جامع أحاديث الشيعة - ج31

- السيد حسين البروجردي المزيد...
804 /
48

الجزء الحادي و الثلاثون

كتاب القصاص

49

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

50

أبواب القتل و القصاص

(1) باب حرمة قتل المؤمن بغير حقّ و ثبوت الكفر باستحلال قتله و أنّ من قتله فكأنّما قتل النّاس جميعاً و يبوء بإثمه و إثم المقتول و أنّ أوّل ما ينظر اللّٰه بين النّاس الدّماء و حرمة مال المؤمن و عِرْضه

قال اللّٰه تعالى في سورة النّساء (4): 29، 30، 92 و 93: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ إِلّٰا أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ وَ لٰا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً* وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نٰاراً وَ كٰانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيراً»، «وَ مٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّٰا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ إِلّٰا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ وَ كٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً* وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً».

المائدة (5): 28، 29، 30 و 32: «لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مٰا أَنَا بِبٰاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخٰافُ اللّٰهَ رَبَّ الْعٰالَمِينَ* إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحٰابِ النّٰارِ وَ ذٰلِكَ جَزٰاءُ الظّٰالِمِينَ* فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخٰاسِرِينَ»،

51

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

52

«مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جٰاءَتْهُمْ رُسُلُنٰا بِالْبَيِّنٰاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ».

الأنعام (6): 137، 140 و 151: «وَ كَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلٰادِهِمْ شُرَكٰاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَ لِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَ لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ مٰا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ مٰا يَفْتَرُونَ»، «قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلٰادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ حَرَّمُوا مٰا رَزَقَهُمُ اللّٰهُ افْتِرٰاءً عَلَى اللّٰهِ قَدْ ضَلُّوا وَ مٰا كٰانُوا مُهْتَدِينَ» و «وَ لٰا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ ذٰلِكُمْ وَصّٰاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ».

الإسراء (17): 33: «وَ لٰا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلٰا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً».

الكهف (18): 74: «فَانْطَلَقٰا حَتّٰى إِذٰا لَقِيٰا غُلٰاماً فَقَتَلَهُ قٰالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً».

الفرقان (25): 68 و 69: «وَ الَّذِينَ لٰا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لٰا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ لٰا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً* يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً».

فصّلت (41): 29: «رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلّٰانٰا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُمٰا تَحْتَ أَقْدٰامِنٰا لِيَكُونٰا مِنَ الْأَسْفَلِينَ».

التكوير (81): 8 و 9: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ».

47241- (1) كافى 7/ 272: علىّ بن إبراهيم عن أبيه و محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى عن ربعىّ بن عبد اللّٰه عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّٰه عز و جل «مَنْ قَتَلَ نَفْساً م بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال: له في النّار مقعد لو قتل النّاس جميعاً لم يرد إلّا الى ذٰلك المقعد.

53

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

54

47242- (2) فقيه 4/ 68: عن حنّان بن سدير عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في قول اللّٰه عز و جل «أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال هو وادٍ في جهنّم لو قتل النّاس جميعاً كان فيه و لو قتل نفساً واحدة كان فيه. تفسير العيّاشىّ 1/ 313: عن حنّان بن سدير عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في قول اللّٰه «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال وادٍ في جهنّم (و ذكر مثله).

47243- (3) تفسير العيّاشىّ 1/ 313: عن محمّد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألت عن قول اللّٰه «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» فقال له في النّار مقعد و لو قتل النّاس جميعاً لم يزد على ذٰلك العذاب قال «وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً» لم يقتلها أو أنجى من غرق أو حرق أو أعظم من ذٰلك كلّه يخرجها من ضلالة إلى هدى.

47244- (4) دعائم الإسلام 2/ 403: عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليه السلام) أنّه قال في قول اللّٰه تعالى «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً» قال له في جهنّم مقعد لو قتل النّاس جميعاً لم يزد على ذٰلك العذاب فيه.

47245- (5) كافى 7/ 271: حدّثنى علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن علىّ بن عقبة عن أبى خالد القمّاط عن حمران قال قلت لأبى جعفر (عليه السلام) ما معنى قول اللّٰه عز و جل «مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال قلت و كيف فكأنّما قتل النّاس جميعاً فإنّما قتل واحداً فقال يوضع في موضع من جهنّم إليه ينتهى شدّة عذاب أهلها لو قتل النّاس جميعاً إنّما كان يدخل ذٰلك المكان قلت فإنّه (1) قتل آخر قال يضاعف عليه. عقاب الأعمال 326: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى عبد اللّٰه بن جعفر الحميرىّ عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن محمّد ابن أبى عمير مثله سنداً و نحوه متناً. معانى الأخبار 379: حدّثنا محمّد بن الحسن قال حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير مثله سنداً و نحوه متناً. فقيه 4/ 68: و روى أنّه (اى مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ يوضع في موضع من جهنّم إليه منتهى شدّة عذاب أهلها لو قتل النّاس جميعاً لكان إنّما يدخل ذٰلك المكان قيل فإنّه قتل آخر قال يضاعف عليه.

____________

(1). فإن قتل آخر- عقاب- معانى.

55

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

56

47246- (6) تفسير العيّاشىّ 1/ 312: عن حمران بن أعين قال قلت لأبى عبد اللّٰه (عليه السلام) سألته عن قول اللّٰه «مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال منزلة في النّار إليها انتهى شدة عذاب أهل النّار جميعاً فيجعل فيها قلت و إن كان قتل اثنين قال أ لا ترى أنّه ليس في النّار منزلة أشدّ عذاباً منها قال يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل قلت فمن أحياها قال نجّاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدوّ ثمّ سكت ثمّ التفت إلىّ فقال تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له.

47247- (7) عقاب الأعمال 326: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى عبد اللّٰه بن جعفر الحميرىّ عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عمّن أخبره عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) أنّه سئل عمّن قتل نفساً متعمّداً قال جزاؤه النّار (1).

47248- (8) رسالة المحكم و المتشابه 25: (بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث) و أمّا ما لفظه خصوص و معناه عموم فقوله عز و جل «مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً» فنزل لفظ الآية خصوصاً في بنى اسرائيل و هو جارٍ على جميع الخلق عامّاً لكلّ العباد من بنى إسرائيل و غيرهم من الامم و مثل هٰذا كثير في كتاب اللّٰه.

47249- (9) الجعفريّات 122: بإسناده عن علىّ (عليه السلام) قال قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) إنّ في جهنّم وادياً يقال سعيراً إذا فتح ذٰلك الوادى ضجّت النّيران منه أعدّه اللّٰه للقتّالين.

47250- (10) دعائم الإسلام 2/ 401: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) أنَّ رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) قال إنّ في جهنّم وادياً يقال له السّعير (2) إذا فتح ذٰلك الوادى ضجّت النّيران منه أعدّه اللّٰه للقاتلين.

47251- (11) كافى 7/ 272: علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير معانى الأخبار 264:

حدّثنا أبى (رحمه الله) قال حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمّد ابن أبى عمير عن منصور بن يونس عن أبى حمزة الثّمالىّ.

فقيه 4/ 67: محمّد بن أبى عمير عن منصور بزرج عن أبى حمزة الثّمالىّ عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام)

____________

(1). جزاؤه جهنّم- ئل- بحار.

(2). سعيراً- خ.

57

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

58

قال قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) لا يغرّنّكم رحب الذّراعين (1) بالدّم فإنّ له عند اللّٰه عز و جل قاتلًا لا يموت قالوا يا رسول اللّٰه و ما قاتل (2) لا يموت قال (فقال- المعانى) النّار.

47252- (12) كافى 7/ 272: عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرّحمٰن ابن أبى نجران عن عاصم بن حميد عقاب الأعمال 328: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى سعد بن عبد اللّٰه عن محمّد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن أبى عبيدة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) لا يعجبك (3) رحب الذّراعين بالدّم فإنّ له عند اللّٰه قاتلًا لا يموت. المحاسن 105: البرقىّ عن محمّد بن علىّ عن صفوان (مثل ما في العقاب سنداً و متناً).

