كتاب العين - ج6

- الخليل بن احمد الفراهيدي المزيد...
304 /
3

حرف الجيم

باب الثنائي

باب الجيم مع الشين

ج ش، ش ج يستعملان فقط

جش

: الجَشّ طحن السويق (و البر إذا لم يجعل دقيقا (1) و الجَشِيش. و المِجَشَّة: رحى صغيرة تُجَشُّ بها الجَشِيشة و لا يقال للسويق: جَشِيشة و لكن جذيذة. و الجَشَّة و الجُشَّة، لغتان،: الجماعة من الناس يُقْبِلون معا في ثورة (2)، قال العجاج:

بجَشَّةٍ جَشُّوا بها ممن نفر (3)

و به جَشَّة، أي: شدة صوت، و رعد أَجَشُّ، قال لبيد:

بأَجَشّ الصوت يعبوب، إذا * * * طرق الحي من الغزو، صهل

قال الخليل: الأصوات التي تصاغ منها الألحان ثلاثة: الأَجَشُّ صوت من الرأس يخرج من الخياشيم، فيه غلظ و بحة فيتبع بخدر موضوع على

____________

(1) الزيادة من اللسان نقلا عن التهذيب مما أخذه الأزهري من العين

(2) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في اللسان ففيه: نهضة.

(3) البيت في اللسان و في الديوان ص 187.

4

ذلك الصوت بعينه يقال له الوشي، ثم يعاد ذلك الصوت بعينه، ثم يتبع بوشي مثل الأول فهي صياغته، فهذا الصوت الأَجَشّ. قال زائدة: جَشَّهُ بالعصا أي ضربه بها. و الجَشُّ: كنس البئر حتى تخرج حمأتها (1)

شج

: الشَّجُّ: كسر الرأس، تقول: شَجَّ يَشِجُّ شَجّا، و بينهم شِجَاج أي شَجَّ بعضهم بعضا. و الشَّجَج: أثر شَجَّة في الجبين، و النعت أَشَجُّ. و شَجَّ الفلاةَ: قَطَعَها. و شَجَّ الشراب بالمِزاج. و الأَشَجُّ: الطويل. و شَجَّتِ السفينة البحر إذا قطعته. و العرب تسمي الوتد شَجِيجا، و مَشْجُوجا. و شَجَجْتُ الفلاةَ: ركبتها و علوتها ..

باب الجيم مع الضاد

ض ج، ج ض مستعملان

ضج

: يقال: هو ضَجِيج البعير، و ضَجَاج القوم و هو لَجَبُهم، و قد ضَجَّ

____________

(1) كذا في ص و س و أما في ط ففيه: سكاتها.

5

يَضِجُّ ضَجّا، قال العجاج:

و اغشت الناس الضَّجَاجَ الأَضْجَجَا (1)

أظهر التضعيف.

جض

: جَضَّ عن الشيء أي حاد عنه، و جاض مثله.

باب الجيم مع السين

ج س س، س ج ج مستعملان

جسس

: جَسَسْتُه بيدي أي لمسته لأنظر مَجَسَّه أي مَمَسَّه. و الجَسُّ جَسُّ الخبر، و منه التَّجَسُّس للجاسُوس. و الجَسّاسة: دابة في جزيرة البحر تَجُسُّ الأخبارَ و تأتي الدجال. و الجَواسُّ من الإنسان: اليدان و العينان و الفم و الشم، الواحدة جاسَّة، و يقال بالحاء.

سجج

: رمانة سَجْسَجَة أي لا حامضة و لا حُلوة.

و في الحديث

: الجَنَّة

سَجْسَجٌ

. لا فيها حَر يؤذي و لا برد.

و السَّجَاج: لبن رقيق.

____________

(1) الرجز في اللسان و الديوان ص 382، و روايته في اللسان:

و أغشب ...

6

باب الجيم مع الزاي

ج ز، ز ج مستعملان

جز

: الجَزُّ جَزُّ الشعر و الصوف و غيره. و الجَزَز: الصوف الذي لم يستعمل بعد ما جُزَّ، و تقول: صوف جَزَز. و الجَزَاز كالحصاد يقع على الحين و الأوان. و أَجَزَّ النخلُ مثل أَحْصَدَ البُرُّ. و جَزَةُ: اسم أرض، يقال: إن الدجال يخرج منها. و الجُزَاز: ما فضل من الأديم إذا قُطِعَ، الواحدة جُزَازة. و صوف كل شاة جِزَّة. و الجَزَائِز: عهون تشد على الهوادج.

زج

: الزِّجَاج جمع زُجِّ الرمح و السهم. و الزِّجَاج: أنياب الفحل، قال الراجز:

له زِجاج و له قوارض (1)

و يروى: و لهاة فارض. و الزَّجَج: دقة الحاجب و استقواسه أيضا، و زَجَّجَت المرأةُ حاجبَها بالمِزَجِّ.

____________

(1) الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.

7

و ظليم أَزَجُّ: أي فوق عينيه ريش أبيض، و الجميع الزُّجُّ. و المِزَجُّ: رمح قصير في أسفله زُجٌّ. و الزَّجُّ: رميك بالشيء تَزُجُّ به عن نفسك. و يقال للظليم إذا عدا: زَجَّ برجليه. و الزُّجَاج و الزَّجَاج، لغات،: القوارير (و أقلها الكسر) (1)، فأما في القرآن فهي القناديل و الأَزَجُّ من النعام: المحدد الزُّجِّ، و هو منسمه، و سمي أَزَجَّ لِزَجِّهِ. و الزُّجُّ: جماعة الأَزَجِّ، و هو البعيد الخطو. و الزُّجُّ: طرف مرفق الإنسان.

باب الجيم مع الدال

ج د، د ج مستعملان

جد

: جَدُّ الرجل: بخته، و جَدُّ ربِّنا: عظمته، و يقال: غناه. و الجِدُّ: نقيض الهزل. و جَدَّ فلان في أمره و سيره أي: انكمش عنه بالحقيقة. و الجِدَّة: مصدر الجَدِيد، و فلان أَجَدَّ ثوبا و اسْتَجَدَّه، قال: (2)

____________

(1) كذا في التهذيب و اللسان و هو قول أبي عبيدة، و أما في الأصول المخطوطة ففيها عبارة غير متجهة إلى معنى هي: المكسرة المعمول (كذا).

(2) لم نهتد إلى القائل.

8

يَجِدُّ و يَبْلَى و المصير إلى بلى

و الجَدِيد يستوي فيه الذكر و الأنثى لأنه مفعول بمعنى مُجَدَّد، و يجيء فَعِيل بمعنى المفعول المخالف للفظ من تصريف المُفَعَّل و المُفْعَل. و الجُدَّة: جُدَّة النهر أي ما قرب من الأرض. و الجَدَد و الجَدِيد: وجه الأرض، قال:

حتى إذا ما خر لم يوسد * * * إلا جَدِيد الأرض أو ظهر اليد (1)

و الجَدِيدان: الليل و النهار. و جَدِيدتا السرج: اللبد (2) الذي يلزق بالسرج أو الرحل من الباطن. و يقال: الزم الطريق الجَدَدَ. و الجَدُود: كل أنثى يَبِسَ لبنها، و الجمع الجَدَائد و الجِدَاد، قال:

من الحقب لاخته الجِدَاد الغوارز (3)

و الجَدَّاد (4): صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الأعشى:

..... و إن سيل جَدَّادُها (5)

____________

(1) الرجز في اللسان جدد غير منسوب.

