبد اللّه بإسناده عن أيّوب الهاشميّ أنّه حضر باب الرّشيد رجل يقال له: نفيع الأنصاريّ، و حضر موسى بن جعفر (عليه السّلام) على حمار له، فتلقّاه الحاجب بالإكرام، و عجّل له بالإذن. فسأل نفيع عبد العزيز بن عمر: من هذا الشّيخ؟ قال: شيخ آل أبي طالب، شيخ آل محمّد، هذا موسى بن جعفر. قال: ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم؛ يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السّرير، أما إن خرج لأسوأنّه. فقال له عبد العزيز: لا تفعل؛ فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد في الخطاب إلّا و سموه في الجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدّهر.

قال: و خرج موسى و أخذ نفيع بلجام حماره و قال: من أنت يا هذا؟ قال: يا هذا، إن كنت تريد النّسب ...

(3) نزهة الناظر: 126/ 23 مع زيادة، أعلام الدين: 306، بحار الأنوار: 78/ 334/ 9.

36

[من كلام الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السّلام)‏]

من كلام الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السّلام) (98) 1- من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك، و من نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر. (1) (99) 2- من طلب الأمر من وجهه لم يزلّ، فإن زلّ لم تخذله الحيلة. (2) (100) 3- لا يعدم المرء دائرة السّوء مع نكث الصّفقة، و لا يعدم تعجيل العقوبة مع ادّراء البغي. (3) (101) 4- الانس يذهب المهابة. (4) (102) 5- المسألة مفتاح البؤس. (5)

____________

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): 1/ 114/ 1، نزهة الناظر: 127/ 3، أعلام الدين: 307، بحار الأنوار: 78/ 356/ 10.

(2) نزهة الناظر: 127/ 4، العدد القويّة: 297/ 26، بحار الأنوار: 78/ 356/ 10.

(3) نزهة الناظر: 128/ 5، كشف الغمّة: 3/ 100، العدد القويّة: 7/ 26، بحار الأنوار: 78/ 356/ 10 عن الدرّة الباهرة و في كلّها: «ادّراع البغي» و ج 78/ 349/ 7 عن التذكرة لابن حمدون و فيه: «ادّراء البغي».

(4) نزهة الناظر: 129/ 11، العدد القويّة: 297/ 26، أعلام الدين: 307 و في كلّها: «الاسترسال بالانس»، بحار الأنوار: 74/ 180/ 28.

(5) نزهة الناظر: 129/ 13، العدد القويّة: 297/ 28 و فيه: «المسكنة» بدل: «المسألة»، بحار الأنوار: 96/ 157/ 35.

37

(103) 6- قال (عليه السّلام) في تعزية الحسن بن سهل: التّهنية بآجل الثّواب أولى من التّعزية على عاجل المصيبة. (1) (104) 7- قال له الصّوفيّة: إنّ المأمون قد ردّ هذا الأمر إليك، و أنت أحقّ النّاس به، إلّا أنّه تحتاج أن تلبس الصّوف و ما يحسن لبسه. فقال (عليه السّلام):

و يحكم إنّما يراد من الإمام قسطه و عدله؛ إذا قال صدق، و إذا حكم عدل، و إذا وعد أنجز. (2) (105) 8- و سئل عن صفة الزّاهد، فقال (عليه السّلام): متبلّغ بدون قوته، مستعدّ ليوم موته، مستبرم بحياته. (3) (106) 9- قال في تفسير قوله تعالى: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ‏ (4): عفو بغير عتاب. (5) (107) 10- أراد المأمون قتل رجل، فقال له: ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال: إنّ اللّه لا يزيد بحسن العفو إلّا عزّا. فعفا عنه. (6)

____________

(1) نزهة الناظر: 129/ 14، العدد القويّة: 297/ 27، أعلام الدين: 307، بحار الأنوار: 78/ 356/ 12 عن أعلام الدين.

(2) نزهة الناظر: 129/ 17، كشف الغمّة: 3/ 100، العدد القويّة: 297/ 29، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 11/ 34، بحار الأنوار: 10/ 351/ 11.

(3) نثر الدر: 1/ 361، نزهة الناظر: 130/ 18، العدد القويّة: 298/ 30، أعلام الدين: 307، بحار الأنوار:

70/ 319/ 33 و في كلّها: «متبرّم» بدل: «مستبرم».