47253- (13) كافى 7/ 273: الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء عن عبد اللّٰه بن سنان عن رجل عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال لا يدخل الجنّة سافك الدّم و لا شارب الخمر و لا مشّاء بنميم. و تقدّم نحو ذٰلك في رواية ابن سنان (62) من باب (28) أقسام الخمر من أبواب الأشربة (ج 29).

47254- (14) عقاب الأعمال 262: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى أحمد بن إدريس قال حدّثنى أحمد ابن أبى عبد اللّٰه قال حدّثنى عثمان بن عيسىٰ عن عمرو بن خالد عن زيد بن علىّ عن أبيه عن أبيه (صلوات اللّٰه عليهم) قال قال علىّ (عليه السلام) تحرم الجنّة على ثلاثة النمّام و القتّال و على مدمن الخمر.

47255- (15) كافى 7/ 272: محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان عقاب الأعمال 327: حدّثنى محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه قال حدّثنى محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عبد الرّحمٰن ابن أبى نجران عن محمّد بن سنان عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) (4) قال ما من نفس تقتل برّة و لا فاجرة إلّا و هي تحشر يوم القيامة متعلّقة (5) بقاتله بيده اليمنىٰ و رأسه بيده اليسرىٰ و أوداجه (6) تشخب (7) دماً يقول يا ربّ سل هٰذا فيمَ قتلنى فإن كان قتله في طاعة اللّٰه عز و جل أثيب القاتل الجنّة و أذهب (8) بالمقتول إلى النّار و إن كان في طاعة فلان قيل له اقتله كما قتلك ثمّ يفعل اللّٰه عز و جل فيهما بعد مشيئة.

____________

(1). أى واسع القوّة عند الشّدائد.

(2). قاتلًا- المعانى.

(3). ألا لا يعجبنّك- عقاب الأعمال.

(4). عن محمّد بن علىّ (عليهما السلام)- العقاب.

(5). متعلّقاً- العقاب.

(6). الأوداج: العروق الّتى حول العنق الّتى يقطعها الذّابح.

(7). أى تسيل.

(8). ذهب- العقاب.

59

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

60

47256- (16) عوالى اللّئالى 2/ 359: روى عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال يأتى المقتول بقاتله يشخب دمه في وجهه فيقول اللّٰه عز و جل أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم اللّٰه تعالى حديثاً فيأمر به إلى النّار.

47257- (17) عوالى اللّئالى 1/ 111: روى ابن عبّاس قال سمعت نبيّكم (صلى الله عليه و آله) يقول يأتى بالمقتول (1) يوم القيامة معلّقاً رأسه بإحدى يديه ملبّباً (2) قاتله بيده الاخرى تشخب أوداجه دماً حتّى يرفعها (3) على العرش فيقول المقتول للّٰه تبارك و تعالى ربّ هٰذا قتلنى فيقول اللّٰه عز و جل للقاتل تعست (4) فيذهب به إلى النّار.

47258- (18) كافى 7/ 271: حدّثنى علىّ عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن المفضّل بن صالح المحاسن 106: أبو عبد اللّٰه البرقىّ عن محمّد بن علىّ عن المفضّل بن صالح عقاب الأعمال 326: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى محمّد ابن أبى القاسم عن محمّد بن علىّ الكوفى عن المفضّل بن صالح عن فقيه 4/ 69: جابر (بن يزيد- كا- المحاسن- عقاب الأعمال) عن أبى جعفر (عليه السلام) قال (قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله)- كا- فقيه) أوّل ما يحكم اللّٰه عز و جل فيه يوم القيامة الدّماء فيوقف ابنى آدم (5) فيفصل (6) بينهما ثمّ الّذين يلونهما من أصحاب الدّماء حتّى لا يبقى منهم أحد ثمّ (7) النّاس بعد ذٰلك حتّى (8) يأتى المقتول بقاتله فيشخبُ دمه في وجهه (9) فيقول (هٰذا قتلنى فيقول- كا- المحاسن- عقاب الأعمال) أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم اللّٰه حديثاً.

47259- (19) عوالى اللّئالى 3/ 577: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أوّل ما ينظر اللّٰه بين النّاس يوم القيامة الدّماء.

47260- (20) مستدرك 18/ 273: ابن أبى جمهور في درر اللّئالى عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال أوّل ما ينظر اللّٰه بين النّاس في الدّماء.

47261- (21) روضة الواعظين 532: قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) أوّل ما يقضى يوم القيامة الدّماء.

____________

(1). المقتول- ك.

(2). لبّب الرّجل: جعل ثيابه في عنقه و صدره في الخصوصة ثمّ قبضه و جرّه.

(3). يرفعا إلى- ك.

(4). تعست أى هلكت.

(5). ابنا آدم- فقيه.

(6). فيقضى- خ ئل.

(7). من النّاس- فقيه.

(8). فيأتى المقتول قاتله- المحاسن- عقاب الأعمال.

(9). فيتشخّب في دمه وجهه- كا. الشخب: السّيلان.

61

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

62

47262- (22) عقاب الأعمال 327: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم عن هشام عن سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول أوحى اللّٰه تعالى إلى موسى بن عمران أن يا موسى قل للملأ من بنى إسرائيل إيّاكم و قتل النّفس الحرام بغير حقّ فإنّ من قتل منكم نفساً قتلته في النّار مائة ألف قتلة مثل قتله صاحبه. الاختصاص 235: قال الصّادق (عليه السلام) أوحى اللّٰه تعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام) قل (و ذكر مثله) إلّا أنّ فيه (من قتل نفساً).

المحاسن 105: في رواية سليمان بن خالد قال سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) (و ذكر مثله) إلّا أنّ فيه فمن قتل منكم نفساً في الدّنيا قتله اللّٰه في النّار.

47263- (23) علل الشّرائع 600: أبى (رحمه الله) قال حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار (عن أحمد بن محمّد- ئل) عن محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحسين بن جعفر الضّبّى عن أبيه عن بعض مشايخه قال أوحى اللّٰه تعالى إلى موسى (عليه السلام) و عزّتى يا موسى لو أنّ النّفس الّتى قتلت أقرّت لى طرفة عين أنّى لها خالق و رازق أذقتك طعم العذاب و إنّما عفوت عنك أمرها أنّها (1) لم تقرّ لى طرفة عين أنّى لها خالق و رازق.

47264- (24) كافى 7/ 274: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن فقيه 4/ 66: زرعة (بن محمّد- كما) عن سماعة عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال إنّ رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) وقف بمنىٰ حين قضى مناسكه (2) في حجّة الوداع فقال أيّها النّاس اسمعوا ما أقول لكم و اعقلوه (3) (عنّى- كا) فانّى لا أدرى لعلّى لا ألقاكم في هٰذا الموقف بعد عامنا هٰذا ثمّ قال أىّ يوم أعظم حرمة قالوا هٰذا اليوم قال فأىّ شهر أعظم حرمة قالوا: هٰذا الشّهر، قال فأىّ بلد (4) أعظم حرمة قالوا هٰذا البلد (5) قال فإنّ دماءكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هٰذا في بلدكم هٰذا الى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم ألٰا هل بلّغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد.

____________

(1). لأنها- ئل.

(2). مناسكها- خ كا 273.

(3). فاعقلوه- كا.

(4). بلدة- فقيه.

(5). هذه البلدة- فقيه.

63

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

64

ألا و من كانت عنده أمانة فليؤدّها إلى من ائتمنه عليها فإنّه لا يحلّ (له- فقيه) دم إمرئ مسلم و لا ماله إلّا بطيبة نفسه و لا تظلموا (1) أنفسكم و لا ترجعوا بعدى كفّاراً. كافى 7/ 273: علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن أبى اسامة عن زيد الشّحّام عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) (مثله).

