صراط النجاة - ج6

- الميرزا جواد التبريزي المزيد...
520 /
7

الجزء السادس

الاجتهاد و التقليد و الاحتياط

مسائل في الفتوى

(1)

ما الفرق بين الاحتياط بالفتوى و بالاحتياط؟

باسمه تعالى:: الموارد التي قام الدليل على الحكم المعين لكن للتخلص من مخالفة المشهور يحتاط الفقيه و يقول الأحوط إن لم يكن أقوى كذا ففي هذا المورد لا يجوز الرجوع فيها للغير و أما في غيرها فيجوز الرجوع للغير مع مراعاة الأعلم فالأعلم، و اللّٰه العالم.

(2)

ما هو شرط الأخذ بفتوى تتعارض بين مرجعين متساويين في الأعلمية؟

باسمه تعالى:: الشرط ما ذكر في الجواب عن السؤال الأول، و اللّٰه العالم.

(3)

إذا تعارض نقل شخص لفتوى من سماحتكم و نقل عن طريق الانترنت فأيهما نأخذ؟

باسمه تعالى:: إذا وقع الشك في الفتوى فاللازم الاستفسار منا أو من وكيلنا الخاص، و اللّٰه العالم.

مسائل في العدول

(4)

إذا مات مقلدي الذي أقلده في مسائلي ثمّ عدلت إلى آخر ثمّ إلى ثالث‌

8

بدون أن أعمل بمسائلهم، فهل يجوز لي الرجوع إلى مقلدي الميت؟

باسمه تعالى:: إذا تعلمت مسائل مقلدك حال حياته و كان أعلم وجب البقاء على تقليده، و إن كان محتمل الأعلمية و رجعت إلى آخر محتمل الأعلمية و تعلمت مسائله فالرجوع إلى مقلدك الأول فيه إشكال، و اللّٰه العالم.

إحراز الأعلمية و العدالة

(5)

هل الأعلمية محصورة في باب الفقه و الأصول أو أنها تشمل المعرفة بأمور الزمان؟

باسمه تعالى:: الأعلمية المعتبرة في التقليد هي الأعلمية بالفقاهة نعم يعتبر في مرجع التقليد أن لا يكون شخصاً بسيطاً غير مطلع على جريان الأمور و حوادث العصر، و اللّٰه العالم.

(6)

أنا أجيب على أسئلة أتعرض لها على ضوء فتاوى مقلدي و لا أنبه على ذلك، فهل في هذا إشكال؟ و هل يشترط معرفة آراء المجتهدين عند الإجابة؟

باسمه تعالى:: إذا أحرزت أن مقلدك أعلم أو محتمل الأعلمية أو كان جوابك مطابقاً للاحتياط أو كان متفقاً عليه فلا بأس، و اللّٰه العالم.

(7)

ظاهر الرسالة أن المكلف إذا لم يوجد عنده علم إجمالي أو تفصيلي باختلاف الفقهاء فيمكنه أن يقلد من يشاء، فلو فرض أن هناك من قلد من شاء كما لو حصل للبنت عند البلوغ و بعد مدة من التقليد علمت بوجود الخلاف أما إجمالًا أو تفصيلًا، فهل يجب عليها البحث من جديد عن الأعلم و هل تحتاط في فترة الفحص أم ماذا تعمل؟

باسمه تعالى:: إذا علم و لو بعد فترة بوجود الخلاف بين الفقهاء و لو إجمالًا وجب عليها الفحص عن الأعلم و إن يحتاط في فترة الفحص، و كذلك يجب الفحص عن محتمل الأعلمية،

9

و اللّٰه العالم.

(8)

ورد في الرسالة العملية وجوب الرجوع إلى الأعلم، و السؤال أنه في حال اطمئنان شخص بأعلمية أحد المراجع و الحاصل عن طريق الشياع بين أهل الخبرة، فهل يجوز لهذا الشخص الصلاة خلف إمام جماعة لا يرجع إلى الأعلم من المراجع حسب اطمئنان المأموم الحاصل من ذلك الشياع مع رجوع الإمام إلى غير الأعلم في نظر المأموم؟

باسمه تعالى:: لا بأس بصلاة المأموم خلف الإمام مع اختلافهما في التقليد ما دام لم يعلم المأموم ببطلان صلاة الإمام بحسب تقليده كأن يصلي الإمام قصراً و وظيفته التمام بحسب تقليد المأموم أو يصلي مع التيمم و وظيفته وضوء الجبيرة بحسب تقليد المأموم، و اللّٰه العالم.

(9)

لمن ترون الأعلمية؟

باسمه تعالى:: يرجع هذا السؤال إلى أهل الخبرة و المراد من أهل الخبرة ما بيناه في الرسالة العملية، و اللّٰه العالم.

(10)

هل ترون الاجتهاد شرطاً يجب توفره في أهل الخبرة الذين نعتمد عليهم في تعيين الأعلم؟

باسمه تعالى:: يعتبر في أهل الخبرة أن يكونوا قادرين على تشخيص الاجتهاد و الأعلمية و لا يعتبر أن يكونوا بأنفسهم مجتهدين، و اللّٰه العالم.

(11)

سماحة الشيخ تتفقون معنا أنّ هناك لغط و جدل محتدم حول مسألة وجوب الرجوع إلى الأعلم في التقليد التي دونت في أغلب الرسائل العملية إلّا أنّ الواقع قاضٍ بأنّ تشخيص الأعلم أمر عسير و يكاد يكون أمراً محالًا لأن كل فئة تنادي و كل طائفة تقول بأن فلان هو الأعلم و غيره ليس بأعلم، و السؤال الذي يطرح نفسه أن هناك مراجع كان يشار إليهم بالأعلمية في زمن حياتهم و بعد مماتهم، فهل‌

10

المعقول أن يبقى هؤلاء يختصون بالأعلمية إلى فترة طويلة مع مجي‌ء مجتهدين جدد مستمرين في درسهم و مواكبين للاحداث التي تطرأ في عصرهم، فهل يكون الجدد أقل علماً من أولئك الذين مضوا؟

باسمه تعالى:: اشتغال الأحياء بالتدريس لا يستلزم أن يكونوا أعلم من الماضين (طيب اللّٰه ثراهم) لا سيما مع كثرة ابتلاء الحاضرين بمسائل أخرى، و تشخيص الأعلم يرجع فيه إلى من كان أكثر خبروية من غيره و إن كان أقل عدداً و هذا طريق سهل، و اللّٰه العالم.

(12)

هناك فتوى مفادها أنه لا يجوز للمقلد أخذ أحكام دينه من أي مجتهد متوفر و عليه أن يقلد مجتهدا واحداً و يأخذ جميع الأحكام منه فقط، ما هو الدليل العقلي و الشرعي على ذلك و منذ متى بدأ هذا النظام؟

باسمه تعالى:: إذا كان المجتهد هو الأعلم من الجميع فيجب على العامي الرجوع إليه في الأحكام التي يُبتلى فيها إذا علم اختلاف المجتهدين فيها و لو إجمالًا لأنّ الأعلم أقوى خبرة في تلك المسائل كما هو سيرة العقلاء في القضايا التي يرجع بها إلى أهل الخبرة فإذا اختلف أهل الخبرة يرجع إلى أقواهم خبرة و أيضاً الرجوع إلى المجتهد الأعلم وارد في مقولة عمر بن حنظلة عند اختلاف المجتهدين في نفس الحكم الشرعي الكلي و من هنا يعلم أن هذه المسألة كانت من زمان الأئمّة (عليهم السلام) و ليست مسألة مستحدثة كما ادعى ذلك بعض ممن لا خبرة له حيث ذكر أنّ مسألة التقليد اخترعها علماء الأُصول. فراجع رواية عمر بن حنظلة الواردة في اختلاف الحكمين في الحكم الشرعي الكلي و هي مروية في روايات باب القضاء، و اللّٰه العالم.

(13)

هل يجوز تحصيل العدالة في الشخص بواسطة مراقبته و متابعته و التفتيش عنه أم يكون ذلك التجسس المحرم و من يتّبع عثرات المؤمن أو يقتصر في تحصيل العدالة على المعاشرة المعروفة من غير مراقبة و على السؤال عنه من أهل محلته و حسن الظاهر الكاشف عن العدالة، و هل يجوز اختباره في المال و النساء‌

11

و الزعامات لينظر في أمره؟

باسمه تعالى:: إذا أراد أن يرتب الآثار على عدالته فلا بد من إحرازها عنده و لو بالفحص إذا لم يكن لإثبات عدالته طريق شرعي آخر كحسن الظاهر، و اللّٰه العالم.

مسائل في البقاء على تقليد الميت

(14)

إنّي من مقلدي السيد أبو القاسم الخوئي (قدّس سرّه)، فهل يجوز لي البقاء عليه أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا أحرز الشخص أن الميت أعلم وجب البقاء على تقليده في المسائل التي تعلمها حال حياته، و اللّٰه العالم.

(15)

هل ان الذين يقلدون الميت ابتداء يصح تقليدهم أم لا و إذا كان لا، فما هو الدليل على ذلك؟

باسمه تعالى:: لا يصح تقليد الميت ابتداء حيث إنّ أدلة إمضاء السيرة العقلائية على رجوع الجاهل إلى العالم لا تعم الرجوع إلى الأموات ابتداء و لا تعتبر السيرة العقلائية بدون الإمضاء من الشارع، و اللّٰه العالم.

(16)

أنا من مقلدي السيد السبزواري (قدّس سرّه) نطلب من سماحتكم الإذن في البقاء على تقليد السيد (قدّس سرّه) و الرجوع إليكم في المسائل المستحدثة.

باسمه تعالى:: لا بأس بالبقاء على تقليد الميت في المسائل التي تعلمتموها في حياته إذا كان الميت أعلم أو محتمل الأعلمية، و اللّٰه العالم.

(17)

لو بقي بعد البلوغ فترة لم يلتفت إلى التقليد حتى توفي المرجع (السيد الخوئي) مثلًا، ثم قلد بعد وفاته مجتهداً آخر، ثم قلد سماحتكم فلو كان يعتقد بأعلمية (السيد الخوئي) مثلا هل يبقى على فتاواه مع أنه يقلده فعلًا أو يبقى على‌

12

فتاوى المجتهد الذي قلده فعلًا بعد (السيد الخوئي) مثلًا إذا كان يعتقد بأعلمية هذا المجتهد؟

باسمه تعالى:: لا يجوز له الرجوع إلى فتاوى السيد الخوئي (قدّس سرّه) حيث لم يقلده حال حياته و أما من قلد بعد وفاته (قدّس سرّه) من الاحياء فإن كان أعلم من الحي الفعلي يبقى على تقليده في المسائل التي تعلمها حال حياته، و اللّٰه العالم.

(18)

ما حكم من قلّد السيد الخوئي (رحمه اللّٰه) ثم رجع لسماحته من حيث البقاء على تقليد الميت و عدمه و مقداره؟

باسمه تعالى:: لا بأس بالبقاء على فتاواه في المسائل التي تعلمها حال حياته (قدّس سرّه)، و اللّٰه العالم.

(19)

هل المسائل التي أعلمها و لم أعمل بها في حياة المرجع الذي أقلده، ثم مات و رجعت بالتقليد إليكم هل يجب أن أعمل أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا شخصتم أن مقلدكم الذي مات أعلم فيجب العمل بالمسائل التي علمتم بها أثناء حياته، و اللّٰه العالم.

في الولاية

(20)

مسألة ولاية الفقيه هل يجوز للفقيه العادل الجامع للشرائط أن يدعي ولاية الأمر على المسلمين دون أن تكون له سلطة أو حكومة أو دولة تنفذ فيها أحكامه أي أنه فقيه فقط دون أن تكون له سلطة تنفذ أوامره لوجود حكومة جائرة في نفس ذلك البلد؟

باسمه تعالى:: تعرضنا لمسألة ولاية الفقيه مفصلًا في تعليقنا (إرشاد الطالب في شرح المكاسب) فليراجع، و اللّٰه العالم.

(21)

هل يجوز للرجل أن يجعل زوجته الولي الشرعي على أطفاله مع وجود‌

13

أبيه (أي الجد) و إذا صح ذلك فهل تلغى ولاية الجد أم أنها باقية، و إذا كانت باقية بقول من يؤخذ إذا تعارض رأيه مع رأي الزوجة؟

باسمه تعالى:: لا يجوز جعل القيم على الأيتام مع وجود جدهم (أي الأب لأبيهم)، و اللّٰه العالم.

(22)

هل الولاية للأب على الصغير و المجنون و السفيه عامة إلّا ما استثني؟

باسمه تعالى:: ولاية الأب على الصغير و المجنون في النكاح و في أموالهم مع مراعاة الأصلح إذا كانت وجوه الصرف متعددة و مع عدم التعدد يلاحظ ما ليس فيه مفسدة، و اللّٰه العالم.

(23)

إذا لم تكن الولاية للأب عامة، فما هي الموارد التي تثبت ولايته فيها عليهم؟

باسمه تعالى:: يظهر جوابه مما سبق، و اللّٰه العالم.