(2) كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الليل.

(3) البيت في التهذيب و هو <الشماخ> كما في ديوانه ص 175 و صدره:

كأن قتودي فوق جاب مطرد

(4) علق الأزهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته الثانية، و صوابه بالجاد.

(5) لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.

9

و الجُدَّة: ساحل البحر بمكَّة. و جَدُود: موضع بالبادية. و المُجَادَّة: المحاقة في الأمر و من قال: أ جِدَّكَ، بكسر الجيم، فإنه يستحلفه بجِدِّه و حقيقته، و إذا فتح الجيم، استحلفه بجَدِّه أي ببَخْته. و الجادَّة: الطريق، بالتخفيف و يثقل (1) أيضا، و أما التخفيف فاشتقاقه من الطريق الجواد، أخرجه على فَعْلة، و الطريق مضاف إليه (2). و التشديد مخرجه من الطريق الجَدَد أي الواضح. و الجَدْجَد: الفيف الأملس، و مفازة جَدْجَد. و الجَدْجَد: دويبة على خلقة الجندب إلا أنها سويداء قصيرة، و منها ما يقرب إلى البياض، و يسمى أيضا صرصرا. و رجل جُدٌّ أي ذو جَدٍّ. و الجَدَّاء: مفازة يابسة، و كذلك سنة جَدَّاء، و لا يقال: عام أَجَدُّ. و شاة جَدَّاء: يابسة اللبن، و ناقة جَدَّاء. و الجَدَّاء: الشاة المقطوعة الأذن.

____________

(1) علق الأزهري فقال: و قد غلط الليث في الوجهين معا، أما التخفيف في الجادة فما علمت أحدا من أئمة اللغة أجازه، و لا يجوز أن يكون فعلة منالجواد بمعنى السخي.

(2) أراد بقوله: مضاف إليه كونه موصوفا.

10

و جِدادُ النخل: صرامه، و قد جَدَّهُ يَجُدُّه. و الجُدُّ: البئر تكون في موضع الكلإ. و كساء مُجَدَّد (1): فيه خطوط مختلفة يقال له الجُدُّ. و جَدَّ ثديُ أُمِّك إذ دُعِيَ عليه بالقَطِيعة (2)

دج

: الدُّجَّة: شدة الظلمة، و منه اشتقاق الدَّيْجُوج يعني الظلام، و ليل دَجُوجِيٌّ و سواد دَجُوجِيٌّ و شعر دَجُوجِيٌّ أيضا. و تَدَجْدَجَ الليل فهي (3) دَجْداجة، قال العجاج:

إذا رداء ليلة تَدَجْدَجا (4)

و المُدَجَّج: الفارس الذي قد تَدَجَّجَ في شكته. و المُدَجَّج: الدلدل من القنافذ (و إياه عنى القائل:

____________

(1) كلمة مجدد زيادة من التهذيب و اللسان.

(2) جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة قوله: قال غير الخليل: الجداد (بضم فتشديد) بقية الثوب إذا قطعه الحائك، قال <الأعشى:>

أضاء مظلته بالسراج * * * و الليل غامرجدادها

قال: أراد طرائق المظلة و نواحيها.

(3) كذا ورد في التهذيب و اللسان و الأصول المخطوطة.

(4) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص 348.

11

و مُدَجَّج يعدو بشكته * * * محمرة عيناه كالكلب) (1)

و الدِّجاجة لغة في الدَّجاجة. و الدَّجاجة: وَسْتقة من الغزل أي كبة، قال:

و عجوزا أتت تبيع دَجاجا * * * لم يفرخن قد رأيت عضالا (2)

و الدَّجَجان: الدبيب في السير، و قوم داجٌّ أي يَدِجُّون على الأرض.

و في الحديث

: هؤلاء

الداجُّ

ليسوا بالحاجِّ

، فالداجُّ الأُجَراء مع الحاج و نحوهم. قال: و بذلك سميت الدَّجاجة

باب الجيم مع الذال

ج ذ مستعمل فقط

جذ

: الجَذُّ: القطع المستأصل الوَحِيّ. و الجُذَاذ: قطع ما كسر، الواحدة جُذاذة، كما جعلت الأصنام جُذاذا و قُطِع أطرافها فتلك القِطَع الجُذاذ. و الجُذاذ: قِطَع الفضة الصغار.

____________

(1) ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين و سقط في الأصول المخطوطة.

(2) البيت في التهذيب و اللسان منسوبا إلى <الخزاعي>، و الرواية فيهما:

و عجوزا رأيت باعت دجاجا .....

. و لم نجد الوستقة أو الدستقة في المعجمات.

12

و الجَذِيذ: السويق، و الجَذِيدة: الجَشِيشة إذا اتخذت من السويق الغليظ. و جَذَذْتُ الحبل فانْجَذَّ أي تقطع فهو مَجْذُوذ. و قوله تعالى عَطٰاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (1)، أي غير مقطوع.

باب الجيم مع الثاء

ج ث، ث ج

جث

: الجَثُّ: قطعك الشيء من أصله، و الاجْتِثَاث أوحى منه، و اللازم انجَثَّ و اجْتَثَّ أيضا (2) و شجرة مُجْتَثَّة لا أصل لها في الأرض. و المُجْتَثُّ من العَروض مستفعلن فاعلات مرتين. و لا يجيء من هذا النحو أنقص منه و لا أطول إلا بالزحاف. و الجَثْجَاث من نبات الربيع إذا أحس بالصيف يبس. قال زائدة: هي شجرة لا تزال خضراء في الشتاء و الصيف، طيبة الريح، يستاك بعروقها، من مراتع الوحش، قال رؤبة:

ترمي ذراعيه بجَثْجَاث السوق (3)

و الجُثَّة: خلق البدن الجَسِيم.

____________

(1) سورة هود، الآية 108

(2) لم نجد في المعجمات الفعل اجتث لازما بل هو متعد. غير أن ذلك قد ورد في الأصول المخطوطة.

(3) الرجز في ديوان رؤبة ص 105.

13

و جُثِثْت منه و جُئِثْتُ، و رجل مَجْثُوث و مجؤوث أي قد جُثَّ يعني أُفْزِعَ.

ثج

: الثَّجُّ: شدة انصباب المطر و الدم، و مطر ثَجَّاج.

باب الجيم مع الراء

ج ر، ر ج مستعملان فقط

جر

: الجَرَّة و جمعها الجِرَار و الجَرُّ، و الجِرَارة حرفة الجَرَّار. و الجَرَّارة: عقرب صفراء كأنها تِبْنة. و الجارُور: نهر يَشُقُّه السيل فيتخذه نهرا (1) و الجارُور: كل مكان ينحط إليه الماء من علٍ و هو في سُفْل كأنه يَجُرُّ إليه الماءَ. و الجَرُور من الحَوامل: التي تَجُرُّ ولدها إلى أقصى الغاية، قال:

جَرَّتْ تِماما لم تخبط جهضا (2)

و طعنت فارسا فأَجْرَرْتُه الرمحَ إذا مشى به. و ربما شق وسط لسان الجدي أو الفصيل ثم يشد فيه خشبة كي لا

____________

(1) كذا في الأصول المخطوطة و أما في اللسان و التهذيب ففيهما: فيجره نهرا.