47265- (25) تفسير القمّىّ 1/ 171: قوله «يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» قال نزلت هَذه الآية في علىّ (عليه السلام) «وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ» قال نزلت هَذه الآية في منصرف رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) من حجّة الوداع و حجّ رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) حجّة الوداع لتمام عشر حجج من مقدمة المدينة فكان من قوله بمنى أن حمد اللّٰه و أثنى عليه ثمّ قال.

أيّها النّاس اسمعوا قولى و اعقلوه عنّى فإنّي لا أدرى لعلّى لا ألقاكم بعد عامى هٰذا ثمّ قال هل تعلمون أىّ يوم أعظم حرمةً؟ قال النّاس هٰذا اليوم قال فأىّ شهر قال النّاس هٰذا قال و أىّ بلد أعظم حرمة قالوا بلدنا هٰذا قال فإنّ دماءكم و أموالكم و أعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هٰذا في شهركم هٰذا في بلدكم هٰذا إلى يوم تلقون ربّكم فيسألكم عن أعمالكم ألا هل بلّغت أيّها النّاس قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد.

ثمّ قال ألا و كلّ مأثرة (2) أو بدعة كانت في الجاهليّة أو دم أو مال فهو تحت قدمىّ هاتين ليس أحد أكرم من أحد إلّا بالتّقوىٰ، ألا هل بلّغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد ثمّ قال ألا و كلّ رِباً كان في الجاهليّة فهو موضوع و أوّل موضوع منه ربا العبّاس بن عبد المطّلب.

ألا و كلّ دم كان في الجاهليّة فهو موضوع و أوّل موضوع دم ربيعة ألا هل بلّغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد ثمّ قال ألا و إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هَذه و لٰكنّه راضٍ بما تحتقرون من أعمالكم ألا و إنّه إذا أطيع فقد عبد ألا أيّها النّاس إنّ المسلم أخو المسلم حقّاً لا يحلّ لامرئ مسلم دم امرء مسلم و ماله إلّا ما أعطاه بطيبة نفس منه و إنّى أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إلٰه إلّا اللّٰه فإذا قالوها فقد عصموا منى دماءهم و أموالهم إلّا بحقّها و حسابهم على اللّٰه.

____________

(1). فلا تظلموا- فقيه.

(2). مآثر العرب: مكارمها و مفاخرها الّتى تؤثر منها أى تذكر و تروى و الميم زائدة و آثره أكرمه- اللّسان.

65

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

66

ألا هل بلّغت أيّها النّاس قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد ثمّ قال أيّها النّاس احفظوا قولى تنتفعوا به بعدى و افهموه تنعشوا (1) ألا لا ترجعوا بعدى كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسّيف على الدّنيا فإن فعلتم ذٰلك و لتفعلنّ لتجدونى في كتيبة بين جبرئيل و ميكائيل أضرب وجوهكم بالسّيف ثمّ التفت عن يمينه فسكت ساعة ثمّ قال إن شاء اللّٰه أو علىّ بن أبى طالب.

ثمّ قال ألا و إنّى قد تركت فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا كتاب اللّٰه و عترتى اهل بيتى فإنّه قد نبّأنى اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ألا فمن اعتصم بهما فقد نجا و من خالفهما فقد هلك ألا هل بلّغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد ثمّ قال ألا و إنّه سيرد علىّ الحوض منكم رجال فيدفعون عنّى فأقول ربّ أصحابى فقال يا محمّد إنّهم أحدثوا بعدك و غيّروا سنّتك فأقول سحقاً سحقاً (2).

47266- (26) دعائم الإسلام 2/ 59: قد روينا عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال في حجّة الوداع دماؤكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هٰذا في شهركم هٰذا في بلدكم هٰذا.

47267- (27) عوالى اللّئالى 1/ 161: قال (صلى الله عليه و آله) في حجّة الوداع أ تدرون أىّ يوم هٰذا قالوا اللّٰه و رسوله أعلم قال إنّ هٰذا يوم حرام و هَذا بلد حرام و هَذا شهر حرام و إنّ اللّٰه حرّم عليكم دمائكم و أموالكم و أعراضكم كحرمة يومكم هٰذا في شهركم هٰذا في بلدكم هٰذا.

47268- (28) بشارة المصطفىٰ 136: أخبرنا الشّيخ أبو محمّد الحسن بن الحسين بن بابويه (رحمه الله) فيما أجاز لى و كتب لى بخطّه بالرّىّ في خانقانه سنة عشرة و خمسمائة قال حدّثنا السّيّد الزّاهد أبو عبد اللّٰه الحسن بن الحسين (3) بن زيد الحسينىّ (4) الجرجانىّ القصى قال حدّثنا والدى (رحمه الله) عن جدّى زيد بن محمّد قال حدّثنا أبو الطيّب الحسن بن أحمد السّبيعيّ قال حدّثنا محمّد بن عبد العزيز قال حدّثنا إبراهيم بن ميمون قال حدّثنا موسى بن عثمان الحضرمىّ عن أبى إسحاق السّبيعى قال سمعت البراء بن عازب و زيد بن أرقم قالا كنّا عند رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) يوم غدير خمّ و نحن نرفع أغصان الشّجر عن رأسه فقال لعن اللّٰه من ادّعى إلى

____________

(1). النّعش: البقاء و الارتفاع. نعشه اللّٰه أى رفعه اللّٰه. و النّعش من هٰذا لانّه مرتفع على السّرير- إذا مات الرّجل فهم ينعشونه أى يذكرونه و يرفعون ذكره.

(2). اى بُعداً بُعداً.

(3). الحسن- ك.

(4). الحسنىّ- ك.

67

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

68

غير أبيه و لعن اللّٰه من توالى (1) إلى غير مواليه و الولد للفراش و ليس للوارث وصيّة ألٰا و قد سمعتم منى و رأيتمونى ألٰا من كذّب عَلَىَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النّار ألا إنّ دماءكم و أموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هٰذا في بلدكم هٰذا في شهركم هٰذا أنا فرطكم (2) على الحوض فمكاثر بكم الامم يوم القيامة فلا تسودّ وجهى ألٰا لأستنقذنّ رجالًا من النّار و ليستفقدنّ من يدى آخرون و لأقولنّ يا ربّ أصحابى فيقال إنّك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ألٰا و إنّ اللّٰه وليّى و أنا وليّ كلّ مؤمن فمن كنت مولاه فعليّ مولاه اللّهمّ والِ من والاه و عادِ من عاداه ثمّ قال (صلى الله عليه و آله) إنّى تارك فيكم الثَّقَلَين كتاب اللّٰه و عترتى طرفه بيدى و طرفه بأيديكم فاسألوهم و لا تسألوا غيرهم.

47269- (29) دعائم الإسلام 2/ 402: عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) أنّه خطب النّاس يوم النّحر بمنىٰ فقال أيّها النّاس لا ترجعوا بعدى كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض فإنّما أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إلٰه إلّا اللّٰه فإذا قالوا ذٰلك فقد عصموا منى دماءهم و أموالهم إلى يوم يلقون ربّهم فيحاسبهم ألا هل بلّغت قالوا نعم قال اللّهمّ اشهد.

47270- (30) غرر الحكم 437: قال علىّ (عليه السلام) سفك الدّماء بغير حقّها يدعو إلى حلول النقمة و زوال النّعمة.

47271- (31) جامع الأخبار 404: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) ما عجّت (3) الأرض الى ربّها كعجّتها من دم حرام يسفك عليها.

47272- (32) جامع الأخبار 403: عن عبد اللّٰه بن عمير عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه قال لقتل المؤمن أعظم عند اللّٰه من زوال الدّنيا.

47273- (33) روضة الواعظين 532: قال رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) لزوال الدّنيا أيسر على اللّٰه من قتل المؤمن.

47274- (34) عوالى اللّئالى 1/ 176: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) أبغض النّاس إلى اللّٰه ثلاثة ملحد في الحرم (4) و متبع (5) في الاسلام سنّة الجاهليّة و مطلب دم امرء بغير حقّ ليهريق دمه.

