الكافئة في إبطال توبة الخاطئة

- الشيخ المفيد المزيد...
63 /
3

[مقدمة التحقيق‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

حول الكتاب:

ذكر النجاشيّ‏ (1) و الشيخ الطوسيّ‏ (2)- تلميذا الشيخ المفيد- أنّ له (رحمه اللّه) ثلاثة كتب حول حادثة الجمل:

1- كتاب حرب الجمل.

2- كتاب النصرة لسيّد العترة في حرب البصرة.

3- المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطية.

و أدرج النجاشيّ‏ (3) و الشيخ الطوسيّ‏ (4) هذا الكتاب باسم «المسألة الكافية (5) في إبطال توبة الخاطية». و ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (6) و في مثالب النواصب‏ (7) باسم «المسألة الكافية في تفسيق الفرقة الخاطية».

____________

(1) رجال النجاشيّ ص 399 و 402.

(2) فهرست الشيخ ص 316- 315.

(3) رجال النجاشيّ ص 399.

(4) فهرست الشيخ ص 316.

(5) قد ضبط في بعض كتب الرجال و التراجم: «المسألة الكافئة في إبطال توبة الخاطئة» الكافئة بالهمزة، و الظاهر أنّ ضبط «الكافية» بالياء، و إن كانت لفظة «الخاطئة» و «الخاطية» يجوز قراءتها و ضبطها بالهمزة و بالياء.

(6) معالم العلماء ص 113.

(7) المثالب 3، الورقة 27 (مخطوطة).

4

نسبة الكتاب:

لا شك أنّ هذا الكتاب من مؤلّفات الشيخ المفيد (رحمه اللّه)، و لم يتردد أحد في صحة انتساب الكتاب للمؤلّف. و لأجل إثبات ما ادعيناه نذكر ما يلي:

1- قد أشار المؤلّف (رحمه اللّه) باسم هذا الكتاب في مطاوى بعض مؤلّفاته، منها:

أ: الإفصاح: «و قد استقصيت الكلام في هذا الباب في كتابي المعروف بالمسألة الكافية، و فيما أثبته منه هاهنا كفاية إن شاء اللّه» (1).

ب: العيون و المحاسن: «و قد استقصيت القول في هذا الباب في كتابي المعروف بالمسألة الكافية» (2).

ج: و قد لمّح في كتاب الجمل بقوله: «تؤكّد ما ذكرت في هذا الباب و تشهد بصحة ما ذكرت، فإنّي كنت قد جمعتها في موضع آخر من كتبي ...» (3).

2- ذكر أصحاب الرجال و التراجم من المتقدمين هذا الكتاب في عداد مؤلّفات الشيخ المفيد، منهم: النجاشيّ في رجاله ص 399؛ و الشيخ الطوسيّ في الفهرست ص 316؛ و ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 113.

3- و ذكره أصحاب التراجم و الرجال من المتأخرين، منهم:

العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 1/ 7؛ و الخوانساري في روضات الجنّات 6/ 154؛ و المحدث النوريّ في مستدرك الوسائل 3/ 779 (الخاتمة)؛ و السيّد إعجاز حسين النيسابوريّ الكنتوري في كشف الحجب و الأستار ص 517؛ و الشهيد ثقة الإسلام التبريزي في مرآة الكتب 4/ 63؛ و السيّد الأمين في أعيان الشيعة 9/ 423؛ و الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ في الذريعة 17/ 248 و 20/ 391؛ و فقيد العلم السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث 1/ 365.

____________

(1) الإفصاح ص 129.

(2) الفصول المختارة ص 105.

(3) الجمل ص 225.

5

نسخة الكتاب:

بالرغم من الفحص و التتبع الكثير لم أظفر على نسخة منه‏ (1)، و قد حاولت جهد الإمكان تحصيل الكتاب من بحار الأنوار للعلامة المجلسي المتوفّى 1110 ه. ق. حيث ينقل عنه كثيرا في المجلّد الثامن من الطبعة الحجرية و العوالم للمحدث البحرانيّ، حيث ينقل عنه تبعا لبحار الأنوار في المجلّد الثالث عشر و الرابع عشر (مخطوطة) و مثالب النواصب لابن شهرآشوب المتوفّى 588، حيث ينقل عنه في الجزء الثالث (مخطوطة) و مستدرك الوسائل للمحدث النوريّ المتوفّى 1320 ه. ق. حيث ينقل عنه في الجزء الحادي عشر من الطبعة الجديدة و أيضا في خاتمة مستدرك الوسائل.

و أورد في خاتمة المستدرك‏ (2) هكذا: «قال الشيخ المفيد في كتاب الكافية في إبطال توبة الخاطية، بعد ذكر حديث سنده هكذا: أبان بن عثمان عن الأجلح عن أبي صالح عن ابن عبّاس- إلى آخره- فهذا الحديث صحيح الإسناد واضح الطريق جليل الرواة، انتهى».

و هذا المطلب الذي نقله المحدث النوريّ عن الكتاب ليس موجودا في بحار الأنوار، و هذا يدلّ على أنّه ينقل عن نفس الكتاب و أنّ الكتاب كان موجودا عنده. أضف إلى ذلك أنّ المحدث النوريّ نفسه ذكر من الكتاب نسختين في عداد فهرست مكتبته‏ (3).

و قال في الذريعة: 17/ 248: «الكافية ... كان في خزانة شيخنا النوريّ».

و أضاف في ذيله: بأنّه موجود نسخة منه في مكتبة راجه فيض‏آباد [بالهند].

____________

(1) أورد في مقدّمة المحقق لكتاب «تهذيب الأحكام»: «المسألة الكافية ... و قد طبع» و ذكره أيضا في مقدّمة المحقق لكتاب أمالي المفيد تبعا له؛ و الظاهر أنّ لفظة «و قد طبع» زيادة مطبعية، حيث لم نعثر على نسخة مخطوطة له فضلا عن المطبوع، و اللّه العالم.

(2) مستدرك الوسائل 3/ 779 (الخاتمة).

(3) راجع كتاب «آشنايى با چند نسخه خطى» دفتر أوّل ص 148.

6

عملنا في الكتاب:

1- استخرجنا جميع الروايات التي نقلها العلّامة المجلسي في بحار الأنوار عن هذا الكتاب و رتبناها على أسلوب المؤلّف في كتابه الجمل. و ما رواه العلامة المجلسي تبلغ 62 رواية و رتبناها في ثلاثة فصول. و في الخاتمة ذكرنا ما وجدناه في مثالب النواصب لابن شهرآشوب (مخطوطة) و في خاتمة مستدرك الوسائل للمحدث النوريّ و هي ثلاث روايات لم نجدها في البحار.

2- الروايات التي استخرجناها من البحار الطبع الحجري قابلناها مع الطبع الجديد و أكثرها موجودة في المجلد 32، و لكن مع الأسف فيه أغلاط فاحشة و قد أشرنا لبعضها في الهامش.

3- أشرنا إلى التصحيف و الخطأ الموجودين في بحار الأنوار المطبوع و أثبتنا في المتن ما هو الصحيح.

4- تخريج الرجال و الرواة المذكورة أسماءهم في المتن. و ذكر مصادر ترجمتهم في الهامش.

5- تخريج الآيات و الأحاديث.

قم المشرفة

2 جمادي الآخرة 1413 ه. ق.

6/ 9/ 1371 ه. ش.

7

الفصل الأول في موقف طلحة و الزبير من عثمان و بيعتهما مع علي(ع)و نكثها

1-

1 عن محمد بن إسحاق‏ (1) عن أبي جعفر (2) عن أبيه عن عبد الله بن جعفر (3)

قال كنت مع عثمان‏

(4)

و هو محصور فلما عرف أنه مقتول بعثني و عبد الرحمن بن أزهر [الزهري‏]

(5)

إلى أمير المؤمنين‏

____________

(1) هو محمّد بن إسحاق بن يسار بن خيار، أبو بكر، صاحب السيرة النبويّة، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 321، تاريخ بغداد 1/ 214، الجرح و التعديل 7/ 191، تذكرة الحفاظ 1/ 172، ميزان الاعتدال 3/ 468، تهذيب التهذيب 9/ 38، سير أعلام النبلاء 7/ 33، رجال الكشّيّ ص 390، رجال الشيخ ص 281، جامع الرواة 2/ 67، معجم رجال الحديث 15/ 73.

(2) و في الجمل «أبي جعفر الأسدي» و لم نعثر على ترجمته، و الظاهر أنّ المراد به أبو جعفر الباقر- (عليه السلام)- لأنّ محمّد بن إسحاق يروي عنه- (عليه السلام)- كما في تذكرة الحفاظ 1/ 172 و سير أعلام النبلاء 7/ 34: «محمّد بن إسحاق حدّث عن ... و أبي جعفر الباقر» و أيضا فإنّ في رجال الشيخ ص 281 عدّ من أصحاب الباقر- (عليه السلام)-.

(3) هو عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام)- راجع: الاستيعاب 2/ 275، الجرح و التعديل 5/ 21، أسد الغابة 3/ 133، العبر 1/ 67، الإصابة 2/ 289، تهذيب التهذيب 5/ 149، سير أعلام النبلاء 3/ 456، رجال الشيخ ص 23 و 46 و 49، جامع الرواة 1/ 478، معجم رجال الحديث 10/ 137.

(4) سيأتي ترجمته.

(5) الزيادة من بعض نسخ الجمل المخطوطة، و هو عبد الرحمن بن أزهر بن عوف ... بن زهرة القرشيّ الزهري، أبو جبير المدني، قيل: هو ابن عمّ عبد الرحمن بن عوف، راجع: الطبقات الكبرى 5/ 86، الاستيعاب 2/ 406، الإصابة 2/ 389، أسد الغابة 3/ 279 تهذيب التهذيب 6/ 123.

8

ع و قد استولى طلحة بن عبيد الله‏

(1)

على الأمر فقال انطلقا فقولا له أما إنك أولى بالأمر من ابن الحضرمية فلا يغلبنك على أمة ابن عمك‏

(2)

2

عن إسماعيل بن أبي خالد (3) عن قيس بن أبي حازم‏ (4)

قال قيل لطلحة هذا عثمان قد منع الطعام و الشراب فقال إما تعطيني بنو أمية الحق من أنفسها و إلا فلا

(5)

3 عن محمد بن فضيل بن غزوان‏ (6) عن يزيد بن أبي زياد (7) عن عبد

____________

(1) سيأتي ترجمته.

(2) الجمل ص 232، بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري، و في نسخ الجمل: «على أمر بن عمّك» بدل «على أمّة ابن عمّك».

(3) هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي البجلي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 344، الجرح و التعديل 2/ 174، العبر 1/ 156، رجال صحيح مسلم 1/ 57، تهذيب التهذيب 1/ 254، و أيضا راجع: رجال النجاشيّ ص 25، فهرست الشيخ ص 55، جامع الرواة 1/ 91، معجم رجال الحديث 3/ 104.

(4) هو قيس بن أبي حازم البجلي الأحمسي، أبو عبد اللّه كوفي، راجع: التاريخ الكبير 7/ 145، الاستيعاب 3/ 247، رجال صحيح البخاريّ 2/ 613، الإصابة 3/ 244، ميزان الاعتدال 3/ 392، تهذيب التهذيب 8/ 346.

(5) بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري.

(6) هو محمّد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبّي، أبو عبد الرحمن الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 389، الجرح و التعديل 8/ 57، فهرست ابن النديم ص 226، تذكرة الحفاظ 1/ 315، ميزان الاعتدال 4/ 9، تهذيب التهذيب 9/ 359، سير أعلام النبلاء 9/ 173، رجال الشيخ ص 297، رجال العلامة ص 138، رجال ابن داود ص 181، جامع الرواة 2/ 175، معجم رجال الحديث 17/ 148.

(7) في البحار «عن زيد بن أبي زياد» و هو تصحيف، و ما أثبتناه هو الصحيح.

و هو يزيد بن أبي زياد القرشيّ الهاشمي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 340، الجرح و التعديل 9/ 265، ميزان الاعتدال 4/ 423، العبر 1/ 144، تهذيب التهذيب 11/ 287، سير أعلام النبلاء 6/ 129؛ و أيضا راجع: رجال الكشّيّ ص 100، جامع الرواة 2/ 341، معجم رجال الحديث 20/ 105.

9

الرحمن بن أبي ليلى‏ (1) قال‏

رأيت طلحة يرامي في أهل الدار و هو في خرقة و عليه الدرع و قد كفر عليها نقبا فهم يرامونه فيخرجونه من الدار ثم يخرج فيراميهم حتى دخل عليه من قبل دار ابن حزم فقتل‏

(2)

4 عن موسى بن مطير (3) عن الأعمش‏ (4) عن مسروق‏ (5)

قال دخلت المدينة فبدأنا بطلحة

(6)

فخر مشتملا بقطيفة له حمراء فذكرنا له أمر عثمان فصيح‏

(7)

القوم فقال قد كاد سفهاؤكم أن يغلبوا حلماءكم على المنطق [ثم‏]

(8)

____________

(1) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى ... ابن عوف بن مالك بن أوس، أبو عيسى الأنصاريّ الكوفيّ، راجع الطبقات الكبرى 6/ 109، تاريخ بغداد 10/ 199، تذكرة الحفاظ 1/ 58، الإصابة 2/ 420، تهذيب التهذيب 6/ 234، سير أعلام النبلاء 4/ 262، رجال الكشّيّ ص 101، رجال الشيخ ص 48، رجال العلامة ص 113، جامع الرواة 1/ 443، معجم رجال الحديث 9/ 298.

(2) بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري.