(24)

إذا كان الصغار يرغبون في السفر، و يشتاقون إليه كلما رأوا بقية الصغار من أهلهم يسافرون، فهل يجوز للأب أو الولي أن يصرف من أموال صغاره ما يشتري به تذاكر السفر لهم؟

باسمه تعالى:: لا بأس إذا لم يكن في السفر إتلاف لأموالهم بلا موجب، و اللّٰه العالم.

(25)

ما هي الموارد التي ثبتت فيها الولاية لعدول المؤمنين؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن في موارد الحاجة إلى الولي ولي و لم يتمكن من الحاكم الشرعي و لا وكيله في موارد التصرف فيما يتعلق بالقاصرين تصل النوبة إلى عدول المؤمنين، و اللّٰه العالم.

(26)

إذا قام الطفل المميز بعمل له أجرة بأمر و أنا وليه و تارة لا أكون وليه بل عمه، أمرته فغسل سيارتي، هل له عليّ أجرة أم يعتمد على قصده إذا كان بقصد المجانية؟

باسمه تعالى:: عمل الطفل المميز في مفروض السؤال له أجرة المثل سواء كان الآمر الولي أم‌

14

غيره و يأخذها الولي و يحفظها له، و اللّٰه العالم.

أحكام القاصر و المقصر

(27)

ما المراد بالجاهل القاصر و الجاهل المقصر أي ما هو التعريف الصحيح لهما؟

باسمه تعالى:: الجاهل المقصر من لا يكون معذوراً في جهله و كان جهله ناشئاً من ترك التعلم مع علمه و لو إجمالًا بثبوت التكاليف الموقوف امتثالها على تعلمها، و الجاهل القاصر من يكون غافلًا عن ذلك أو كان عنده حجة معتبرة، و اللّٰه العالم.

(28)

ما هو حكم من هو باق فترة من الزمان مثلًا مدة خمس سنوات أو أكثر من دون تقليد؟

باسمه تعالى:: يجب عليه الرجوع للحي الأعلم أو محتمل الأعلمية فإن كانت أعماله السابقة بنظر الفقيه الذي رجع إليه مما لا يجب إعادتها فلا شي‌ء عليه و إلّا أعادها، و اللّٰه العالم.

(29)

أنا فتاة في بلد لا يوجد بها تعليم للنساء و لا تستطيع النساء الخروج للتعليم و بعد أن تعلمت شي‌ء من أحكام الصلاة و صليت سنوات انكشف لي أن صلاتي ناقصة، حيث إنّي آتي بالتشهد ناقصاً في بعض أجزاءه، فما حكم صلاتي؟

باسمه تعالى:: إذا كانت معتقدة بأن ما تفعله هو التشهد الصحيح أو كانت معتقدة بأن إخبار أبويها بتلك الكيفية الخاصة أخبار معتبر فهي قاصرة و لا يجب عليها الإعادة و إلّا فهي مقصرة و عليها الإعادة، و اللّٰه العالم.

(30)

شخص تعلم الصلاة بشكل خاطئ بأن كان يأتي بالسلام في الركعة الثانية في جميع صلواته (حتى الثلاثية و الرباعية)، ثم يقوم للركعة الثالثة و هكذا استمر على هذا النحو لمدة سنوات اعتقاداً منه بأن هذه هي الطريقة الصحيحة للصلاة إلى أن تعلم الصلاة على النهج الصحيح، فما هو حكم صلاته في هذه المدة إذا كان جهله‌

15

عن قصور لا عن تقصر؟

باسمه تعالى:: إذا كان معتقداً أن التشهد الصحيح هكذا كما هو الفرض فلا إعادة عليه، و اللّٰه العالم.

الوكالات من المرجع الميت

(31)

كما تعلمون هناك بعض الآراء لبعض المجتهدين تقول بجواز تقليد الميت بعد وفاته، و بعضهم لا يجيز ذلك. أما السؤال: هل يجوز لأحد من وكلاء مراجع الدين المتوفين أن يدعي تمثيله في الشؤون العامة بعنوان (ممثل) لشخص المرجع المتوفىٰ؟ و هل تستمر الوكالة أو التمثيل بعد الوفاة أم أنها تسقط و تنتهي حين الوفاة؟

باسمه تعالى:: الوكالات كالاجازات تلغى بموت الموكل و المجيز و لا يجوز للوكيل و المجاز التصرف إلّا بالاستجازة من الحي و على ذلك إذا مات المرجع الديني فعلى وكيله الرجوع إلى الحي الأعلم أو محتمل الأعلمية لأخذ الإجازة منه و إلّا فلا ينفذ و لا يجوز تصرفه، و اللّٰه العالم.

[كتاب الطهارة]

مسائل في الطهارة

(32)

من المعلوم أن العظم من الأجزاء التي لا تحلها الحياة فيعد طاهرا من الميتة، فهل ما في العظام من المخ يعد كذلك أم أنه من الأجزاء الّتي تحلها الحياة فلا يجوز أكلها من الميتة و يعد نجساً؟

باسمه تعالى:: الظاهر طهارة المخ الذي في عظام الميتة إلّا أنه لا يجوز أكله، و اللّٰه العالم.

(33)

سألناكم سابقاً عن الإنفحة التي تخرج من الميتة فأجبتم بلزوم تطهير الظاهر لملامسته الميتة مع الرطوبة في حين أن الأجبان التي يشتريها الناس عندنا مستوردة من بلاد الغرب و فيها إنفحة العجل و لا يعلم بتطهير الأنفحة و لا يستشكل أحد في تناولها، فما هو تخريج هذه المسألة؟

16

باسمه تعالى: ما دام لم يعلم باستخراجها من الميتة فهي محكومة بالطهارة، و اللّٰه العالم.

(34)

الدم الذي يجمد على الجرح سواء صار أسوداً أو صار لونه مقارباً للون الجلد أو غير ذلك، هل يكون طاهراً مع أن إزالته تسبب خروج الدم أم تجري عليه أحكام الجرح الغير مندمل، و ما هو الحكم لو شك في أنه هذا المنجمد هو الدم السابق أم لا أي أن الحالة السابقة لمكان وجود دم؟

باسمه تعالى:: يطهر مع الاستحالة، و اللّٰه العالم.

(35)

جاء في الجزء الأول من كتاب صراط النجاة (ص 393) سؤال رقم (1085) فيما يتعلق بالمنتج المسمى بالجلود المأخوذ من عظام الحيوانات و قد ذكر السيد الخوئي (قدّس سرّه) في الجواب أن كل ما لا يعلم بنجاسته جاز أكله، و المواد الأولية على فرض نجاستها قد طهرت بالاستحالة. و الاستفسار يتعلق بالاستحالة فهذا المنتج على صورة الطحين الناعم (پودر) و الظاهر أنه ليس على هذا الحال عند ما يستخرج من العظام إنما حالته السابقة هي الميعان المرتج فهل تصدق الاستحالة بتحويله إلى كيفية أخرى و عرضه على صورة الطحين الناعم علماً بأنه إذا أضيف إليه الماء و برد في المبردة يصير مرتجا كالمائع الجامد يعني يرجع إلى حالته السابقة يوم استخرج من العظام و إذا ترك يفتر و يصير سائلًا؟

باسمه تعالى:: إذا شك في مفهوم الاستحالة سعة و ضيقاً فحكمه صورة إحراز الاستحالة في الطهارة و الحلية، بخلاف ما إذا شك الشبهة المصداقية فإنّه يحكم بعدم الاستحالة، و اللّٰه العالم.

(36)

من مسح الغائط بالأحجار أو نحوه لا يجب إزالة الأثر و يكفي إزالة العين، فهل أنّ الأثر بالطهارة و إذا غسله بالماء فيجب إزالته و هل هنا محكوم بالنجاسة؟

باسمه تعالى:: إذا زالت العين و لم يبق منها شي‌ء فقد طهر، و اللّٰه العالم.

(37)

ما هو حكم دائم الحدث (الريح)؟

17

باسمه تعالى: حكم دائم الحدث مذكور في الرسالة العملية في باب المبطون و المسلوس، فراجع.

(38)

شخص مبتلى بمرض بأنفه فإنه عند ما ينظف أنفه و يستنشق عدة مرات يخرج دم جامد مع هذه الأخلاط الجامدة، و السؤال: هو ما حكم الأخلاط السائلة التي تخرج خالية من الدم؟ و خصوصاً في حالة إصابته بالانفلاونزا فإنه تخرج أخلاط كثيرة بدون دم لكن أيضاً عند ما يستنشق يخرج دم سائل؟

باسمه تعالى:: الأخلاط الخارجة من الأنف بدون دم إذا لم تكن متغيرة بالدم يحكم بطهارتها، و اللّٰه العالم.

(39)

هل الحية و التمساح يعد من الحيوان ذو النفس السائلة؟

باسمه تعالى:: لم يعلم أن لهما نفساً سائلة و عليه فيحكم بطهارتهما، و لكن لا تجوز الصلاة بجلدهما، و اللّٰه العالم.

(40)

إذا شككت في شخص هل هو كتابي أم لا فماذا أعمل هل أرتب عليه حكم الكتابي من الطهارة أم لا؟ و كذلك في المرأة من حيث جواز التمتع بها؟

باسمه تعالى:: من كان كافراً فلا يحكم بطهارته و لا يجوز الزواج منه إلّا إذا أحرز أنه كتابي، و اللّٰه العالم.

(41)

ما حكم طهارة أهل الكتاب كالمسيحيين و اليهود؟

باسمه تعالى:: هم محكومون بالطهارة إذا لم تنفعل أعضائهم بنجاسة خارجية، و اللّٰه العالم.

(42)

نود معرفة رأي سماحة الميرزا (دام ظله) بحكم طهارة أهل الكتاب و الكفار؟

باسمه تعالى:: أما أهل الكتاب فلا يبعد الحكم بطهارتهم إذا لم يحرز مساورتهم للنجاسة، و أما الكفار غير الكتابيين فمحكومون بالنجاسة، و اللّٰه العالم.

18

(43)

هل ان الهندوسي الذي يعبد الصنم نجس؟ هل ان أهل الكتاب نجس؟ هل ان عبدة النار (المجوس) نجس؟

باسمه تعالى:: الكفار كلهم نجسون إلّا اليهود و النصارى و المجوس فهؤلاء الثلاثة إذا لم تتنجس أبدانهم بالنجاسة العرضية فهم محكومون بالطهارة، و اللّٰه العالم.

موانع الطهارة

(44)

عند ما يرى المكلف حاجباً على بعض أعضاء وضوئه أو غسله و لكنه شاك في كونه جزءاً من البدن (أي البدن هو الذي كونه أو كونه أجنبياً).

أ) هل يجب الفحص في تعيين أحد الأمرين؟

ب) و إذا فحص و لم يتعين الحال، ماذا يبني؟

باسمه تعالى:: أ) نعم يجب عليه الفحص، و اللّٰه العالم.

ب) إذا لم يمكن إزالته و عدّ جزءاً من الجلد فيجوز غسله، و اللّٰه العالم.

(45)

هناك كريمات للبشرة مقاومة للماء، فما حكمها عند الوضوء؟

باسمه تعالى:: إذا لم تمنع من وصول الماء إلى البشرة فلا بأس و مع المنع فلا بد من إزالتها عند الوضوء أو الغسل أو التطهير، و اللّٰه العالم.

(46)

ظاهر عبارة المنهاج (مسألة 97) أن إشكال المسح على الخف يرد في غير مورد التقية، فما هو تكليف المؤمن إذا لم يمكنه الوضوء العادي و الصلاة كاملة في غير التقية أرجو بيان الترتيب اللازم أداؤه و هل يتأثر الحكم فيما إذا أمكنه ضم التيمم أو لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم يمكنه الوضوء في جميع الوقت فينتقل إلى التيمم، و أما في مورد التقية فالأحوط غسل الرجلين بدل المسح عليهما، و اللّٰه العالم.

19

(47)

لو وجد المكلف حائل على أحد أظافر رجليه بعد فترة من غسل الجنابة أثناء قصه لأظافره فقص ذلك الظفر ثم شك أو تيقن بوجود ذلك الحائل أثناء الغسل، ما حكم غسله فهل تجب الإعادة و ما حكم صومه إذا مرت عليه عدة أيام على هذه الحالة؟

باسمه تعالى:: إذا احتمل أنه عند الغسل كان ملتفتاً إلى قدمه و انه لم يكن فيها حائل فغسله صحيح و إن كان غافلا حين الغسل فعليه إعادة الغسل و الأحوط ضم الوضوء إليه لصلاته الآتية و لا يجب قضاء الصوم و الصلوات الفائتة، نعم الصلاة التي لم ينقض وقتها عليه إعادتها، و اللّٰه العالم.

(48)

ما هو حكم الوشم المتعارف لدى بعض الناس، هل هو جائز أم لا، و في مفروض الجواز، هل يكون ذلك مانعاً من صحة الغسل و الوضوء؟

باسمه تعالى:: لا بأس إذا لم يكن من الأسماء المباركة و لا يمنع من صحة الوضوء أو الغسل إذا كان الوشم تحت الجلد، و اللّٰه العالم.

(49)

ما حكم الجلود المستوردة من الدول غير الإسلامية؟

باسمه تعالى:: لا يجوز استعمالها فيما يشترط فيه الطهارة إلّا إذا أحرز التذكية، و اللّٰه العالم.