(2) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان (مجموع أشعار العرب) 3/ 90 و روايته:

... لم تخنق جهضا

14

يرضع، و يسمى ذلك التقليد الإِجْرار، و جَرَّ الفصيل فهو مَجْرُور، و أَجَرَّ: أُنْزِل به ذلك، قال:

فلو أن جرما أنطقتني رماحهم * * * نطقت و لكن الرماح أَجَرَّت (1)

و المَجَرَّة: شَرَج السماء، قال:

لمن طلل بين المَجَرَّة و القمر * * * خلاء من الأصوات عاف من الأثر (2)

و المَجَرُّ: الجَرّ. و كان عاما أول كذا فهلم جَرّاً إلى اليوم. و الرجل يَجُرُّ على نفسه جَرِيرة أي جناية، و تجمع على جَرَائِر. و تقول في معنى من أجلك: مِن جَرِيرِك، و من جَرّاكَ، قال أبو النجم:

فاضت دموع العين مِن جَرّاها (3)

و الجِرَّة جِرَّة البعير حين يَجْتَرُّها فيقرِضها ثم يكظمها. و الجَرْجَرَة: تردد هَدِير البعير في حنجرته و شِقْشِقته ثم يخرجه فيهدر، قال:

____________

(1) البيت في التهذيب و اللسان <لعمرو بن معديكرب> و الرواية فيهما:

و لو أن قومي أنطقني رماحهم * * * ..........

و هذه هي أيضا رواية الديوان ص 45.

(2) لم نهتد إلى قائله.

(3) الرجز في التهذيب و اللسان (جرر، ويه).

15

جَرْجَرَ في حنجرة كالحُبّ (1)

و الجِرْجِير: نبات من أحرار البقول. و الجِرْجَار: نبات. و الجَرْجَر: ما يداس به الكدس من حديد. و التَّجَرْجُر: صبك الماء في حلقك. و الجَرُور: الفرس الذي لا ينقاد. و الجَرِير: حبل الزمام. و الجُرْجُور: مائة من الإبل، و يقال: مائة جُرْجُور كما يقال: مائة كاملة، قال الكميت:

و مقل أسقتموه فأثرى * * * مائة من عطائكم جُرْجُورا (2)

و يقال: الجُرْجُور الكرام كقول الأعشى:

يهب الجلة الجَرَاجِر كالبستان * * * تحنو لدردق أطفال (3)

و الجَرُّ: المكان الصلب الذي قد انحدر عن أن يكون طينا فهو يحتش (كذا) أي ينشف، قال:

____________

(1) الرجز <للأغلب> في التهذيب و زاد في اللسان العجلي.

(2) البيت في اللسان.

(3) البيت في اللسان و في جميع طبعات الديوان.

16

و نؤيا كحوض الجَرِّ لم يتثلم (1)

رج

: الرَّجُّ: تحريكك شيئا كحائط دككته، و منه الرَّجْرَجَة. و كتيبة رَجْرَاجة: يَتَرَجْرَج عليها الحديد. و امرأة رَجْرَاجة: يتَرَجْرَج عليها كَفَلُها و لحمُها. و الارتِجَاج: مطاوعة الرَّجّ، و هو أن تزلزل زلزالا شديدا. و ارْتَجَّ الظلام: التبس. و الرَّجْرَج: نعت للشيء يَتَرَجْرَج. و الرَّجْرَج: الثريدة الملينة المكتنزة. و الرَّجْرَاج (2): شيء من الأدوية. و الرِّجْرِج (3): ماء القريس. و الرِّجْرِجَة: بقية الماء في الحوض الكَدِرة المختلطة بالطين. و ارْتَجَّت البقرة: كَرِهَت الفحلَ. و الرَّجَّاج: الضعيف من الناس و الإبل

____________

(1) هذا عجز بيت <لزهير>، و تمامه و روايته كما في شرح الديوان ص 7:

أتا في سفعا في معرس مرجل * * * و نؤيا كحوض الجد لم يتثلم

و رواية أخرى للبيت:

...... * * * و نؤيا كجذم الحوض لم يتثلم

(2) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الرجاج.

(3) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الرجرجة.

17

و رِجْرِجة من الناس أي سِفْلة. و الرَّجَاج: المهازيل، قال:

فهُمْ رَجَاج و على رَجَاج (1)

باب الجيم مع اللام

ج ل، ل ج يستعملان فقط

جل

: جَلَّ في عيني أي عظم، و أَجْلَلْتُه أي أعظمته. و كل شيء يدق فجُلَالُهُ خلاف دُقَاقِه. و جُلُّ كل شيء عُظْمُه. و تقول: ما له دِقّ و لا جِلٌّ. و الجِلُّ: سوق الزرع إذا حصد عنه (2) السنبل. و الجُلَّة: وعاء التمر، من خوص. و جُلُّ الدابة معروف. و جِلَال كل شيء: غطاؤه. كالحَجَلة و شبهها، و هو واحد و الجمع أَجِلَّةٌ.

____________

(1) الرجز في اللسان غير منسوب.

(2) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: عليه.

18

و التَّجَلْجُل: السؤوخ في الأرض و التحرك و الجَوَلان، و حركة الريح و تَجَلْجُلها (1). و جِلٌّ و جِلَّانُ: حيانِ من العرب. و إبل جَلَّالَة أي تأكل العذرة، كُرِهَ لحمها و لبنها حتى الانتفاع بظهرها و كذلك من الأنعام. و الجَلَّة البعر، و هو يَجْتَلُّه أي يلتقطه. و ناقة تَجِلُّ عن (الكَلال أي أَجَلُّ من أن تكلَّ لصلابتها) (2). و ناقة جُلَالَة و جَمَل جُلَال: ضخم، مُخْرَج من فعيل. و حمل جُلَاجِل: صافي النهيق. و الجِلَّة: العظام من الإبل و المَعَز و نحوه. و الجُلْجُلَان: ثمر الكزبرة. و الجَلْجَلَة: تحريك الجُلْجُل، و صوت الرعد. و الجَلِيل: الكلأ و هو الثمام، و جمعه الأَجِلَّة، قال:

....... * * * و حولي إذخر و جَلِيل (3)

____________

(1) كذا في س و أما في ص و ط ففيهما: حرك الريح و تجلجله.

(2) المحصور بين القوسين من التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الأحياء أي لا نعي و هو غير متجه إلى معنى واضح.

(3) من عجز بيت في اللسان، قال: و أنشد <أبو حنيفة> لبلال:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * * * بفج و حولي إذخر و جليل

19

و جَلَّ في عيني أي احتقر و تهاوَن، و هذه من المضاد (1)، قال:

ألا كل شيء سواه جَلَلْ (2)

و الجَلَلُ بمعنى الأَجَلّ. و الجَلْجَال في قول رؤبة:

بساهكات رقق و جَلْجَال (3)

يعني جِلَال القماش.

لج

: لَجَّ يَلِجُّ و يَلَجُّ لَجَاجا: قال العجاج:

و قد لَجِجْنا في هواك لَجَجا (4)

أي لَجَاجاً. و لُجَّةُ البحر حيث لا تُرَى أرض و لا جبل. و لَجَّجَ القوم: دخلوا في لُجَّةٍ. و بحر لُجِّيٌّ أي واسع اللُّجَّة. و الْتَجَّ الظلام: اختلط، و الأصوات اختلطت و ارتفعت.