(4) الحجر: 85.

(5) الأمالي للصدوق: 416/ 547 عن الإمام زين العابدين (عليه السّلام)، نثر الدر: 1/ 364، نزهة الناظر: 130/ 19، كشف الغمّة: 3/ 99، بحار الأنوار: 71/ 427/ 74.

(6) نثر الدر: 1/ 362، نزهة الناظر: 131/ 20، كشف الغمّة: 3/ 97، أعلام الدين: 307، بحار الأنوار: 10/ 351/ 12.

38

(108) 11- اتي المأمون بنصرانيّ زنى بهاشميّة، فلمّا رآه، أسلم. فقال الفقهاء:

أهدر الإسلام ما قبله. فسأل الرّضا (عليه السّلام)، فقال: اقتله؛ فإنّه ما أسلم حتّى رأى البأس، قال اللّه تعالى: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ‏ (1). (2) (109) 12- اصحب السّلطان بالحذر، و الصّديق بالتّواضع، و العدوّ بالتّحرّز (3)، و العامّة بالبشر. (4) (110) 13- المشيّة الاهتمام بالشّي‏ء، و الإرادة إتمام‏ (5) ذلك. (6)

____________

(1) غافر: 84.

(2) نثر الدر: 1/ 361، نزهة الناظر: 131/ 21، كشف الغمّة: 3/ 96، بحار الأنوار: 10/ 351/ 13.

(3) في نسخة «أ»: «بالتحذّر».

(4) نزهة الناظر: 133/ 25 و فيه «اصحب السلطان بالجدّ»، العدد القويّة: 299/ 34، بحار الأنوار: 74/ 167/ 34.

(5) في كلتا النسختين: «أمام ذلك»، و الصحيح ما أثبتناه كما في جميع المصادر الاخرى.

(6) نزهة الناظر: 133/ 27 و فيه: «كالاهتمام بالشي‏ء»، العدد القويّة: 299/ 35، أعلام الدين: 307، بحار الأنوار: 5/ 126/ 75، و راجع المحاسن: 1/ 380/ 839.

39

[من كلام الإمام محمّد التّقيّ (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام محمّد التّقيّ (عليه السّلام) (111) 1- كيف يضيع‏ (1) من اللّه كافله؟! و كيف يهرب‏ (2) من اللّه طالبه؟! (3) (112) 2- من انقطع إلى غير اللّه و كله اللّه إليه. (4) (113) 3- من عمل على غير علم كان‏ (5) ما أفسد أكثر ممّا يصلح. (6) (114) 4- القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال. (7)

____________

(1) في نسخة «أ»: «يصنع».

(2) في نسخة «ب»: «ينجو» كنزهة الناظر.

(3) نزهة الناظر: 134/ 1، كشف الغمّة: 3/ 158، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(4) نزهة الناظر: 134/ 1، كشف الغمّة: 3/ 158، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 71/ 155/ 69.

(5) في نسخة «أ»: «من عمل بغير علم ما أفسد أكثر مما يصلحه».

(6) المحاسن: 1/ 314/ 621، تحف العقول: 47 كلاهما عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، نزهة الناظر: 134/ 1 مع تفاوت يسير، كشف الغمّة: 3/ 158، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(7) نزهة الناظر: 134/ 2، كشف الغمّة: 3/ 158، مشكاة الأنوار: 448/ 1505 عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

40

(115) 5- من أطاع هواه أعطى عدوّه مناه. (1) (116) 6- من هجر المداراة قاربه المكروه. (2) (117) 7- من لم يعرف الموارد أعيته المصادر. (3) (118) 8- من انقاد إلى الطّمأنينة قبل الخبرة فقد عرّض نفسه للهلكة، و للعاقبة المتعبة. (4) (119) 9- من عتب من غير ارتياب اعتب من غير استعتاب. (5) (120) 10- راكب الشّهوات لا يستقال له عثرة. (6) (121) 11- الثّقة باللّه ثمن لكلّ غال، و سلّم إلى كلّ عال. (7) (122) 12- إيّاك و مصاحبة الشّرير؛ فإنّه كالسّيف المسلول؛ يحسن منظره، و يقبح أثره. (8) (123) 13- اتّئد، تصب أو تكد. (9) (124) 14- إذا نزل القضاء ضاق الفضاء. (10)