أحكام التخلي و الاستبراء و دورة المياه

(50)

مجرى ماء المطبخ و الحمام مجرى واحد، فهل يجوز غسل اليد التي عليها شي‌ء من الطعام أو غسل الصحون التي فيها بقايا الطعام و إرسال الماء إلى ماء المجاري المتنجس؟

باسمه تعالى:: لا بأس بذلك و لكن الاولى أن يجعل لها بالوعة خاصة، و اللّٰه العالم.

(51)

الماء المسخن بحرارة الشمس مكروه و لكن لو كان مواسير الماء مستورة‌

20

في باطن الأرض مدفونة و حرارة الشمس المتوقدة سعرت الأرض فأصبحت المواسير بمائها حارة بحرارة الأرض لا بحرارة الشمس مباشرة، فهل يشملها حكم الكراهة؟

باسمه تعالى:: نعم تشمل الأنابيب التي تصيبها الشمس دون ما كانت تحت الأرض، و اللّٰه العالم.

(52)

مراحيض بيوت الخلاء في هذا الزمان صلبة، فهل هي مشمولة لكراهة البول على الأرض الصلبة؟

باسمه تعالى:: ليست مشمولة للكراهة، و اللّٰه العالم.

(53)

حول تطهير مجرى البول فأني أسكب ماء الإبريق بدون انقطاع و لعلي اسكب نصف الإبريق أو أكثر و لكن لا أقطع صب الماء مرة بعد مرة، فهل يكون هذا العمل كافياً للطهارة؟ أم لا بد من قطع ماء الإبريق مرة بعد أخرى؟ إذا كان لا يكفي فماذا عن عبادتي السابقة سواء كنت قاصراً أم مقصراً بجهلي للحكم؟

باسمه تعالى:: لا يعد صب ماء الإبريق دفعة واحدة على موضع البول غسلتين على الأحوط بل عليه التكرار و عباداته السابقة لا يجب قضاءها، و اللّٰه العالم.

بيان النجاسات و كيفية التطهير

(54)

إذا قطع من الحي قطعة لحم، فهل يصدق عليها الجيفة قبل التعفن أم لا؟ و على الثاني فهو ميتة أم لا؟

باسمه تعالى:: القطع المبانة من الحي كالميتة من حيث النجاسة و إن لم يصدق عليها الجيفة قبل التعفن، و اللّٰه العالم.

(55)

هل بدن الميت يعد نجساً أم لا؟ و إذا عدّ نجساً من أي النجاسات يعتبر، هل من عنوان الميتة أم عنوان آخر؟

21

باسمه تعالى: يتنجس البدن بزهوق الروح و يطهر بتمام الاغتسال، و اللّٰه العالم.

(56)

قلتم في المسائل المنتخبة (مسألة 146) البدن المتنجس بالبول أو غير البدن من الأجسام يطهر بغسله في الكر مرة واحدة، لو كانت عين البول على اليد مثلًا.

أ) هل يكفي غسله مرة واحدة بالكر أم لا بد من إزالة العين أولًا ثم الغسل؟

ب) و هل يكفي أن تكون الصبة المزيلة للعين هي المطهرة لا الصبة من أنبوب متصل بالكر؟

باسمه تعالى:: إذا كان الماء المستعمل في التطهير كرّاً تكفي مرة واحدة يزال بها العين و تتحقق بها الطهارة، و اللّٰه العالم.

(57)

إذا تنجس ثوب بعين النجاسة ثم لاقت راحة اليد عين النجاسة برطوبة طاهرة و مسرية، ثم لاقى ثوب طاهر ثاني راحة اليد المتنجسة برطوبة طاهرة و مسرية من الثوب الطاهر علماً بأنه عين النجاسة جافة عند ملاقاة راحة اليد، و راحة اليد جافة عند ملاقاة الثوب الطاهر الثاني، فهل يكون الثوب الثاني نجس أم لا؟

باسمه تعالى:: يتنجس الطاهر الملاقي لعين النجاسة بواسطة أو بواسطتين و أما ما زاد على ذلك فالأحوط وجوباً تطهيره، و اللّٰه العالم.

(58)

شخص يخرج من بين أسنانه دم ثم أكل عليه الطعام أو شرب عليه الماء، فاستحال الدم فيهما في باطن الفم قبل بلعهما، فهل يحكم بنجاسة هذا الطعام أو الماء في باطن الفم بحيث لا يجوز له بلعهما؟ و على تقدير تحقق النجاسة في باطن الفم يطهر باطن الفم بمجرد زوال العين كما في الأكل أم أنه لا بد من تطهيره بالماء و لا سيما مع ما يتبقى بين أسنانه من ذلك الأكل؟

و هل هناك فرق بين الطعام أو الماء و بين الريق الكثير المجتمع في باطن الفم‌

22

مع وجود الدم فيه و كان الريق يخرج إلى خارج الفم كما في الطفل، فهل يحكم بنجاسة الريق الخارج أو المجتمع في الداخل مع فرض بقاء الدم في باطن الفم و عدم استحالته مع الريق الموجود فيه؟

باسمه تعالى:: إذا استحال الدم في الريق فأصاب الريق المستهلك فيه الدم المأكول أو المشروب فلا بأس ببلعهما، و أما إذا لم يستهلك الدم في الريق و أصاب الدم المأكول أو المشروب ففي جواز بلعهما إشكال، و الريق الخارج إذا لم يكن فيه دم فهو طاهر و باطن الفم لا يتنجس نعم إذا أصابت عين النجاسة الظاهر فيتنجس، و اللّٰه العالم.

(59)

الصفار الخارج من فتحة الشرح على المدى الطويل بحيث في نهاية اليوم يجد الإنسان على ملابسه الداخلية لوناً أصفر هل يعتبر غائطاً أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا كان لوناً للغائط فيجب تطهير الموضع منه، و اللّٰه العالم.

(60)

هل نثق بالطفل الذي يقوم بتطهير نفسه من البول و الغائط (أجلكم اللّٰه) إذا كان لا يستوعب أمور النجاسة و الطهارة و عمره بين الرابعة و الخامسة؟

باسمه تعالى:: إذا كان عالماً بكيفية التطهير و حصل الاطمئنان بتطهيره فلا بأس، و اللّٰه العالم.

(61)

هل يطهر الورق و المحارم الورقية (الكلينيكس) بالماء فقط أم يجب العصر؟

باسمه تعالى:: يعتبر العصر في تطهيرها من النجاسة، و اللّٰه العالم.

(62)

حيث إنه لا حياء في الدين، فسوف أسأل حضرتكم سؤالًا محرجاً بعض الشي‌ء و أنا آسف على ذلك. عند تبولي (أجلكم اللّٰه) يخرج من القضيب بعد البول سائل أشبه ما يكون بالمني، و هذا السائل يخرج مني بدون أي ملاعبة للقضيب و الحمد للّٰه، و أنا أعرف أن المني عند ما يخرج من الإنسان يولد من بعده فتور و استرخاء للجسم و أنا ما أشعر بشي‌ء من هذا الكلام، و أريد أن أخبركم أيضاً أن‌

23

الحالة هذه تصير معي كثيراً و أحياناً يخرج هذا السائل بمقدار بسيط و أحيانا يخرج بمقدار قليل جدّاً، فلا أدري ما العمل هل أحتاج لغسل جنابة أم ماذا لا أدري؟

باسمه تعالى:: ما لم يحرز أنه مني فهو محكوم بالطهارة و لا داعي للقلق، و اللّٰه العالم.

(63)

الرجاء من سماحتكم التكرم أولًا بشرح عملية تطهير موضع البول للمرأة بشكل مفصل، و هل مثلًا يجب فتح الشفرتين و غسل ما بينهما أم يكفي الغسل من الخارج حتى مع احتمال تبقي البول بينهما، إلى غير ذلك ..؟ و ثانياً كيفية تطهير موضع البول مع ملاحظة الأمور التالية:

أ) امرأة مبتلاة بكثرة خروج الافرازات اللزجة (مخاطية) من الفرج، و أثناء عملية التبول تكون الافرازات موجودة ما بين الشفرتين فتتنجس الافرازات بالبول و كلما أزيل جزء من الافرازات يخرج آخر و هكذا؟

ب) هذه المرأة أيضاً تقول إنها بخروج سائل بعد التبول يحتمل احتمال كبير جدّاً قد يصل في بعض الأحيان إلى اليقين بأنه بول و عليه فإذا كان بولًا كيف تكون عملية التطهير مع ملاحظة خروج الافرازات و ملاقاتها للبول؟

ج) ما حكم القطرات المرتدة أثناء عملية التطهير هذه من موضع البول أو القطرات المرتدة من أرضية الحمام، و خصوصاً في بداية وضع الماء على موضع البول؟

د) ما حكم أطراف الموضع التي أصابها البول أو ماء التطهير، فهل حكمها حكم ماء الاستنجاء أم لا، بالنسبة للقطرات المرتدة منها؟

ه‍) هل يمكن أن نعتبر هذه المرأة أن حالتها هذه حالة وسواسية خصوصاً إذا كانت تبقى في بيت الخلاء فترة طويلة جدّاً قد تصل في بعض الأحيان إلى نصف ساعة أو أكثر ..، فهل يجوز لها أن لا تهتم بهذه الحالة، حتى لو كانت متيقنة أن بعض‌

24

الخارج هو بول؟

و) هل يكفي تنشيف موضع البول (و كذا الافرازات) بالمحارم الورقية ثم غسله مرة واحدة، أم لا بد من التعدد؟

باسمه تعالى:: أ) ما يخرج من الافرازات من الفرج بعد التطهير طاهر، و اللّٰه العالم.

ب) مع الشك في بولية الخارج فهو محكوم بالطهارة، و اللّٰه العالم.

ج) ماء الاستنجاء طاهر، و أما الماء المرتد من أرض الحمام فإن كانت الأرض طاهرة فهو طاهر هذا في الماء القليل و أما في الماء الكثير المعتصم كماء الحنفية فلا بأس فيما يرتد منه إذا لم يتغير بالنجاسة، و اللّٰه العالم.

د) المواضع التي تصيبها قطرات البول و لو بالطفرة و الارتداد تتنجس بالبول و تطهيرها كتطهير موضع البول بلا فرق، و اللّٰه العالم.

ه‍) ذكرنا أن هذه الافرازات الخارجة بعد التطهير طاهرة و يجب على هذه المرأة أن تترك حالة الوسواس، و اللّٰه العالم.

و) الغسل من البول يجب فيه التعدد إن كان بالماء القليل و أما بالماء المعتصم فيكفي مرة واحدة و لا أثر للتنشيف للحكم المذكور، و اللّٰه العالم.

(64)

عند سفرنا إلى المملكة العربية السعودية سواء كان للحج أو العمرة، على الحدود يقوم مفتش الجمارك بإدخال (أجلكم اللّٰه) الكلب داخل السيارة.

أ) تنقل الكلب داخل السيارة و ممكن سقوط بعض اللعاب على مكان الجلوس.

ب) سقوط اللعاب على مقود السيارة أو التابلوه الإمامي أو الخلفي.

ج) كيف تتم عملية التطهير.

25

باسمه تعالى: يكفي تطهير الأماكن التي أحرز نجاستها بلعاب الكلب أو بسائر رطوباته بعد زوال العين بالماء مرة واحدة و لو كان بالماء القليل، و إنما يحتاج إلى التعفير بالتراب الأواني التي تنجّست بولوغ الكلب فيها، و اللّٰه العالم.

(65)

هل يكفي في تطهير اليد النجسة غمسها في حوض له مادة أو كر أو لا بد أن تغسل من الأعلى إلى الأسفل؟

باسمه تعالى:: يكفي غمس اليد في الماء الكر أو الجاري و لا يعتبر في تطهير اليد غسلها من الأعلى إلى الأسفل، و اللّٰه العالم.

(66)

ما حكم المجاري في الشوارع و في المناطق السكنية حيث كثير من العوائل تغسل ملابس الأطفال النجسة بالاحواض التي تصب بهذه المجاري؟

باسمه تعالى:: يحكم بطهارة الماء الموجود فيها إذا لم يكن متغيراً بأوصاف النجس، و اللّٰه العالم.

(67)

الماء المتطائر من الاستبراء هل هو نجس؟

باسمه تعالى:: غسالة الاستنجاء طاهرة، و اللّٰه العالم.

(68)

لو تنجس الصابون (صابون لغسل اليد) و أجرينا عليه الماء لتطهيره سواء قليل أم كر أم جاري هل يطهر؟

باسمه تعالى:: نعم يطهر ظاهره بجريان الماء عليه و إذا كان الباطن نجساً فيطهر الباطن بنفوذ الماء الطاهر إلى الجوف، و اللّٰه العالم.

(69)

كثير منا يستخدم العطور و معظم ما هو متوفر في الأسواق من إنتاج الدول الغربية و نحن لا نعرف محتوياتها و هل يدخل فيها الكحول أم لا؟ هل يجوز استخدام عطور تدخل الكحول في تركيبها؟ و كذلك الحال بالنسبة للادوية و المراهم هل علينا أن نتحرى من تركيبتها قبل استخدامها؟

26

باسمه تعالى: إذا لم يحرز اشتمال العطر و نحوه على المسكر المائع بالأصالة فلا بأس باستعماله، و اللّٰه العالم.