____________

(1) هذا ما لم نجده في المعجمات و لكننا وجدنا الجلل للعظيم من الأمر و الحقير.

(2) لم نهتد إلى القائل، و لكننا نعرف أن للشاعر <لبيد> صدر بيت هو:

كل شيء ما خلا الله جلل

. (3) لم نجده في أراجيز <رؤبة>.

(4) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان (ط أوربا) ص 9 و لم أجده في طبعة دمشق.

20

و اللَّجْلَجَة: كلام الرجل بلسان غير بيّن، و هو يُلَجْلِجُ لسانه، و قد تَلَجْلَجَ لسانه، قال:

و منطق بلسان غير لَجْلَاج (1)

قال: و ربما تَلَجْلَجُ اللقمة في فم الآكل من غير مضغ، يعني: يقلبها في فمه، قال:

يُلَجْلِجُ مضغة فيها أنيض * * * أصلت فهي تحت الكشح داء (2)

و كلام مُلَجْلَجٌ: مختلط. و فلان يَلِجُّ بالشيء أي يبادر به فيؤخذ، يقال: تَلَجْلَجَ دارَه أي أخذها منه. و اللُّجَّة اسم من أسامي السيف، و إنما هو اللُّجُّ. و قال في لَجْلَجَةِ اللسان:

و لم تلفني و لم تلف حجتي * * * بِلَجْلَجَةٍ أبغي لها من يقيمها (3)

باب الجيم مع النون

ج ن، ن ج مستعملان

جن

: الجِنُّ: جماعة ولد الجانِّ، و جمعهم الجِنَّة و الجِنَّان، سموا به لاستِجْنَانِهِم

____________

(1) الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.

(2) البيت في التهذيب <لزهير> و كذا في اللسان و انظر الديوان ص 82

(3) لم نهتد إلى القائل.

21

من الناس فلا يُرَون. و الجانُّ أبو الجِنّ خلق من نار ثم خلق نسله. و الجانُّ: حية بيضاء، قال الله عز و جل- تَهْتَزُّ كَأَنَّهٰا جَانٌّ وَلّٰى مُدْبِراً (1)* و المَجَنَّة (2): الجُنُون، و جُنَّ الرجلُ، و أَجَنَّه اللهُ فهو مَجْنُون و هم مَجَانِين. و يقال به: جِنَّة و جُنُون و مَجَنَّة، قال:

من الدارميين الذين دماؤهم * * * شفاء من الداء المَجَنَّة و الخبل (3)

و أرض مَجَنَّة: كثيرة الجِنّ. و الجَنَان: روع القلب، يقال: ما يستقر جَنَانه من الفَزَع. و أَجَنَّت الحاملُ الجَنِينَ (4) أي الولد في بطنها، و جمعه أَجِنَّة و قد جَنَّ الولدَ يَجِنُّ فيه جَنّاً، قال:

حتى إذا ما جَنّ في ماء الرحم (5)

و يقال: أَجَنَّهُ الليل و جَنَّ عليه الليل (إذا أظلم حتى يستره بظلمته. و اسْتَجَنَّ فلان إذا استتر بشيء. و المِجَنُّ: الترس.

____________

(1) سورة القصص، الآية 31.

(2) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان: الجنة.

(3) البيت في التهذيب و اللسان و هو <للفرزدق> كما في حاشية هارون في التهذيب 10/ 417 انظر الحيوان 6/ 7 عيون الأخبار 2/ 79

(4) كذا هو الوجه كما في ص و أما في ص و أما في ط و س فقد ورد: الحامل و الجنين.

(5) لم نهتد إلى الراجز.

22

و الجَنْجَن و الجَنَاجِن: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر و عظم القلب. و الجَنَّة: الحديقة، و هي بستان ذات شجر و نزهة، و جمعه جَنَّات. و الجُنَّة: الدرع، و كل ما وَقَاك فهو جُنَّتُك. و الجَنَن: القبر، و قيل للكفن أيضا لأنه يُجَنُّ فيه الميت أي يُكَفَّن.

نج

: النَّجْنَجَة: الجَوْلة عند الفزعة (1). و الأُنْجُوج: ريح طيب. و نَجْنَجَ إِبِلَه: ردها عن الحوض. و نَجْنَجَ أمره: أي ردد و لم ينفذه، قال العجاج:

و نَجْنَجَت بالخوف من تَنَجْنَجَا (2)

باب الجيم مع الفاء

ج ف، ف ج مستعملان

جف

: جَفَّ يَجِفُّ و يَجَفُّ جُفُوفاً. و الجُفُّ (3): ضرب من الدِّلاء، قال:

____________

(1) كذا في التهذيب و اللسان و هو ما نسب إلى الليث من العين.

(2) الرجز في التهذيب و اللسان و في ديوانه من ضمن مجموع أشعار العرب ص 10

(3) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: الجفة.

23

كل عجوز رأسها كالقفه * * * تسعى بجُفٍّ معها هِرْشَفَّه (1)

و يقال: هو الذي يكون بين السقائين يملؤون به المزايد. قال زائدة: الجُفُّ الشيء الخَلَق و الشيخ الكبير، و قشر كل شيء جُفُّه. و الجُفُّ: قيقاءة الطلع، و هو الغشاء الذي يكون على الوليع، و جمعه جُفُوف، قال:

و تبسم عن نير كالوليع * * * شقق عنه الرقاة الجُفُوفا (2)

و الجُفْوَة و الجُفُّ (3): جماعة من الناس. و التِّجْفَاف معروف، و يجمع على التَّجَافِيف. و التَّجْفاف (بنصب التاء): مصدر بَدَلَ التَّجْفِيف، و تقول: جَفَّفْت التِّجْفَاف تَجْفَافا أي تَجْفِيفاً. و يقال: اعزل جُفَافَه عن نديه أي ما جَفَّ منه. و الجَفْجَف: القاع المستدير الواسع (و أنشد:

يطوي الفيافي جَفْجَفاً فَجَفْجَفا) (4)

____________

(1) الرجز في التهذيب غير منسوب، و هو كذلك في اللسان (جفف، قفف. هرشف) مع اختلاف في الرواية.

(2) البيت في التهذيب و اللسان (جفف، ولع) غير منسوب.

(3) هذا مثل من التقاء المضاعف و المعتل الناقص في المعنى و الأصل واحد.

(4) الرجز <للعجاج> كما في ديوانه (مجموع أشعار العرب) ص 83 و هو في التهذيب، و اللسان و روايته في الديوان:

في مهمة ينبي نطاه العفا * * * معق المطالي جفجفا فجفجفا

24

فج

: الفَجُّ: الطريق الواسع في قُبُل جَبَل و نحوه، و يجمع فِجَاجا. و الفَجَج أقبح من الفحج، و رجل أَفَجُّ. و النعامة تُفِجُّ إِفْجَاجا إذا رمت بصومها، قال ابن القربة أَفِجُّ إِفْجَاجَ النعامة و أُجْفِلُ إِجفالَ الظليم. و أُفِجُّ إِفْجاجا أي أُسْرِحُ و أُفَاجُّ لغة. و الفَجْفَجَة: الصَّلَف

باب الجيم مع الباء

ج ب، ب ج مستعملان

جب

: الجَبُّ: استئصال السنام من أصله، و بعير أَجَبُّ، قال النابغة:

و نأخذ بعده بذناب عيق * * * أَجَبّ الظهر ليس سنام (1)

و جَبُّ الخُصَى: استئصال ما هناك.