(3) في البحار «موسى بن مصيطر» و هو تصحيف، و الصحيح ما أثبتناه كما في كتب التراجم و الجمل، و هو موسى بن مطير بن أبي خالد، راجع: الجرح و التعديل 8/ 162، تاريخ الإسلام (خلفاء) ص 646، ميزان الاعتدال 4/ 223، لسان الميزان 6/ 130.

(4) هو سليمان بن مهران الكاهليّ، أبو محمّد الأعمش الأسدي الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 342، تاريخ بغداد 9/ 3، الجرح و التعديل 4/ 146، ميزان الاعتدال 2/ 224، رجال صحيح مسلم 1/ 264، تهذيب التهذيب 4/ 195، سير أعلام النبلاء 6/ 226، رجال الشيخ ص 206، رجال ابن داود ص 106، المناقب 4/ 281، جامع الرواة 1/ 383، معجم رجال الحديث 8/ 280.

(5) هو مسروق بن الأجدع بن مالك بن اميّة بن عبد اللّه الهمداني ثمّ الوادعي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 76، تاريخ بغداد 13/ 232، أسد الغابة 4/ 354، الإصابة 3/ 492، تهذيب التهذيب 10/ 100، سير أعلام النبلاء 4/ 63.

(6) هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد القرشيّ التيمي المكّي و يكنّى أبا محمّد، راجع الطبقات الكبرى 3/ 214، المعارف ص 133، الجرح و التعديل 4/ 471، الاستيعاب 2/ 219، أسد الغابة 3/ 59، الإصابة 2/ 229، مختصر تاريخ دمشق 11/ 191، تهذيب التهذيب 5/ 20، سير أعلام النبلاء 1/ 23.

(7) كذا في النسخة، و الظاهر «و ضجّ» و في بعض نسخ الجمل «فأمر» و في بعضها «و همّ».

(8) الزيادة من الجمل.

10

قال أ جئتم معكم بحطب و إلا فخذوا هاتين الحزمتين فاذهبوا بهما إلى بابه فخرجنا من عنده و أتينا الزبير فقال مثل قوله فخرجنا حتى أتينا عليا(ع)عند أحجار الزيت فذكرنا أمره فقال استتيبوا الرجل و لا تعجلوا فإن رجع مما هو عليه و تاب و إلا فانظروا

(1)

5 عن إسحاق بن راشد (2) عن عبد الحميد بن عبد الرحمن [القرشي‏] (3) عن ابن أبزى‏ (4)

أن طلحة بن عبيد الله استولى على أمر عثمان‏

(5)

و صارت المفاتيح بيده و أخذ لقاحا كانت لعثمان و أخذ ما كان في داره فمكث بذلك ثلاثة أيام‏

(6)

____________

(1) الجمل ص 232، بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري، في البحار «فاقتلوا منه» بدل «و إلّا فانظروا» و ما أثبتناه مطابق للجمل.

(2) هو إسحاق بن راشد الجزري، راجع: التاريخ الكبير 1/ 386، ميزان الاعتدال 1/ 190، مختصر تاريخ دمشق 4/ 295، تهذيب التهذيب 1/ 201، و أيضا راجع: البداية و النهاية 4/ 304، و 6/ 193، و بغية الطلب في تاريخ حلب 3/ 1462.

(3) الزيادة من بحار الأنوار 32/ 32، و هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب بن نفيل القرشيّ العدوي، أبو عمر المدني راجع: التاريخ الكبير 6/ 45، الجرح و التعديل 6/ 15، مختصر تاريخ دمشق 14/ 171، رجال صحيح البخاريّ 2/ 482، تهذيب التهذيب 6/ 108، سير أعلام النبلاء 5/ 149.

(4) في البحار «ان أبي اروى» و نحوه في جميع نسخ الجمل، و هو تصحيف، صوبته من الجمل المصحح، و هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعيّ، راجع: الطبقات الكبرى 5/ 462، التاريخ الكبير 5/ 245، و الجرح و التعديل 5/ 209، الاستيعاب 2/ 417، أسد الغابة 3/ 278، الإصابة 2/ 388، تهذيب التهذيب 6/ 121، سير أعلام النبلاء 3/ 201.

و قال النووي في شرح صحيح مسلم 4/ 62: «عبد الرحمن بن أبزى هو بفتح الهمزة و إسكان الباء الموحدة و بعدها زاي ثمّ ياء، و عبد الرحمن صحابي».

(5) هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشيّ الأموي، كنيته أبو عبد اللّه و أبو عمر، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 53، المعارف ص 110، الإصابة 2/ 462، الاستيعاب 3/ 69، رجال صحيح مسلم 2/ 43، مختصر تاريخ دمشق 16/ 109، أسد الغابة 3/ 376، تهذيب التهذيب 7/ 127.

(6) بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري.

11

6 عن الفضل بن دكين‏ (1) عن فطر [بن خليفة] (2) عن عمران الخزاعي‏ (3) عن ميسرة بن جرير (4) قال‏

كنت عند الزبير

(5)

عند أحجار الزيت و هو آخذ بيدي فأتاه رجل يشتد فقال يا أبا عبد الله إن أهل الدار قد حيل بينهم و بين الماء فسمعته يقول دبروا بها دبروا

(6) وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ‏ (7) (8)

____________

(1) في البحار «الفضيل بن وكين» و الصحيح ما أثبتناه كما في كتب التراجم، و هو أبو نعيم الفضل بن دكين الملائي الحافظ، راجع: التاريخ الكبير 7/ 118، تاريخ بغداد 12/ 346، الجرح و التعديل 7/ 61، فهرست ابن النديم ص 283، تذكرة الحفاظ 1/ 372، ميزان الاعتدال 3/ 350، تهذيب التهذيب 8/ 243، سير أعلام النبلاء 10/ 142.

(2) هو فطر بن خليفة القرشيّ المخزومي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 364، الجرح و التعديل 7/ 90، ميزان الاعتدال 3/ 363، العبر 1/ 168، تهذيب التهذيب 8/ 270، سير أعلام النبلاء 7/ 30، رجال الشيخ ص 273، جامع الرواة 2/ 13، معجم رجال الحديث 13/ 342.

(3) هو عمران بن حصين الخزاعيّ، راجع: الجرح و التعديل 6/ 296، الاستيعاب 3/ 22، أسد الغابة 4/ 137، الإصابة 3/ 26، تهذيب التهذيب 8/ 111، سير أعلام النبلاء 2/ 508، رجال الكشّيّ ص 38، رجال الشيخ ص 24، رجال العلامة ص 124، جامع الرواة 1/ 641، معجم رجال الحديث 13/ 139.

(4) في البحار: «ميسرة بن جدير» و ما أثبتناه من الجمل ص 232.

(5) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الأسدي، و يكنّى أبا عبد اللّه، راجع الطبقات الكبرى 3/ 100، الجرح و التعديل 3/ 578، الاستيعاب 1/ 580، أسد الغابة 2/ 196، مختصر تاريخ دمشق 9/ 11، الإصابة 1/ 545، تهذيب التهذيب 3/ 274 سير أعلام النبلاء 1/ 41.

(6) و في الجمل: «دبروا و ادبروا».

(7) سبأ (34): 54.

(8) الجمل ص 75 و 232، العقد الفريد 4/ 299، بحار الأنوار 8/ 353 ط الحجري.

12

7 عن الحسين بن عيسى‏ (1) عن زيد عن أبيه قال حدثنا أبو ميمونة (2) عن أبي بشر (3) العائذي قال‏

كنت بالمدينة حين قتل عثمان فاجتمع المهاجرون فيهم طلحة و الزبير فأتوا عليا(ع)فقالوا يا أبا الحسن هلم نبايعك قال لا حاجة لي في أمركم أنا بمن اخترتم راض قالوا ما نختار غيرك و اختلفوا إليه بعد قتل عثمان مرارا

(4)

8 عن إسحاق بن راشد عن عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشي عن ابن أبزى‏ (5) قال‏

لا أحدثك إلا بما رأته عيناي و سمعته أذناي لما برز الناس للبيعة عند بيت المال قال علي(ع)

(6)

لطلحة ابسط يدك للبيعة فقال له طلحة أنت أحق بذلك مني و قد استجمع لك الناس و لم يجتمعوا لي فقال علي(ع)لطلحة و الله ما أخشى غيرك فقال طلحة لا تخفني فو الله لا تؤتى من قبلي أبدا فبايعه و بايع الناس‏

(7)

____________

(1) الظاهر هو الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أبو عبد الرحمن الكوفيّ، أخو سليم القاري، راجع: ميزان الاعتدال 1/ 545، تهذيب التهذيب 2/ 313.

(2) راجع: ميزان الاعتدال 4/ 579، تهذيب التهذيب 12/ 277.

(3) هكذا في البحار ط الحجري، و في البحار ط الجديد: «أبي بشير» و لكن لم نعثر على ترجمة «أبي بشر (أو بشير) العائذي» في كتب التراجم، و ورد في الإصابة 4/ 21: «أبو البشير العادي».

(4) بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 31 ط الجديد.

(5) في البحار ط الحجري و ط الجديد: «عن أبي أروى»، و ما أثبتناه من الجمل المصحح و كتب التراجم المتقدمة، و هو عبد الرحمن بن أبزى، و قد تقدمت ترجمته.

(6) هو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي (صلوات اللّه و سلامه عليه)، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 19، حلية الأولياء 1/ 61، تاريخ بغداد 1/ 133، المعارف ص 117، أسد الغابة 4/ 16، الإصابة 2/ 507، مختصر تاريخ دمشق 17/ 297.

(7) الجمل ص 64- 63، تاريخ الطبريّ 4/ 434- 432، الفتوح المجلد 1/ 432- 431، المغني 2، القسم الثاني ص 66، الكامل 3/ 193، بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 32 ط الجديد.

13

9 عن يحيى بن سلمة (1) عن أبيه- (2) قال قال ابن عباس‏

و الذي لا إله إلا هو إن أول خلق الله عز و جل ضرب على يد علي بالبيعة طلحة بن عبيد الله‏

(3)

10 عن محمد بن عيسى النهدي‏ (4) عن أبيه عن الصلت بن دينار (5) عن الحسن‏ (6)

قال بايع طلحة و الزبير عليا(ع)على منبر رسول الله ص طائعين غير مكرهين‏

(7)

11 عن عبيد الله بن حكيم بن جبير عن أبيه- (8) عن علي بن الحسين(ع)قال‏

إن طلحة و الزبير بايعا عليا

(9)

____________

(1) هو يحيى بن سلمة بن كهيل الحضرمي، أبو جعفر الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 380، الجرح و التعديل 9/ 154، ميزان الاعتدال 4/ 381، تهذيب التهذيب 11/ 196، أمالي المفيد ص 88.

(2) هو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التِّنعي، أبو يحيى الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 316، الجرح و التعديل 4/ 170، تهذيب التهذيب 4/ 137، سير أعلام النبلاء 5/ 298، أمالي المفيد ص 88، رجال الشيخ ص 43 و 211، جامع الرواة 1/ 373، معجم رجال الحديث 8/ 208.

(3)- بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 33 ط الجديد.

(4)- لم نعثر على ترجمته.

(5)- هو الصلت بن دينار الأزدي الهنائي البصري، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 279، التاريخ الكبير 4/ 304، الجرح و التعديل 4/ 437، ميزان الاعتدال 2/ 318، تهذيب التهذيب 4/ 381.

(6)- هو الحسن بن أبي الحسن يسار المشهور بالحسن البصري، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 156، الجرح و التعديل 3/ 40، فهرست ابن النديم ص 202، تذكرة الحفاظ 1/ 71، تهذيب التهذيب 2/ 231، سير أعلام النبلاء 4/ 563.

(7)- بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 32 ط الجديد، و راجع أمالي المفيد ص 73.

(8)- هو حكيم بن جبير الأسدي الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 326، الجرح و التعديل 3/ 201، ميزان الاعتدال 1/ 583، تهذيب التهذيب 2/ 383، و لم نعثر على ترجمة ابنه: عبيد اللّه بن حكيم بن جبير.

(9)- بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 32 ط الجديد.

14

12 عن الحسن بن مبارك‏ (1) عن بكر بن عيسى‏ (2) قال‏

إن طلحة و الزبير أتيا عليا(ع)بعد ما بايعاه بأيام فقالا يا أمير المؤمنين قد عرفت شدة مئونة المدينة و كثرة عيالنا و إن عطاءنا لا يسعنا قال فما تريدان نفعل قالا تعطينا من هذا المال ما يسعنا فقال اطلبا إلى الناس فإن اجتمعوا على أن يعطوكما شيئا من حقوقهم فعلت قالا لم نكن لنطلب ذلك إلى الناس و لم يكونوا يفعلوا لو طلبنا إليهم قال فأنا و الله أحرى أن لا أفعل فانصرفا عنه‏

(3)

13 عن عمرو بن شمر (4) عن جابر (5) عن محمد بن علي‏ (6)(ع)

إن طلحة و الزبير أتيا عليا(ع)فاستأذناه في العمرة فقال‏

____________

(1) ورد اسمه في كتاب التراجم تارة بعنوان «الحسين بن مبارك» و اخرى بعنوان «الحسن بن مبارك»، راجع رجال النجاشيّ ص 56، فهرست الشيخ ص 108، جامع الرواة 1/ 220، و 252، معجم رجال الحديث 5/ 86، و 6/ 69، و أيضا راجع أمالي المفيد ص 154؛ و في لسان الميزان 2/ 248:

«الحسن بن المبارك الطبريّ ...».