____________

(1) نزهة الناظر: 134/ 3، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(2) نزهة الناظر: 135/ 5، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(3) نزهة الناظر: 135/ 5، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(4) نزهة الناظر: 135/ 5، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(5) نزهة الناظر: 135/ 6، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(6) نزهة الناظر: 135/ 7 و فيه: «لا تستقال عثرته»، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(7) نزهة الناظر: 136/ 9 و 10، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(8) نزهة الناظر: 136/ 9 و 10، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(9) نزهة الناظر: 135/ 8، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(10) نزهة الناظر: 136/ 12، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

41

(125) 15- كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة. (1) (126) 16- عزّ المؤمن غناه عن النّاس. (2) (3) (127) 17- نعمة لا تشكر كسيّئة لا تغفر. (4) (128) 18- لا يضرّك سخط من رضاه الجور. (5) (129) 19- من لم يرض من أخيه بحسن النّيّة لم يرض بالعطيّة. (6)

____________

(1) نزهة الناظر: 136/ 16، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 20/ 321/ 686 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(2) الحديث في نسخة «أ» هكذا: «المؤمن غناه عن الخلق».

(3) تحف العقول: 89 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، نزهة الناظر: 137/ 17، أعلام الدين: 309، تنبيه الخواطر «مجموعة ورّام»: 1/ 169 عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(4) نزهة الناظر: 137/ 18، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(5) نزهة الناظر: 137/ 19، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

(6) نزهة الناظر: 137/ 20، أعلام الدين: 309، بحار الأنوار: 78/ 363/ 4.

42

[من كلام الإمام عليّ النّقيّ (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام عليّ النّقيّ (عليه السّلام) (130) 1- من رضي عن نفسه كثر السّاخطون عليه. (1) (131) 2- الغنى قلّة تمنّيك، و الرّضا بما يكفيك. (2) (132) 3- الفقر شره النّفس، و شدّة القنوط. (3) (133) 4- النّاس في الدّنيا بالأموال، و في الآخرة بالأعمال. (4) (134) 5- راكب الحرون أسير نفسه، و الجاهل أسير لسانه. (5) (135) 6- قال لبعض- و قد أكثر من إفراط الثّناء عليه-: أقبل على شأنك‏ (6)؛ فإنّ‏

____________

(1) نزهة الناظر: 138/ 1، أعلام الدين: 311، غرر الحكم: 8491، نثر الدرّ: 1/ 279 و كلتا الأخيرتين عن الإمام عليّ (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(2) نثر الدر: 1/ 97، نزهة الناظر: 138/ 7، تنبيه الخواطر «مجموعة ورّام»: 2/ 32، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(3) نثر الدر: 1/ 97، نزهة الناظر: 138/ 1، و راجع: تحف العقول: 225، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(4) نزهة الناظر: 139/ 9 و 10، أعلام الدين: 311، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(5) نزهة الناظر: 139/ 9 و 10، أعلام الدين: 311، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(6) في كلتا النسختين: «أقبل على ما شأنك»، و في نزهة الناظر: «أوك على ما في شفتك» و ما أثبتناه مطابق لأحد نقلي بحار الأنوار عن الدرّة الباهرة (73/ 295/ 4)، و هو الأوفق بالاستعمال.

43

كثرة الثّناء تهجم على الظّنّة، و إذا حللت من أخيك في محلّ الثّقة فاعدل عن الملق إلى حسن النّيّة. (1) (136) 7- المصيبة للصّابر واحدة، و للجازع اثنتان. (2) (137) 8- العقوق ثكل من لم يثكل. (3) (138) 9- الحسد ماحق الحسنات. (4) (139) 10- الزّهو جالب المقت. (5) (140) 11- العجب صارف عن طلب العلم، داع إلى الغمط (6). (7) (141) 12- البخل أذمّ الأخلاق. (8) (142) 13- الطّمع سجيّة سيّئة. (9) (143) 14- الهزء فكاهة السّفهاء، و صناعة الجهّال. (10) (144) 15- العقوق تعقب القلّة، و تؤدّي إلى الذّلّة. (11)

____________

(1) نزهة الناظر: 139/ 13، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(2) تحف العقول: 414 عن الإمام الكاظم (عليه السّلام)، نزهة الناظر: 140/ 15، أعلام الدين: 311، بحار الأنوار:

78/ 368/ 3.