____________

(1) البيت <للنابغة> كما في ديوانه (ضمن خمس دواوين من أشعار العرب). و قد جاء في الأصول المخطوطة بعد البيت التعليق الآتي: نصب الظهر على توهم التنوين في أجب كما قال:

فما قومي بثعلبة بن سعد * * * و لا بربيعة الشعر الرقابا

خرج التنوين من الشعر لمكان الألف و اللام، و من أجب لأنه أفعل لا ينصرف، و ليس على حد النعت. و في ص و ط: و لا بغزارة الشعر الرقابا

25

و الجَبُوب: وجه الأرض الصلبة. و الجُبَاب: كهيئة الزبد من ألبان الإبل. و الجَبُّ: الغَلَبة. و الجِبَاب: جمع الجُبَّة التي تلبس. و تقول: هي جُبَّة السنان أو نحوه أي مدخله. و الجُبَّة بياض تطأ فيه الدابة بحافرها (1) حتى تبلغ الأشاعر، و النعت مُجَبَّب (2)، قال: المرار بن منقذ:

ببعيد قدره ذي جَبَبٍ * * * سلط السنبك في رسغ عجز (3)

و قال:

إذا تأملها الراؤون من كثب * * * لاحت لهم غرة منها و تَجْبِيب (4)

و الجُبُّ: بئر غير بعيدة القعر، و يجمع على جِبَبَة و جِبَاب و أَجْبَاب و الجُبْجُبَة: شيء يتخذ من أدم كهيئة اللقن يسقى منها البعير، و ينقع فيها الهبيد. و الجَبَاجِب: الزبل من الجلود، الواحدة جُبْجُبَة.

____________

(1) كذا في س و أما في ص و ط و التهذيب: يطأ فيه الدابة بحافره.

(2) جاء بعد هذا قوله: و قال غيرهالتجبيب: تحجيل يبلغ الركبتين، آثرنا وضعها في الحاشية لأنها كلام لغير الخليل.

(3) لم نهتد إلى تخريج الشاهد.

(4) لم نهتد إلى القائل.

26

و الجُبْجُبَة: كرش يجعل فيها اللحم المقطع ثم يطبخ أو يشوى، قال:

إذا عرضت منها كهاة سمينة * * * فلا تهد منها و اتشق و تَجَبْجَب (1)

و عرضت: ماتت من مرض يسمى عارضة. و تَجَبْجَبْ أي اتخذ منها قَلِيَّةً في قطعة من جلدها مُشَرَّج. و الجُبُوب: الحجارة الواحدة بالهاء. و الجَبَاب: زمن صرام النخل، يقال: جَبُّوا نخلَهم أي صَرَمُوها. و التَّجْبِيب: النفار و الذهاب، يقال: جَبَّبَ فذَهَبَ.

و في الحديث

: الممسك بطاعة الله إذا

جَبَّبَ

عنها الكارّ بعد الفارّ.

بج

: البَجّ: الطعن، قال رؤبة:

نقخا على الهام و بَجّاً و خضا (2)

و البَجْبَجَة: شيء يفعله الإنسان عند مناغاة الصبي. قال زائدة: و البَجْبَجَة صوت البطن. و بَجَّ الجرحَ يَبُجُّه بَجّاً أي شقه، و يقال: انْبَجَّتْ ماشيتك من الكلاء إذا فَتَقَها البقل فأوسع خاصرتيها، قال:

____________

(1) العجز في التهذيب و تمام البيت في اللسان غير منسوب.

(2) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص 81

27

....... بَجَّها * * * عساليجه و الثامر المتناوِح (1)

باب الجيم مع الميم

ج م، م ج مستعملان

جم

: جَمَّ الشيءُ و اسْتَجَمَّ أي كثر. و الجُمُوم: مصدر الجامِّ من الدواب و كل شيء، و جَمَّ يَجُمُّ. و الجُمَام: الكيل إلى رأس المكيال، و تقول: جَمَمْتُ المكيال جَمّا. و الجُمَّة: بئر واسعة كثيرة الماء. قال زائدة: جَمَّمْتُهُ تَجْمِيما لا غير. و قال أبو سعيد: الجُمَّة البئر التي قد جَمَّ ماؤُها بعد تنكيز أي قِلَّة. و جَمَّمْتُ المكيالَ أي لم أوف، تَجْمِيما. و الجُمَّة: الشعر، (و الجميع الجُمَم) (2) و الجَمِيم: النبات إذا تخطي الأرض. و الجَمَم: مصدر الشاة الجَمَّاء و هي التي لا قَرْنَ لها.

____________

(1) البيت في التهذيب <لجيهاء الأسلمي>، و هو كذلك في اللسان يصف عنزا بحسن القبول و سرعة السمن على أدنى المرتع و قلة الأكل (قسر، ظنب). و صدره:

(لجاءت كأن القسور الجون بجها)

. (2) زيادة من التهذيب.

28

و الجَمَّاء الغَفِير: الجماعة من الناس. قال أبو سعيد: الجَمَّاء استواء الناس حتى لا ترى لبعضهم على بعض فضلا، ليس فيهم متقدم لصاحبه، كأنهم حزمة، و الغَفِير الذي غَفَرَ غطى بعضهم بعضا فلست ترى من تعرفه من التفاف بعضهم ببعض، و تقول: جاء القوم جَمَّاء الغَفِير و جَمّاً غَفِيرا. و الجَمْجَمَة: ألَّا تُبِين كلامك من غير عِيّ، قال:

لعمري لقد طالما جَمْجَمُوا * * * فما أخروه و ما قدموا (1)

قال زائدة: الجِمَام (بكسر الميم) أي الموضع الذي عليه اللحام، و هي الحديدة التي يلحم بها المكيال (2). و الجُمْجُمة: القحف و ما تعلق به من العظام. و الجِمَام: كثرة الماء. و الجِمَام: الراحة. و الجُمَّة: الجماعة من الناس، لا واحد لها. و الأَجَمُّ: الذي لا رمحَ له. و الأَجَمُّ: الذكر من الشاة الجَمَّاء. و الأَجَمُّ: البناء الذي لا شُرَف له. و أَجَمَّت الحاجة أي دنت و حاجت.

____________

(1) البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.

(2) كذا في س و أما في ص و ط ففيهما! .... الذي عليه اللجام (بالجيم) ... التي يلجم المكيال.

29

مج

: المُجُّ: حَب كالعَدَس. قال الضرير: هو الماش. و المُجَاج: ما تَمُجُّ، و الشراب مُجَاج العنب. و مُجَاج الجراد (1) ما يسيل من أفواهها، قال:

و ماء قديم العهد أجن كأنه * * * مُجَاج الدبا لاقى بهاجرة دبا (2)

أي ينبثق بعضه على بعض. و الماجُّ: الأحمق، الكثير ماء القلب (3). و المَجْمَجَة: تخليط الكتب و إفسادها بالقلم. و كفل مُمَجْمَج (إذا كان يرتج من النعمة)، (4) قال:

و كفلا ريان قد تَمَجْمَجا (5)

و قال آخر:

____________

(1) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: مجاج الدبا.

(2) البيت في التهذيب و اللسان و روايته:

و ماء قديم عهده و كأنه * * * .......