(2) الظاهر أنّه بكر بن عيسى، أبو زيد البصري الأحول، راجع: رجال الشيخ ص 157، جامع الرواة 1/ 128، معجم رجال الحديث 3/ 350، و أيضا راجع: التاريخ الكبير 2/ 92، الجرح و التعديل 2/ 391، تهذيب التهذيب 1/ 426.

(3)- بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري، ج 32/ 32 ط الجديد، الجمل ص 88، تذكرة الخواص/ 59.

(4)- هو عمرو بن شمر، أبو عبد اللّه الجعفي، راجع: رجال النجاشيّ ص 287، فهرست الشيخ ص 244، رجال العلامة ص 241، جامع الرواة 1/ 623، معجم رجال الحديث 13/ 106.

(5)- هو جابر بن يزيد الجعفي، أبو عبد اللّه، راجع: رجال النجاشيّ ص 128، رجال الكشّيّ ص 191، فهرست الشيخ ص 73، رجال العلامة ص 35، جامع الرواة 1/ 144، معجم رجال الحديث 4/ 17، التاريخ الكبير 2/ 210، الجرح و التعديل 2/ 497، ميزان الاعتدال 1/ 379، تهذيب التهذيب 2/ 41.

(6)- أي الإمام محمّد الباقر- (عليه السلام)- أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- راجع: الطبقات الكبرى 5/ 320، المعارف ص 125، العبر 1/ 109، تهذيب التهذيب 9/ 311، شذرات الذهب 1/ 149، سير أعلام النبلاء 4/ 401.

15

لهما لعلكما تريدان الشام أو البصرة فقالا اللهم غفرا ما ننوي إلا العمرة

(1)

14 عن الحسن بن مبارك عن بكر بن عيسى‏

أن عليا(ع)أخذ عليهما عهد الله و ميثاقه و أعظم‏

(2)

ما أخذ على أحد من خلقه أن لا يخالفا و لا ينكثا و لا يتوجها وجها غير العمرة حتى يرجعا إليها

(3)

فأعطياه ذلك من أنفسهما ثم أذن لهما فخرجا

(4)

15 عن أم راشد (5) مولاة أم هانئ‏ (6)

أن طلحة و الزبير دخلا على علي(ع)فاستأذناه في العمرة فأذن لهما فلما وليا و نزلا من عنده سمعتهما يقولان لا و الله ما بايعناه بقلوبنا إنما بايعناه بأيدينا فأخبرت عليا(ع)بمقالتهما فقال‏

إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى‏ نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (7) (8)

____________

(1) الجمل ص 89، بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 32 ط الجديد. و أيضا راجع:

الإرشاد ص 131، كشف اليقين ص 153، مصنّف ابن أبي شيبة 15/ 262، الفتوح المجلد 1/ 452، أنساب الأشراف ص 222.

(2) كذا في البحار، و الظاهر زيادة الواو، و لم ترد في الجمل. و فيه «و الميثاق» بدل «ميثاقه».

(3)- كذا في البحار، و الظاهر «إليه» كما في الجمل.

(4)- الجمل ص 233، بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 33- 32 ط الجديد.

(5) لم نعثر على ترجمتها و جاء اسمها في الجمل ص 88، شرح الأخبار 1/ 396، المطالب العالية 2/ 302.

(6) هي أمّ هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة أو هند، راجع: الطبقات الكبرى 8/ 47، الجرح و التعديل 9/ 467، الاستيعاب 4/ 503، أسد الغابة 5/ 624، الإصابة 4/ 503، تهذيب التهذيب 12/ 507، سير أعلام النبلاء 2/ 311، رجال الشيخ ص 33، جامع الرواة 2/ 456، معجم رجال الحديث 23/ 181.

(7)- الفتح (48): 10.

(8) الجمل ص 88، تذكرة الخواص 59، بحار الأنوار 8/ 372 ط الحجري؛ ج 32/ 33 ط الجديد.

16

الفصل الثاني في حرب الجمل‏ (1)

16 و لما بلغ عائشة

(2)

نزول أمير المؤمنين(ع)بذي قار كتبت إلى حفصة بنت عمر

(3)

أما بعد فإنا نزلنا البصرة و نزل علي بذي قار و الله دق عنقه كدق البيضة على الصفا إنه بذي قار بمنزلة الأشقر إن تقدم نحر و إن تأخر عقر فلما وصل الكتاب إلى حفصة استبشرت بذلك و دعت صبيان بني تيم و عدي و أعطت جواريها دفوفا و أمرتهن أن يضربن بالدفوف و يقلن ما الخبر ما الخبر علي كالأشقر إن تقدم نحر و إن تأخر عقر فبلغ أم سلمة

(4)

رضي الله عنها

____________

(1) أخذنا «كتاب عائشة إلى حفصة ...» من الجمل ص 150- 149، و لم يروه العلّامة المجلسي في البحار 8/ 385 ط الحجري؛ ج 32/ 92 ط الجديد، و لكنّه قال بعد نقل قصّة حفصة: «و ذكر المفيد (قدّس سرّه) في [المسألة] الكافية قصّة حفصة بسندين آخرين نحوا ممّا مرّ» و ما مرّ في كلامه هو كتاب عائشة إلى حفصة كما روي في «شرح نهج البلاغة 14/ 13».

(2)- هي عائشة بنت أبي بكر، تكنّى أمّ عبد اللّه، زوج النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-، راجع: الطبقات الكبرى 8/ 58، الاستيعاب 4/ 356، أسد الغابة 5/ 501، الإصابة 4/ 359، تهذيب التهذيب 12/ 461، سير أعلام النبلاء 2/ 135.

(3) هي حفصة بنت عمر بن الخطّاب العدويّة، زوج النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-، راجع: الطبقات الكبرى 8/ 81، الاستيعاب 4/ 268، أسد الغابة 5/ 425، العبر 1/ 36، الإصابة 4/ 273، تهذيب التهذيب 12/ 439، سير أعلام النبلاء 2/ 227.

(4) هي أمّ سلمة و اسمها هند بنت أبي أميّة حذيفة، زوج النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-، راجع:

الطبقات الكبرى 8/ 86، الجرح و التعديل 9/ 464، الاستيعاب 4/ 454، أسد الغابة 5/ 560، العبر 1/ 48، تهذيب التهذيب 12/ 483، الإصابة 4/ 458، سير أعلام النبلاء 2/ 201.

17

اجتماع النسوة على ما اجتمعن عليه من سب أمير المؤمنين(ع)و المسرة بالكتاب الوارد عليهن من عائشة فبكت و قالت أعطوني ثيابي حتى أخرج إليهن و أقع بهن فقالت أم كلثوم‏

(1)

بنت أمير المؤمنين(ع)أنا أنوب عنك فإنني أعرف منك فلبست ثيابها و تنكرت و تخفرت و استصحبت جواريها متخفرات و جاءت حتى دخلت عليهن كأنها من النظارة فلما رأت ما هن فيه من العبث و السفه كشفت نقابها و أبرزت لهن وجهها ثم قالت لحفصة إن تظاهرت أنت و أختك على أمير المؤمنين(ع)فقد تظاهرتما على أخيه رسول الله ص من قبل فأنزل الله عز و جل فيكما ما أنزل و الله من وراء حربكما فانكسرت حفصة و أظهرت خجلا و قالت إنهن فعلن هذا بجهل و فرقتهن في الحال فانصرفن من المكان‏

(2)

17

رووا

أنه(ع)لما بلغه و هو بالربذة خبر طلحة و الزبير و قتلهما حكيم بن جبلة

(3)

و رجالا من الشيعة و ضربهما عثمان بن حنيف‏

(4)

و قتلهما السبابجة قام على الغرائر فقال إنه أتاني خبر متفظع و نبأ جليل أن طلحة و الزبير وردا البصرة فوثبا على عاملي فضرباه ضربا مبرحا و ترك لا يدرى أ حي هو

____________

(1) هي أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- راجع: الطبقات الكبرى 8/ 463، الاستيعاب 4/ 490، أسد الغابة 5/ 614، الإصابة 4/ 492، سير أعلام النبلاء 3/ 500.

(2) الفتوح المجلد 1/ 467، الجمل 150- 149، شرح نهج البلاغة 14/ 13، بحار الأنوار 8/ 385 ط الحجري؛ ج 32/ 92- 90 ط الجديد.

(3)- هو حكيم بن جبلة العبدي، راجع الاستيعاب 1/ 324، أسد الغابة 2/ 39، الإصابة 1/ 379، سير أعلام النبلاء 3/ 531، رجال الشيخ ص 39، جامع الرواة 1/ 268، معجم رجال الحديث 6/ 184.

(4)- هو عثمان بن حنيف الأنصاري الأوسي، أبو عمرو المدني، راجع: التاريخ الكبير 1/ 209، الجرح و التعديل 6/ 146، الاستيعاب 3/ 89، أسد الغابة 3/ 371، الإصابة 2/ 459، سير أعلام النبلاء 2/ 320، تهذيب التهذيب 7/ 103، رجال الكشّيّ ص 38، رجال الشيخ ص 47، جامع الرواة 1/ 532، معجم رجال الحديث 11/ 106.

18

أم ميت و قتلا العبد الصالح حكيم بن جبلة في عدة من رجال المسلمين الصالحين لقوا الله موفون ببيعتهم ماضين على حقهم و قتلا السبابجة خزان بيت المال الذي للمسلمين قتلوهم صبرا و قتلوا غدرا. فبكى الناس بكاء شديدا و رفع أمير المؤمنين(ع)يديه يدعو و يقول اللهم أجز طلحة و الزبير جزاء الظالم الفاجر و الخفور الغادر

(1)

18 عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه(ع)(2) قال‏

كتبت أم الفضل بنت الحارث‏

(3)

مع عطاء

(4)

مولى ابن عباس‏

(5)

إلى أمير المؤمنين(ع)بنفير طلحة و الزبير و عائشة من مكة فيمن نفر معهم من الناس فلما وقف أمير المؤمنين على الكتاب قال محمد بن أبي بكر

(6)

ما للذين أوردوا ثم أصدروا غداة الحساب من نجاة و لا عذر

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 385 ط الحجري: ج 32/ 92 ط الجديد، راجع أيضا: أمالي المفيد ص 295 المجلس 35.

(2) أي الإمام زين العابدين، عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- راجع:

الطبقات الكبرى 5/ 111، الجرح و التعديل 6/ 178، تذكرة الحفاظ 1/ 74، مختصر تاريخ دمشق 16/ 230، تهذيب التهذيب 7/ 268، سير أعلام النبلاء 4/ 386.

(3) هي أمّ الفضل بنت الحارث الهلالية، اسمها لبابة، زوجة العباس بن عبد المطلب، راجع:

الطبقات الكبرى 5/ 286 و 8/ 132، الاستيعاب 4/ 482، أسد الغابة 5/ 608، الإصابة 4/ 483، تهذيب التهذيب 12/ 476، سير أعلام النبلاء 2/ 314.

(4) لم نعثر عليه في كتب التراجم بهذا العنوان.

(5) هو عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب القرشيّ الهاشمي، أبو العباس بن عمّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، راجع: الطبقات الكبرى 2/ 365، تاريخ بغداد 1/ 173، الجرح و التعديل 5/ 116، الاستيعاب 2/ 350، أسد الغابة 3/ 193، الإصابة 2/ 330، مختصر تاريخ دمشق 12/ 293، تهذيب التهذيب 5/ 242، سير أعلام النبلاء 3/ 331.

(6) هو محمّد بن أبي بكر، أمّه أسماء بنت عميس، راجع: الجرح و التعديل 7/ 301، الاستيعاب 3/ 348، أسد الغابة 4/ 324، الإصابة 3/ 472، تهذيب التهذيب 9/ 70، شذرات الذهب 1/ 48، سير أعلام النبلاء 3/ 481.

19

ثم نودي من مسجد رسول الله ص الصلاة جامعة فخرج الناس و خرج أمير المؤمنين(ع)فحمد الله و أثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله تبارك و تعالى لما قبض نبيه ص قلنا نحن أهل بيته و عصبته و ورثته و أولياؤه و أحق الخلق به لا ننازع حقه و سلطانه فبينما نحن كذلك إذ نفر المنافقون و انتزعوا سلطان نبينا منا و ولوه غيرنا فبكت و الله لذلك العيون و القلوب منا جميعا معا و خشنت له الصدور و جزعت النفوس منا جزعا أرغم.

و ايم الله لو لا مخافتي الفرقة بين المسلمين و أن يعود أكثرهم إلى الكفر و يعور الدين لكنا قد غيرنا ذلك ما استطعنا. و قد بايعتموني الآن و بايعني هذان الرجلان طلحة و الزبير على الطوع منهما و منكم الإيثار ثم نهضا يريدان البصرة ليفرقا جماعتكم و يلقيا بأسكم بينكم اللهم فخذهما لغشهما لهذه الأمة و سوء نظرهما للعامة ثم قال انفروا رحمكم الله في طلب هذين الناكثين القاسطين الباغين قبل أن يفوت تدارك ما جنياه‏

(1)

19 لما اتصل بأمير المؤمنين ص مسير عائشة و طلحة و الزبير من مكة إلى البصرة حمد الله و أثنى عليه ثم قال قد سارت عائشة و طلحة و الزبير كل منهما يدعي الخلافة دون صاحبه و لا يدعي طلحة الخلافة إلا أنه ابن عم عائشة و لا يدعيها الزبير إلا أنه صهر أبيها و الله لئن ظفرا بما يريدان ليضربن الزبير عنق طلحة و ليضربن طلحة عنق الزبير

____________

(1) الإرشاد ص 131، الجمل ص 233، أمالي المفيد ص 155- 154 المجلس 19، بحار الأنوار 8/ 389 ط الحجري؛ ج 32/ 112- 111 ط الجديد.