____________

(1). تولّى- ك.

(2). فرطكم: متقدّمكم.

(3). عجّ: صاح و رفع صوته.

(4). أى مستحلّ حرمته و منتهكها.

(5). مبتغٍ- ك.

69

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

70

47275- (35) مستدرك 18/ 210: الحسن بن سليمان الحلّيّ في منتخب البصائر عن النّبيّ (صلى الله عليه و آله) انّه خطب لمّا أراد الخروج الى تبوك بثنيّة (1) الوداع فقال بعد أن حمد اللّٰه و أثنى عليه أيّها النّاس إنّ أصدق الحديث كتاب اللّٰه إلى أن قال سباب المؤمن فسوق و قتال المؤمن كفر و أكل لحمه معصية و حرمة ماله كحرمة دمه- الخبر. الاختصاص 32: خطب النّبيّ (صلى الله عليه و آله) لمّا أراد الخروج إلى تبوك بثنيّة الوداع فقال بعد أن حمد اللّٰه و أثنى عليه أيّها النّاس إنّ أصدق الحديث كتاب اللّٰه (إلى أن قال) سباب المؤمن (و ذكر مثله).

47276- (36) أمالى الطّوسىّ 537: (في حديث وصيّة النّبيّ (صلى الله عليه و آله) لأبى ذرّ) يا أبا ذرّ سباب المسلم فسوق و قتاله كفر و أكل لحمه من معاصى اللّٰه و حرمة ماله كحرمة دمه.

47277- (37) كافى 7/ 273: علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن فقيه 4/ 69: ابن أبى عمير تهذيب 10/ 165: الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن سعيد الأزرق عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في رجل قتل (2) رجلًا مؤمناً قال يقال له مت أىّ ميتة شئت إن شئت يهوديّاً و إن شئت نصرانيّاً و إن شئت مجوسيّاً. عقاب الأعمال 327: حدّثنى محمّد بن علىّ ماجيلويه رضى الله عنه عن عمّه محمّد ابن أبى القاسم عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير (مثله).

47278- (38) كافى 2/ 28: علىّ بن محمّد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزّاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمّد بن سالم عن أبى جعفر (عليه السلام) (قال في حديث طويل ص 31) فلمّا أذن اللّٰه لمحمّد (صلى الله عليه و آله) في الخروج من مكّة إلى المدينة بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إلٰه إلّا اللّٰه و أنّ محمّداً (صلى الله عليه و آله) عبده و رسوله و إقام الصلاة و إيتاء الزّكاة و حجّ البيت و صيام شهر رمضان و أنزل عليه الحدود و قسمة الفرائض و أخبره بالمعاصى الّتى أوجب اللّٰه عليها و بها النّار لمن عمل بها و أنزل في بيان القاتل «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً» و لا يلعن اللّٰه مؤمناً قال اللّٰه عز و جل «إِنَّ اللّٰهَ لَعَنَ الْكٰافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً* خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً لٰا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لٰا نَصِيراً».

____________

(1). الثّنيّة: الطريقة في الجبل كالنّقب و قيل هى العقبة و قيل هى الجبل نفسه.

(2). يقتل- فقيه.

71

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

72

47279- (39) دعائم الإسلام 2/ 403: عن علىّ (عليه السلام) انّه قال في قول اللّٰه تعالى حكاية عن أهل النّار «رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلّٰانٰا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ نَجْعَلْهُمٰا تَحْتَ أَقْدٰامِنٰا لِيَكُونٰا مِنَ الْأَسْفَلِينَ» قال إبليس و ابن آدم الّذى قتل أخاه لأنّ هٰذا أوّل من عصى من الجنّ و هَذا أوّل من عصى من الإنس.

47280- (40) عقاب الأعمال 328: أبى (رحمه الله) قال حدّثنى محمّد بن أبى القاسم عن محمّد بن علىّ الكوفى عن محمّد بن أسلم الجبلىّ عن عبد الرّحمن بن أسلم عن أبيه قال قال أبو جعفر (عليه السلام) من قتل مؤمناً متعمّداً أثبت اللّٰه تعالى عليه جميع الذنوب و برّأ المقتول منها و ذٰلك قول اللّٰه تعالى أريد ان تبوء بإثمى و إثمك فتكون من أصحاب النّار. المحاسن 105: البرقي عن محمّد بن علىّ عن محمّد بن اسلم الجبلى عن عبد الرّحمٰن بن اسلم عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) نحوه.

47281- (41) فقيه 3/ 369: عيون الأخبار 2/ 91: علل الشّرائع 478: بالإسناد المتقدّم في باب (16) كيفيّة الوضوء عن ابن سنان فيما كتب إليه علىّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) في جواب مسائله، حرّم اللّٰه قتل (1) النّفس لعلّة فساد الخلق في تحليله لو أحلّ و فنائهم و فساد التّدبير.

47282- (42) عوالى اللّئالى 1/ 167: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) لا يزنى الزّانى حين يزنى و هو مؤمن و لا يسرق السّارق حين يسرق و هو مؤمن و لا يشرب الشّارب حين يشرب و هو مؤمن و لا يقتل القاتل حين يقتل و هو مؤمن.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية ابن محبوب (9) من باب (11) ما ورد في بيان الكبائر من أبواب جهاد النّفس (ج 16) قوله (عليه السلام) و السّبع الموجبات قتل النّفس الحرام و عقوق الوالدين الخ. و في رواية عبّاس بن هلال (10) قوله انّه (عليه السلام) ذكر قول اللّٰه «إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ» عبادة الأوثان و قتل النّفس. و في رواية الأعمش (11) قوله (عليه السلام) و الكبائر محرّمة و هى الشّرك باللّٰه عز و جل و قتل النّفس الّتى حرّم اللّٰه. و في رواية عبد العظيم (12) قوله (عليه السلام) أكبر الكبائر‌

____________

(1). حرم قتل- العلل.

73

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

74

الإشراك باللّٰه (إلى أن قال) و قتل النّفس الّتى حرّم اللّٰه إلّا بالحقّ لأنّ اللّٰه عز و جل يقول فجزاؤه جهنّم خالداً فيها. و في رواية ابن شاذان (13) قوله (عليه السلام) و اجتناب الكبائر و هى قتل النّفس الّتى حرّم اللّٰه تعالى. و في رواية العوالى (14) قوله و روى في حديث آخر انّ الكبائر أحد عشر، أربع في الرّأس الشّرك باللّٰه عز و جل (إلى أن قال) و واحدة في اليدين و هى قتل النّفس.

و في كثير من أحاديث هٰذا الباب أيضاً ما يدلّ على انّ قتل النّفس من الكبائر. و في رواية مجاهد (26) من باب (12) ما ورد في جملة من الخصال المحرّمة قوله (عليه السلام) و الذّنوب الّتى تورث النّدم القتل. و في رواية ابن مسلم (1) من باب (9) عدم جواز التّقيّة في الدّم من أبواب التّقيّة (ج 18) قوله (عليه السلام) إنّما جعلت التّقيّة ليحقن بها الدّم فإذا بلغ الدّم فليس تقيّة. و في رواية أبى حمزة (2) و مرسلة هداية (3) نحوه. و في رواية الأصبغ (1) من باب (16) انّ العبد إذا أذنب فارقه روح الايمان من أبواب جهاد النّفس قوله جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال يا أمير المؤمنين انّ ناساً زعموا انّ العبد لا يزنى و هو مؤمن و لا يسفك الدّم الحرام و هو مؤمن الخ فلاحظ فانّه طويل.

و في باب (22) تحريم السّبّ ما يناسب الباب فلاحظ. و في باب (119) تأكّد حرمة اغتياب المؤمن من أبواب العشرة (ج 20) و باب (125) انّ المؤمن حرام كلَّه ماله و عرضه و دمه و باب (131) تحريم الإعانة على قتل المؤمن و لو بشطر كلمة ما يدلّ على بعض المقصود.