(70)

ما حكم الكحول في الكريمات العلاجية و غيرها؟

باسمه تعالى:: لا بأس بالادهان بها و يجب التطهير كما يعتبر فيه الطهارة مع كون الكحول من المسكر المائع و أما إن كانت الكحول من غير المسكر فلا يجب التطهير و كذلك مع الشك في كونها من المسكر المائع أم لا، و اللّٰه العالم.

مسائل في الغسل

(71)

لو أن المرأة جاءتها النشوة (الشهوة)، إما بالمداعبة أو بالاحتلام و هي نائمة و لم تعلم بنزول الماء، أو علمت بعدم النزول، فهل يجب عليها الغسل؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليها الغسل إلّا مع علمها بالحكم و خروج الماء، و اللّٰه العالم.

(72)

نحن نعرف أن علامات الجنابة ثلاث: الدفق و الشهوة و الفتور فكيف احتاط الفقهاء في موارد نزول المني بدون هذه الأمور الثلاثة كما فيمن اغتسل في صباح شهر رمضان بدون استبراء حيث يلزمه إمساك البول إن علم بنزول شي‌ء من المني أثناء البول لئلا يتحقّق الاجناب فإنه و إن نزل كذلك لكنه بدون الشهوة و الدفق فكيف يحكم بجنابته؟

باسمه تعالى:: ما ذكرت من العلامات إنما تعتبر فيما إذا خرج المني بالإنزال و أما خروج القطرة أو القطرات الباقية منه في المجرى فلا اعتبار بتلك العلامات فيه فلو اغتسل الشخص من الجنابة من دون أن يستبرء بالبول فالبلل الخارج منه بعد الغسل يحكم بأنه مني و خروجه موجب للجنابة إذا لم يحرز أنه بول، و اللّٰه العالم.

(73)

عند ما نقول: من الأعيان النجسة الميتة و يستثنى من ذلك الشهيد و من‌

27

اغتسل لإجراء الحد عليه، فهل نحكم بعدم وجوب غسل مس الميت الشهيد كالميت الذي يغسل؟

باسمه تعالى:: مس الشهيد جائز لكن الأحوط على من مسه غسل مس الميت و كذا مس من اغتسل لإجراء الحد عليه، و اللّٰه العالم.

(74)

الذي يبدو أن المستفاد من مسألة المنهاج (مسألة 81) و كما يلحق بها مسألة صراط النجاة ج 2 م 141 أنه حتى يتحقق صحة الغسل لا بد أن يكون هناك إحداث في الغسل أما لو نوى الغسل و هو تحت الماء فالغسل على الأحوط غير صحيح لعدم صدق الاحداث عليه فالسؤال: بأنه ظاهر عبارة المنهاج (مسألة 86) بجواز الوضوء و هو تحت الميزاب و نحوه و لو لم ينو من الأول فظاهر هذه المسألة أن الاحداث غير متحقق، فهل يوجد تعارض بين المسألتين أرجو التوضيح؟

باسمه تعالى:: ظاهر المسألة 86 أنه لو جرى ماء الميزاب على وجهه ثم وضع كفه من قصاص الشعر إلى الذقن بحيث صدق على إمرار الكف عنوان الجريان فهو كاف في صحة وضوئه لصدق الاحداث بالجريان الجديد فلا تنافي بين المسألتين، و اللّٰه العالم.

(75)

هل غسل الجمعة يكفي عن الوضوء لصلاة الظهريين؟

باسمه تعالى:: غسل الجمعة يغني عن الوضوء يوم الجمعة و كذا قضاؤه يوم السبت، و اللّٰه العالم.

(76)

هل يجب في الغسل أن يغلب ماء الغسل على الماء أو العرق الموجود على البدن الكائن قبل الغسل أو لا يجب؟

باسمه تعالى:: لا يجب ذلك، و اللّٰه العالم.

(77)

لو شك في القطعة المبانة من الحي أنها مشتملة على عظم أم لا؟ هل يترتب عليها غسل عند اللمس؟

باسمه تعالى:: ما لم يحرز أنّه مشتمل على العظم لا يجب الغسل، و اللّٰه العالم.

28

(78)

ذكرتم في منهاج الصالحين (و لا يجب غسل الشعر إلّا ما كان من توابع البدن كالشعر الرقيق)، فهل يستنتج على ضوء هذا القول أنه يجب إيصال الماء إلى البشرة التي تحت الشعر سواء في ذلك بشرة الرأس أو غيره؟

باسمه تعالى:: يعتبر في الغسل إيصال الماء إلى البشرة التي تحت الشعر، و اللّٰه العالم.

(79)

هل الجنابة الحاصلة عند الاحتلام تعد من الحرام، حتى لا يجوز أن يصلي بالعرق الحاصل من البدن على الجسد و اللباس أم لا؟

باسمه تعالى:: لا تعد من الحرام، و اللّٰه العالم.

(80)

ذكرتم في منهاج الصالحين وجوب استئناف الغسل مع الوضوء فيما إذا أحدث المجنب أثناء غسل الجنابة بالحدث الأصغر و أجبتم في توضيح المسائل بإتمام الغسل و الوضوء بعده فأي القولين هو الصحيح؟

باسمه تعالى:: يعمل بما ذكرنا في المسائل المنتخبة من إعادة الغسل و الوضوء بعده على الأحوط، و اللّٰه العالم.

(81)

و هل عليّ إعادة الصلاة و الصيام إذا كنت جاهلًا بأن هذا السائل مني و أنه يجب الغسل؟

باسمه تعالى:: يجب إعادة الصلاة إذا أحرز أن السائل مني بل يجب إعادة الصوم إذا أحرز أنه مني عند الخروج، نعم لا يجب إعادة الصوم لو أحرز أن السائل مني بعد الصوم، و اللّٰه العالم.

(82)

و هل يجب الفحص للتأكد من أنه مني أو سائل آخر؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه الفحص بل يبني على الطهارة، و اللّٰه العالم.

(83)

من اغتسل للإحرام و غطى رأسه جاهلًا قبل عقدة الإحرام، هل يبطل غسله بدون وضوء؟

باسمه تعالى:: لا يبطل غسله، و اللّٰه العالم.

29

(84)

بالنسبة للغسل لو انتهيت مثلًا من الرأس و الرقبة و بدأت بمباشرة النصف الأيمن من الجسم مع الرقبة طبعاً، و في أثناء ذلك تبلل الرأس ببعض الماء بدون قصد (يعني قبل أن أكمل الغسل إلى النصف الأيسر من الجسم)، هل يكون الغسل صحيحاً؟ ثم هل يجب على المغتسل أن يكون جسمه ناشف أي لا عليه ماء أبداً؟ و إن كان عليه ماء و أغتسل فهل الغسل خاطئ. و أخيراً ما أكثر مقدار من الماء يكون على الجسم فلا يصح عنده الغسل (و على أي الأغسال ينطبق هذا)؟

باسمه تعالى:: لا يضر وصول الماء إلى طرف أثناء غسل طرف آخر و لا يعتبر في الغسل أن يكون البدن ناشفاً، و اللّٰه العالم.

(85)

شخص كان يغتسل خطأ، فكان يغسل أولًا جسمه الأيمن فالأيسر ثم يغسل رأسه، فما هو حكم صلاته السابقة؟

باسمه تعالى:: يقتضي المقدار المتيقن الذي صلاه بهذا الغسل و لا يجب قضاء الصوم، و اللّٰه العالم.

(86)

وجدت استفتاءً للمرحوم السيد الخوئي (قدّس سرّه)، بأنه إذا غسل الرأس و الرقبة يجب عليه التنحي عن الماء ثم الرجوع لغسل باقي البدن، فما رأي سماحتكم؟

باسمه تعالى:: ما ذكره السيد الخوئي (قدّس سرّه) هو الأحوط و نحن نلتزم به، و اللّٰه العالم.

(87)

فيما يتعلق ب‍ (المسألة 47) من أفعال الوضوء من العروة المرتبطة بوضوء الوسواسي، ما حكم الوسواسي فهو لا يطمئن بسرعة و كيف يمكن أن ينهى غسله مع عدم حصول الاطمئنان بغسل تمام يده فماذا يعمل؟

باسمه تعالى:: لا يجب عليه الاطمئنان بصحة غسله بل يكفي احتمال الصحة في البناء على صحة الغسل و عدم الاعتناء بالشك، و اللّٰه العالم.

(88)

كنت أغتسل غسلًا ترتيبياً قبل سنوات على أساس أن الماء يصل إلى‌

30

الاذن أو ظاهر الاذن (ما يظهر من الاذن)، و الآن يراودني شك هل وصل الماء أم لا؟ علماً بأنّي قبل فترة كنت أدقق في وصول الماء.

باسمه تعالى:: لا اعتبار بهذا الشك، و اللّٰه العالم.

(89)

رجل احتلم ليلًا ثم قام فاستبرأ بالخرطات التسع بعد التبول، ثم أغتسل غسل الجنابة فصلى الصبح مباشرة بعد الغسل، بعد فترة قصيرة (خمسة دقائق) رأى رطوبة، فذهب للتبول فرأى سائلًا لزجاً في آخر البول (و هو لا يعلم إن كان هذا السائل اللزج مستمراً من أول البول أم كان فقط في آخره).

أ) ما حكم هذه الرطوبة و ما حكم هذا السائل اللزج؟ هل يحكم بطهارتهما أم بنجاستهما بحيث بعدهما الاغتسال (غسل الجنابة)؟

ب) و ما حكم هذه الرطوبة و هذا السائل لو خرجا بعد الغسل بفترة أطول (ساعة أو أكثر)؟ و هل هذه الرطوبة و هذا السائل هما ما يسمى بالفقه ب‍ (الودي) أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم توجد علائم المني يحكم بطهارة هذه الرطوبة و هذا السائل و لا يجب الغسل بخروجهما و لا فرق بين ما إذا خرجا بعد الغسل بفترة قصيرة و ما إذا خرجا بعده بفترة أطول، و اللّٰه العالم.

(90)

نعلم أنه عند ما يغتسل الإنسان غسل الجنابة يجزيه ذلك عن الوضوء.

و السؤال هنا: هل يجزيه الغسل عن الوضوء في حال أنه أجنب ثم أحدث بالأصغر ثم اغتسل؟

باسمه تعالى:: نعم يجزي الغسل المذكور عن الوضوء و لا أثر للحدث الأصغر قبل الغسل، و اللّٰه العالم.

(91)

إذا لم يجزي ما حكم صلواته السابقة مع صيامه؟

31

باسمه تعالى: صلواته بالغسل المذكور صحيحة، و اللّٰه العالم.

(92)

الغسل هل يجزي صب الماء على الجسم مع تحريك أم أنه يجب إمرار اليد على الأعضاء؟

باسمه تعالى:: لا بد في صحة غسل الجنابة و الأغسال الواجبة الأُخرى من إيصال المال إلى جميع أجزاء البدن على الترتيب المذكور في الرسالة العملية، و لا يعتبر إمرار اليد على أعضاء البدن، و اللّٰه العالم.

(93)

منهاج آية اللّٰه السيد الخوئي (قدّس سرّه) (مسألة 988) إذا نسي الصائم غسل الجنابة حتى مضى عليه يوم أو أيام من شهر رمضان بطل صومه و عليه القضاء دون غيره من الواجب المعين و غيره و إن كان أحوط استحباباً و الأقوى عدم إلحاق غسل الحيض و النفاس إذا نسته المرأة بالجنابة. السؤال هو: إذا كان تغتسل منهما و لكن غسلها كان باطلًا ففي هذه الصورة، ما حكم صلاتها و صومها؟

باسمه تعالى:: إذا كانت معتقدة لصحة غسلها فصومها محكوم بالصحة و عليها الغسل و تقضي صلواتها التي صلتها بالغسل الباطل، و اللّٰه العالم.

(94)

رجل نام في الليل و جلس في الصباح و صلى الفرائض كلها ثم أتى ليسبح في الحمام فعند ما خلع ملابسه رأى أثر المني عليه لكنه لم يحس بذلك في الليل عند ما نام، فما حكم صلاته التي صلاها؟ هل هي صحيحة أم عليه إعادتها؟

باسمه تعالى:: إذا اطمئن أنه جنب و لو بسبب رؤية المني في ثوبه فعليه الغسل و إعادة الصلوات التي صلاها بلا غسل، و اللّٰه العالم.

(95)

نقل أن السيد الخوئي (قدّس سرّه) قبل وفاته عدل عن بعض آرائه و منها غسل الجمعة و أنه لا يجزي عن الوضوء و نحن لا نحتمل أن السيد (قدّس سرّه) عدل عن القول بالاستحباب، فهل عدل عن الكبرى التي تقول إن كل غسل ثبت استحبابه يجزي عن‌

32

الوضوء؟

باسمه تعالى:: لا أساس لهذا النقل، و اللّٰه العالم.

مسائل في الوضوء

(96)

هل يجوز الوضوء من المياه الموجودة حول المطاف أو من ماء زمزم، أم يشكل ذلك لكونها معدة للشرب مثلًا و نحو ذلك في حال عدم العلم بكونها معدة حتى لما يشمل الوضوء و نحوه؟

باسمه تعالى:: لا بأس بالوضوء منها، و اللّٰه العالم.