20

ينازع هذا على الملك هذا و لقد علمت و الله أن الراكبة الجمل لا تحل عقدة و لا تسير عقبة و لا تنزل منزلة إلا إلى معصية الله حتى تورد نفسها و من معها موردا يقتل ثلثهم و يهرب ثلثهم و يرجع ثلثهم.

و الله إن طلحة و الزبير ليعلمان أنهما مخطئان و ما يجهلان و لرب عالم قتله جهله و علمه معه لا ينفعه‏

(1)

.

و الله لتنبحنها كلاب الحوأب فهل يعتبر معتبر و يتفكر متفكر لقد قامت الفئة الباغية فأين المحسنون ما لي و قريش أما و الله لأقتلنهم كافرين و لأقتلنهم مفتونين و إني لصاحبهم بالأمس و ما لنا إليها من ذنب غير أنا خيرنا عليها فأدخلناهم في خيرنا.

أما و الله لا يترك الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته إن شاء الله فلتضج مني قريش ضجيجا

(2)

20 عن نوح بن دراج‏ (3) عن [محمد بن‏] (4) إسحاق قال‏

دعا عثمان بن‏

____________

(1) و في نهج البلاغة ص 487 من حكم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- برقم 107: «و قال- (عليه السلام)-: ربّ عالم قد قتله جهله، و علمه معه لا ينفعه».

(2) الإرشاد ص 132- 131، بحار الأنوار 8/ 389 ط الحجري؛ ج 32/ 113 ط الجديد.

(3) هو نوح بن درّاج النخعيّ و كان قاضيا بالكوفة، راجع: تاريخ بغداد 13/ 315، التاريخ الكبير 8/ 112، الجرح و التعديل 8/ 484، تهذيب التهذيب 10/ 430، ميزان الاعتدال 4/ 276، رجال الكشّيّ ص 251، رجال النجاشيّ ص 102، رجال الشيخ ص 323، رجال العلامة ص 175، جامع الرواة 2/ 296، معجم رجال الحديث 19/ 179.

(4) أثبتناه من كتب التراجم؛ لأنّ نوح بن دراج يروي عن محمّد بن إسحاق، راجع: تهذيب التهذيب 10/ 431- 430.

21

حنيف عمران بن الحصين الخزاعي و كان من أصحاب رسول الله ص فبعثه و بعث معه أبا الأسود الدؤلي‏

(1)

إلى طلحة و الزبير و عائشة فقال انطلقا فاعلما ما أقدم علينا هؤلاء القوم و ما يريدون.

قال أبو الأسود فدخلنا على عائشة فقال لها عمران بن الحصين يا أم المؤمنين ما أقدمك بلدنا و لم تركت بيت رسول الله ص الذي فارقك فيه و قد أمرك أن تقري في بيتك و قد علمت أنك إنما أصبت الفضيلة و الكرامة و الشرف و سميت أم المؤمنين و ضرب عليك الحجاب ببني هاشم فهم أعظم الناس عليك منه و أحسنهم عندك يدا و لست من اختلاف الناس في شي‏ء لو لا لك من الأمر شي‏ء و علي أولى بدم عثمان فاتقى الله و احفظي قرابته و سابقته فقد علمت أن الناس بايعوا أباك‏

(2)

فما أظهر عليه خلافا و بايع أبوك عمر

(3)

و جعل الأمر له دونه فصبر و سلم و لم يزل بهما برا ثم كان من أمرك و أمر الناس و عثمان ما قد علمت ثم بايعتم عليا(ع)فغبنا عنكم فأتتنا رسلكم بالبيعة فبايعنا و سلمنا.

فلما قضى كلامه قالت عائشة يا أبا عبد الله ألقيت أخاك أبا محمد يعني‏

____________

(1) هو أبو الأسود الدؤلي البصري القاضي، و اسمه ظالم بن عمرو أو ظالم بن ظالم، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 99، الجرح و التعديل 4/ 503، فهرست ابن النديم ص 39، أسد الغابة 3/ 69، العبر 1/ 57، الإصابة 2/ 241، تهذيب التهذيب 12/ 12، سير أعلام النبلاء 4/ 81، رجال الشيخ ص 46 و 95، جامع الرواة 1/ 367، معجم رجال الحديث 9/ 171.

(2) أي أبو بكر بن أبي قحافة، اسمه عبد اللّه بن عثمان بن عامر التيمي، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 169، الجرح و التعديل 5/ 111، الاستيعاب 2/ 243، أسد الغابة 5/ 150، الإصابة 2/ 341، العبر 1/ 13، تهذيب التهذيب 5/ 276.

(3) هو عمر بن الخطّاب بن نفيل، أبو حفص، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 265، الجرح و التعديل 6/ 105، الاستيعاب 2/ 458، أسد الغابة 4/ 52، الإصابة 2/ 518، تهذيب التهذيب 7/ 385.

22

طلحة فقال لها ما لقيته بعد و ما كنت لآتي أحدا و لا أبدأ به قبلك قالت فأته فانظر ما ذا يقول.

قال فأتيناه فكلمه عمران فلم يجد عنده شيئا مما يحب فخرجنا من عنده فأتينا الزبير و هو متكئ و قد بلغه كلام عمران و ما قال لعائشة فلما رآنا قعد و قال أ يحسب ابن أبي طالب أنه حين ملك ليس لأحد معه أمر فلما رأى ذلك عمران لم يكلمه فأتى عمران عثمان فأخبره‏

(1)

21 عن أشرس العبدي‏ (2) عن عبد الجليل بن إبراهيم‏ (3)

أن الأحنف بن قيس‏

(4)

أقبل حين نزلت عائشة أول مرحلة من البصرة فدخل عليها فقال يا أم المؤمنين ما الذي أقدمك و ما أشخصك و ما تريدين قالت يا أحنف قتلوا عثمان فقال يا أم المؤمنين مررت بك عام أول بالمدينة و أنا أريد مكة و قد أجمع الناس على قتل عثمان و رمي بالحجارة و حيل بينه و بين الماء فقلت لك يا أم المؤمنين اعلمي أن هذا الرجل مقتول و لو شئت لتردين عنه و قلت فإن قتل فإلى‏

____________

(1) الجمل ص 148- 147، بحار الأنوار 8/ 395 ط الحجري؛ ج 32/ 141- 140 ط الجديد، و راجع أيضا: البيان و التبيين 2/ 296- 295، الإمامة و السياسة 1/ 65- 64، الأوائل ص 139، أنساب الأشراف 1/ 226- 225، تاريخ الطبريّ 4/ 462- 461، العقد الفريد 4/ 311 الكامل 3/ 211، شرح نهج البلاغة 6/ 226 و 9/ 313.

(2) في البحار «أسوس، خ ل: أشرس» و الصحيح ما أثبتناه، و الظاهر أنّه أشرس بن أبي الحسن الزيات، بصري، راجع: ميزان الاعتدال 1/ 258، أو أشرس بن غاضرة الكندي، راجع الإصابة 1/ 51، أسد الغابة 1/ 97؛ و في شرح نهج البلاغة 2/ 87 ورد اسمه هكذا: «... عن حبيب بن عفيف قال: كنت مع أشرس بن حسّان البكري ...».

(3) لم نعثر على ترجمته.

(4) هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن الحصين التميمي السعدي، اسمه الضحّاك، راجع:

الطبقات الكبرى 7/ 93، الجرح و التعديل 2/ 322، الاستيعاب 1/ 126، أسد الغابة 1/ 55، الإصابة 1/ 100، تهذيب التهذيب 1/ 167، سير أعلام النبلاء 4/ 86، رجال الكشّيّ ص 90، رجال الشيخ ص 7 و 66، جامع الرواة 1/ 76، معجم رجال الحديث 2/ 370.

23

من فقلت إلى علي بن بن أبي طالب قالت يا أحنف صفوه حتى إذا جعلوه مثل الزجاجة قتلوه فقال لها أقبل قولك في الرضا و لا أقبل قولك في الغضب.

ثم أتى طلحة فقال يا أبا محمد ما الذي أقدمك و ما الذي أشخصك و ما تريد فقال قتلوا عثمان قال مررت بك عاما أول بالمدينة و أنا أريد العمرة و قد أجمع الناس على قتل عثمان و رمي بالحجارة و حيل بينه و بين الماء فقلت لكم إنكم أصحاب محمد ص لو تشاءون أن تردوا عنه فعلتم فقلت دبر فأدبر فقلت لك فإن قتل فإلى من فقلت إلى علي بن أبي طالب(ع)فقال ما كنا نرى أن أمير المؤمنين(ع)يرى أن يأكل الأمر وحده‏

(1)

22 عن حريز بن حازم‏ (2) عن أبي سلمة (3) عن أبي نضرة (4) عن رجل من ضبيعة قال‏

لما قدم طلحة و الزبير و نزلا طاحية ركبت فرسي فأتيتهما فقلت لهما إنكما رجلان من أصحاب رسول الله ص و أنا أصدقكما و أثق بكما خبراني عن مسيركما هذا شي‏ء عهده إليكما رسول الله ص أما طلحة فنكس رأسه و أما الزبير فقال حدثنا أن هاهنا دراهم كثيرة

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 395 ط الحجري؛ ج 32/ 142- 141 ط الجديد.

(2) لم نعثر على ترجمته، و الظاهر أنّه تصحيف جرير بن حازم، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 278، الجرح و التعديل 2/ 504، ميزان الاعتدال 1/ 392، تهذيب التهذيب 2/ 60، سير أعلام النبلاء 7/ 98.

(3) و الظاهر أنّه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، راجع: الطبقات الكبرى 5/ 155 تهذيب التهذيب 12/ 127، سير أعلام النبلاء 4/ 287.

(4) هو أبو نضرة العبدي ثمّ العوفي البصري، اسمه المنذر بن مالك بن قطعة، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 208، الجرح و التعديل 8/ 241، ميزان الاعتدال 4/ 181، تهذيب التهذيب 10/ 268، سير أعلام النبلاء 4/ 529، رجال الشيخ ص 64، جامع الرواة 2/ 420، معجم رجال الحديث 18/ 338.

24

فجئنا لنأخذ منها

(1)

23 عن أشعث‏ (2) عن ابن سيرين‏ (3) عن أبي الجليل‏ (4) و كان من خيار المسلمين قال‏

دخلنا على طلحة و الزبير حين قدما البصرة فقلنا أ رأيتما مقدمكما هذا شي‏ء عهد إليكما رسول الله أم رأي رأيتماه فقالا لا و لكنا أردنا أن نصيب من دنياكم‏

(5)

24 عن عمر بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)

أن أمير المؤمنين واقف طلحة و الزبير في يوم الجمل و خاطبهما فقال في كلامه لهما لقد علم المستحفظون من آل محمد و في حديث آخر من أصحاب عائشة ابنة أبي بكر و ها هي ذه فاسألوها أن أصحاب الجمل ملعونون على لسان النبي ص‏

وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى‏

.

فقال له طلحة سبحان الله تزعم أنا ملعونون و قد قال رسول الله ص عشرة من أصحابي في الجنة

(6)

فقال أمير المؤمنين(ع)هذا

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 395 ط الحجري؛ ج 32/ 142 ط الجديد.

(2) هو أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانئ البصري، راجع: الجرح و التعديل 2/ 275 ميزان الاعتدال 1/ 266، شذرات الذهب 1/ 217، تهذيب التهذيب 1/ 312، سير أعلام النبلاء 6/ 278.

(3) هو محمّد بن سيرين الأنصاري الأنسي البصري، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 193، الجرح و التعديل 7/ 280، تاريخ بغداد 5/ 331، تهذيب التهذيب 9/ 190، شذرات الذهب 1/ 138، سير أعلام النبلاء 4/ 606.

(4) لم نعثر على ترجمته.

(5) بحار الأنوار 8/ 395 ط الحجري؛ ج 32/ 142 ط الجديد.

(6) صحيح الترمذي 5/ 606 ح 3748، سنن أبي داود 4/ 211 ح 4648، و راجع في ترجمة العشرة المبشرة- المدلول عليها بحديث موضوع في عهد عثمان- كتب التراجم.

25

حديث سعيد بن زيد بن نفيل‏

(1)

في ولاية عثمان سموا لي‏

(2)

العشرة قال فسموا

(3)

تسعة و أمسكوا عن واحد فقال لهم فمن العاشر قالوا أنت قال الله أكبر أما أنتم فقد شهدتم لي أني من أهل الجنة و أنا بما قلتما من الكافرين و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لعهد النبي الأمي ص إلي أن في جهنم جبا فيه ستة [من الأولين و ستة]

(4)

من الآخرين على رأس ذلك الجب صخرة إذا أراد الله تعالى أن يسعر جهنم على أهلها أمر بتلك الصخرة فرفعت إن فيهم أو معهم لنفرا ممن ذكرتم و إلا فأظفركم الله بي و إلا فأظفرني الله بكما و قتلكما بمن قتلتما من شيعتي‏

(5)

25 روى خالد بن مخلد (6) عن زياد بن المنذر (7) عن أبي جعفر عن آبائه(ع)قال‏

مر أمير المؤمنين(ع)على طلحة و هو صريع فقال أجلسوه فأجلس فقال أم و الله لقد كانت لك صحبة و لقد شهدت‏

____________

(1) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أبو الأعور، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 379 الجرح و التعديل 4/ 31، الاستيعاب 2/ 2، أسد الغابة 2/ 387، الإصابة 2/ 46، مختصر تاريخ دمشق 9/ 298، تهذيب التهذيب 4/ 30، سير أعلام النبلاء 1/ 124.