(3) نزهة الناظر: 140/ 14 و في صدره: «لرجل ذمّ إليه ولدا»، أعلام الدين: 311، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(4) نزهة الناظر: 140/ 16، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(5) نزهة الناظر: 140/ 16، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(6) في النسخة «أ»: «العجز صارف عن طلب العلم راع إلى المقت»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي و بحار الأنوار:

72/ 199/ 27 و 78/ 369/ 3.

(7) نزهة الناظر: 140/ 16 و فيه «داع إلى التخبط في الجهل»، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(8) نزهة الناظر: 140/ 16، عوالم العلوم: 2/ 24/ 59، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(9) نزهة الناظر: 140/ 16، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(10) نزهة الناظر: 140/ 17، أعلام الدين: 311 و فيه: «الهزل» بدل «الهزء»، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

(11) نزهة الناظر: 140/ 17 و فيه: «العقب يعقب القلّة»، بحار الأنوار: 78/ 368/ 3.

44

(145) 16- السّهر ألذّ للمنام، و الجوع يزيد في طيب الطّعام. (1) (146) 17- إذا كان زمان العدل فيه أغلب من الجور، فحرام أن يظنّ بأحد سوءا حتّى يعلم ذلك منه؛ و إذا كان زمان الجور أغلب فيه من العدل، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يبدو ذلك منه. (2) (147) 18- قال (عليه السّلام) للمتوكّل: لا تطلب الصّفا ممّن كدرت عليه، و لا النّصح ممّن صرفت سوء ظنّك إليه؛ فإنّما قلب غيرك لك كقلبك له. (3)

____________

(1) نزهة الناظر: 141/ 18، أعلام الدين: 311، بحار الأنوار: 87/ 172/ 5 عن أعلام الدين.

(2) نزهة الناظر: 142/ 28، أعلام الدين: 312، و راجع: تحف العقول: 357، نهج البلاغة: الحكمة 114، بحار الأنوار: 75/ 197/ 17.

(3) نزهة الناظر: 142/ 29، أعلام الدين: 312 و زاد فيه: «و لا الوفاء لمن غدرت به»، إرشاد القلوب: 135، بحار الأنوار: 74/ 182/ 8.

45

[من كلام الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام) (148) 1- إنّ للسّخاء مقدارا، فإن زاد عليه فهو سرف. و للحزم مقدارا، فإن زاد عليه فهو جبن. و للاقتصاد مقدارا، فإن زاد عليه فهو بخل. و للشّجاعة مقدارا، فإن زاد عليه فهو تهوّر. (1) (149) 2- كفاك أدبا تجنّبك ما تكره من غيرك. (2) (150) 3- احذر كلّ ذكيّ ساكن الطّرف. (3) (151) 4- لو عقل أهل الدّنيا خربت. (4)

____________

(1) نزهة الناظر: 144/ 3، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(2) نزهة الناظر: 144/ 4 و فيه «كفاك أدبا لنفسك»، كنز الفوائد: 2/ 93، نهج البلاغة: الحكمة 365 كلاهما عن الإمام عليّ (عليه السّلام) نحوه، و راجع الخصال: 570/ 1، بحار الأنوار: 69/ 407/ 115.

(3) نزهة الناظر: 145/ 5، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(4) نزهة الناظر: 145/ 6، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

46

(152) 5- خير إخوانك من نسي‏ (1) ذنبك إليه. (2) (153) 6- أضعف الأعداء كيدا من أظهر عداوته. (3) (154) 7- حسن الصّورة جمال ظاهر، و حسن العقل جمال باطن. (4) (155) 8- من أنس باللّه استوحش من النّاس. (5) (156) 9- من لم يتّق وجوه النّاس لم يتّق اللّه. (6) (157) 10- جعلت الخباثة في بيت، و جعل مفتاحه الكذب. (7) (158) 11- إذا نشطت القلوب فأودعوها، و إذا نفرت فودّعوها. (8) (159) 12- اللّحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شرّه. (9) (160) 13- من أكثر المنام رأى الأحلام‏ (10). (11) (161) 14- الجهل خصم، و الحلم حكم و لم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الغيظ. (12)

____________

(1) في كلتا النسختين: «نسب»، و الصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار و أعلام الدين.