و في رواية على بن غالب (4) من باب (133) تحريم النميمة قوله (عليه السلام) لا يدخل الجنّة سفّاك للدماء. و في رواية سليمان (8) من باب (12) كراهة النوم ما بين طلوع الفجر و طلوع الشمس من أبواب طلب الرّزق (ج 22) قوله (عليه السلام) ما عجّت الأرض إلى ربّها كعجيجها من ثلاثة من دم حرام يسفك عليها. و يأتى في الباب التّالى و ما يتلوه و الأبواب الّتى مربوطة بالقصاص و الدّيات ما يدلّ على ذٰلك. خصوصاً باب (55) ما ورد في انّ أعتى النّاس على اللّٰه تعالى من قتل غير قاتله.

75

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

76

(2) باب حكم من قتل مؤمناً لإيمانه و من قتله لغضب أو سبب و بيان توبته

قال اللّٰه تبارك و تعالى في سورة النّساء (4): 93: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً».

الفرقان (25): 68- 71: «وَ الَّذِينَ لٰا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لٰا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ لٰا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً* يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً* إِلّٰا مَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صٰالِحاً فَأُوْلٰئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِهِمْ حَسَنٰاتٍ وَ كٰانَ اللّٰهُ غَفُوراً رَحِيماً* وَ مَنْ تٰابَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّٰهِ مَتٰاباً».

و لاحظ الآيات الواردة في باب (77) وجوب التّوبة من أبواب جهاد النّفس فإنّها تناسب الباب.

47283- (1) كافى 7/ 275: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عثمان بن عيسى تهذيب 10/ 164: الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّٰه عز و جل «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا» قال من قتل مؤمناً على دينه فذلك المتعمّد الّذى قال اللّٰه عز و جل في كتابه «وَ أَعَدَّ لَهُ و عَذٰاباً عَظِيماً» قلت فالرّجل يقع بينه و بين الرّجل شي‌ء فيضربه بسيفه فيقتله قال ليس ذٰلك المتعمّد الّذى قال اللّٰه عز و جل. فقيه 4/ 71: سأل سماعة أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن قول اللّٰه (و ذكر مثله).

47284- (2) كافى 7/ 272: تهذيب 10/ 165: محمّد بن يحيى عن عبد اللّٰه بن محمّد عن ابن أبى عمير عن فقيه 4/ 67: تفسير العيّاشى 1/ 267: هشام بن سالم عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال لا يزال المؤمن في فسحة (1) من دينه ما لم يصب دماً حراماً و قال لا يوفّق قاتل المؤمن متعمّداً (2) للتّوبة (أبداً- يب).

____________

(1). الفسحة: السّعة و معناه لا يزال المؤمن في سعة من دينه يرجىٰ له الرحمة و لو باشر الكبائر سوى القتل فإذا قتل أيس من رحمته- مجمع.

(2). أسقط في يب قوله (متعمّداً).

77

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

78

47285- (3) تفسير العيّاشى 2/ 105: عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر رفعه إلى الشّيخ في قوله تعالى «خَلَطُوا عَمَلًا صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» قال قوم اجترحوا ذنوباً مثل قتل حمزة و جعفر الطّيّار ثمّ تابوا ثمّ قال و من قتل مؤمناً لم يوفّق للتّوبة إلّا أنّ اللّٰه لا يقطع طمع العباد فيه و رجاهم منه و قال هو أو غيره انّ عَسى من اللّٰه واجب.

47286- (4) تفسير القمّىّ 1/ 148: قوله «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً» قال من قتل مؤمناً على دينه لم تقبل توبته و من قتل نبيّاً أو وصىّ نبىّ فلا توبة له لأنّه لا يكون له مثله فيقاد به و قد يكون الرّجل بين المشركين و اليهود و النّصارى يقتل رجلًا من المسلمين على أنّه مسلم فإذا دخل في الإسلام محاه اللّٰه عنه لقول رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) الإسلام يَجُبّ ما كان قبله اى يمحو لأنّ أعظم الذّنوب عند اللّٰه هو الشّرك باللّٰه فإذا قبلت توبته في الشّرك قبلت فيما سواه و أمّا قول الصّادق (عليه السلام) ليست (1) له توبة فإنّه عنىٰ من قتل نبيّاً أو وصيّاً فليست له توبة فإنّه (2) لا يقاد أحد بالأنبياء إلّا الأنبياء و بالأوصياء إلّا الأوصياء و الأنبياء و الأوصياء لا تقتل بعضهم بعضاً و غير النّبيّ و الوصىّ لا يكون مثل النّبيّ و الوصىّ فيقاد به و قاتلهما لا يوفّق للتّوبة.

47287- (5) تفسير القمىّ 2/ 116: وَ الَّذِينَ لٰا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَ لٰا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَ لٰا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً و أثام وادٍ من أودية جهنّم من صفر مذاب قدّامها خدة (حدة- خ- جرة- خ ك) (3) في جهنّم يكون فيه من عبد غير اللّٰه و من قتل النفس الّتى حرّم اللّٰه و يكون فيه الزّناة.

47288- (6) معانى الأخبار 380: حدّثنا محمّد بن الحسن (رحمه الله) قال حدّثنا الحسين بن الحسن بن ابان عن تهذيب 10/ 165: الحسين ابن سعيد عن فقيه 4/ 71: حمّاد بن عيسى عن أبى السّفاتج عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في قول اللّٰه عز و جل «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ» قال (جزاؤه جهنّم- المعانى- يب) ان جازاه.

____________

(1). فليست- ك.

(2). لأنّه- ك.

(3). حرّة- بحار.

79

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

80

47289- (7) كافى 7/ 276: تهذيب 10/ 163: علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حسين بن أحمد المنقرى عن عيسى الضرير (1) قال قلت لأبى عبد اللّٰه (عليه السلام) رجل قتل رجلًا (متعمّداً- كا- يب) ما توبته قال يمكن من نفسه قلت يخاف أن يقتلوه قال فليعطهم الدّية قلت يخاف أن يعلموا بذٰلك (قال فيتزوّج منهم (2) امرأة قلت يخاف أن تطّلعهم على ذٰلك- يب- فقيه) قال فلينظر (إلى- فقيه- كا) الدّية فليجعلها (3) صرراً (4) ثمّ لينظر (5) مواقيت الصّلوات فليلقها (6) في دارهم. فقيه 4/ 69: روى ابن أبى عمير عن محسن بن أحمد عن عيسى الضعيف قال قلت (و ذكر مثله).

47290- (8) المقنع 184: قيل لأبى عبد اللّٰه (عليه السلام) رجل قتل رجلًا متعمّداً فقال جزاؤه جهنّم فقيل هل له توبة قال نعم يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستّين مسكيناً و يعتق رقبة و يؤدّى ديته قيل فإن لم يقبلوا الدّية قال يتزوّج الرّجل إليهم قال لا يزوّجونه قال يجعل ديته صرراً ثمّ يرمىٰ بها في دارهم.

47291- (9) دعائم الإسلام 2/ 413: عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال توبة القاتل الإقرار لأولياء المقتول ثمّ التّوبة بينه و بين اللّٰه عز و جل إن عفوا عنه أو قبلوا الدّية منه.

47292- (10) نوادر أحمد بن محمّد 63: عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) أنّه سئل رجل مؤمن قتل مؤمناً و هو يعلم أنّه مؤمن غير أنّه حمله الغضب على أن قتله هل له توبة إن أراد ذٰلك أو لا توبة له فقال يقرّبه و إن لم يعلم به انطلق إلى أوليائه فأعلمهم أنّه قتله فإن عفا عنه أعطاهم الدّية و أعتق رقبة و صام شهرين متتابعين و تصدّق (7) على ستّين مسكيناً (ثمّ يكون التّوبة بعد ذٰلك- ك).

47293- (11) الجعفريّات 120: بإسناده عن علىّ (عليه السلام) قال لقاتل النّفس توبة إذا ندم و اعتب (8).

____________

(1). الضعيف- يب.

(2). فليتزوّج إليهم- فقيه.

(3). فيجعلها- يب- فقيه.