(2) في البحار ط الجديد: «سمّوا إلى» و ما أثبتناه هو الصحيح.

(3) في البحار ط الجديد «قسّموا» و هو غلط. و ما أثبتناه هو الصحيح كما في البحار ط الحجري.

(4) ما بين المعقوفين يوجد في البحار ط الجديد دون ط الحجري.

(5) الاحتجاج 1/ 237، بحار الأنوار 8/ 405 ط الحجري؛ ج 32/ 197- 196 ط الجديد.

(6) الظاهر أنّه خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم البجلي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 406، الجرح و التعديل 3/ 354، ميزان الاعتدال 2/ 640، شذرات الذهب 2/ 29، تهذيب التهذيب، 3/ 116، سير أعلام النبلاء 10/ 217.

(7) هو زياد بن المنذر الهمداني، أبو الجارود الخارفي أو الخارقي، راجع: ميزان الاعتدال 2/ 93، تهذيب التهذيب 3/ 332، رجال الكشّيّ ص 229، رجال النجاشيّ ص 170، فهرست الشيخ ص 146، رجال العلامة ص 223، جامع الرواة 1/ 339، معجم رجال الحديث 7/ 321.

26

و سمعت و رأيت و لكن الشيطان أزاغك و أمالك فأوردك جهنم‏

(1)

26

روي‏

أنه(ع)مر على طلحة بن عبيد الله فقال هذا الناكث بيعتي و المنشئ للفتنة في الأمة و المجلب علي و الداعي إلى قتلي و قتل عترتي أجلسوا طلحة بن عبيد الله فأجلس فقال له أمير المؤمنين(ع)يا طلحة قد وجدت ما وعدني ربي حقا فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ثم قال أضجعوا طلحة و سار.

فقال له بعض من كان معه يا أمير المؤمنين أ تكلم طلحة بعد قتله فقال أما و الله لقد سمع كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول الله ص يوم بدر. و هكذا فعل(ع)بكعب بن سور

(2)

لما مر به قتيلا و قال هذا الذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنه ناصر أمه‏

(3)

يدعوا الناس إلى ما فيه و هو لا يعلم ما فيه ثم استفتح‏

وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (4)

أما إنه دعا الله أن‏

____________

(1) الفصول المختارة ص 105، الاحتجاج 1/ 239، المثالب 3، الورقة: 272، الف (مخطوطة)، بحار الأنوار 8/ 406 ط الحجري؛ ج 32/ 201 ط الجديد. و قال العلّامة المجلسي بعد ذكر هذا الحديث: «أقول: و أورد الأخبار السابقة بأسانيد عن الباقر- (عليه السلام)- و غيره تركناها حذرا عن الإطناب» و من جملة الأخبار السابقة احتجاج أمير المؤمنين- (عليه السلام)- على طلحة و كعب بن سور الذي رواه المفيد أيضا في الإرشاد ص 137- 136، و الرواية الآتية برقم 26 أخذناها من الإرشاد، و لم يروها العلّامة في البحار 8/ 406 ط الحجري؛ ج 32/ 201 ط الجديد، و لكنّه أشار إليها بقوله: «و أورد الأخبار السابقة ...».

(2) هو كعب بن سور الأزدي القاضي على البصرة، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 91، الجرح و التعديل 7/ 162، الاستيعاب 3/ 302، أسد الغابة 4/ 242، الإصابة 3/ 314، سير أعلام النبلاء 3/ 524.

(3) أي ناصر عائشة.

(4) إبراهيم (14): 15.

27

يقتلني فقتله الله‏

(1)

27 عن أبي مخنف لوط بن يحيى‏ (2) عن عبد الله بن عاصم‏ (3) عن محمد بن بشر الهمداني‏ (4) قال‏

ورد كتاب أمير المؤمنين(ع)مع عمرو

(5)

بن سلمة الأرحبي‏

(6)

إلى أهل الكوفة فكبر الناس تكبيرة سمعها عامة الناس و اجتمعوا لها في المسجد و نودي الصلاة جمعا فلم يتخلف أحد و قرئ الكتاب‏

____________

(1) الإرشاد ص 137- 136، الجمل ص 210- 209، الفصول المختارة ص 105، المثالب 3 الورقة 272، الف (مخطوطة)، الاحتجاج 1/ 239، بحار الأنوار 8/ 406 ط الحجري؛ ج 32/ 210 ط الجديد. و أشار إليها في البحار بقوله: «و أورد الأخبار السابقة بأسانيد عن الباقر- (عليه السلام)- و غيره تركناها حذرا عن الإطناب» تصحيح الاعتقاد ص 73- 72، الشافي 4/ 344، شرح نهج البلاغة 1/ 248.

(2) هو لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي، أبو مخنف، راجع: التاريخ الكبير 7/ 252، الجرح و التعديل 7/ 182، فهرست ابن النديم ص 105، ميزان الاعتدال 3/ 419، لسان الميزان 4/ 492، سير أعلام النبلاء 7/ 301، رجال النجاشيّ ص 320، فهرست الشيخ ص 260، معالم العلماء ص 93، رجال العلّامة ص 136، جامع الرواة 2/ 33، معجم رجال الحديث 14/ 136.

(3) جاء اسمه في أمالي المفيد ص 347، وقعة صفّين ص 196، الجمل ص 217؛ لعلّه عبد اللّه بن عاصم الحماني، أبو سعيد البصري، راجع: تهذيب التهذيب 5/ 237، و أيضا راجع: جامع الرواة 1/ 494، معجم رجال الحديث 10/ 227.

(4) جاء اسمه في الجمل ص 217، أمالي المفيد ص 347، تاريخ الطبريّ 5/ 352 و 355 و ...

و أيضا راجع: رجال الشيخ ص 283، جامع الرواة 2/ 80، معجم رجال الحديث 15/ 133.

و في البحار ط الحجري و ط الجديد: «محمّد بن بشير الهمداني»، و جاء اسمه في البداية و النهاية 8/ 161.

(5) في الجمل و البحار و مستدرك الوسائل «عمر بن سلمة» و الصحيح ما أثبتناه كما في كتب التراجم.

(6) هو عمرو بن سلمة بن الحارث بن أرحب الهمداني الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 171، التاريخ الكبير 6/ 337، الجرح و التعديل 6/ 235، تهذيب التهذيب 8/ 38، سير أعلام النبلاء 3/ 524.

28

فكان فيه‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

من عبد الله أمير المؤمنين إلى قرظة بن كعب‏

(1)

و من قبله من المسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو.

أما بعد فإنا لقينا القوم الناكثين لبيعتنا و المفارقين لجماعتنا الباغين علينا في أمتنا فحججناهم فحاكمناهم إلى الله فأدالنا عليهم فقتل طلحة و الزبير و قد تقدمت إليهما بالمعذرة و أقبلت إليهما بالنصيحة و استشهدت عليهما صلحاء الأمة فما أطاعا المرشدين و لا أجابا الناصحين.

و لاذ أهل البغي بعائشة فقتل حولها من أهل البصرة عالم جم و ضرب الله وجه بقيتهم فأدبروا فما كانت ناقة الحجر بأشأم عليهم منها على أهل ذلك المصر مع ما جاءت به من الحوب الكبير في معصيتها ربها و نبيها و اغترارها في تفريق المسلمين و سفك دماء المؤمنين بلا بينة و لا معذرة و لا حجة ظاهرة.

فلما هزمهم الله أمرت أن لا يتبع مدبر و لا يجهز على جريح و لا يكشف عورة و لا يهتك ستر و لا يدخل دار إلا بإذن و آمنت الناس.

و قد استشهد منا رجال صالحون ضاعف الله حسناتهم و رفع درجاتهم و أثابهم ثواب الصادقين الصابرين.

و جزاكم الله من أهل مصر عن أهل بيت نبيكم أحسن جزاء العاملين بطاعته و الشاكرين لنعمته فقد سمعتم و أطعتم و أجبتم إذا دعيتم فنعم الإخوان و الأعوان على الحق أنتم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته‏

____________

(1) هو قرظة بن كعب الأنصاري الخزرجي، أبو عمرو، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 17، الاستيعاب 3/ 265، أسد الغابة 4/ 202، الإصابة 3/ 231، تهذيب التهذيب 8/ 329، رجال الشيخ ص 55 و 65، جامع الرواة 2/ 24، معجم رجال الحديث 14/ 82.

29

كتب عبيد الله بن أبي رافع‏

(1)

في رجب سنة ست و ثلاثين‏

(2)

28 عن إبراهيم بن عروة (3) عن ثابت‏ (4) عن أبيه عن حبة العرني‏ (5)

أن أمير المؤمنين(ع)بعث إلى عائشة محمدا أخاها رحمة الله عليه و عمار بن ياسر

(6)

(رضوان الله عليه) أن ارتحلي و الحقي بيتك الذي تركك فيه رسول الله ص فقالت و الله لا أريم هذا البلد أبدا فرجعا إلى أمير المؤمنين(ع)و أخبراه بقولها فغضب ثم ردهما إليها و بعث معهما الأشتر فقال و الله لتخرجن أو لتحملن احتمالا.

ثم قال أمير المؤمنين(ع)يا معشر عبد القيس‏

(7)

اندبوا إلى‏

____________

(1) هو عبيد اللّه بن أبي رافع، كاتب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- راجع رجال النجاشيّ ص 7- 4 رجال الشيخ ص 47، جامع الرواة 1/ 527، معجم رجال الحديث 11/ 62، الطبقات الكبرى 5/ 282، تاريخ بغداد 10/ 304، التاريخ الكبير 5/ 381، الجرح و التعديل 5/ 307، تهذيب التهذيب 7/ 10.

(2) الجمل ص 216- 215، الشافي 4/ 331- 330، تلخيص الشافي 4/ 137- 136، بحار الأنوار 8/ 415 ط الحجري؛ ج 32/ 253- 252 ط الجديد، مستدرك الوسائل 11/ 52.

(3) لم نعثر على ترجمته.

(4) لا يدرى أنّه من هو.

(5) هو حبّة بن جوين العرنيّ البجلي، أبو قدامة الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 177 أسد الغابة 1/ 367، الإصابة 1/ 372، ميزان الاعتدال 1/ 450، تهذيب التهذيب 2/ 154، رجال الشيخ ص 67، رجال ابن داود ص 69، جامع الرواة 1/ 177، معجم رجال الحديث 4/ 214.

(6) هو عمّار بن ياسر بن عامر العنبسي، أبو اليقظان، راجع: الطبقات الكبرى 3/ 246، الجرح و التعديل 6/ 389، تاريخ بغداد 1/ 150، الاستيعاب 2/ 476، أسد الغابة 4/ 43، الإصابة 2/ 512، تهذيب التهذيب 7/ 357، سير أعلام النبلاء 1/ 406، رجال الكشّيّ ص 29، رجال الشيخ ص 24 و 46، جامع الرواة 1/ 614، معجم رجال الحديث 12/ 265.

(7) هو عبد القيس بن أفصى، راجع: جمهرة النسب ص 582، الطبقات الكبرى 1/ 314، جمهرة أنساب العرب ص 295.

30

الحرة الخيرة من نسائكم فإن هذه المرأة من نسائكم فإنها قد أبت أن تخرج لتحملوها احتمالا فلما علمت بذلك قالت لهم قولوا فليجهزني فأتوا أمير المؤمنين ص فذكروا له ذلك فجهزها و بعث معها بالنساء

(1)

29 عن الحسن بن ربيع‏ (2) قال حدثنا أبو بكر بن عياش‏ (3) عن محصن بن زياد الضبي‏ (4) قال سمعت الأحنف بن قيس يقول‏

بعث علي(ع)إلى عائشة أن ارجعي إلى الحجاز فقالت لا أفعل فقال لها لئن لم تفعلي لأرسلن إليك نسوة من بكر بن وائل بشفار

(5)

حداد يأخذنك بها قال فخرجت حينئذ

(6)

30 عن إسحاق بن إبراهيم‏ (7) عن أشرس العبدي عن عبد الجليل بن إبراهيم‏ (8)

أن أمير المؤمنين(ع)بعث عمار بن ياسر رحمه الله إلى عائشة أن ارتحلي فأبت عليه فبعث إليها بامرأتين و امرأة من ربيعة معهن الإبل فلما رأتهن ارتحلت‏

(9)

____________

(1) الجمل ص 85، بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275- 274 ط الجديد.

(2) هو الحسن بن الربيع بن سليمان البجلي القشري، أبو علي الكوفيّ البوراني، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 409، تاريخ بغداد 7/ 307، الجرح و التعديل 3/ 13، تذكرة الحفاظ 2/ 458 تهذيب التهذيب 2/ 242، سير أعلام النبلاء 10/ 399.

(3) هو أبو بكر بن عيّاش بن سالم الأسدي الكوفيّ الحنّاط، راجع: التاريخ الكبير 8/ 14 (كتاب الكنى) المعارف ص 285، تذكرة الحفاظ 1/ 265، ميزان الاعتدال 4/ 494، شذرات الذهب 1/ 334، تهذيب التهذيب 12/ 37، سير أعلام النبلاء 8/ 495.

(4) لم نعثر على ترجمته.

(5) في الجمل المصحح «بشقاق» بدل «بشفار».

(6) الجمل ص 85، بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275 ط الجديد.

(7) لا يدرى أنّه من هو.

(8) أثبتناه ما بين المعقوفين ممّا تقدّم، فإنّه قد مرّ في سند الرواية رقم 21: «عبد الجليل بن إبراهيم».

(9) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275 ط الجديد.