(2) نزهة الناظر: 145/ 7، أعلام الدين: 313 و زاد في آخره: «و ذكر إحسانك»، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(3) نزهة الناظر: 145/ 8، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(4) نزهة الناظر: 145/ 9، غرر الحكم: 4805 عن الإمام علي (عليه السّلام)، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(5) نزهة الناظر: 145/ 11، عدّة الداعي: 208، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(6) نزهة الناظر: 145/ 12، غرر الحكم: 9080 عن الإمام علي (عليه السّلام)، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(7) نزهة الناظر: 146/ 13 و 14 و 15، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(8) نزهة الناظر: 146/ 13 و 14 و 15، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(9) نزهة الناظر: 146/ 13 و 14 و 15، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(10) زيد بعد نقل الخبر-: الظاهر أنّه (عليه السّلام) يعني أنّ طلب الدنيا كالنوم و ما يصير منها كالحلم؛ و في نزهة الناظر «... ما يظفر به كالحلم».

(11) نزهة الناظر: 146/ 16، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(12) نزهة الناظر: 146/ 17، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

47

(162) 15- من كان الورع سجيّته‏ (1) و الإفضال حليته‏ (2) انتصر من أعدائه بحسن الثّناء عليه، و تحصّن‏ (3) بالذّكر الجميل من وصول نقص إليه. (4) (163) 16- نائل الكريم يحبّبك إليه، و نائل اللّئيم يضعك لديه. (5) (164) 17- إذا كان المقضيّ كائنا (6)، فالضّراعة لماذا؟! (7) (165) 18- يا أسمع السّامعين، و يا أبصر المبصرين، و يا أنظر النّاظرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أرحم الرّاحمين، و يا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و أوسع لي في رزقي، و مدّ لي في عمري، و امنن عليّ برحمتك، و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك، و لا تستبدل بي غيري. (8) (166) 19- بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، يا مالك الرّقاب، و يا هازم الأحزاب، يا مفتّح الأبواب، يا مسبّب الأسباب، سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا، بحقّ‏

____________

(1) في نسخة «أ»: «تهيته»، و في نسخة «ب»: «تحيته»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر و أعلام الدين.

(2) في كلتا النسختين: «حبيبته»، و الظاهر أنّه تصحيف «حليته» أو «جبلّته»، و ما أثبتناه من نسخة الجباعي و بحار الأنوار و أعيان الشيعة و هو الأوفق بالمعنى.

(3) في كلتا النسختين: «تخصّص» بدل: «تحصّن» و ما أثبتناه هو الّذي استظهرناه من نسخة الجباعي كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر و أعلام الدين.

(4) نزهة الناظر: 147/ 23، أعلام الدين: 314، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(5) نزهة الناظر: 147/ 22 بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(6) في كلتا النسختين: «كامنا» و ما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار و نزهة الناظر.

(7) نزهة الناظر: 147/ 21، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(8) كشف الغمّة: 3/ 211 و في صدره: «عن أبي هاشم قال: كتب إليه بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء، فكتب إليه أن ادع بهذه الدعاء»، بحار الأنوار: 50/ 298 عن كشف الغمّة.

48

لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه (صلوات اللّه عليه و على آله أجمعين). (1) (167) 20- وجد مكتوبا بخطّه هذا الكتاب‏ (2): و قال (عليه السّلام): قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النّبوّة و الولاية، و نوّرنا سبع طرائق‏ (3) بأعلام الفتوّة، فنحن ليوث الوغى، و غيوث النّدى، و فينا السّيف و القلم في العاجل، و لواء الحمد و العلم في الآجل، و أسباطنا خلفاء الدّين و حلفاء اليقين، و مصابيح الامم، و مفاتيح الكرم، فالكليم البس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء، و روح القدس في جنان الصّاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة، و شيعتنا الفئة النّاجية، و الفرقة الزّاكية، صاروا لنا ردءا و صونا، و على الظّلمة إلبا و عونا، و سيحفر (4) لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النّيران‏ (5). (6)

____________

(1) مهج الدعوات: 64 و جعله تحت عنوان «حرز القائم (عليه السّلام)»، بحار الأنوار: 94/ 365/ 1 عن مهج الدعوات.