(4). الصّرّة ما يصرّ فيه من النّقد و يرسل إلى الجهات.

(5). ينظر- يب.

(6). فيلقها- يب.

(7). و أطعم- ك.

(8). اعتبه ازال عتبه و ترك ما كان يغضب عليه لأجله و ارضاه- المنجد.

81

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

82

47294- (12) تهذيب 10/ 164: أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن محمّد ابن ابى حمزة عن علىّ و رواه ابن أبى عمير عن أبى المعزا عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في الرّجل يقتل العبد خطأ قال عليه عتق رقبة و صيام شهرين متتابعين و صدقة على ستّين مسكيناً قال فإن لم يقدر على الرّقبة كان عليه الصّيام فإن لم يستطع الصّيام فعليه الصّدقة.

47295- (13) تهذيب 10/ 164: الحسن عن زرعة عن نوادر أحمد ابن محمّد 63: سماعة (بن مهران- نوادر) قال سألته عمّن قتل مؤمناً متعمّداً هل له توبة فقال لا حتّى يؤدّى ديته إلى أهله و يعتق رقبة (مؤمنة- تفسير العيّاشى) و يصوم شهرين متتابعين و يستغفر اللّٰه عز و جل و يتوب إليه و يتضرّع (إليه- العيّاشىّ) فإنّى ارجو (1) أن يتاب عليه إذا (هو- فقيه- تفسير العيّاشىّ) فعل ذٰلك قلت (جعلت فداك- فقيه) فإن لم يكن له ما (2) يؤدّى ديته قال يسأل المسلمين حتّى يؤدّى ديته إلى أهله. فقيه 4/ 70: روى عثمان بن عيسى و زرعة عن سماعة عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال سألته (و ذكر مثله).

47296- (14) تفسير العيّاشى 1/ 267: عن سماعة بن مهران عن أبى عبد اللّٰه أو أبى الحسن (عليهما السلام) قال سألت أحدهما عمّن (و ذكر نحوه و زاد) قال سماعة سألته عن قوله «وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّدًا» قال من قتل مؤمناً متعمّداً على دينه فذاك التعمّد الّذى قال اللّٰه في كتابه «وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً» قلت فالرّجل يقع بينه و بين الرّجل شي‌ء فيضربه بسيفه فيقتله قال ليس ذاك التّعمّد الّذى قال اللّٰه تعالى.

47297- (15) معانى الاخبار 380: حدّثنا محمّد بن الحسن (رحمه الله) قال حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة قال سألته عن قول اللّٰه عز و جل «وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ» قال من قتل مؤمناً على دينه فذاك المتعمّد الّذى قال اللّٰه عز و جل في كتابه «وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً» قلت فالرّجل يقع (و ذكر مثله).

____________

(1). فأرجو- العيّاشى.

(2). مال- فقيه- نوادر.

83

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

84

47298- (16) عوالى اللّئالى 3/ 578: و في الحديث انّ رجلًا قتل مائة رجل ظلماً ثمّ سأل هل من توبة فدلّ على عالم فسأله فقال و من يحول بينك و بين التّوبة و لٰكن اخرج من القرية السّوء إلى القرية الصّالحة فاعبد اللّٰه فيها فخرج تائباً فأدركه الموت في الطّريق فاختصمت فيه ملائكة الرّحمة و ملائكة العذاب فبعث إليهم ملكاً فقال قيسوا ما بين القريتين فإلى أيّتهما كان أقرب فاجعلوه من أهلها فوجدوه أقرب إلى القرية الصّالحة بشبر فجعلوه من أهلها.

[الإرجاعات]

و تقدّم في رواية فقيه (72) من باب (10) وجوب اجتناب المحارم من أبواب جهاد النّفس (ج 16) قوله (عليه السلام) لا كبيرة مع الاستغفار و لا صغيرة مع الإصرار. و في كثير من أحاديث باب (11) ما ورد في بيان الكبائر ما يدلّ على أنّ من قتل نفساً دخل النّار. و في رواية عبيد (31) من هٰذا الباب قوله أخبرنى عن الكبائر فقال (عليه السلام) هنّ خمس و هنّ ممّا أوجب اللّٰه عز و جل عليهنّ النّار (إلى أن قال) و قتل المؤمن متعمّداً على دينه. و في رواية زرارة (55) من باب (18) تحريم البغى قوله (عليه السلام) ما من أحد يظلم بمظلمة إلّا أخذه اللّٰه بها في نفسه و ماله و أمّا الظّلم الّذى بينه و بين اللّٰه فإذا تاب غفر اللّٰه له. و في كثير من آيات و أخبار باب (77) وجوب التّوبة من الذّنوب و باب (78) انّ المؤمن إن كفر ثمّ تاب صحّت توبته و باب (80) تأكّد تحريم الإصرار على الذّنب و انّه لا صغيرة مع الإصرار و لا كبيرة مع الاستغفار و باب (83) ما ورد في انّ كلّما عاد المؤمن بالاستغفار عاد اللّٰه عليه بالمغفرة و باب (84) صحّة التّوبة في آخر العمر، و غيرها ما يدلّ على انّ اللّٰه عز و جل يغفر ذنوب المذنبين. و في أحاديث باب (15) انّ كفّارة قتل المؤمن عمداً عتق رقبة وصوم شهرين، من أبواب الكفّارات (ج 27) ما يدلّ على ذٰلك فراجع.

و يأتى في رواية أبى بصير (1) من باب (18) حكم من قتل مجنوناً من أبواب القتل و القصاص (ج 31) قوله (عليه السلام) و أرى انّ على قاتل المجنون الدّية في ماله يدفعها إلى ورثة المجنون و يستغفر اللّٰه عز و جل. و في أحاديث باب (31) حكم من ولّى ولاية فقتل رجلًا ما يناسب ذٰلك فراجع. و في باب (17) ما ورد في انّ من قتل رجلًا و لم يعلم به يؤدّى ديته و يستغفر ربّه من أبواب الدّيات ما يدلّ على لزوم الاستغفار على القاتل.

85

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

86

(3) باب أنّ من قتل مؤمناً متعمّداً يقاد به فإنّ المؤمنين تتكافأ دماءهم الّا أن يرضى أولياء المقتول بالدّية أو بأكثر منها أو أقلّ و لم تطلّ الدّماء

قال اللّٰه تعالى في سورة البقرة (2): 178 و 179: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصٰاصُ فِي الْقَتْلىٰ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثىٰ بِالْأُنْثىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‌ءٌ فَاتِّبٰاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسٰانٍ ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ* وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».

المائدة (5): 45: «وَ كَتَبْنٰا عَلَيْهِمْ فِيهٰا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ الْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَ الْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصٰاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّٰارَةٌ لَهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الظّٰالِمُونَ».

47299- (1) كافى 7/ 282: استبصار 4/ 260: تهذيب 10/ 160: علىّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) انّه قال من قتل مؤمناً متعمّداً فإنّه يقاد به إلّا أن يرضى أولياء المقتول أن يقبلوا الدّية أو يتراضوا بأكثر من الدّية أو أقلّ (1) من الدّية فإن فعلوا ذٰلك بينهم جاز و إن تراجعوا (2) اقيدوا (3) و قال الدّية عشرة آلاف درهم أو (4) ألف دينار أو مائة من الإبل.

47300- (2) تهذيب 10/ 159: استبصار 4/ 261: الحسين بن سعيد عن ابن أبى عمير عن حمّاد عن الحلبىّ و (عن- يب) عبد اللّٰه بن المغيرة و نضر بن سويد جميعاً عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول من قتل مؤمناً متعمّداً قيد (5) منه إلّا أن يرضى أولياء المقتول أن يقبلوا الدّية فإن رضوا بالدّية و أحبّ ذٰلك القاتل فالدّية اثنا عشر ألفاً أو ألف دينار (يب- أو مائة من الإبل و إن كان في أرض فيها الدّنانير فألف دينار و إن كان في أرض فيها الإبل فمائة من الإبل و إن كان في أرض فيها الدّراهم فدراهم بحساب (ذٰلك- ئل) اثنى عشر ألفاً).