31

31 عن محمد بن علي بن نصر (1) عن عمر بن سعد (2)

أن أمير المؤمنين(ع)دخل على عائشة لما أبت الخروج فقال لها يا شعيراء ارتحلي و إلا تكلمت بما تعلمينه فقالت نعم أرتحل فجهزها و أرسلها و معها أربعين امرأة من عبد القيس الحديث بطوله‏

(3)

.

32 عن الحسين بن حماد (4) قال حدثنا أبو الجارود عن الأصبغ بن نباته‏ (5)

أن أمير المؤمنين قال لعائشة ارجعي إلى بيتك الذي تركك رسول الله ص و أبوك فيه فأبت فقال لها ارجعي و إلا تكلمت بكلمة تبرءين إلى الله تعالى و رسوله فارتحلت‏

(6)

.

33 عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر(ع)

أن أمير المؤمنين(ع)لما دنا إلى الكوفة مقبلا من البصرة خرج الناس مع قرظة بن كعب يتلقونه فلقوه دون نهر النضر بن زياد فدنوا منه يهنئونه بالفتح و إنه ليمسح العرق عن جبهته فقال له قرظة بن كعب الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي أعز وليك و أذل عدوك و نصرك على القوم الباغين الطاغين الظالمين.

____________

(1) لم نعثر على ترجمته.

(2) الظاهر أنّه هو عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي، راجع: وقعة صفّين ص 3، الجرح و التعديل 6/ 112، ميزان الاعتدال 3/ 199، الجمل ص 215.

(3) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275 ط الجديد.

(4) لا يدرى أنّه من هو، و سيأتي بعنوان «الحسن بن حماد» و الظاهر أنّهما متحدان، راجع: جامع الرواة 1/ 237، معجم رجال الحديث 5/ 221، و في شرح نهج البلاغة 4/ 117: «قال أبو عمر ... قال حدّثنا الحسن بن حماد قال: حدّثنا أبو عوانة ...».

(5) هو أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي، أبو القاسم الكوفيّ، راجع: رجال النجاشيّ ص 8، رجال الشيخ ص 34، رجال العلامة ص 24، جامع الرواة 1/ 106، معجم رجال الحديث 3/ 219 ميزان الاعتدال 1/ 271، تهذيب التهذيب 1/ 316.

(6) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275 ط الجديد.

32

فقال له عبد الله بن وهب الراسبي‏

(1)

إي و الله إنهم الباغون الظالمون الكافرون المشركون.

فقال له أمير المؤمنين(ع)ثكلتك أمك ما أقواك بالباطل و أجرأك على أن تقول ما لم تعلم أبطلت يا ابن السوداء ليس القوم كما تقول لو كانوا مشركين سبينا و غنمنا أموالهم و ما ناكحناهم و لا وارثناهم‏

(2)

____________

(1) هو عبد اللّه بن وهب الراسبي منسوب إلى راسب بن جدعان، رأس الخوارج، راجع: رجال الشيخ ص 52، رجال العلّامة ص 236، رجال ابن داود ص 255، جامع الرواة 1/ 515، معجم رجال الحديث 10/ 371، ميزان الاعتدال 2/ 420 و 524، شرح نهج البلاغة 2/ 271 و ...

(2) بحار الأنوار 8/ 431 ط الحجري؛ ج 32/ 354- 353 ط الجديد.

33

الفصل الثالث في أحكام محاربي أمير المؤمنين ع‏

34 عن محمد بن مهران‏ (1) عن محمد بن علي بن خلف‏ (2) عن محمد بن كثير (3) عن إسماعيل بن زياد البزاز (4) عن أبي إدريس‏ (5) عن رافع‏ (6) مولى عائشة قال‏

كنت خادما لعائشة و أنا غلام أعاطيهم إذا كان رسول الله ص عندها فبينا رسول الله ص عند عائشة إذ جاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا جارية معها إناء مغطى فرجعت إلى عائشة فأخبرتها فقالت أدخلها فدخلت فوضعته بين يدي عائشة فوضعته عائشة بين يدي رسول الله ص فمد يده يأكل ثم قال ليت أمير المؤمنين و سيد

____________

(1) في البحار ط الحجري و ط الجديد «محمّد بن عليّ بن مهران» و هو خطأ، و ما أثبتناه هو الصحيح كما في الجمل ص 226، راجع: التاريخ الكبير 1/ 244، الجرح و التعديل 8/ 93، ميزان الاعتدال 4/ 49، تهذيب التهذيب 9/ 422، سير أعلام النبلاء 11/ 143.

(2) جاء اسمه في الجمل و شرح نهج البلاغة 16/ 47، و راجع مختصر تاريخ دمشق 23/ 91.

(3) لعلّه محمّد بن كثير القرشيّ الكوفيّ، راجع: جامع الرواة 2/ 186، معجم رجال الحديث 17/ 177، تهذيب التهذيب 9/ 371.

(4) هو إسماعيل بن زياد البزاز الكوفيّ الأسدي تابعي، راجع: رجال الشيخ ص 104 و 147، جامع الرواة 1/ 96، معجم رجال الحديث 3/ 135، تهذيب التهذيب 1/ 262.

(5) هو أبو إدريس الهمداني المرهبي الكوفيّ، اسمه سوار أو مساور، راجع: التاريخ الكبير 8/ 6 (كتاب الكنى)، الجرح و التعديل 4/ 270، أسد الغابة 2/ 154، الإصابة 1/ 501، تهذيب التهذيب 12/ 7.

(6) في البحار ط الجديد «نافع» و هو تصحيف، و ما أثبتناه هو الصحيح، راجع: أسد الغابة 2/ 154، الإصابة 1/ 501، الجمل ص 226.

34

المسلمين يأكل معي قالت عائشة و من أمير المؤمنين فسكت ثم أعادت فسألت فسكت ثم جاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا علي بن أبي طالب(ع)فرجعت إلى النبي ص فأخبرته فقال أدخله فدخل فقال مرحبا و أهلا لقد تمنيتك حتى لو أبطأت علي لسألت الله أن يجي‏ء بك اجلس فكل فجلس فأكل فقال رسول الله ص قاتل الله من يقاتلك و من يعاديك فسكت ثم أعادها فقالت عائشة من يقاتله و من يعاديه قال أنت و من معك أنت و من معك‏

(1)

35 عن الحسن بن حماد عن زياد بن المنذر عن الأصبغ بن نباته‏

قال لما عقر الجمل وقف علي(ع)على عائشة فقال ما حملك على ما صنعت قالت ذيت و ذيت فقال أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لقد ملأت أذنيك من رسول الله ص و هو يلعن أصحاب الجمل و أصحاب النهروان أما أحياؤهم فيقتلون في الفتنة و أما أمواتهم ففي النار على ملة اليهود

(2)

36 عن أبي داود الطهوي‏ (3) عن عبد الله بن شريك العامري‏ (4) عن عبد

____________

(1) الجمل ص 227- 226، كشف الغمّة 1/ 343، بشارة المصطفى ص 166، اليقين ص 140- 139 و ...، الإصابة 1/ 501، أسد الغابة 2/ 154، بحار الأنوار 8/ 421 ط الحجري؛ ج 32/ 282- 281 و ج 38/ 351 ط الجديد.

(2) المثالب 3، الورقة 28 (مخطوطة)، بحار الأنوار 8/ 421 ط الحجري؛ ج 32/ 285 ط الجديد.

(3) لم نعثر على ترجمته، و جاء اسمه في الجمل ص 231، و في الكنى و الأسماء للدولابي ص 170: «أبي داود الطهوي بن [ظ: عن‏] عيسى بن مسلم عن أبي الجارود ...».

(4) هو عبد اللّه بن شريك العامري الكوفيّ، أبو المحجّل، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 324، التاريخ الكبير 5/ 115، الجرح و التعديل 5/ 80، ميزان الاعتدال 2/ 439، تهذيب التهذيب 5/ 223، رجال النجاشيّ ص 234، رجال الكشّيّ ص 10 و 217، رجال الشيخ ص 127 و 265، رجال العلّامة ص 108، جامع الرواة 1/ 492، معجم رجال الحديث 10/ 218.

35

الله بن عامر (1)

أن عبد الله‏

(2)

بن بديل الخزاعي‏

(3)

قال لعائشة أنشدك بالله أ لم نسمعك تقولين سمعت رسول الله ص يقول علي على الحق و الحق معه لن يزيلا حتى يردا علي الحوض‏

(4)

قالت بلى قال فما بدا لك قالت دعوني و الله لوددت أنهم تفانوا

(5)

37 عن يحيى بن مساور (6) عن إسماعيل بن أبي زياد (7) عن أبي سعيد

____________

(1) لعلّه عبد اللّه بن عامر التميمي، و هو غير عبد اللّه بن عامر بن كريز ابن خال عثمان، و جاء اسمه في الجمل ص 166 و 231، و الكامل 4/ 463. و في رجال الشيخ ص 49: «عبد اللّه بن عامر ابن عتيك بن عازب من أصحاب علي- (عليه السلام)-» جامع الرواة 1/ 494، معجم رجال الحديث. 10/ 229.

(2) في البحار ط الحجري و ط الجديد: «عبد اللّه بن محمّد بن بديل الخزاعيّ» و الصحيح ما أثبتناه كما في الجمل و كتب التراجم.

(3) هو عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ، راجع: الطبقات الكبرى 4/ 294، تاريخ بغداد 1/ 204، الاستيعاب 2/ 268، أسد الغابة 3/ 124، الإصابة 2/ 280، ميزان الاعتدال 2/ 395، تهذيب التهذيب 5/ 136، رجال الشيخ ص 46، رجال الكشّيّ ص 45، رجال العلّامة ص 103، جامع الرواة 1/ 472، معجم رجال الحديث 10/ 119.

(4) الجمل ص 36، المثالب 3، الورقة 28 (مخطوطة)، الإنصاف ص 66، المستدرك على الصحيحين 3/ 124، تاريخ بغداد 14/ 321، إعلام الورى ص 159، مناقب الخوارزمي ص 104، الطرائف ص 101، كشف الغمّة 1/ 143، نهج الحق ص 224، تطهير الجنان ص 51، إحقاق الحق 5/ 638- 623.

(5) الجمل ص 231، بحار الأنوار 8/ 421 ط الحجري؛ ج 32/ 285 ط الجديد.

(6) لعلّه يحيى بن المساور، أبو زكريا التميمي، راجع: رجال الشيخ ص 333، جامع الرواة 2/ 339 معجم رجال الحديث 20/ 90، ميزان الاعتدال 4/ 408.

(7) هو غير إسماعيل بن أبي زياد الشعيري المعروف بالسكوني، و من المحتمل أنّه إسماعيل بن زياد البزاز الكوفيّ، الذي تقدمت ترجمته. و راجع الجرح و التعديل 2/ 171.

36

المهري‏ (1) قال‏

كان عبد الملك بن أبي رافع‏

(2)

نازلا في بيعة كدي يتحدث إليه فقال أبو رافع سأحدثكم بحديث سمعته أذناي لا أحدثكم عن غيري سمعت رسول الله ص يقول لعلي(ع)قاتل الله من قاتلك و عادى الله من عاداك‏

(3)

فقالت عائشة يا رسول الله من يقاتله و من يعاديه قال أنت و من معك أنت و من معك‏

(4)

38 عن علي بن مسهر (5) عن هشام بن عروة (6) عن أبيه‏ (7) عن عائشة قالت قال رسول الله ص‏

إني رأيتك في المنام مرتين أرى جملا يحملك في سدافة من حرير فقال هذه امرأتك فاكشفها فإذا هي أنت‏

(8)

____________

(1) لم نعثر على ترجمته، و في التاريخ الكبير 8/ 35 (كتاب الكنى): «أبو سعيد المهري مولاهم عن عبد اللّه بن عمرو، روى عنه ابنه سعيد ... سمع أبا هريرة»، و مثله في الجرح و التعديل 9/ 377.

(2) لم نعثر على ترجمته، و في السند اضطراب، حيث يقول بعيد هذا: فقال أبو رافع، مع قوله في قبل ذلك: «كان عبد الملك بن أبي رافع»، و راجع لترجمة أبي رافع القطبي مولى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-: الإصابة 4/ 67، تهذيب التهذيب 12/ 100. كديّ و كداء موضعان، و قيل هما جبلان بمكّة. لسان العرب 15/ 217.

(3) أسد الغابة 2/ 154، كشف اليقين ص 275- 274، الإصابة 1/ 501 و 2/ 43، الجامع الصغير 2/ 60، إحقاق الحقّ 7/ 43- 41، ينابيع المودة ص 185.

(4) الجمل ص 36، بحار الأنوار 8/ 421 ط الحجري؛ ج 32/ 285 ط الجديد.

(5) هو عليّ بن مسهر القرشيّ أبو الحسن الكوفيّ الحافظ، قاضي الموصل، راجع: التاريخ الكبير 3/ 297، تذكرة الحفاظ 1/ 290، تهذيب التهذيب 7/ 335، سير أعلام النبلاء 8/ 484.

(6) هو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر، راجع: التاريخ الكبير 8/ 193، تاريخ بغداد 14/ 47، تذكرة الحفاظ 1/ 144، ميزان الاعتدال 4/ 301، تهذيب التهذيب 11/ 44، سير أعلام النبلاء 6/ 34.

(7) هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي الأسدي، أبو عبد اللّه المدني، راجع الطبقات الكبرى 5/ 178، الجرح و التعديل 6/ 395، تذكرة الحفاظ 1/ 58، تهذيب التهذيب 7/ 163، سير أعلام النبلاء 4/ 421.

(8) الجمل ص 231، بحار الأنوار 8/ 421 ط الحجري؛ ج 32/ 285 ط الجديد.