(97)

هل يجوز الوضوء من ماء زمزم سواء المعد للشرب في الخزانات الموقوفة من قبل القائمين على الحرم الشريف أو كان في الأنابيب المعدة للشرب، أو من زمزم المعروف في زماننا، و هل يختلف الحال بين الاختيار و عدمه؟

باسمه تعالى:: يجوز الوضوء من الماء و إن كان معداً للشرب، و اللّٰه العالم.

(98)

شخص استمر في مسح يده اليسرى لوقت طويل مع بقاء البلل للمسح، فهل هذا يضر بالموالاة في الوضوء باسمه تعالى:: إذا كرر المسح على الكف اليسرى فقط فلا بأس بذلك و لا يضر ذلك بالموالاة، و اللّٰه العالم.

(99)

شخص شك في مسح رأسه فيمسحه فيرى رطوبة على رأسه و يتيقن أنها من المسحة الاولى، فهل يضر اختلاط ماء المسحة الاولى مع ماء المسحة الثانية كي يمسح بها رجله؟

باسمه تعالى:: لا بأس بذلك، و اللّٰه العالم.

(100)

إذا شك المتوضئ في أن الرطوبة المتبقية على يده بعد مسح الرأس كافية‌

33

في تحقّق المسح المطلوب على القدم أم لا، فماذا يصنع؟

باسمه تعالى:: إذا لم تكن الرطوبة للمسح على القدمين كافية أخذ من لحيته، و اللّٰه العالم.

(101)

هل يتوقف إبطال الوضوء على ذهاب الموالاة لمن أراد أن يبطل وضوءه و إعادته، أم يكفي مجرد قصد الابطال و عدم المواصلة؟

باسمه تعالى:: مجرد نية الإبطال لا يبطل الوضوء بل لا بد من انتفاء الموالاة بالانتظار بحيث يجف العضو الذي غسله لكن لو توضأ قبل الجفاف صحّ وضوئه إذا نوى مطلق التوضي ثانياً، و اللّٰه العالم.

(102)

ما هو الدليل على أن الذي يخطئ في الغسل و الوضوء جهلًا عليه أن يعيد صلاته؟

باسمه تعالى:: بما أن الطهارة شرط ركني للصلاة فالإخلال بها في الغسل أو الوضوء مبطل للصلاة سواء كان ذلك حال العلم أو الجهل، و اللّٰه العالم.

(103)

مسحت على الرجل باليد اليمنى و أحببت أن أكرر المسح احتياطاً، فهل يلزم أن أجفف الرطوبة السابقة الحاصلة من المسحة الأولى؟

باسمه تعالى:: لا مجال للاحتياط إلّا مع احتمال الخلل في المرة الأولى و معه يلزم تجفيف الموضع بنحو يؤثر المسح، و اللّٰه العالم.

(104)

مسحت على الرجل اليمنى مسحاً تاماً ثم انكشف لي وجود حاجب على الوجه و غسلت الوجه مرة أخرى و جئت مرة أخرى للمسح، فهل عليّ أن أجفف الرطوبة السابقة التي على الرجل الحاصلة من المسحة الاولى؟

باسمه تعالى:: نعم لا بد من تجفيف الموضع بنحو يؤثر المسح، و اللّٰه العالم.

(105)

ما حكم من لم يصب الماء في الوضوء من أعلى العضو و إنّما بيده المبللة مرّ بداية العضو فهل يكفي ذلك؟ علماً بأنه لم يعلم بأن الماء لم يصل إلى بداية‌

34

العضو إلّا بعد مدة، كما أنه يمرر يده على العضو الذي لم يصله الماء من البداية مرتين، ففي التمريرة الاولى لا يوجد ماء إلّا من اليد المبللة، و لكن في التمريرة الثانية يكون هناك ماء نتيجة التمريرة الاولى على العضو، و في حالة أن العضو هو اليد اليمنى أو اليسرى ففي الحالتين سيكون بلل اليد اليسرى لليمنى و بلل اليد اليمنى لليسرى، فهل يجب إعادة الصلوات في هذه الحالة أم أن هناك حلًا لهذا الموضوع؟

و هناك سؤال آخر و هو هل أن حكم الصب من أعلى العضو يشمل الوجه أيضاً؟

باسمه تعالى:: إذا أخذ الماء من الأسفل بعد صبه عليه و بدأ بالأعلى بقصد الوضوء بحيث جرى الماء من الأعلى إلى الأسفل و لو قطرات كفى ذلك، و في صورة الشك أن وضوئه كان كذا أم لا لا يجب عليه قضاء الصلاة السابقة و عليه أن يحرز الكيفية المزبورة بالإضافة إلى الصلوات الآتية و لا فرق فيما ذكرناه بين الوجه و اليدين، و اللّٰه العالم.

مسائل في التيمم

(106)

ورد أن الأفضل في التيمم أن يكون بالتراب لا بالرمل، فما هو الفرق بين الرمل و التراب؟

باسمه تعالى:: الرمل أمر متوسط بين التراب و الحجارة فهو ذرات صغيرة لا يتكون منها غبار بخلاف التراب، و اللّٰه العالم.

(107)

هل يجوز التيمم على الصخر أو الكاشي الذي لا غبار فيه؟ و هل يجوز التيمم بالرمل على رأي سماحة السيد؟

باسمه تعالى:: يجوز التيمم على الصخر و الرمل و لا يجوز على الكاشي و الأحوط الاولى أن يختار ما فيه العلوق و لا فرق بيننا و بين السيد أبو القاسم الخوئي (قدّس سرّه)، و اللّٰه العالم.

35

الحيض و الاستحاضة و النفاس

(108)

يذكر السيد الخوئي (قدّس سرّه) في الفصل الرابع من باب الحيض مسألة (216) هذه العبارة: (غير ذات العادة الوقتية، سواء أ كانت ذات عادة عددية فقط أم لم تكن ذات عادة أصلًا كالمبتدئة ..)، فهل قوله الأخير (أم لم تكن ذات عادة أصلًا كالمبتدئة) هذا يشمل المضطربة، فيكون ذكره للمبتدئة من باب المثال لا من باب الحصر و عليه تشمل غير ذات العادة الوقتية ثلاث مصاديق: مبتدئة مضطربة عادة عددية؟

باسمه تعالى:: نعم ذكر المبتدئة في الكلام من باب المثال، و اللّٰه العالم.

(109)

الفصل الخامس من كتاب منهاج الصالحين، باب الحيض يعنون السيد (رحمه اللّٰه) المسألة ب‍ (حكم الدم أيام العادة) دون تقييدها بالعادة الوقتية مع أن كلامه في المسألة ينطبق على العادة الوقتية فقط دون العددية .. فهل هذا العنوان يشمل العادة الوقتية و العددية و بالتالي يكون صحيحاً أو أن هذا العنوان يختص بالعادة الوقتية فقط و بالتالي يكون هناك تسامح في العنونة و التعبير ليس إلا؟

باسمه تعالى:: المراد من أيام العادة في العنوان العادة الوقتية فقط، و اللّٰه العالم.

(110)

في نفس الفصل الخامس باب حكم الدم في أيام العادة يذكر السيد (قدّس سرّه) هذه العبارة (و إن تساويا)، فهل المقصود: تساوي الدمين في صفات الحيض فقط أو تساوي الدمين في نفس صفات الدم و إن لم يتساويا في صفات الحيضية بأن يكون أحدهما بصفات الاستحاضة مثلًا أو الآخر أيضاً بصفات الاستحاضة فتكون العبارة الثانية أعم من الاولى فشملت مصداقين (حيض مقابل حيض أو استحاضة مقابل استحاضة)؟

باسمه تعالى:: المراد بقوله (و إن تساويا) هو التساوي في صفات الحيض، و اللّٰه العالم.

36

(111)

نفس الفصل المتقدم يقول في المسألة (أما إذا لم يصادف شي‌ء من الدمين العادة و لو لعدم كونها ذات عادة ..) إن عدم مصادفة العادة أ ليس فرع أن يكون لها عادة؟ فكيف يا ترى يقول السيد و لو لعدم كونها ذات عادة؟

باسمه تعالى:: المراد بقوله و لو لعدم كونها ذات عادة أي كما لو كانت مبتدئة أو مضطربة، و اللّٰه العالم.

(112)

نفس الفصل الخامس من المنهاج باب حكم الدم في أيام العادة .. يقول السيد الخوئي (قدّس سرّه) قبيل آخرها (و الأولى أن تحتاط في كل من الدمين)، هل المقصود بالاحتياط أن نجعل كل من الدمين بحكم الحيض أو المقصود به أن تجمع بين تروك الحائض و أفعال المستحاضة؟

باسمه تعالى:: معنى الاحتياط في كل من الدمين هو الجمع بين تروك الحائض و أفعال المستحاضة، و اللّٰه العالم.

(113)

فتاة عادتها مضطربة بحيث إنّ دورتها الشهرية تكون مرة كل خمسة أو ستة أشهر، و لعلاج ذلك الحال أعطتها الطبيبة دواءً و قالت لها خلال استعمال هذا الدواء لن تحدث بطانة للرحم و بالتالي لن تكون هنا دورة شهرية و لكن الدواء سوف يسبب نزول مادة مثل فتات القهوة.

أ) مع الشك بكون المادة الخارجة دم، ما هو الحكم؟

ب) هل يعتبر ذلك حيض أم استحاضة مع اليقين بكونه دم؟

ج) بشكل عام هل رأي الطب بعدم حدوث سبب الحيض كافياً في الحكم على كون المادة الخارجة استحاضة؟

باسمه تعالى:: أ) إذا لم يكن الخارج فيه أوصاف الحيض أو الاستحاضة و لم يعلم كونه دماً فلا شي‌ء عليها فالأحوط غسله و يجب الوضوء للصلوات، و اللّٰه العالم.

37

ب) إذا كان الدم على أوصاف الحيض و شرائطه فهو محكوم بكونه حيضاً و إن كان بأوصاف الاستحاضة فهو محكوم بكونه استحاضة و إلّا فهو دم يجب تطهير الموضع منه و يجب الوضوء للصلاة، و اللّٰه العالم.

ج) لا اعتبار بقول الأطباء إذا وجد في الدم الخارج أوصاف الحيض و شرائطه و كذا أوصاف الاستحاضة، و اللّٰه العالم.

(114)

هل إعادة الوضوء بالنسبة إلى المستحاضة لصلاة العصر بعد صلاة الظهر مثلًا حكماً تعبدياً أم انه لا تجب الإعادة فيما لو تيقنت بعدم خروج دم الاستحاضة بين الصلاتين؟

باسمه تعالى:: إذا علمت بعدم خروج شي‌ء من الدم من حين الشروع في الوضوء لصلاة الظهر كما لو وجدت القطنة بعد الصلاة التي جددتها قبل الوضوء لصلاة الظهر نظيفة لم يصبها أي شي‌ء، فلا يجب عليها إعادة الوضوء لصلاة العصر، و اللّٰه العالم.

(115)

ما حكم المرأة التي لم تكن تعلم بلزوم الوضوء لكل فريضة في الاستحاضة و قد صلت الظهريين بوضوء واحد و العشائين بوضوء واحد تجمع بينهما مدة من الزمن جهلًا بالحكم؟

باسمه تعالى:: تقضى العصر و العشاء في المدة التي تعلم أنها صلتها كذلك و مع الشك تكتفي بالقدر المتقين، و اللّٰه العالم.

(116)

إذا توضأت المستحاضة القليلة و اشتغلت بعده عن الصلاة نصف ساعة أو أقل أو أكثر، فهل يلزمها إعادة الوضوء قبل الصلاة و هل الإقامة فورية؟

باسمه تعالى:: الأحوط وجوب المبادرة العرفية، و اللّٰه العالم.

(117)

امرأة نفساء و قد انقطع الدم عنها أكثر من عشرة فحسبت الدم بأيام عادتها و جعلت الباقي استحاضة ثم بعد أسبوع مثلًا من هذا الدم رأت دماً يتفق مع صفة‌

38

الحيض، فهل تتحيض برؤيته؟

باسمه تعالى:: بما أن الفصل بين الدمين أقل من أيام الطهر تجمع في الدم الواقع في أيام عادتها أو الواجد لصفات الحيض إذا لم يكن الدم الحاصل واجداً للصفات بين تروك الحائض و أفعال المستحاضة، و اللّٰه العالم.

(118)

يعتبر في دم الحيض الاستمرار في الثلاثة الأيام الاولى و لكنه لا تضربه فترات الانقطاع اليسيرة بكم تقدر هذه الفترة اليسيرة بحيث لو تجاوزتها لم يكن الدم حيضاً؟

باسمه تعالى:: المناط في كون المرأة حائضاً بقاء الدم في الداخل بحيث لو أدخلت قطنة لأصابها الدم و لو قليلًا و لا يعتبر في خروجه إلى الخارج إلّا في حدوث الحيض فقط و الاستمرار عرفي بمعنى أن المتعارف في النساء لا يضر بصدق الاستمرار، و اللّٰه العالم.