غير منسوب.

(3) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان ففيهما الماج الأحمق الذي يسيل لعابه.

(4) ما بين القوسين، زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث و هو أصل العين.

(5) قائله <العجاج> و البيت في ديوانه (مجموع أشعار العرب) 2/ 8

30

ندى الرمل مَجَّتْه العهاد القوالس (1)

و هي التي تخرج الندى كما تخرجه من خوفك و مُتَمَجْمِج و مُتَرَجْرِج واحد. و المَجْمَاج: الكثير اللحم، و البَجْبَاج مثله. و أَمَجَّ الفرس إذا بدا في العدو قبل أن يضطرم. و المَجُّ مَجُّ الريق، و اسمه المُجَاج، و هو أن يخرج ريقه على طرف الشفة فيَمُجُّه مَجّاً

[باب] الثلاثي الصحيح

باب الجيم و الشين و الذال معهما

ش ج ذ يستعمل فقط

شجذ

: يقال: أَشْجَذَت السماء إِشْجَاذا إذا أَقْلَعَت بالمطر.

باب الجيم و الشين و الراء معهما

ش ج ر، ج ش ر، ش ر ج، ج ر ش مستعملات

شجر

: يقال لمجتمع الشَّجَر: شَجْراء. و المَشْجَرَة: أرض تنبت الشَّجَر الكثير، و قل ما يقال: الأرض شَجِيرة، و ماء شَجِير.

____________

(1) لم نهتد إلى القائل.

31

و هذه أَشْجَرُ من هذه أي أكثر شَجَراً. و الشَّجَر أصناف، فأما جِلّ الشَّجَر فعظامه و ما بقي على الشتاء، و أما دِقّ الشَّجَر فصنفان، أحدهما تبقى له أرومة في الأرض في الشتاء، و ينبت في الربيع، و ما ينبت من الحب كما ينبت من البقل، و فرق ما بين الشَّجَر و البقل، أن الشَّجَر يبقى له أرومة على الشتاء و لا يبقى للبقل شيء. و أهل الحجاز يقولون: هذه الشَّجَر، و هذه البُرُّ، و هي الشعير، (و هي التمر) (1)، و هي الذهب، لأن القطعة منه ذهبة و بلُغتهم نزل: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لٰا يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ (2)، و لذلك لم يقل: ينفقونه لأن المذكر غالب للمؤنث، فإذا اجتمعا فالذهب مذكر و الفضة مؤنثة. و يقال: شَجَرة و شَجَرات و شَجَر. و المُشَجَّر ضرب من التصاوير على صفة الشَّجَر (3). و قد شَجَرَ بينهم أمر و خصومة أي اختلط و اختلف، و اشْتَجَرَ بينهم. و تَشَاجَرَ القوم: تنازعوا و اختلفوا. و يقال: سمي الشَّجَر لاختلاف أغصانه و دخول بعضها في بعض،

____________

(1) زيادة من التهذيب.

(2) سورة التوبة، الآية 34.

(3) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب فقد ورد: صيغة.

32

و اشتق من تَشَاجَرَ القومُ. و الشَّجْر: مَفْرِج الفم، قال يصف فَحْلا:

ينحي إذا ما جاهل ترمرما * * * شَجْرا لأعناق الدواهي محطما (1)

و الشَّجِير: الغريب الذي لا قِدْح له. و الشَّجُور البعير. و إذا تدلت أغصان شَجَر أو ثوب فرفعته و أخفيته قلت: شَجَرْتُه، و هو مَشْجُور، قال العجاج:

رفع من جلاله المَشْجُور (2)

و الجِلَال واحد و هو الغطاء، و جمعه أَجِلَّة. و الشِّجار: خشب الهودج فإذا غشي غشاوة صار هودجا. و الرماح شَوَاجِرُ يختلف بعضها في بعض، و اشْتَجَرَت الرماح في جنبه. و المَشْجُور الممسوك، و هي خشبة فيها شِراع السفينة. و السَّجير و الشَّجِير واحد، و هما الخليط و الصديق

جشر

: الجَشْر بُقُول الربيع.

____________

(1) لم نهتد إلى الراجز.

(2) الرجز في التهذيب و الديوان (مجموع أشعار العرب) ص 28.

33

و جَشَّرُوا الدوابَّ: أرسلوها في الجَشْر. و الجَشَرُ: ما يكون في سواحل البحر و قراره من الحصى و الأصداف و أشباه ذلك، و ربما اجتمع فلزق بعضه ببعض و صار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن، فيجعل لرءوس البلاليع. قال زائدة: وجدنا أرضا بها جَشْر مِن بُقُول أي خليط من ضروبه. و جَشَرَ الصبح: انكشط عنه الظلام،

و عن عثمان

: لا يغرنكم

جَشْرُكم

عن صلاتكم.

و قال زائدة: أرض جَشِرة أي صفاء (1). و الجاشِر: الغليظ. و مال جَشْر أي يأوي إلى أهله. قال أبو الدقيش: أصبح بنو فلان جَشْرا أي يأوون إلى مكانهم في الإبل. و الجَشِير: الجوالق الضخم. و الجاشِرِيّة: امرأة منسوبة.

شرج

: الشَّرَج: عرى المصحف، و العيبة و الخباء و نحوه مما يُشْرَج بعضه ببعض. و شَرَّجَت اللبنَ تَشْرِيجا أي نضدت بعضه ببعض. و الشَّرِيجة: جديلة من قصب للحمام.

____________

(1) لعلها صفواء.

34

و الشَّرِيجان: لونان مختلفان من كل شيء، قال في وصف القطا:

شَرَائِجَ بين كدري و جون (1)

و العود الواحد يشق منه القوسان يدعى الشَّرِيج. و الشَّرِيج: العقب، يقال: أعطني شَرِيجة منه. و الشَّرَج شَرَج الوادي إذا بلغ منفسحه، و ربما اجتمعت أَشْرَاجُ أودية في موضع واحد، قال العجاج:

بحيث كان الواديان شَرَجَا (2)

أي بحيث يلتقيان و يتفرقان. قال زائدة: شَرَجُ الوادي منعرجه و ملتقاه. و الأَشْرَج الذي له خصية واحدة، و يقال: هو الذي خصيته في صفنها فلحقت. و قال زائدة: تَشَرَّجَ اللبن خالطه دم يخرج من أثر صرار الناقة. و شَرَّجْتُه أنا إذا خلطته بدهن أو بشيء من دسم. و شَرَجْت الثوب و شَمْرَجْته إذا خطته خياطة سوء. و الشَّرِيجة من أدوات النساء: ما تعده للندف. و انْشَرَجَ القوس و القناة: أصابها انكسار غير بات.

____________

(1) عجز بيت تمامه في التهذيب و هو.

سبقت بورده فراط شرب ......

و هو غير منسوب، و قد ورد في اللسان برواية:

سقت بوروده فراط شرب

(2) الرجز في اللسان و الديوان ص 389.