37

39 و روى عصام بن قدامة البجلي‏ (1) عن ابن عباس قال قال رسول الله ص لنسائه‏

ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج حتى تنبحها كلاب الحوأب‏

(2)

يقتل عن يمينها و شمالها خلق كثير كلهم في النار و تنجو بعد ما كادت‏

(3)

____________

(1) هو عصام بن قدامة البجلي، و يقال الجدلي، أبو محمّد الكوفيّ، راجع: التاريخ الكبير 7/ 70، تاريخ الإسلام (خلفاء) ص 49، الجرح و التعديل 7/ 25، ميزان الاعتدال 3/ 67، تهذيب التهذيب 7/ 176.

(2) «الحوأب: هو ماء قريب من البصرة على طريق مكّة إليها، و هو الذي جاء فيه الحديث» معجم ما استعجم، المجلّد 1 ص 472.

(3) و لقد روي حديث «كلاب الحوأب» في كثير من المصادر مع بعض الاختلاف في اللفظ، منها ما يلي: الجمل ص 125 و 230، مصنف ابن أبي شيبة 7/ 536، مسند أحمد 6/ 52 و 97، الإمامة و السياسة 1/ 63، أنساب الأشراف ص 224، تاريخ اليعقوبي 2/ 181، تاريخ الطبريّ 4/ 469، الفتوح، المجلد 1/ 456، العقد الفريد 4/ 332، أنساب السمعاني 2/ 286، المناقب 3/ 149، الكامل 3/ 210، شرح نهج البلاغة 6/ 217، كفاية الطالب ص 171، البداية و النهاية 7/ 230، مجمع الزوائد 7/ 234 المطالب العالية 4/ 297، الصواعق المحرقة ص 119، معاني الأخبار ص 305 و ضبط فيه «الجمل الأذيب» و هو سهو منه، راجع للزيادة: السرائر 3/ 627 و بحار الأنوار 8/ 420 ط الحجري؛ ج 32/ 279 ط الجديد، و من الشواهد على ذلك أنّ أصحاب المعاجم اللغويّة مثل النهاية و الصحاح و القاموس و تاج العروس و لسان العرب أوردوا هذا الخبر في مادّة «دبب» و روى حديث كلاب الحوأب ابن شهرآشوب في المثالب 3، الورقة 13 حيث قال: «و روى أم سلمة و ميمونة و سالم بن أبي الجعد، و ابن عبّاس و ابن مسعود، و قتادة و حذيفة و قيس بن أبي حازم، و شعبة و الشعبي، و ابن جرير الطبريّ في التاريخ، و أعثم الكوفيّ في الفتوح، و أبو الحسن الماوردي في أعلام النبوّة، و شيرويه الديلميّ في الفردوس، و أحمد بن حنبل في مسند عائشة، و ثعلب في المفصح، حديث كلاب الحوأب».

38

و رواه أبو بكر بن عياش عن الكلبي‏ (1) عن أبي صالح‏ (2) عن ابن عباس و روى المسعودي‏ (3) في حديثه قال قال رسول الله ص‏

يا علي إذا أدركتها فاضربها و اضرب أصحابها

(4)

40 عن مطلب بن زياد (5) عن كثير النواء (6) قال‏

قال ابن عباس رضي الله عنه لعائشة السلام عليك يا أمه أ لسنا ولاة بعلك أو ليس قد ضرب الله الحجاب عليك أو ليس قد أوتيت أجرك مرتين قالت بلى قال فما أخرجك علينا مع منافقي قريش قالت كان قدرا يا ابن عباس‏

____________

(1) هو محمّد بن السائب بن بشر الكلبي، أبو النضر الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 249، الجرح و التعديل 7/ 270، فهرست ابن النديم ص 107، ميزان الاعتدال 3/ 556، تهذيب التهذيب 9/ 157، سير أعلام النبلاء 6/ 248، رجال الشيخ ص 136 و 289، جامع الرواة 2/ 117، معجم رجال الحديث 16/ 107.

(2) هو أبو صالح باذام أو باذان مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب، راجع: الطبقات الكبرى 5/ 302، الجرح و التعديل 2/ 431، التاريخ الكبير 2/ 144، ميزان الاعتدال 1/ 266، تهذيب التهذيب 1/ 364، سير أعلام النبلاء 5/ 37.

(3) الظاهر هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الكوفيّ المسعودي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 366، تاريخ بغداد 10/ 218، التاريخ الكبير 5/ 314، تذكرة الحفاظ 1/ 197 ميزان الاعتدال 2/ 574، تهذيب التهذيب 6/ 190، سير أعلام النبلاء 7/ 93، و لعلّه يوسف بن كليب المسعودي سيأتي ترجمته.

(4) بحار الأنوار 8/ 420 ط الحجري؛ ج 32/ 279 ط الجديد، الجمل ص 230.

(5) هو المطّلب بن زياد بن أبي زهير الزهري الثقفي القرشيّ المدني، راجع: التاريخ الكبير 8/ 60، ميزان الاعتدال 4/ 128، تهذيب التهذيب 10/ 160، رجال النجاشيّ ص 423، فهرست الشيخ ص 331 جامع الرواة 2/ 234، معجم رجال الحديث 18/ 177.

(6) هو كثير بن إسماعيل النوّاء، أبو إسماعيل، راجع: ميزان الاعتدال 3/ 402، تهذيب التهذيب 8/ 367، رجال الكشّيّ ص 240، رجال الشيخ ص 134، جامع الرواة 1/ 28، معجم رجال الحديث 14/ 108.

39

قال و كانت أمنا تؤمن بالقدر

(1)

41 عن أحمد بن يونس‏ (2) عن أبي بكر بن عياش عن يزيد بن أبي زياد قال‏

قال رجل لعائشة يا أم المؤمنين لم خرجت على علي قالت له أبوك لم تزوج بأمك قدرا لله عز و جل‏

(3)

42 عن فضيل بن مرزوق‏ (4) عن أبي إسحاق‏ (5) قال‏

كانت عائشة إذا سئلت عن خروجها على أمير المؤمنين قالت كان شي‏ء قدره الله علي‏

(6)

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 275 ط الجديد.

(2) هو أحمد بن عبد اللّه بن يونس التميمي اليربوعي الكوفيّ، راجع: التاريخ الكبير 2/ 5، الجرح و التعديل 2/ 57، تذكرة الحفاظ 1/ 400، شذرات الذهب 2/ 59، تهذيب التهذيب 1/ 44، سير أعلام النبلاء 10/ 457.

(3) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 276 ط الجديد، و الظاهر أنّ ما في المتن خلاصة الرواية كما يظهر من لسان الميزان 5/ 155- 154 حيث قال- في ترجمة محمّد بن أبي الخصيب الأنطاكي- عن مالك عن ابن شهاب عن عروة، قلت لعائشة: من كان أحبّ إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-؟ قالت: عليّ بن أبي طالب. قلت: ايش كان سبب خروجك إليه؟ قالت لم تزوّج أبوك أمّك؟ قلت: ذاك من قدر اللّه، قالت: و ذاك من قدر اللّه.

(4) هو فضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي الكوفيّ، أبو عبد الرحمن، راجع: التاريخ الكبير 7/ 122، الجرح و التعديل 7/ 75، ميزان الاعتدال 3/ 363، تهذيب التهذيب 8/ 268، سير أعلام النبلاء 7/ 342، رجال الشيخ ص 271، جامع الرواة 2/ 11، معجم رجال الحديث 13/ 334، في البحار ط الحجري «فضيل بن مروان» و هو تصحيف، و ما أثبتناه هو الصحيح كما في كتب التراجم.

(5) هو عمرو بن عبد اللّه، أبو إسحاق السبيعي الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 313، الجرح و التعديل 6/ 242، تذكرة الحفاظ 1/ 114، ميزان الاعتدال 3/ 270، تهذيب التهذيب 8/ 56، سير أعلام النبلاء 5/ 392، رجال الشيخ ص 64 و 246، الاختصاص 83، جامع الرواة 2/ 365، معجم رجال الحديث 13/ 111.

(6) بحار الأنوار 8/ 419 ط الحجري؛ ج 32/ 276 ط الجديد. و راجع لسان الميزان 5/ 155- 154.

40

43 عن مصعب بن سلام‏ (1) عن موسى بن مطير عن أبيه‏ (2) عن أم حكيم‏ (3) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر قال‏

لما نزل بعائشة الموت قلت لها يا أمتاه ندفنك في البيت مع رسول الله ص و قد كان فيه موضع قبر تدخره لنفسها قالت لا أ لا تعلمون حيث سرت ادفنوني مع صواحبي فلست خيرهن‏

(4)

44 عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة إنها قالت‏

ادفنوني مع أزواج النبي ص فإني قد أحدثت بعده حدثا

(5)

45 عن صالح بن أبي الأسود (6) عن كثير النواء قال‏

سألت أبا جعفر عن محاربي أمير المؤمنين ص أ قتلهم و هم مؤمنون قال إذا كان يكون و الله أضل من بغلي هذا

(7)

46 عن محمد بن يحيى‏ (8) عن أبي الجارود عن جعفر بن محمد عن أبيه-

____________

(1) هو مصعب بن سلام التميمي الكوفيّ، راجع: تاريخ بغداد 13/ 108، التاريخ الكبير 7/ 354، الجرح و التعديل 8/ 307، ميزان الاعتدال 4/ 120، تهذيب التهذيب 10/ 146.

(2) هو مطير بن أبي خالد، راجع: الجرح و التعديل 8/ 394 و 162، البداية و النهاية 7/ 352 و أيضا ترجمة ابنه موسى بن مطير في تاريخ الإسلام (خلفاء) ص 646، لسان الميزان 6/ 130، ميزان الاعتدال 4/ 223.

(3) لم نعثر على ترجمتها، و جاء اسمها في الطبقات الكبرى 5/ 162.

(4) بحار الأنوار 8/ 428 ط الحجري؛ ج 32/ 327 ط الجديد.

(5) بحار الأنوار 8/ 428 ط الحجري؛ ج 32/ 327 ط الجديد.

(6) هو صالح بن أبي الأسود الكوفيّ الحنّاط الليثي، راجع: الجرح و التعديل 4/ 395، ميزان الاعتدال 2/ 288، لسان الميزان 3/ 166، البداية و النهاية 1/ 332 و 8/ 5، فهرست الشيخ ص 167، رجال الشيخ ص 218، جامع الرواة 1/ 404، معجم رجال الحديث 9/ 52.

(7) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 326 ط الجديد.

(8) لا يدرى أنّه من هو.

41

ع قال‏

الشاك في حرب علي(ع)كالشاك في حرب رسول الله ص‏

(1)

47 عن صالح بن أبي الأسود عن أخيه أسيد بن أبي الأسود قال‏ (2)

سألت عبد الله بن الحسن‏

(3)

عن محاربي أمير المؤمنين ص فقال ضلال فقلت ضلال مؤمنون قال لا و لا كرامة إنما هذا قول المرجئة الخبيثة

(4)

.

48 عن يوسف بن كليب المسعودي‏ (5) قال حدثنا أبو مالك‏ (6) عن عبد الله بن عطاء (7) عن أبي جعفر محمد بن علي(ع)قال‏

قال علي ص لعن أهل الجمل فقال رجل يا أمير المؤمنين إلا من كان‏

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 326 ط الجديد.

(2) لم نعثر على ترجمته.

(3) لعلّه عبد اللّه المحض بن حسن المثنى بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- الهاشمي المدني، أبو محمد، راجع: رجال الشيخ ص 127، عمدة الطالب ص 101، جامع الرواة 1/ 481، معجم رجال الحديث 10/ 159، الطبقات الكبرى 8/ 473، التاريخ الكبير 5/ 71، الجرح و التعديل 5/ 33، تاريخ بغداد 9/ 431، تهذيب التهذيب 5/ 163.

(4) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 326 ط الجديد.

(5) لم نعثر على ترجمته و جاء اسمه في الغارات و أمالي المفيد، و كان من رواة الشيخ المفيد في الأمالي ص 138 و 153 و 223 و 339، و كان من مشايخ صاحب الغارات ص 12 و 13 و 40 و 53.

(6) هو أبو مالك الجهني، راجع: النجاشيّ ص 461، فهرست الشيخ ص 380، جامع الرواة 2/ 413 معجم رجال الحديث 22/ 31. و في الكافي 6/ 476: «... عن أبي مالك الجهني عن عبد اللّه بن عطاء قاله: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- ...»، الإرشاد ص 263.

(7) هو عبد اللّه بن عطاء المكّي، راجع: رجال الشيخ ص 127 و 225، جامع الرواة 1/ 497، معجم رجال الحديث 10/ 257. و في الإرشاد ص 263: «... عن أبي مالك الجهني عن عبد اللّه ابن عطاء المكّي قال: ما رأيت العلماء عند أحد قطّ أصغر منهم أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين- (عليهم السلام)- ...»، بصائر الدرجات ص 252 و 257، و أيضا راجع: التاريخ الكبير 2/ 63، رجال صحيح مسلم 1/ 373، تهذيب التهذيب 5/ 281.

42

منهم مؤمنا فقال(ع)ويلك ما كان فيهم مؤمن‏

(1)

49 عن زياد بن المنذر عن عطية (2) عن جابر بن عبد الله الأنصاري‏ (3) قال‏

الشاك في حرب علي كالشاك في حرب رسول الله ص‏

(4)

50 عن يونس بن أرقم‏ (5) عن الحسن بن دينار (6) عن الحسن البصري قال‏

حدثني من سمع طلحة يوم الجمل حيث أصابه السهم و رأى الناس قد انهزموا أقبل على رجل فقال ما أرانا بقية يومنا إلا كفارا

(7)

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 326 ط الجديد.