(119)

لو رأت الدم على خلاف عادتها السابقة مرات متخالفة فيما بينها، فكم مرة تكفي لتنتقل إلى حكم المضطربة؟

باسمه تعالى:: إذا كان الدم في شهرين متواليين على خلاف العادة السابقة لكن مع توافق الشهرين في الوقت و العدد تصير عادتها حسب الوضع الجديد و أما مع الاختلاف شهور متعددة فهي بحكم المضطربة، و اللّٰه العالم.

(120)

لو كان التفاوت بين الحيضتين بوقت كثير و لكنه من الليل كما لو كانت الأولى خمسة أيام و الأُخرى خمسة أيام و ليلة أو نصف ليلة مثلًا، فهل يضر ذلك بتحقق العادة من حيث الوقت و العدد؟

باسمه تعالى:: لا يضر ذلك في صدق كونها ذات عادة عددية و وقتية من اتحادهما في الأيام كما هو ظاهر الفرض، و اللّٰه العالم.

(121)

إذا رأت الدم في غير أيام العادة و لم يكن بصفات الحيض و لكن المرأة‌

39

اطمأنت أو علمت بأنه حيض، فهل يحكم بحيضية الدم أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن في أيام عادتها و لم يكن بصفات الحيض فهو محكوم بأنه استحاضة إذا رأت الدم أيام عادتها و لا أثر لاطمئنانها في الحكم بكونه حيضاً، و اللّٰه العالم.

(122)

إذا احتوى على صفة واحدة من صفات دم الحيض كالغلظة مثلًا أو اللون فقط أو صفتان فقط و هكذا، فهل يكفي هذا الحكم بحيضية الدم؟

باسمه تعالى:: نعم هو كاف في الحكم بكونه حيضاً إذا كان في أيام العادة و كذا إذا رأته أحمراً و فرض تحقق أقل الطهر بين عادتها السابقة و بين هذا الدم فهو محكوم بالحيض، و اللّٰه العالم.

(123)

هل يعتبر اللون البني من تدرجات الحمرة فيعتبر دمه حيضاً؟

باسمه تعالى:: نعم يعتبر ذلك فيعتبر حيضاً، و اللّٰه العالم.

(124)

المستحاضة الوسطى لو لم تجلس لصلاة الفجر و اغتسلت لصلاة الظهر أو اغتسلت لقضاء صلاة الصبح هل يكفي غسل واحد لليوم كله ثم في اليوم التالي هل تعود للغسل لصلاة الظهر أو للصبح فقط؟

باسمه تعالى:: نعم يكفي غسل واحد و تغتسل في اليوم التالي بعد الفجر لصلاة الصبح، و اللّٰه العالم.

(125)

كنت قد سألتكم عن المدة التي تضع فيها ذات الاستحاضة القطنة للاختبار لتعرف من أي قسم هي، فأجبتم بأنها تضعها من وقت صلاة إلى وقت صلاة أخرى، فهل تعنون انها تبقيها في الموضع طوال تلك الفترة ليكون ما تجمع من الدم فيها هو حكمها، فأرجو تحديد المدة بالدقائق إن أمكن؟

باسمه تعالى:: المقصود مما أجبنا سابقاً أن المرأة تضع القطنة عند وقت الصلاة لتختبر حال الدم أو قبل الوقت بساعة أو نصف ساعة مثلًا لا أنها تبقي القطنة من وقت صلاة إلى دخول وقت صلاة أخرى، و اللّٰه العالم.

40

(126)

إذا كان الدم كله واجداً للصفات غير متميز؟ الرجاء بيان حكم كل قسم من أقسام النساء في الحيض.

باسمه تعالى:: إذا كان الدم كله واجداً للصفات من دون تمييز فيجري عليها حكم المضطربة و إذا كان الدم مختلفاً فما كان واجداً للصفات و أسود اللون إن كان أكثر من ثلاثة و أقل من العشرة فكله حيض و الباقي استحاضة و إن تجاوز العشرة جرى عليها حكم المضطربة، و اللّٰه العالم.

(127)

لو رأت المضطربة دماً قبل مرور عشرة أيام نقاءاً فإنها لا تحكم بحيضيته و لكن لو استمر إلى أن مر أقل الطهر، فهل تعتبره حيضاً بمجرد انقضاء أقل الطهر مثلًا لو رأت دماً بعد مرور ثمانية أيام من حيضها السابق و بقي مستمراً تسعة أيام، فهل تعتبر ما بعد اليومين الأولين المكملين لعشرة النقاء حيضاً أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا لم يفصل بين الدم السابق و اللاحق عشرة أيام نقاءاً فالدم الثاني محكوم بالاستحاضة، نعم لو كان النقاء أقل من عشرة أيام و كان الدم الثاني في أول حدوثه أصفر بصفات الاستحاضة ثم تبدل بأوصاف الحيض و لم يكن بصفات الحيض أقل من ثلاثة أيام أو عشرة أيام يحكم بكون الدم الثاني بعد دم الصفرة حيضاً إذا كانت الصفرة مع النقاء عشرة أيام أو أكثر، و اللّٰه العالم.

(128)

متى يجب على الحائض أن تتطهر؟

باسمه تعالى:: إذا انقطع الدم أو انقضت أيام العادة أو تغير الدم إلى الأصفر فيمن ليست لها عادة فيجب الغسل عليها، و اللّٰه العالم.

(129)

إذا تركت المرأة الحائض الاستبراء لعذر من نسيان أو غيره و اغتسلت و صادف براءة الرحم و نقاءه فما الحكم؟

باسمه تعالى:: إذا تبين نقاء الرحم فغسلها صحيح، و اللّٰه العالم.

(130)

إذا تركته لا لعذر فهل يصح غسلها؟

41

باسمه تعالى: إذا تبين نقاء الرحم صح غسلها، و اللّٰه العالم.

(131)

و إن لم تتمكن من الاستبراء فهل تغتسل أم لا؟

باسمه تعالى:: عليها أن تغتسل إذا احتملت انقطاع الدم من الرحم و يجب عليها أن تجمع بين تروك الحائض و أعمال المستحاضة، و اللّٰه العالم.

(132)

هل يجوز للمستحاضة قضاء ما فاتها من صلوات سواء أ كان الفوت أيام استحاضتها أو طهرها؟

باسمه تعالى:: إذا عملت بوظيفتها من الوضوء أو الأغسال حسب حالتها للصلاة الأدائية و أعادت تلك الأعمال للصلاة القضائية فلا بأس أو إذا قضت قبل دخول وقت الصلاة الأدائية و عملت بوظيفتها للصلاة القضائية و أعادت الاعمال للصلاة الأدائية فلا بأس، و اللّٰه العالم.

(133)

هل زيادة دم بعدد الصفات من المرجحات في الحيض فلو كان الدم كله بلون واحد (أحمر مثلًا) و لكنه كان في بعض الأيام فيه حرقة و غلظة مثلًا و في أخرى من دونها مثلًا فما الحكم؟ و هل يجري هذا فيما لو كانت الزيادة بصفة واحدة عن الأُخرى أم لا؟

باسمه تعالى:: إن كان مجموع الدمين أكثر من عشرة أيام و لم تكن المرأة ذات عادة و كان الدم الغليظ واجداً للشرائط بأن كان ثلاثة أيام مستمراً و كان عشرة أيام أو أقل فتجعله حيضاً و الباقي استحاضة، و اللّٰه العالم.

(134)

المضطربة إذا رأت دماً بالصفات اعتبرته حيضاً فلو جاءها الدم بعد حيضها هذا بتسعة أيام مثلًا فلا تحكم عليه بالحيضية لعدم فصل أقل الطهر و لكن هل تحكم بعد مرور يوم واحد على هذا الدم بأنه حيض لو كان بالصفات؟ و ما الحكم لو كان هذا الدم ذو صفات أكثر (كالغلظة أو مصاحباً لآلام الحيض التي تعتادها المرأة و الحرقة مثلًا)، فهل يعتبر هذا حيضاً دون السابق؟ و ما الحكم لو أورثتها هذه الصفات‌

42

اطمئناناً بأنه حيضها دون السابق؟

باسمه تعالى:: الدم الأول حيض و الأحوط أن تحتاط في الدم الثاني بين تروك الحائض و أفعال المستحاضة إذا كان الدم الثاني فيه صفات أكثر، و اللّٰه العالم.

(135)

قد يخرج من الحامل بعض الزوائد لا تعلم أنه حيض أو استحاضة، فما تصنع؟

باسمه تعالى:: إذا كان الدم في أيام العادة أو كان بصفات الحيض و لم يزد على عشرة و لم ينقص عن ثلاثة فهو حيض و إلّا فهو استحاضة، و اللّٰه العالم.

(136)

لو كانت الحيضتان المتتاليتان تزيد إحداهما من الأُخرى بربع يوم أو أكثر فإنه يضر ذلك في تحقق العادة، فما هو مقدار التفاوت بين الحيضتين التي لا تضر بتحقق العادة الوقتية و العددية أو إحداهما باسمه تعالى:: إذا كان التفاوت بمقدار ربع ساعة و نحوه فلا يضر في تحقق العادة الوقتية و العددية، و اللّٰه العالم.

(137)

يعتبر في دم الحيض الاستمرار في الثلاثة أيام الاولى و لكنه لا تضر به فترات الانقطاع اليسيرة بكم تقدر هذه الفترة اليسيرة بحيث لو تجاوزتها لم يكن الدم حيضاً؟

باسمه تعالى:: الفترة اليسيرة هي المتعارفة عند النساء عند رؤيتهن الدم، و اللّٰه العالم.

(138)

أجبتم في استفتاء سابق بأن لو أخرج الولد من غير الفرج فالدم الخارج لا تترتب عليه أحكام النفاس فأرجو بيان رأي السيد الخوئي (قدّس سرّه) إن أمكن؟

باسمه تعالى:: إذا كان الدم في أيام الحيض أو كان واجداً لصفاته فهو محكوم بالحيض و كان رأي السيد الخوئي (قدّس سرّه) كذلك، و اللّٰه العالم.

(139)

إذا احتوى على صفة واحدة من صفات دم الحيض كالغلظة مثلًا أو اللون‌

43

فقط أو صفتان فقط هذا، فهل يكفي هذا للحكم بحيضية الدم؟

باسمه تعالى:: إذا كان الدم أحمر فهو حيض إذا تخلل بين الدمين أقل الطهر مع استمرار الدم ثلاثة أيام على الأقل، و اللّٰه العالم.

(140)

لو رأت الدم على خلاف عادتها السابقة مرات متخالفة فيما بينها، فكم مرة تكفي لتنقل إلى حكم المضطربة؟

باسمه تعالى:: إذا رأت الدم على خلاف العادة الاولى مرات عديدة مختلفة أقله أربعة أشهر تبطل عادتها الاولى و تلحق بالمضطربة، و اللّٰه العالم.

(141)

لو كان التفاوت بين الحيضتين بوقت كثير و لكنه من الليل كما لو كانت الأولى خمسة أيام و الأخيرة خمسة أيام و ليلة أو نصف ليلة مثلًا، فهل يضر ذلك بتحقق العادة من حيث الوقت و العدد؟

باسمه تعالى:: لا يضر ذلك بتحقق العادة الوقتية و العددية، و اللّٰه العالم.

(142)

إذا كان خروج الدم من موضعه المعتاد و لكن بواسطة القطنة، فهل تترتب عليه أحكام الحيض أم لا؟

باسمه تعالى:: نعم تترتب عليه أحكام الحيض، و اللّٰه العالم‌

(143)

و هل تترتب عليه أحكام الحيض إذا خرج و بقي في باطن الفرج؟

باسمه تعالى:: إذا خرج منه شي‌ء و لو بواسطة القطنة فتجري عليه أحكام الحيض و إن بقي في باطن الفرج، و اللّٰه العالم.

(144)

و إذا انصب الدم من الرحم إلى فضاء الفرج (المهبل) و لم يخرج منه أصلًا فما الحكم؟

باسمه تعالى:: لا يحكم بحيضيته إلّا بعد خروج شي‌ء و لو يسير و لو بواسطة القطنة، و اللّٰه العالم.

44

(145)

هل صفات الحيض لازمة في جريان أحكامه؟

باسمه تعالى:: نعم هي معتبرة إلّا إذا كان الدم في زمان العادة أو كانت مضطربة، و اللّٰه العالم.

(146)

و هل هناك عمر محدد يأتي فيه الحيض؟

باسمه تعالى:: نعم بعد إكمال تسع سنين فإذا رأت الدم قبل إكمالها و لو كان بصفات الحيض فهو محكوم بالاستحاضة، و اللّٰه العالم.

(147)

متى يتحقق سن اليأس عند المرأة؟

باسمه تعالى:: تحتاط بين الخمسين و الستين و بعد الستين القمرية فلا حيض، و اللّٰه العالم.

(148)

إذا رأت شيئاً من الدم في لباسها الداخلي بعد تمام الصلاة بقليل و لم تعلم أنها حصلت في الأثناء أو بعد صلاتي المغرب و العشاء مثلًا، فهل تجب الإعادة؟

باسمه تعالى:: إذا لم يكن يابساً و كان رطباً و احتملت أنه حدث بعد الصلاة فلا شي‌ء عليها بالنسبة للصلاة السابقة، و اللّٰه العالم.