35

جرش

: الجَرْش: حك شيء خشن بشيء مثله كما تَجْرُشُ الأفعى أثناءها إذا احتكت أطواؤها فتسمع لها صوتا و جَرْشا. و الملح: الجَرِيش كأنه حك بعضه بعضا حتى تفتت. و الجَرْش: الأكل. و جُرَش: موضع باليمن. و مُجْرَئِشّ الجَنْبَيْن بوزن مُجْرَعِشّ حيث انتفخ أوساطها من ظاهر و باطن. قال: و من العنوق: حمراء جُرَشِيَّةٌ. و معنى جَرَشٌ من الليل أي ساعة. و من العنب جُرَشِيّ منسوب إلى جُرَش و هو جيد بالغ. و الجَرِيش يتخذ من لباب القمح. و الجِرِشَّى بوزن فِعِلَّى: النفس، قال الشاعر:

بكى جزعا من أن يموت و أجهشت * * * إليه الجِرِشَّى و ارمعلَّ حَنِينها (1)

باب الجيم و الشين مع النون

ش ج ن، ن ش ج، ج ش ن، ش ن ج، ن ج ش مستعملات

شجن

:

____________

(1) البيت في اللسان (جرش) غير منسوب، و روايته:

....... و ارمعن حنينها

و هو بهذه الرواية في (رمعل) مع بيت آخر منسوبين إلى <مدرك بن حصن الأسدي>.

36

الشَّجَن: الهم و الحُزن، و أَشْجَنَنِي فشَجُنْتُ منه أَشْجُنُ شُجُوناً. و الحمامة تَشْجُنُ شُجُوناً إذا ناحت و تحزنت. و وردت أرضا ما كانت لي شَجَنا أي وطنا. و الحديث ذو شُجُونٍ أي فنون و أعراض أي أطراف و نواح. و الأَشْجان: الأحزان، جمع شَجَن، و الفعل منه شَجِنْتُ أي صار الشَّجَن فيَّ (1) و أما تَشَجَّنْتُ فكأني تذكرت و تبكيت لذلك، (و هو كقولك) (2): فَطُنْت فَطَنا، و فَطِنْت للشيء فِطْنَة (و فَطَنا) (3)، (و أنشد:

هيجن أَشْجانا لمن تَشَجَّنا (4)

و الشاجِنة: ضرب من الأودية و المسايل ذو نبت حسن، و الجميع الشَّوَاجِن. و الشُّجْنة: شُجْنة الرحم معلقة بالعرش (5)، و يعني بالشُّجْنة قرابة مشتبكة، و يقال: هي كالغصن من الشجرة، و يقال: هي شِجْنة و شُجْنة.

____________

(1) كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: فيه.

(2) زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.

(3) زيادة من التهذيب.

(4) الرجز في التهذيب و في اللسان (شجن شجب) و في شجب:

هيجن أشجانا لمن تشجبا

. و هو في ديوان العجاج:

هيجن أشجابا ...

. (5) إشارة إلى الحديث: الرحم شجنة معلقة بالعرس. اللسان (شجن).

37

نشج

: نَشَجَ الباكي يَنْشِجُ نَشِيجا إذا غص البكاء في حلقه عند الفَزْعة. و الطعنة تَنْشِج عند خروج الدم: تسمع لها صوتا في جوفها، و إذا بدا صوت كالنفخة قيل نعرت الطعنة. و القدر تَنْشِج عند الغليان. و الناشِج الذي ينزع نَفَسَه، قال:

و ناشِج عينه منهلة تكف (1)

جشن

: الجَوْشَن: ما عرُض من وسط الصدر. و يقال: الجَوْشَن اسم الحديد الذي يلبس من السلاح. و جَوْشَن الجرادة صدرها.

شنج

: الشَّنَج: تَشَنُّجُ الأصابع كلها و الجلد، و ربما قالوا: شَنِجٌ أَشْنَجُ و شَنِجٌ مُشَنَّجٌ، و المُشَنَّجُ أشد تَشْنِيجا، و إذا شَنِجَ نسا الدابة فهو (أقوى لها و) (2) أشد لرجليها. و تقول هذيل: (غَنَجٌ على شَنَجٍ أي رجل على جَمَل، فالغَنَج هو

____________

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) زيادة من التهذيب.

38

الرجل، و الشَّنَج: الجَمَل) (1) قالوا: و الغَنَج تحريك العنق و البدن

نجش

: النَّجْش: أن يريد الإنسان أن يبيع بياعة فيساومه بثمن كثير ينظر إليه ناظر فيقع فيها. و في التزويج أيضا و الأشياء، و منه:

الحديث

: لا

نَجْشَ

في الإسلام.

و نَجَشَها نَجْشاً، و رجل ناجِش نَجُوشُ الصيد أي يأخذ من حواليها ليصرفها إلى الحبالة. قال زائدة: يَنْجُشُ الطير أي يسوقه.

باب الجيم و الشين مع الفاء

ف ش ج يستعمل فقط

فشج

: الفَشْج، يقال: فَشَجَت الناقة و تَفَشَّجَت و تفرشحت لتبول أو لتُحْلَب. و التَّفَشُّج التَّفَحُّج على النار.

باب الجيم و الشين مع الباء

ج ش ب، ش ج ب يستعملان فقط

جشب

: طعام جَشِبٌ: لا أُدْمَ فيه.

____________

(1) العبارة بين القوسين من التهذيب من أصل العين عن الليث، و هي في الأصول المخطوطة. شنج و عنج أي جمل و رجلهو يقولون: عنج على شنج.

39

و رجل جَشِب المأكل، و قد جَشُبَ جُشُوبةً أي لم يبال ما أكل بغير أدم. و يقال: الجَشِبُ ما لم ينخل من الطعام مثل خبز الشعير و شبهه. و الجَشَّاب من الندى الذي لا يزال يقع على البقل، قال:

روضا بجَشَّاب الندى مأدوما (1)

قال مزاحم: كل شيء وقع على شيء فقد جَشَبَه، و جَشَبَكَ اللهُ شبابك أي أماته و ذهب. و أقول: جَشَبَ الندى البقلَ أي رده يعني رَكِبَه فكاد يغييه عن العين.

شجب

: الشَّجَب: الهم و الحَزَن، و قد أَشْجَبَكَ هذا الأمر فشَجِبْتَ له شَجَبا. و غراب شاجِب يَشْجُبُ شَجِيبا و شُجُوبا، أي شديد النعيق الذي يتفجج من غربان البين، قال:

ذكرن أَشْجَابا لمن تَشَجَّبا (2)

و رجل شاجِب أي آثم يتكلم بالخنا فيهلك نفسه و شَجَبَ يَشْجُبُ شَجْبا و شُجُوبا. و شَجِبَ شَجَبا أجود، قال الكميت:

____________

(1) الرجز في التهذيب و اللسان <لرؤبة> و هو في الديوان ص 184.

(2) الرجز في ديوان العجاج (أبيات مفردات) و كذلك في التهذيب و اللسان.

40

ليلك ما ليلك الطويل كما * * * عالج تبريج غلة الشَّجِب (1)

و المِشْجَب: خشبات موثقة تنصب و تنشر عليها الثياب.

باب الجيم و الشين و الميم معهما

ج ش م، ج م ش، م ش ج، ش م ج مستعملات

جشم

: جَشِمْتُ الأمرَ جَشْما و جَشَامة أي تكلفته و تَجَشَّمْتُه. و تَجَشَّمَنِي فلان و أَجْشَمَنِي أي كَلَّفَنِي. و جُشَمُ البعير: صدره، و ما يغشى به القرن من خلقه. يقال: غته بجُشَمِه أي ألقى صدره عليه. و يقال: جَشِمْت جِشْمةً غليظة. و بنو جُشَم قبيلة من هوازن.