(2) رواه العلّامة المجلسي في بحار الأنوار هكذا: «قال بعض الثقات: وجدت بخطّه (عليه السّلام) مكتوبا على ظهر كتاب: قد صعدنا ...».

(3) في بحار الأنوار (26/ 264/ 5) نقلا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: «طبقات» بدل: «طرائق» و «سينفجر» بدل: «سيحفر».

(4) في بحار الأنوار (26/ 264/ 5) نقلا عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: «طبقات» بدل: «طرائق» و «سينفجر» بدل: «سيحفر».

(5) بحار الأنوار: 78/ 377/ 3.

(6) قال المؤلّف (رحمه اللّه): أقول: هذه حكمة بالغة و نعمة سابغة، تسمعها الآذان الصمّ و تقصر عليها الجبال الشمّ.

49

[من كلام الإمام المهديّ صاحب الزّمان (عليه السّلام)‏]

من كلام الإمام المهديّ صاحب الزّمان (عليه السّلام) (168) 1- قال لسعد بن عبد اللّه القمّيّ- و قد سأله بحضرة أبيه عن تفسيرهم قوله تعالى لموسى: فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ‏ (1)، أنّه كانت من إهاب الميتة. فقال (عليه السّلام)-:

من قال ذلك فقد افترى على موسى‏ (2)، لأنّه لا يخلو إمّا أن تكون صلاة موسى فيها جائزة، أو غير جائزة، فإن كانت جائزة جاز لموسى أن يكون لا بسها في تلك البقعة و إن كانت مقدّسة، و إن كانت غير جائزة فقد وجب أنّ موسى لم يعرف الحلال من الحرام، و لا ما جازت الصّلاة فيه ممّا لم يجز، و هذا كفر. بل كان موسى شديد الحبّ لأهله، فقال اللّه‏

____________

(1) طه: 12.

(2) قال المحقّق الجليل علي أكبر الغفاري في هامش كمال الدين: غريب جدا فإنّ المصنّف (رحمه اللّه) روى في العلل عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: «قال اللّه عزّ و جلّ لموسى: فاخلع نعليك لأنّها من جلد حمار ميّت». و الخبر صحيح، أو حسن كالصحيح، مع أنّ ابن الوليد- الراوي للخبر- هو من نقدة الآثار، و لا يعارضه خبر المتن من حيث السند.

50

تعالى: أن انزع حبّ أهلك من قلبك إن كانت محبّتك لي خالصة، و قلبك من الميل إلى من سواي مغسولا (1) ... و قال له سعد: ما المانع من أن يختار القوم إماما لأنفسهم؟

فقال (عليه السّلام): مصلح، أو مفسد؟

قال: مصلح. قال: هل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قال: يمكن. قال:

فهي العلّة.

ثمّ قال: هذا موسى كليم اللّه مع وفور عقله و كمال علمه و نزول الوحي عليه، اختار- من أعيان قومه و وجوه عسكره لميقات ربّه- سبعين رجلا ممّن لا يشكّ في إيمانهم و إخلاصهم، فوقعت خيرته على المنافقين، على ما حكى اللّه تعالى‏ (2). فلمّا وجدنا اختيار من قد اصطفاه اللّه للنّبوّة واقعا على الأفسد دون الأصلح، علمنا أن لا اختيار إلّا لمن يعلم ما تخفي الصّدور، و أن لا خطر لاختيار المهاجرين و الأنصار- بعد وقوع خيرة الأنبياء على ذوي الفساد- لما أراه أهل الصّلاح. (3)

____________

(1) في كلتا النسختين: «إلى من سواك مشغولا»، و ما أثبتناه من كمال الدين.

(2) يعني قوله تعالى: وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا ... و قوله تعالى: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ... فراجع الاعراف: 155 و البقرة: 55 و أيضا النساء: 153.

(3) كمال الدين و تمام النعمة: 460، الاحتجاج: 2/ 530، أعلام الدين: 313، بحار الأنوار: 78/ 377/ 3 و 52/ 84/ 1.