____________

(1). بأقلّ- صا.

(2). و إن لم يتراضوا- صا- يب.

(3). أقيد- صا- قيد- يب. أقيدوا: أى اقتصّوا.

(4). و يب.

(5). أقيد- صا.

87

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

88

47301- (3) نوادر أحمد بن محمّد 156: أحمد عن عبد اللّٰه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول في رجل قتل مؤمناً متعمّداً قال يقاد منه إلّا أن يرضى أولياء المقتول بالدّية فإن قبلوا الدّية فالدّية اثنا عشر ألفاً أو ألف دينار أو مائة من الإبل فإن كان بأرض فيها دنانير فألف دينار.

47302- (4) تهذيب 10/ 162: ابن فضّال عن بعض أصحابنا عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال كلّ من قتل شيئاً صغيراً أو كبيراً بعد أن يتعمّد فعليه القَوَد.

47303- (5) فقيه 4/ 83: في رواية ابن بكير قال قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) كلّ من قتل بشي‌ء صغر أو كبر بعد أن يتعمّد فعليه القَوَد.

47304- (6) فقه الرّضا (عليه السلام) 271: فعلى من قتل مؤمناً متعمّداً أن يقاد به فإن عفى عنه و قبلت منه الدّية فعليه التوبة و الاستغفار.

47305- (7) نهج البلاغة 1020: هٰذا ما أمر به عبد اللّٰه علىّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر في عهده إليه (إلى أن قال) إيّاك و الدّماء و سفكها بغير حلّها فإنّه ليس شي‌ء أدعىٰ لنقمة (1) و لا أعظم لتبعة (2) و لا أحرىٰ بزوال نعمة و انقطاع مدّة من سفك الدّماء بغير حقّها و اللّٰه سبحانه مبتدئ بالحكم بين العباد فيما تسافكوا من الدّماء يوم القيامة فلا تقوّينّ سلطانك بسفك دم حرام فإنّ ذٰلك ممّا يضعفه و يوهنه بل يزيله و ينقله و لا عذر لك عند اللّٰه و لا عندى في قتل العمد لأنّ فيه قَوَد البدن و إن ابتليت بخطإ و أفرط عليك سوطك أو سيفك أو يدك بالعقوبة فإنّ في الوكزة (3) فما فوقها مقتلة فلا تطمحنّ (4) بك نخوة سلطانك عن أن تؤدّى إلى أولياء المقتول حقّهم.

47306- (8) الاحتجاج 2/ 50: عن أبى حمزة الثّمالى عن أبى خالد الكابلىّ عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) في تفسير قوله تعالى «لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ» الآية و لكم يا امَّة محمّد في

____________

(1). النّقمة: المكافاة بالعقوبة.

(2). التّبعة ما أتبعت به صاحبك من ظلامة و نحوها- ما فيه إثم يتّبع به- اسم الشّي‌ء الّذى لك فيه بغية شبه ظلامة و نحو ذٰلك- اللسان.

(3). وكزه أى ضربه بجميع يده على ذقنه و أصابه بوكزة أى بطعنة و ضربة- مجمع البحرين.

(4). طمح يطمح طماحاً- الطِّماح: الكبر و الفخر.

89

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

90

القصاص حياة لأنّ من همّ بالقتل فعرف انّه يقتصّ منه فكفّ لذٰلك عن القتل كان حياة للّذى همّ بقتله و حياة لهذٰا الجانى الّذى أراد أن يقتل و حياة لغيرهما من النّاس إذا علموا أنّ القصاص واجب لا يجسرون (1) على القتل مخافة القصاص.

47307- (9) و فيه 2/ 50: قال أبو محمّد الحسن العسكرىّ (صلوات اللّٰه عليه) انّ رجلًا جاء إلى علىّ بن الحسين برجل يزعم أنّه قاتل أبيه فاعترف فأوجب عليه القصاص و سأله أن يعفو عنه ليعظم اللّٰه ثوابه فكأنّ نفسه لم تطب بذٰلك فقال علىّ بن الحسين للمدّعى (2) الدّم الّذى هو الوليّ المستحقّ للقصاص إن كنت تذكر لهذٰا الرّجل عليك فضلًا فهب له هَذه الجناية و اغفر له هٰذا الذّنب قال يا ابن رسول اللّٰه له علىّ حقّ و لٰكن لم يبلغ به أن أعفو له عن قتل والدى قال فتريد ما ذا قال اريد القَوَد فإن أراد لحقّه علىّ ان أصالحه على الدّية صالحته و عفوت عنه قال علىّ بن الحسين (عليه السلام) فما ذا حقّه عليك قال يا ابن رسول اللّٰه لقّننى توحيد اللّٰه و نبوّة رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) و إمامة علىّ و الأئمّة (عليهم السلام) فقال علىّ بن الحسين فهٰذا لا يفي بدم أبيك بلىٰ و اللّٰه هٰذا يفى بدماء أهل الأرض كلّهم من الأوّلين و الآخرين سوى الأنبياء و الأئمّة إن قتلوا فإنّه لا يفي بدمائهم شي‌ء. تمام الخبر.

47308- (10) وسائل 29/ 54: الحسن بن علىّ العسكرىّ (عليهما السلام) في تفسيره عن آبائه على علىّ بن الحسين (عليهم السلام) قال «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصٰاصُ فِي الْقَتْلىٰ» يعنى المساواة و أن يسلك بالقاتل في طريق المقتول المسلك الّذى سلكه به من قتله «الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثىٰ بِالْأُنْثىٰ» تقتل المرأة بالمرأة إذا قتلتها «فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‌ءٌ» فمن عفا له (اى للقاتل) و رضى هو و وليّ المقتول أن يدفع الدّية و عفا عنه بها «فَاتِّبٰاعٌ» من الوليّ مطالبة «بِالْمَعْرُوفِ» و تقاصّ «وَ أَدٰاءٌ إِلَيْهِ» من (المعفوّ له) القاتل «بِإِحْسٰانٍ» لا يضارّه و لا يماطله (3) لقضائها «ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ» إذ أجاز أن يعفو وليّ المقتول عن القاتل على دية يأخذها فإنّه لو لم يكن إلّا العفو أو القتل لقلّما طابت نفس وليّ المقتول بالعفو بلا عوض يأخذه فكان قلّما يسلم القاتل من القتل «فَمَنِ اعْتَدىٰ بَعْدَ ذٰلِكَ» من اعتدى بعد العفو عن

____________

(1). لا يجترون- ئل.

(2). لمدّعى الدّم- ظ.

(3). المطل: اللّىّ و التّسويف و التّعليل في أداء الحقّ و تأخيره من وقت إلى وقت.

91

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

92

القتل بما يأخذه من الدّية فقتل القاتل بعد عفوه عنه بالدّية الّتى بذلها و رضى هو بها «فَلَهُ عَذٰابٌ أَلِيمٌ» في الآخرة عند اللّٰه و في الدّنيا القتل بالقصاص لقتله لمن لا يحلّ قتله له قال اللّٰه عز و جل «وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ» لأنّ من همّ بالقتل فعرف أنّه يقتصّ منه فكفّ لذٰلك عن القتل كان حياة للّذى همّ بقتله و حياة الجانى قصاص الّذى أراد أن يقتل و حياة لغيرهما من النّاس إذا علموا أنّ القصاص واجب لا يجترون على القتل مخافة القصاص.

47309- (11) إرشاد الدّيلميّ 406: يرفعه إلى الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال حدّثنى أبى جعفر عن أبيه الباقر (عليه السلام) قال حدّثنى أبى علىّ قال حدّثنى أبى الحسين بن علىّ بن أبى طالب (عليهم السلام) قال بينما أصحاب رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) جلوس في مسجده بعد وفاته يتذاكرون فضله إذ دخل علينا حبر من أحبار اليهود (إلى أن قال ص 412) و منها انّ القاتل منهم عمداً إن شاء أولياء المقتول أن يعفوا عنه فعلوا ذٰلك و إن شاءوا قبلوا الدّية و على أهل التّوراة و هم أهل دينكم يقتل القاتل و لا يعفى عنه و لا تؤخذ منه دية قال اللّٰه تبارك و تعالى «ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ».