(149)

ما هي المدة التي تلزم للاختبار أو الاستبراء و الحال أن البكر قد تخشى على نفسها إذا وضعت القطنة في الموضع مدة تزيد على الدقيقة و الدقيقتين؟

باسمه تعالى:: هذه المدة تكفي للاختبار أو الاستبراء و لا يلزم أكثر من ذلك، و اللّٰه العالم.

(150)

بالنسبة للاختبار بإدخال قطنة لمعرفة بقاء الدم في الباطن أو عدمه أو لمعرفة درج الاستحاضة و غير ذلك، بعض النساء خصوصاً الابكار قد يحصل لهن خوف على البكارة أو ألم ما من هذه العملية لصغر الموضع أو نحو ذلك، فهل يعد هذا عذراً؟ فتلحق بمن لا تقدر على الاختبار؟

باسمه تعالى:: المراد بالإدخال أن تضع القطنة على فم الفرج بحيث يمسكها الفرج و لو بواسطة المشد ثم تخرجها لتتعرف على وجود الدم و عدمه، و اللّٰه العالم.

45

(151)

بنت لا تعرف شيئاً عن العادة الشهرية و لما تفاجأت بها اضطربت، و لم تدري ما تفعل و مضى عليها فترة من الزمن فما حكم صيامها؟

باسمه تعالى:: يجب عليها قضاء الصوم الذي قامت به من دون غسل، و اللّٰه العالم.

(152)

مستحاضة عملت بوظيفتها و بدأت بالصلاة ثمّ قطعت صلاتها لعذر أو لغير عذر و في نفس الوقت أرادت أن تستأنف الصلاة، فهل تعيد طهارتها من وضوء أو غسل أو تيمم؟

باسمه تعالى:: الأحوط أن تعيد طهارتها للصلاة المستأنفة، و اللّٰه العالم.

(153)

كيف يكون الجمع بين أعمال الطاهرة و أعمال الحائض؟

باسمه تعالى:: تترك جميع تروك الحائض و تغتسل و تصلي رجاءً لأن حرمة الصلاة على الحائض تشريعية لا ذاتية، و اللّٰه العالم.

(154)

أكثر الحيض عشرة أيام، و لكن متى تعتبر المرأة نفسها قد تجاوزت العشرة أيام هل بمجرد دخولها الليلة الحادية عشرة أم ان الليلة لا تحسب فلا تعد متجاوزة العشرة إلّا بدخولها في اليوم الحادي عشر؟

باسمه تعالى:: إذا رأت الدم في الليلة الحادية عشرة فقد تجاوز الدم عشرة أيام فيكون ذلك الدم استحاضة و إذا كانت عادتها أقل من عشرة أيام تعتبر ما بعد العادة استحاضة، و اللّٰه العالم.

(155)

امرأة مضطربة رأت دماً بالصفات بعد مرور ثمانية أيام على حيضها السابق فاعتبرته استحاضة و استمر الدم، فهل بمجرد مرور يومين على هذا الدم تحكم عليه بالحيضية لأنه قد مرت عشرة النقاء و الدم بالصفات فيمكن أن يكون حيضاً، أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا كان الدم الثاني بصفات الحيض بعد عشرة أيام التي ثمانية رأت فيها الدم و انقطع بيومين فهو حيض و إلّا فهو استحاضة و العشرة أيام السابقة على الدم ليست كلها حيضاً بل تتحيض بحكم المضطربة من جعل الستة أو السبعة حيضاً و الباقي استحاضة يلحق بالثمانية‌

46

أيام التي بعدها، و اللّٰه العالم.

(156)

المستحاضة الكثيرة إذا لم تتمكن من الغسل و أرادت التيمم بدلًا عنه، فهل تكتفي بوضوء واحد مع هذا التيمم للصلاتين كصلاتي الظهر و العصر، أم أنها تتوضأ و تتيمم و تصلي الظهر ثم تتوضأ للعصر أيضاً؟

باسمه تعالى:: لا بد لها من الوضوء و الأحوط استحباباً أن تتوضأ لكل فريضة، و اللّٰه العالم.

مسائل في الدفن و أحكام الموتى

(157)

هل يكره للمؤمن أن يباشر دفن أبيه أو أمه؟

باسمه تعالى:: الكراهة بعنوان الدفن نعم ورد النهي عن نزول الأب في قبر ابنه و يكره طرح التراب على الميت من كل ذي رحم، و اللّٰه العالم.

(158)

ما هو أفضل عمل يعمل الولد لأمه عند دفنها إلى إيصالها إلى قبرها، هل يكره لباس السواد إظهاراً للحزن لاختصاصه بالمعصوم (عليه السلام)؟

باسمه تعالى:: الأفضل أن يستغفر لها و يتصدق عنها و لم تثبت كراهة لبس السواد، و اللّٰه العالم.

(159)

هل يكفي في تلقين الميت بقول اعلم يا فلان بأن اللّٰه ربك و الإسلام دينك و القرآن كتابك و محمد نبيّك و عليّ إمامك و فاطمة سيّدتك و مولاتك و الحسن إمامك و الحسين إمامك .. إلى آخرهم القائم (عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف)؟

باسمه تعالى:: إذا أراد العمل باستحباب التلقين فيكفي التلقين بما ذكروا، و اللّٰه العالم.

(160)

إذا كان الميت مردداً بين المسلم و الكافر، فهل يجري عدم الكفر لإثبات الطهارة أم لا؟ خصوصاً إذا كان الكفر عدميا و عدم العدم يكون ثبوتياً؟

باسمه تعالى:: بالنسبة لوجوب التجهيز يجب تجهيزه باستصحاب عدم الكفر و أما بالنسبة لقذارة اليد الملاقية له بعد تغسيله فيحكم بطهارتها لأصالة عدم ملاقاة النجس، و اللّٰه العالم.

47

(161)

يجب كون الدفن مستقبلًا القبلة إلّا إذا كان الميت كافرة حاملة بولد مسلم فإنها تدفن مستدبرة القبلة إلى جانبها الأيسر ليصير الولد في بطنها مستقبلًا القبلة، يرجى الإجابة على ما يلي:

المرأة المسلمة الحامل بولد مسلم إذا ماتت و كانت حامل بولد و لم يمكن إخراجه بكل حيلة سواء قد ولجته الروح أو أكثر من ستة أشهر، فهل يجب إخراجه لغسله و لفه خرقة و دفنه منفرداً و إجراء مراسيم الغسل و الكفن و الصلاة على أمه؟ و كيف الحكم بالنسبة للمرأة التي ماتت و هي تحمل الجنين و له من العمر ما أشرنا إليه و قد دفن ولدها بدون إخراجه و بقي ولدها مستدبراً القبلة و إذا مضت مدة على عملية الدفن ماذا يكون تكليف الدافن مع العلم أنه جاهلًا بالحكم قاصراً أو مقصراً؟

باسمه تعالى:: إذا مات الجنين بموت الأم فلا يجب إخراجه لتجري عليه أحكام التجهيز نعم لو كانت حياته محتملة وجب إخراجه، و اللّٰه العالم.

(162)

اللقيط الميت في دار الكفر يجب على الأحوط تغسيله إذا احتمل أنه مسلم، هل يشمل هذا ما لو وجدت قرينة على أنه كافر كوجود صليب في قلادة على عاتقه مثلًا، و لم يحصل العلم، و هل يشمل فيما لو كان الاحتمال المذكور جدّاً ضئيلًا بلحاظ نسبة المسلمين إلى الكافرين في تلك البلاد، و هل هذا الحكم مختص بالصغير المتجاوز ست سنين دون الكبير (الميت)؟

باسمه تعالى:: إذا كانت القرينة موجبة للاطمئنان بأنه كافر فلا يجب تغسيله و لا فرق في الحكم بين الصغير و الكبير، و اللّٰه العالم.

(163)

هل ان الدفن الحالي في القبور التي تكون على شكل طبقات صحيح؟ و على فرض صحته لا يصدق عليه دفن شخص في قبر شخص آخر؟ و هل هو ليس معارضاً بالقاعدة المتداولة في الفقه بأن الذي يملك أرضاً يملكها من تخومها إلى‌

48

عنان السماء أو تنزلًا على قول يملك أعلاها و أسفلها عرفاً، علماً أن مجموع طبقات القبر لا تتجاوز ثلاثة أمتار؟

باسمه تعالى:: نعم صحيح، و لا يصدق على ذلك دفن شخص في قبر شخص آخر، و القاعدة المذكورة لا أساس لها، و اللّٰه العالم.

(164)

أيهما أكثر ثواباً و أفضل بالنسبة لليلة الدفن الاولى للميت الصدقة أم صلاة الوحشة؟

باسمه تعالى:: صلاة الوحشة و إن وردت في الرواية إلّا أنه لا بأس بالاكتفاء بالصدقة، و اللّٰه العالم.

(165)

ورد من المستحبات كتابة دعاء الجوشن على الكفن بأي مادة يكتب و ما تأثيره؟ و هل يكفي في كتابته بالقلم العادي الذي يباع في الأسواق بالحبر الأزرق أو الأحمر؟

باسمه تعالى:: يكفي الكتابة بالقلم العادي أو بالزعفران، و اللّٰه العالم.

في الاستمناء و الإنزال

(166)

امرأة لم يتزوج منها أحد حتى وصلت قرابة الخمسين، و مما لا شك فيه أن عامل الشهوة عند الإنسان شي‌ء طبيعي، فهل يجوز لها الاستمناء دفعا للكبت؟ هل يسمح لها الشارع الاستمناء تخفيفاً عن نفسها؟

باسمه تعالى:: لا يجوز الاستمناء مطلقاً، و اللّٰه العالم.

(167)

فتاة غير متزوجة مستقيمة و ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي و لكنها من غير إرادتها ترى أحياناً في المنام مناظر جنسية مما يؤدي إلى شعورها برعشة و أحياناً تصبها إفرازات، ما حكم ذلك و هل يعتبر ذلك استمناء يوجب الغسل علماً بأن الفتاة‌

49

تتجنب رؤية المشاهد المثيرة باليقظة كما أصبحت في حالة نفسية سيئة لأن كل ذلك خارج عن إرادتها و هي تحاول الإكثار من العبادات و قراءة القرآن الكريم للخلاص من ذلك؟

باسمه تعالى:: لا يعتبر ذلك استمناءً و لا يجب عليها الغسل ما لم يثبت جنابتها، و اللّٰه العالم.

(168)

هل تجوزون الاستمناء بالنسبة إلى المرأة؟

باسمه تعالى:: لا فرق في حرمة الاستمناء بين الرجل و المرأة، و اللّٰه العالم.

(169)

ما هي العلامات التي تستطيع المرأة أن تميز بها المني من غيره من السوائل التي تخرج بالاثارة و المداعبة منها، و هل يجب عليها الغسل بمجرد خروج سائل منها علماً بأنّ مني المرأة ليس كمني الرجل في الصفة حتى تستطيع التفريق مثلًا بين المني أو المذي الذي لا يوجب الغسل؟

باسمه تعالى:: إذا أنزلت مع الشهوة فهو منى إذا كان مع الفتور بل بدونه أيضاً على الأحوط، و اللّٰه العالم.

(170)

متى يجب على المرأة غسل الجنابة؟ (مع التفصيل).

باسمه تعالى:: يجب عند الجماع و لو لم تنزل الزوجة و كذلك يجب عند إنزالها المني في اليقظة أو النوم و لكن لا يجب أعلامها بأنها تحتلم، و اللّٰه العالم.

(171)

أود الاستفسار في من يتعمد إنزال الماء منه هل عليه كفارة أم مجرد الاستغفار و التوبة تكفيه؟

باسمه تعالى:: لا كفارة عليه إلّا إذا كان ذلك في شهر رمضان فإنه عليه الجمع بين الخصال على الأحوط، و اللّٰه العالم.

(172)

بعض الشباب يقرأ القصص الجنسية المثيرة يتسلى بها و قد يصل به الأمر‌

50

في بعض الحالات إلى الامناء التلقائي يعني من غير إجراء عملية الاستمناء، فما حكم ذلك؟

باسمه تعالى:: لا يجوز قراءة ما يوجب تهييج الشهوة و الأمناء، و اللّٰه العالم.

(173)

إذا كان مفروض السؤال الأول حرام، و قد أستخدم ذلك لدفع الوقوع في الحرام كالنظر إلى الأجنبية، و ما شاكل فما هو حكمه؟

باسمه تعالى:: ما فعله حرام فعليه التوبة و الاستغفار، و اللّٰه العالم.

مسائل في باب الصلاة‌

[كتاب الصلاة]

مسائل في باب الصلاة

(174)

هل لا إشكال في الصلاة في مؤسسات الدولة الظالمة و لو بدون إذن حاكم الشرع و هل عندكم إذن عامة؟

باسمه تعالى:: نعم لا بأس بالصلاة فيها بلا غنا الإذن العام، و اللّٰه العالم.

(175)

إذا رفع المصلّي يده عن ركبته حال الركوع أو لم يضع يده على ركبتيه فهل يبطل ركوعه، و هل يأثم؟

باسمه تعالى:: وضع اليدين على الركبتين غير واجب، و اللّٰه العالم.