51

(169) 2- ممّا كتبه (عليه السّلام)- جوابا لاسحاق بن يعقوب- إلى العمريّ (رحمه اللّه): أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه، و كذب الوقّاتون. و أمّا الحوادث الواقعة، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم، و أنا حجّة اللّه.

و أمّا المتلبّسون بأموالنا، فمن استحلّ منها شيئا فأكل، فإنّما يأكل النّيران.

و أمّا الخمس؛ فقد ابيح لشيعتنا، و جعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا؛ لتطيب ولادتهم، و لا تخبث.

و أمّا علّة ما وقع من الغيبة، فإنّ اللّه عزّ و جلّ قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ‏ (1). إنّه لم يكن أحد من آبائي إلّا و قد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، و إنّي أخرج- حين أخرج- و لا بيعة لأحد من الطّواغيت في عنقي.

و أمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالانتفاع بالشّمس إذا غيّبها عن الأبصار السّحاب، و إنّي أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء. (2) قال المؤلّف مخاطبا لمن ألّفها لأجله: فهذه درّة من بحر الحكمة جمعتها لك و أتحفتها إلى عالي مجلسك، المنظور أن تكون عندك مشكور.

____________

(1) المائدة: 101.

(2) كمال الدين و تمام النعمة: 483 و ص 485، الغيبة للطوسي: 291، الاحتجاج: 2/ 543 كلّها نحوه، بحار الأنوار: 53/ 180/ 10 عن الاحتجاج.

52

فهرست منابع‏

1- القرآن الكريم.

2- الاحتجاج على أهل اللجاج؛ لأبي منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي (ت 620 ه. ق)، تحقيق: إبراهيم البهادري و محمّد هادي به، دار الأسوة- طهران، الطبعة الاولى 1413 ه. ق.

3- الأربعون حديثا؛ لمحمّد بن مكّي العاملي الجزيني الشهير بالشهيد الأوّل (ت 786 ه. ق)، تحقيق و نشر:

مؤسّسة الإمام المهدي (عج)- قم، 1407 ه ق.

4- إرشاد القلوب؛ لأبي محمّد الحسن بن أبي الحسن الديلمي (ت 711 ه. ق)، مؤسّسة الأعلمي- بيروت، الطبعة الرابعة 1398 ه. ق.

5- أعلام الدين في صفات المؤمنين؛ لأبي محمّد الحسن بن محمّد الديلمي (ت 711 ه. ق)، تحقيق و نشر: مؤسّسة آل البيت (عليهم السّلام)- قم.

6- إعلام الورى بأعلام الهدى؛ لأبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 ه. ق)، تحقيق و نشر: مؤسّسة آل البيت- قم، الطبعة الأولى 1417 ه. ق.

7- الحكمة الخالدة؛ لأبي عليّ أحمد بن محمّد مسكويه (ت 421 ه. ق)، تحقيق: عبد الرحمن بدوي، طبع جامعة طهران، سنة 1358 ه. ش.

8- الأمالي؛ لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه. ق)، تحقيق و نشر: مؤسّسة البعثة- قم، الطبعة الاولى 1407 ه. ق.

53

9- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار (عليهم السّلام)؛ للعلّامة محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي (ت 1110 ه. ق)، مؤسّسة الوفاء- بيروت، الطبعة الثانية 1403 ه. ق.

10- تاريخ الطبري (تاريخ الامم و الملوك)؛ لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري (ت 310 ه. ق)، تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر.

11- تحف العقول عن آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)؛ لأبي محمّد الحسن بن عليّ الحرّاني المعروف بابن شعبة (ت 381 ه. ق)، تحقيق: عليّ أكبر الغفّاري، مؤسّسة النشر الإسلامي- قم، الطبعة الثانية 1404 ه. ق.

12- تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام)؛ لأبي الحسين ورّام بن أبي فراس (ت 605 ه. ق)، دار التعارف و دار صعب- بيروت.

13- جامع الأخبار أو معارج اليقين في اصول الدين؛ لمحمّد بن محمّد الشعيري السبزواري (القرن السابع)، تحقيق و نشر: مؤسّسة آل البيت- قم، الطبعة الاولى 1414 ه. ق.

14- الجعفريّات (الأشعثيّات)؛ لأبي الحسن محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي (القرن الرابع)، مكتبة نينوى- طهران، طبع ضمن قرب الإسناد.