47310- (12) تفسير العيّاشى 1/ 324: عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال انّ اللّٰه بعث محمّداً بخمسة أسياف سيف منها مغمود سلّه (1) إلى غيرنا و حكمه إلينا فأمّا السّيف (2) المغمود فهو الّذى يقام به القصاص قال اللّٰه جلّ وجهه «النَّفْسَ بِالنَّفْسِ» الآية فسلّه إلى أولياء المقتول و حكمه إلينا.

47311- (13) دعائم الإسلام 2/ 410: عن علىّ (عليه السلام) أنّه قال وليّ الدّم بالخيار يعنى في قتل العمد إن شاء قتل و إن شاء قبل الدّية و إن شاء عفا.

47312- (14) كافى 1/ 403: عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن ابن أبى يعفور عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) أنّ رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) خطب النّاس في مسجد الخيف فقال نضّر اللّٰه (3) عبداً سمع مقالتى فوعاها (و حفظها- كا) و بلّغها (4) من (5) لم يسمعها (إلى أن قال) المسلمون إخوة تتكافى (6) دماؤهم (و- كا) يسعى بذمّتهم أدناهم

____________

(1). السّلّ انتزاع الشّي‌ء و إخراجه في رفق.

(2). و حكمه إلينا و هو السيف الّذى يقام به القصاص- ئل و هَذا هو الصّحيح لأنّ ما في المتن تكرار.

(3). أى حسّن.

(4). ثمّ بلّغها- أمالى الصّدوق- الخصال.

(5). إلى من- الخصال.

(6). أى تتساوىٰ.

93

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

94

و رواه أيضاً عن حمّاد بن عثمان عن أبان عن ابن أبى يعفور مثله و زاد فيه و هم يدٌ على من سواهم و ذكر في حديثه انّه خطب في حجّة الوداع بمنىٰ في مسجد الخيف. أمالى الصّدوق 287: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال حدّثنا علىّ بن الحسين السّعدآبادىّ قال حدّثنا احمد بن محمّد بن خالد الخصال 149- حدّثنا أبى رضى الله عنه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه عن أحمد ابن أبى عبد اللّٰه البرقىّ عن أحمد بن محمّد ابن أبى نصر البزنطىّ عن حمّاد بن عثمان عن عبد اللّٰه ابن أبى يعفور عن الصّادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) (1) قال خطب رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) النّاس في حجّة الوداع بمنىٰ في مسجد الخيف فحمد اللّٰه و أثنى عليه ثمّ قال نضّر اللّٰه عبداً و ذكر مثله مع الزّيادة. تفسير علىّ بن إبراهيم 1/ 173- في حديث نحوه. المجازات النّبويّة 17- المسلمون تتكافأ دمائهم و يسعى بذمّتهم أدناهم و يردّ عليهم أقصاهم و هم يد علىٰ من سواهم. كافى 1/ 403- محمّد بن الحسن عن بعض اصحابنا عن علىّ بن الحكم عن الحكم بن مسكين عن رجل من قريش من أهل مكّة قال قال سفيان الثّورى اذهب بنا إلى جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال فذهبت معه إليه فوجدناه قد ركب دابّته فقال له سفيان يا أبا عبد اللّٰه حدّثنا بحديث خطبة رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) في مسجد الخيف (إلى أن قال) المؤمنون إخوة (و ذكر مثله مع الزيادة). أمالى المفيد 186- حدّثنى أحمد بن محمّد عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمىّ عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن العبّاس بن معروف عن علىّ بن مهزيار عن محمّد بن إسماعيل عن منصور بن يونس عن أبى خالد القمّاط عن أبى عبد اللّٰه جعفر بن محمّد (صلوات اللّٰه عليهما) أنّه قال خطب رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) يوم منىٰ (إلى أن قال) المؤمنون إخوة (و ذكر مثله مع الزّيادة).

47313- (15) دعائم الإسلام 2/ 404: روينا (2) عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) أنّه قال المؤمنون تتكافأ دماؤهم و يسعى بذمّتهم أدناهم و هم يدٌ على من سواهم (فهٰذا يوجب القصاص في النّفس و فيما دون النّفس بين القوىّ و الضّعيف و الشّريف و المشروف و النّاقص و السّوىّ و الجميل و الذّميم و المشوّه (3) و الوسيم (4) لا فرق في ذٰلك بين المسلمين- من كلام المصنّف).

____________

(1). عن أبى عبد اللّٰه- الخصال.

(2). عن أبى عبد اللّٰه عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله)- ك.

(3). المشوّه: قبيح الوجه.

(4). الوسيم: حسن الوجه.

95

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

96

47314- (16) عوالى اللّئالى 2/ 274: قال النّبيّ (صلى الله عليه و آله) المؤمنون (1) بعضهم أكفاء بعض.

47315- (17) دعائم الإسلام 2/ 404: روينا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) انّ عليّاً (صلوات اللّٰه عليه) قبض يوماً على لحيته ثمّ قال و اللّٰه لتخضبنّ هَذه من هَذه و أومى بيده إلى لحيته و هامته (2) فقال قوم بحضرته لو فعل هٰذا أحد يا أمير المؤمنين (3) لأبدنا (4) عترته فقال آه آه هٰذا هو العدوان إنّما هى النّفس بِالنَّفْسِ كما قال اللّٰه عز و جل.

47319- (18) أمالى ابن الطّوسىّ 494: عن أبيه قال أخبرنا جماعة عن أبى المفضّل قال حدّثنا أبو أحمد عبيد اللّٰه بن الحسين بن إبراهيم العلوىّ (5) قال حدّثنى أبى قال حدّثنى عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسنىّ الرّازيّ في منزله بالرّىّ عن أبى جعفر محمّد بن علىّ الرّضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علىّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) قال قلت أربع (6) أنزل اللّٰه تعالى تصديقى بها في كتابه قلت المرء مخبوء (7) تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر فأنزل اللّٰه تعالى «وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ (8) الْقَوْلِ» قلت فمن جهل شيئاً عاداه فأنزل اللّٰه «بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» قلت قدر- أو قال قيمة- (9) كلّ امرء ما يحسن فأنزل اللّٰه في قصّة طالوت «إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰاهُ عَلَيْكُمْ وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ» قلت القتل يقلّ القتل فأنزل اللّٰه «وَ لَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ يٰا أُولِي الْأَلْبٰابِ».

47317- (19) دعائم الإسلام 2/ 404: عن علىّ (عليه السلام) انّه كان يكتب إلى عمّاله لا تُطَلّ (10) الدّماء في الإسلام و كتب إلى رفاعة لا تُطَلُّ الدّماء و لا تعطّل الحدود.

47318- (20) تفسير العيّاشى 1/ 75: محمّد بن خالد البرقىّ عن بعض اصحابه (11) عن أبى عبد اللّٰه (عليه السلام) في قول اللّٰه تعالى «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصٰاصُ» أ هي جماعة (12) المسلمين قال هى للمؤمنين خاصّة.

____________

(1). المسلمون- ك.

(2). الهامة: الرّأس- و قيل وسط الرّأس و معظمه من كلّ شي‌ء و قيل من ذوات الأرواح- اللّسان.

(3). بأمير المؤمنين- ك.

(4). اى أهلكنا- لأبرنا- ك.

(5). عبد اللّٰه بن الحسن العلوىّ- ك خ ل.

(6). أربع كلمات- ك.

(7). أى مستور.

(8). أى في فحواه و معناه- اللّسان.

(9). و المراد من قوله (او قال قيمة) او قال علىّ (عليه السلام) قيمة كلّ إمْرئٍ ما يحسن- و الشّكّ من الرّاوى.

(10). اى لا تهدروا.

(11). أصحابنا- ئل.

(12). لجماعة- ئل.

97

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}