(2) هو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي الكوفيّ، أبو الحسن، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 304 المعارف ص 289، الجرح و التعديل 6/ 382، ميزان الاعتدال 3/ 79، تهذيب التهذيب 7/ 200، سير أعلام النبلاء 5/ 325، بشارة المصطفى ص 74، رجال الشيخ ص 51 و 129، جامع الرواة 1/ 539، معجم رجال الحديث 11/ 149.

(3) هو جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام الأنصاري المدني العربي الخزرجي، صاحب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، راجع: رجال الشيخ ص 12 و 37 و 111، رجال الكشّيّ ص 40، رجال العلّامة ص 34، جامع الرواة 1/ 143، معجم رجال الحديث 4/ 11، الجرح و التعديل 2/ 492 الاستيعاب 1/ 221، أسد الغابة 1/ 256، تذكرة الحفاظ 1/ 40، الإصابة 1/ 213، تهذيب التهذيب 2/ 37، سير أعلام النبلاء 3/ 189، مختصر تاريخ دمشق 5/ 357.

(4) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 327 ط الجديد.

(5) الظاهر أنّه يونس بن أرقم الكندي البصري، راجع: التاريخ الكبير 8/ 410، الجرح و التعديل 9/ 236، ميزان الاعتدال 4/ 477. و ورد اسمه في وقعة صفّين ص 215، أمالي المفيد ص 30 و 212، شرح نهج البلاغة 4/ 30 و 31 و 94 و البداية و النهاية 5/ 211 و 7/ 305 و ...

(6) في البحار ط الحجري و ط الجديد «الحسين بن دينار» و ما أثبتناه هو الصحيح، و هو حسن بن دينار، أبو سعيد البصري، راجع: الطبقات الكبرى 7/ 279، ميزان الاعتدال 1/ 487، لسان الميزان 2/ 203، تهذيب التهذيب 2/ 240، و في شرح نهج البلاغة 14/ 13- حيث نقل كتاب عائشة إلى حفصة- جاء: «قال أبو مخنف ... و رواه الحسن بن دينار عن الحسن البصري».

(7) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 327 ط الجديد.

43

51 عن إبراهيم بن عمر (1) قال حدثني أبي‏ (2) عن بكر بن عيسى قال‏

قال الزبير يوم الجمل لمولى له ما أرانا بقية يومنا إلا كفارا

(3)

52 عن إبراهيم بن عمر عن أبيه- عن الأجلح‏ (4) عن عمران‏ (5) قال قال حذيفة (6)

من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل أهل الناكثين و أهل النهروان‏

(7)

____________

(1) لعلّه إبراهيم بن عمر بن كيسان اليماني، أبو إسحاق الصنعاني، راجع: رجال النجاشيّ ص 20، فهرست الشيخ 15، رجال العلامة ص 6، جامع الرواة 1/ 29، معجم رجال الحديث 1/ 263، الجرح و التعديل 2/ 114، تهذيب التهذيب 1/ 128، أمالي المفيد ص 9، الجمل ص 233.

(2) الظاهر هو عمر بن كيسان، لم نعثر على ترجمته، و لكن ورد اسمه في ترجمة ابنه في المصادر المذكورة آنفا.

(3) بحار الأنوار 8/ 427 ط الحجري؛ ج 32/ 327 ط الجديد.

(4) هو الأجلح بن عبد اللّه، أبو حجية الكندي، راجع: الطبقات الكبرى 6/ 350، العقد الفريد 5/ 309، ميزان الاعتدال 1/ 78، تهذيب التهذيب 1/ 165، جامع الرواة 1/ 39، مستدرك الوسائل 3/ 779 (الخاتمة)، معجم رجال الحديث 1/ 365.

(5) لا يدرى أنّه من هو، و لعلّه عمران بن حطّان السدوسي البصري، راجع: ميزان الاعتدال 3/ 235، تهذيب التهذيب 8/ 113.

(6) هو حذيفة بن اسيد و يقال ابن اميّة الغفاري، راجع: الاستيعاب 1/ 278، أسد الغابة 1/ 389، الإصابة 1/ 317، تهذيب التهذيب 2/ 192، رجال الشيخ ص 16 و 67، جامع الرواة 1/ 181، معجم رجال الحديث 4/ 241.

(7) بحار الأنوار 8/ 424 ط الحجري؛ ج 32/ 307 ط الجديد.

44

خاتمة

53 و قال الشيخ المفيد في المسألة الكافية لقد قتلا و هما مصممان على الحرب مقيمان على الفسق و من ادعى باطلا غيرها فقد ادعى علم الغيب‏ (1)

54 و مما ذكره الشيخ المفيد في المسألة الكافية في تفسيق الفرقة الخاطئة

و لما حمل محمد بن أبي بكر هودجها بمنزلها لينزلها إلى الأرض قالت له من أنت قال أنا أخوك البر قالت بل عقوق فقال كيف رأيت هؤلاء الذي أخرجوك و غروك و استفزوك فقالت ليسوا بضلال و لكنهم مهتدون فقال حكم الله عليهم‏

(2)

____________

(1) المثالب 3، الورقة 48 (مخطوطة). و قال ابن شهرآشوب في ذيله: «و قال غيره [غير الشيخ المفيد] لو كانا تائبين لكانت توبتهما أن يقوما في القوم مناديان بظلمهما و اعتدائهما و ظلم من كان معهما على رأيهما، ثمّ يصيرا بعد ذلك إلى إمامهما فيضعا يديهما في يده و ينصرفا بين أمره و نهيه. و كان الزبير في أوّل أمره محاربا و في آخر أمره خاذلا. و حكم طلحة أشدّ؛ لأنّه قتله مروان اغتيالا في المعركة و هو مصرّ على قتال الإمام.

و روى عنه ما رأيت مصرع شيخ أضيع من مصرعي يدلّ على الإصرار و فقد التوبة. و أصابهما دعاء النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-: اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه» الاستغاثة ص 205.

(2) المثالب 3، الورقة 27 (مخطوطة).

45

55 قال الشيخ المفيد في كتاب الكافية في إبطال توبة الخاطية بعد ذكر حديث سنده هكذا أبان بن عثمان‏ (1) عن الأجلح عن أبي صالح عن ابن عباس إلى آخره‏ فهذا الحديث صحيح الإسناد واضح الطريق جليل الرواة انتهى‏ (2)

____________

(1) هو أبان بن عثمان الأحمر البجلّي الكوفيّ، أبو عبد اللّه، راجع: رجال النجاشيّ ص 13، رجال الكشّيّ ص 352، فهرست الشيخ ص 7، جامع الرواة 1/ 12، معجم رجال الحديث 1/ 157.

(2) مستدرك الوسائل 3/ 779 (الخاتمة)، معجم رجال الحديث 1/ 365.

46

استدراك‏

56 المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطية عن سليم عن محمد بن أبي بكر قال‏

لما حضر أبا بكر أمره جعل يدعو بالويل و الثبور و كان عمر عنده فقال لنا اكتموا هذا الأمر على أبيكم فإنه يهذي و أنتم قوم معروفون لكم عند الوجع الهذيان فقالت عائشة صدقت فخرج عمر فقبض أبو بكر

57 و عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عمر قال‏

قيل لعمر أ لا تستخلف فقال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر و إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله ص فأثنوا عليه فقال راغبا راهبا وددت إني كفافا لا علي و لا لي‏

58 و عن شعبة عن عاصم عن عبد الله بن عباس بن ربيعة (1) قال‏

رأيت عمر بن الخطاب أخذ تبنة من الأرض فقال ليتني كنت نسيا منسيا ليت أمي لم تلدني‏

59 و عن سفيان عن عاصم قال حدثني أبان بن عثمان قال‏

آخر كلمة قالها عمر حتى قضى ويل أمي إن لم يغفر لي ربي ويل أمي إن لم يغفر لي ربي‏

____________

(1) كذا في البحار، و لكن الصحيح: «... عن عاصم بن عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة» راجع تهذيب التهذيب 5/ 42 و 237.

47

60 و عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال‏

قال عمر حين حضره الموت لو أن لي الدنيا و ما فيها لافتديت بها من النار

61 و عن شعبة عن سماك اليماني عن ابن عباس قال‏

أتيت على عمر فقال وددت إني أنجو منها كفافا لا أجر و لا وزر

62 و عن حصين بن عبد الرحمن عن عمر بن ميمون قال‏

جاء شاب إلى عمر فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك من القدم في الإسلام و صحبة رسول الله ص ما قد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة فقال يا ابن أخي وددت أن ذلك كفافا لا علي و لا لي‏

63 و عن ابن أبي إياس عن سليمان بن حنان عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس قال‏

دخلت على عمر حين طعن فقلت أبشر يا أمير المؤمنين أسلمت حين كفر الناس و قبض ص و هو عنك راض و لم يختلف في خلافتك و قتلت شهيدا فقال عمر أعد علي قولك فأعدته عليه فقال إن المغرور من غررتموه و الذي لا إله غيره لو كان لي ما على الأرض من صفراء و بيضاء لافتديت به من هول المطلع‏

(1)

____________

(1) بحار الأنوار 8/ 196- 197 طبع الحجري.

48

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

49

الفهارس العامّة:

1- مصادر التحقيق.

2- الأعلام.

50

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

51

فهرس مصادر التحقيق بعد القرآن الكريم‏

- آشنايى با چند نسخه خطى، دفتر أوّل، رضا أستادي و مدرسي طباطبائي، 1396 ه، قم.

- الاحتجاج على أهل اللجاج، أبي منصور الطبرسيّ، مجلّدان، تحقيق السيّد محمّد باقر الخرسان، مطبعة النعمان، 1385 ه، النجف.

- إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل، الشهيد القاضي نور اللّه التستريّ، 19 مجلّدا، مع تعليقات و تقديم آية اللّه المرعشيّ النجفيّ، مكتبة آية اللّه المرعشيّ النجفيّ، قم.

- الاختصاص، المنسوب إلى الشيخ المفيد، تحقيق علي أكبر الغفاري، مؤسّسة النشر الإسلامي، قم.

- اختيار معرفة الرجال- رجال الكشّيّ، الشيخ الطوسيّ، تحقيق حسن المصطفويّ، جامعة مشهد.

- الإرشاد، الشيخ المفيد، مكتبة بصيرتي، قم.

- أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير، 5 مجلّدات، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

- الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البرّ، 4 مجلّدات، المطبوع في هوامش الإصابة في تمييز الصحابة، دار صادر، بيروت.

- الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، 4 مجلّدات، دار صادر، بيروت.

- أعلام الورى بأعلام الهدى، أمين الإسلام الطبرسيّ، تقديم السيّد محمّد مهدي الخرسان، الطبعة الثالثة، دار الكتب الإسلامية، طهران.

- أعيان الشيعة، السيّد محسن الأمين، 10 مجلّدات، إعداد حسن الأمين، دار التعارف للمطبوعات، 1403 ه، بيروت.

- الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، الشيخ المفيد، مؤسّسة البعثة، الطبعة الأولى، 1412 ه، قم.

- الأمالي- المجالس، الشيخ المفيد، تحقيق علي أكبر الغفاري، حسين أستاد ولي، مؤسّسة النشر الإسلامي، 1403 ه، قم.

52

- الإمامة و السياسة، ابن قتيبة الدينوري، جزءان في مجلّد، منشورات الرضي و زاهدي، 1363 ه. ش، قم.

- انديشه‏هاى كلامى شيخ مفيد، مارتين مكدرموت، ترجمه أحمد آرام، مؤسسه مطالعات دانشگاه مك‏گيل شعبه طهران، الطبعة الأولى، 1363 ه. ش، طهران.

- الأنساب، السمعاني، تحقيق عبد اللّه عمر البارودي، 5 مجلّدات، دار الكتب العلمية، بيروت.

- أنساب الأشراف، البلاذري، تحقيق محمّد حميد اللّه (سيرة رسول اللّه) الطبعة الثالثة، دار المعارف، القاهرة.

- أنساب الأشراف، البلاذري، إعداد الشيخ محمّد باقر المحمودي، مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة الأولى، بيروت.

- الإنصاف قاضي أبي بكر الباقلاني: الطبعة الثانية.

- الأوائل، أبو هلال العسكريّ، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، 1407 ه، بيروت.

- أوائل المقالات في المذاهب و المختارات، الشيخ المفيد، تحقيق شيخ الإسلام زنجاني، الطبعة الثانية، 1371 ه، تبريز.

- بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار- (عليهم السلام)-، العلّامة المجلسي، 110 مجلّدا (إلّا 6 مجلّدات)، تحقيق عدّة من الأفاضل، دار الكتب الإسلامية، طهران.

- بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، الطبع الحجري، المجلّد 8.

- بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، الطبع الجديد، الجزء 32، إعداد الشيخ محمّد باقر المحمودي، مطبعة وزارة الإرشاد الإسلامي، الطبعة الأولى، 1365 ه. ش، طهران.

- البداية و النهاية، ابن كثير، 14 جزء في 7 مجلّدات، دار الفكر، بيروت.

- بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبريّ، الطبعة الثانية، المكتبة الحيدريّة، 1383 ه، النجف.

- بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، الصفّار القمّيّ، إعداد الحاجّ ميرزا محسن كوچه باغي التبريزي، مكتبة آية اللّه المرعشيّ النجفيّ، 1404 ه، قم.

- تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام (الخلفاء) الذهبي، تحقيق عبد السلام تدمري، الطبعة الأولى، 1407 ه، دار الكتاب العربي، بيروت.