(176)

ما معنى هذا الحديث للرسول الأكرم (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها و إن ردت ردّ ما سواها، لو أن إنساناً عمل سائر فروع الدين من قبيل الصيام و الحج و الزكاة و الخمس و غيرها و لم يكن مصلياً، هل تقبل منه أم ترد؟

باسمه تعالى:: هذه الأمور المأتي بها صحيحة و لا يعاقب عليها عقاب تارك تلك الأمور، و لكن مع ترك الصلاة لا يعطى الأجر عليها فالصلاة شرط لإعطاء الأجر على تلك الاعمال، و اللّٰه العالم.

(177)

إذا علم المصلي بأنه مشمول للسلام و لم يعلم بجواب غير المصلي للسلام، فهل يجب عليه الرد، حتى لو سمع منه القاعدين ما يشك في أنه رد للسلام؟

51

باسمه تعالى: يجب على المصلي الرد على الأحوط على طبق ما سلم بقصد الدعاء على المسلم، و اللّٰه العالم.

الأذان و الإقامة

(178)

لو قام المؤذن بالأذان و لكنه تعارض بوفاة أو بمرض لا سمح اللّٰه في أثناء الأذان، فهل يجوز البناء على ذلك أم يستأنف؟

باسمه تعالى:: يعتبر في الأذان وحدة المؤذن، و اللّٰه العالم.

أحكام القبلة

(179)

هل يجوز ترك الاستقبال في الصلاة المستحبة اختياراً سواء عند إقامتها ماشياً أو جالساً أو نائماً، أم لا؟

باسمه تعالى:: يجوز ترك الاستقبال في الصلاة المستحبة ماشياً و يشترط ذلك في باقي الأحوال، و اللّٰه العالم.

(180)

هل يجوز الانحراف عن القبلة بمقدار درجتين أو ثلاث درجات تعمداً أم لا؟

باسمه تعالى:: ما دام يصدق عليه الاستقبال عرفاً فلا بأس، و اللّٰه العالم.

(181)

هل القبلة ساقطة عن من هو في السفينة باعتبار أنه لا يعرف الطريق نحو القبلة؟

باسمه تعالى:: إذا لم يتمكن من الاستقبال فهي ساقطة و إذا تمكن من الاستقبال في البعض دون البعض الآخر فيجب مراعاة المقدار الممكن، و اللّٰه العالم.

(182)

القبلة في بعض البلدان الغربية و لا سيما في أمريكا الشمالية يتجهون فيها إلى جهة الشرق أو الجنوب الشرقي، و لكن يمكن أن يتجه إلى عكس هذه الجهة‌

52

و لكن المسافة سوف تكون أطول بقليل، فهل هذا جائز أم لا؟ و ما هو الحكم حالة تساوي الجهتين؟

باسمه تعالى:: يقصر على الجهة الأقصر على الأحوط، و اللّٰه العالم.

(183)

أوقات الزيارات المخصوصة التي يزدحم فيها الزائرون عند حرم المعصومة (سلام اللّٰه عليها)، فيحدث التدافع فيكون من أثر التدافع أن يسبب الإخلال للمصلي في استقبال القبلة يميناً أو شمالًا أو بزاوية بدرجة 45 منحرفة عن القبلة، فما حكم صلاته من الصحة أو البطلان في هذا الاحتمال؟

باسمه تعالى:: إذا كان الالتفات إلى اليمين أو الشمال فيعيد الصلاة و إن كان ما بينهما فلا بأس و لكن عليه أن يتدارك القراءة و الذكر الذين أتى بهما حال الانحراف، و اللّٰه العالم.

(184)

مسجد المنطقة تبين بعدة بوصلات علمية أن هناك انحرافاً في القبلة عن جهة محراب المسجد إلى جهة اليسار بعدة درجات و حصل اطمئنان بذلك و السؤال هو:

أ) ما حكم الصلوات السابقة؟

ب) ما حكم تعمد الصلاة إلى جهة المحراب و عدم الانحراف في الصلوات الآتية مع الاطمئنان بوجود الانحراف المذكور؟

ج) هل يجب إخبار المصلين بذلك؟

باسمه تعالى:: أ) محكوم بالصحة، و اللّٰه العالم.

ب) إذا كان الانحراف يسيراً بحيث يصدق عليه الاستقبال فلا بأس و إلّا فيجب عليه الانحراف، و اللّٰه العالم.

ج) لا يجب ذلك، و اللّٰه العالم.

53

النية و قصد القربة

(185)

ما معنى أن سورة الفاتحة نيتها ارتكازية، و هل تصح أيضاً في نية القربة؟ فإذا عملت عملًا بدون التفات لغسل الجنابة و ذهبت و أنا قاصد الغسل عن الجنابة لكن بدون التفات إلى نية القربة، فهل يصح عملي بهذا المقدار؟

باسمه تعالى:: القصد الارتكازي يكفي في قراءة الفاتحة و في قصد القربة أيضاً في الغسل أو الوضوء و المقصود به أنه لو سئل عن قرائته أو غسله أو وضوئه لكان ملتفتاً إلى أنه يأتي بالفاتحة أو يأتي بالغسل قربةً، و اللّٰه العالم.

(186)

ما هي نية غسلة الجمعة في العصر، و هل تجزي عن الوضوء؟ و كذلك الاغتسال في ليلة السبت، هل يجزي و بأي نية؟

باسمه تعالى:: غسل الجمعة عصراً أداء يجزي عن الوضوء و غسل الجمعة ليلة السبت مما لا دليل على مشروعيته و غسل الجمعة يوم السبت مشروع و يجزي عن الوضوء، و اللّٰه العالم.

(187)

ما هي الأمور التي تنافي الغسل قبل عقدة النية؟

باسمه تعالى:: إذا اغتسل ثم أحدث بالأصغر أو أكل أو لبس ما يحرم أعاد غسله، و اللّٰه العالم.

تكبيرة الإحرام

(188)

إن امرأة من المؤمنات الغافلات عند ما تقوم لصلاتها تقيم حتى تصل للآخر الإقامة لا إله إلّا اللّٰه ثم تقرأ الفاتحة و بدون تكبيرة إحرام و لا صياغة نية دأبت على هذا سنوات طوال و إني عارف بأن القواعد الشرعية تحكم ببطلان صلاتها إلّا أني بعثت لكم بالسؤال لعلّكم تسبحون في فلك الفقاهة فتحصل لكم ومضة من أنوار الفقه المحمدي فتخفف عن هذه المشقة فانظروا فيها ما حكمها؟

باسمه تعالى:: الأحوط الإعادة بالمقدار الممكن، و اللّٰه العالم.

54

(189)

إذا كبر المصلي لتكبيرة الإحرام ثم شرع في القراءة هل تبطل صلاته على اعتبار أنه لم يطمئن للقيام قبل أن يبدأ القراءة؟

باسمه تعالى:: إذا كان حال التكبير مطمئناً كفى ذلك، و اللّٰه العالم.

القراءة في الصلاة

(190)

صلاة ظهر يوم الجمعة فرادى هل يستحب الجهر بها للرجل و المرأة؟

باسمه تعالى:: يستحب الجهر في ظهر يوم الجمعة للرجل و أما النساء فلم يثبت في حقهن، و اللّٰه العالم.

(191)

من قرأ إخفاتاً في الجهرية ابتداء لسهو و في أثناء القراءة أي أثناء قراءته لآية معينة التفت على أن صلاته قد تكون جهرية و لكنه التفت إلى أنها جهرية بعد أن تجاوز تلك الآية التي التفت عندها على أن صلاته قد تكون جهرية، فهل يجب عليه إعادة الآية التي التفت عندها على أن صلاته قد تكون جهرية أم لا؟

باسمه تعالى:: لا يجب إعادة ما قرأه إخفاتاً و يجهر من حين تذكره، و اللّٰه العالم.

(192)

ما هي وظيفة المكلف في ما لو دار الأمر عنده في الصلاة الإخفاتية أن يقرأ إخفاتاً فيلحن في قراءته أو يجهر و يقرأ صحيحاً؟

باسمه تعالى:: يتخير بين الأمرين و الأحوط أن يختار الإخفات و يقرأ بما يحسن، و اللّٰه العالم.

(193)

هل يجوز الإتيان ببسملتين في الأخيرتين واحدة جهرية و الأُخرى إخفاتية و ذلك بقصد الاحتياط؟

باسمه تعالى:: يقرأ إخفاتاً، و اللّٰه العالم.

(194)

من شك في جواز الجهر في (البسملة) في صلاتي الظهر و العصر، فهل يصح الاحتياط بالجمع بين (البسملة الجهرية) و (البسملة الإخفاتية) في صلاة‌

55

واحدة؟ و إذا لم يصح، أو فيه إشكال فما هو الوجه في ذلك، مع العلم بأن المقام لا يكون من باب دوران الأمر بين المحذورين؟

باسمه تعالى:: يقرأ أحدهما بما هو وظيفة القراءة في الصلاة و الآخر بقصد الدعاء أو القرآن و يجوز أيضاً بقصد تكرار القراءة و إن كان أحدهما جهراً و الآخر إخفاتاً، و اللّٰه العالم.

(195)

أوجه إليكم هذا السؤال طالباً فيه بيان الدليل في المسألة، و هو أنه قد اختلف الفقهاء في الأخيرتين في وجوب الجهر و الإخفات في البسملة بالنسبة إلى الامام فبعضهم أفتى بوجوب الجهر، و البعض الآخر أفتى بوجوب الإخفات، و على هذا الاختلاف نرى بعض الأئمّة من العلماء يحتاط بالجمع في الأخيرتين بالجهر بها مرة، و الإخفات مرة أخرى، و سؤالنا هو: هل يجوز هذا الجمع؟ و إذا كان يجوز فما هو الدليل على الجواز مع توجه الاشكال باعتبار قصد الجزئية في ما جهر بها أو أخفت دون الأُخرى؟ نرجو من سماحتكم بيان وجه المسألة بدليلها حيث إنّها من المسائل الابتلائية.

باسمه تعالى:: الأحوط الإخفات في البسملة في الأخيرتين للدليل الدال على الإخفات فيهما بحيث يشمل البسملة أيضاً، و اللّٰه العالم.

(196)

لو التحقت بالجماعة متابعة (رغبة في إظهار الوحدة) هل يجوز لي أن أخفت في الصلاة الجهرية؟ إذ لو لم أخفت لاربكت المأمومين و لانتفى غرض الالتحاق بالجماعة فكيف أفعل و الحال هذه؟

باسمه تعالى:: لا يصح الإخفات في الصلاة الجهرية إلّا في الصلاة تقية مع العامة، و اللّٰه العالم.

(197)

هل يجوز الجهر بالاستغفار بعد التسبيحات في الركعة الثالثة أو الرابعة؟

باسمه تعالى:: لا بأس بذلك، و اللّٰه العالم.

(198)

إذا علم بخطإ قراءته للسورة في الوقت أو خارج الوقت و كان يعتقد صحة‌

56

قراءته و لم يقرأها إلّا في تلك الصلاة التي أخطأ فيها؟

باسمه تعالى:: إذا كان معتقداً بعدم الخطأ في قراءة السورة كما هو ظاهر الفرض فلا يجب عليه إعادة الصلاة التي أخطأ في قراءة السورة فيها، و اللّٰه العالم.

(199)

إذا أخطأ الإمام في القراءة و لم يمكنني تنبيهه و انفردت في صلاتي ثم صحح الامام الخطأ، فهل يمكنني الرجوع إلى الجماعة أم لا؟

باسمه تعالى:: إذا نوى الانفراد و أتى بعمل المنفرد كأن قرأ لنفسه كما في مفروض السؤال فلا يصح له الرجوع للجماعة و إن لم يأت بعمل المنفرد جاز له العود للجماعة رجاءً، و اللّٰه العالم.

(200)

هل يجوز أن تقرأ هذه العبارة في التشهد في الصلاة: (اللّهمّ صلّي و سلم على محمّد و آل محمّد)، و ما حكم قراءتها في الركوع و السجود؟

باسمه تعالى:: لا بأس بذلك إذا لم تكن الإضافة بقصد الجزئية، و اللّٰه العالم.

(201)

بالنسبة لقراءة سورة الفاتحة في الصلاة بالأخص كلمة (غير) بالفتح دون الكسر مع العلم أنني كنت أقرأها بالكسر و سبب قراءتها بالفتح أنني رأيتها مكتوبة في أحد المساجد بالفتح حيث اختلط الأمر عليّ فقرأتها بالفتح و لمدة قد تجاوز الأسبوع مع العلم أن المدة ليست محددة بالضبط، فما حكم هذه الصلاة التي صليتها؟ هل يجب عليّ إعادتها أم لا مع التذكير أن المدة غير محددة؟

باسمه تعالى:: صلواتك محكومة بالصحة و ليس عليك إعادتها و الصحيح أن الراء في كلمة (غير) من الآية الكريمة مكسورة و لا يجوز قراءتها بالفتح و لكن الغين فيها مفتوحة لا مكسورة كما يقرؤها البعض، و اللّٰه العالم.

(202)

هل قول: (السلام علينا و على عباد اللّٰه الصالحين) تعتبر الصلاة بعده منتهية و إن لم يقل المصلي (السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته)، بمعنى الحدث بعد القول الأول مبطل للصلاة أم لا؟