15- خصائص الأئمّة (عليهم السّلام)؛ لأبي الحسن الشريف الرضي محمّد بن الحسين بن موسى الموسوي (ت 406 ه. ق)، تحقيق: محمّد هادي الأميني، مجمع البحوث الإسلاميّة التابع للروضة الرضويّة المقدّسة- مشهد، سنة 1406 ه. ق.

16- الخصال؛ لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه. ق)، مؤسّسة النشر الاسلامي- قم، الطبعة الرابعة 1414 ه. ق.

17- دستور معالم الحكم و مأثور مكارم الشيم؛ لأبي عبد اللّه بن محمّد بن سلامة القضاعي (ت 454 ه. ق)، دار الكتاب العربي- بيروت، الطبعة الاولى 1401 ه. ق.

18- الدعوات؛ لأبي الحسين سعيد بن عبد اللّه الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت 573 ه. ق)، تحقيق و نشر: مؤسّسة الإمام المهدي (عج)- قمّ، الطبعة الاولى 1407 ه. ق.

19- روضة الواعظين؛ لمحمّد بن الحسن بن عليّ الفتّال النيسابوري (ت 508 ه. ق)، تحقيق؛ حسين الأعلمي، مؤسّسة الأعلمي- بيروت، الطبعة الاولى 1406 ه. ق.

20- السيرة النبويّة؛ لأبي محمّد عبد الملك بن هشام بن أيّوب الحميري (ت 218 ه. ق)، تحقيق: مصطفى السقّا

54

و إبراهيم الأبياري، مكتبة المصطفى- قم، الطبعة الاولى 1355 ه. ق.

21- شرح نهج البلاغة؛ لعزّ الدين عبد الحميد بن محمّد بن أبي الحديد المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد (ت 656 ه. ق)، تحقيق: محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء التراث- بيروت، الطبعة الثانية 1387 ه. ق.

22- العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة؛ لجمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن عليّ المطهّر الحلّي المعروف بالعلّامة (ت 726 ه. ق)، تحقيق: السيّد مهدي الرجائي، مكتبة آية اللّه المرعشي- قم، الطبعة الاولى 1408 ه. ق.

23- عدّة الداعي و نجاح الساعي؛ لأبي العبّاس أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي الأسدي (ت 841 ه. ق)، تحقيق:

أحمد الموحّدي، مكتبة وجداني- طهران.

24- عوالي اللآلي العزيزيّة في الأحاديث الدينيّة؛ لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور (ت 940 ه. ق)، تحقيق: مجتبى العراقي، مطبعة سيّد الشهداء (عليه السّلام)- قم، الطبعة الاولى 1403 ه. ق.

25- عيون الحكم و المواعظ؛ لأبي الحسن عليّ بن محمّد الليثي الواسطي (قرن 6 ه. ق)، تحقيق: حسين الحسني البيرجندي، دار الحديث- قم، الطبعة الاولى 1376 ش.

26- عيون أخبار الرضا؛ لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت 381 ه. ق)، تحقيق: السيّد مهدي الحسيني اللاجوردي، منشورات جهان- طهران.

27- غرر الحكم و درر الكلم؛ لعبد الواحد الآمدي التميمي (ت 550 ه. ق)، تحقيق: مير سيّد جلال الدين المحدّث الأرموي، جامعة طهران، الطبعة الثالثة 1360 ه. ش.

28- الغيبة؛ لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطوسي (ت 460 ه. ق)، تحقيق: عباد اللّه الطهراني و عليّ أحمد ناصح، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- قم، الطبعة الاولى 1411 ه. ق.

29- قرب الإسناد؛ لأبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميري القمّي (ت بعد 304 ه. ق)، تحقيق و نشر: مؤسّسة آل البيت- قم، الطبعة الاولى 1413 ه. ق.

30- الكافي؛ لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي (ت 329 ه. ق)، تحقيق: علي أكبر الغفّاري، دار صعب و دار التعارف- بيروت، الطبعة الرابعة 1401 ه. ق.

31- كشف الخفاء و مزيل الإلباس، لأبي الفداء إسماعيل بن محمّد العجلوني (ت 1162 ه. ق)، مكتبة دار التراث- بيروت.