جمش

: الجَمْش: حلق النورة، قال:

حلقا كحلق النورة الجَمِيش (2).

. و الرَّكَب الجَمِيش: المحلوق.

____________

(1) البيت في التهذيب و اللسان <للكميت>.

(2) الرجز في التهذيب غير منسوب، و هو في اللسان و قد سقطت منه كلمة النورة و فيه بعد ذلك قال <رؤبة:>

أو كاحتلاق النورة الجموش

41

و الجَمْش: ضرب من الحلب بأطراف الأصابع كلها. و الجَمْش: المغازلة، و هو يَجْمِشُها أي يقرصها و يلاعبها.

شمج

: شَمَجُوا من الشعير و من الأرز و نحوه أي اختبزوا شبه قُرَصٍ غِلَاظ. يقال: ما أكلت خبزا و لا شَماجا و لا لَماجا.

مشج

: المَشْج: اختلاط حمرة ببياض، و المَشَجُ منه، و كل لون من ذلك مَشَج، و الجميع أَمْشَاج، و لا يفرد، قال أبو ذؤيب:

كأن النصل و الفوقين منه * * * خلال الريش، سيط به مَشِيج (1)

و المَشِيج: كل لون مستنكر خلطه غيره.

باب الجيم و الضاد و الراء معهما

ص ر ج، ص ج ر، ج ر ض، ج ر ض، ج ض ر مستعملات

ضرج

: الإِضْرِيج أكسية تتخذ من أجود المرعزاء. و عدو إِضْرِيج: شديد، قال أبو دواد:

____________

(1) البيت في اللسان <لزهير بن حرام الهذلي>، و هو كذلك في شرح أشعار الهذليين ص 619 و روايته:

كأن الريش و الفوقين منه * * * خلاف الريش .......

42

و لقد أَغتدي يدافع ركني * * * أجولي ذو ميعة إِضْرِيج (1)

و الإِضْرِيج من الخيل: الجواد الكثير العرق. و كل شيء تلطخ بالدم و غيره فقد تَضَرَّجَ. و قد ضُرِّجَت أثوابه بدم النجيع. و إذا بدت ثمار البقول و أكمامها قيل: انْضَرَجَتْ عنها لفائفها و أكمامها كأنها انفتحت و بدت. و الضَّرْج و الإِضْراج غبرة الأرض.

ضجر

: الضَّجَر: اغتمام فيه كلام (و تَضَجُّرٌ) (2). و رجل ضَجِرٌ. و ناقة ضَجُور: كثيرة الرغاء.

جرض

: الجَرِيض المنفلت بعد شر. و يقال: إنه ليَجْرِضُ الريقَ على هم و حزن، و يَجْرِضُ على الريق غيظا أي يبتلعه. و قولهم: حال الجَرِيض دون القريض

____________

(1) البيت في التهذيب و اللسان

(2) زيادة من التهذيب.

43

قال أبو الدقيش: الجَرِيض الغصة، و القَرِيض الجِرَّة، أي حالت الغصة دون الجرة، فذهبت مثلا. و مات جَرِيضا أي مريضا مغموما، و قد جَرِضَ يَجْرَض جَرَضا شديدا (قال رؤبة:

ماتوا جوى و المفلتون جَرْضَى (1)

و الجِرْياض: الرجل الجَرِيض الشديد الغم، قال:

و خانق ذي غصة جِرْيَاض (2)

و الخانق نعت كالمخنوق، فاعل مثل مفعول، مثل فاتن، و سبيل سابل و شعر شاعر. و الجِرْياض: الكبير العظيم، و الفرياض مثله. و ناقة جُرَاض و هي اللطيفة بولدها، نعت لها دون الذكر، قال:

و المراضيع دائبات تربي * * * للمنايا سليل كل جُراض

(3) و جمل جُرَائِض: أكول شديد القصل بأنيابه للشجر. و بعير جِرْواض: ذو عنق جِرْواض أي غليظ شديد، قال:

____________

(1) ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين، و الرجز في التهذيب <لرؤبة> و كذلك في اللسان و هو في ديوانه.

(2) الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب، و هو <لرؤبة> كما في الديوان يمدح بلال بن أبي بردة.

(3) البيت في التهذيب غير منسوب.

44

به تدق القَصَرَ الجِرْواضا (1)

باب الجيم و الضاد و اللام معهما

ض ل ج يستعمل فقط

ضلج

: الضَّوْلَج الفضة الجديدة: و الضَّوْلَجة بالهاء.

باب الجيم و الضاد و النون معهما

ض ج ن، ن ض ج يستعملان فقط

ضجن

: ضَجْنَان: موضع. و الضَّوْجان من الدواب و الإبل: كل يابس الصلب. و نخلة ضَوْجَانة أي يابسة كزة السَّعَف و العصا.

نضج

: نَضِجَ نَضْجا و نُضْجا، و النُّضْج الاسم و النَّضْج المصدر. يقال: جاد نُضْجُ هذا اللحم (و قد أَنْضَجَه الطاهي) (2) و أتى به و هو نَضِيج مُنْضَج. و رجل نَضِيج الرأي و الأمر أي: مُحْكَمُه.

____________

(1) الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب، و هو <لرؤبة> كما في الديوان في أبيات مفردات.

(2) زيادة من التهذيب.

45

باب الجيم و الضاد و الفاء معهما

ف ض ج يستعمل فقط

فضج

: تَفَضَّجَ الجَسَد بالشحم و هو أن يأخذ مأخذه فتنشق عروق اللحم في مداخل الشحم بين المضائغ. و يقال: قد تَفَضَّجَ بَدَنا و سمنا. و إذا عرقت أصول شعره و لما يسل قيل: قد تَفَضَّجَ عَرَقا، قال:

يعدو إذا ما بدنه تَفَضَّجا (1)

باب الجيم و الضاد و الميم معهما

ض ج م يستعمل فقط

ضجم

: الضَّجَم: عوج في الأنف يميل إلى أحد شقيه. و الضَّجَم في خطم الظليم، و ربما كان مع الأنف أيضا في الفم، و في العنق ميل يسمى ضَجَما فهو أَضْجَمُ و الأنثى ضَجْمَاء.

باب الجيم و الصاد و الراء معهما

ص ر ج يستعمل فقط

____________

(1) الرجز <للعجاج> كما في التهذيب و الديوان (ضمن مجموع أشعار العرب) 2/ 9 و الرواية فيه:

تعدو إذا ما بدنها تفضجا

و كذلك في اللسان مع اختلاف أيضا.

46

صرج

: الصَّارُوج: النورة و أخلاطها، تُصَهْرَجُ بها الحياض و الحمّامات.

باب الجيم و الصاد و اللام معهما

ص ل ج يستعمل فقط

صلج

: الصُّلَّجَة: فَيْلَجَة واحدة من القز. و الصَّوْلَج: الفضة الجيّدة، يقال: هذه فضة صَوْلَج و صَوْلَجَة. و الصَّوْلَجَة: الصَّنْج العربي الذي يكون في الدفوف و نحوها، فأما الصنج ذو الأوتار فهو دخيل. و الصَّوْلَجَان معرب

باب الجيم و الصاد و النون معهما

ص ن ج، ن ج ص مستعملان

صنج

: الأُصْنُوجة: الدوالقة من العجين. قال زائدة: الصَّنْج العبد، و الصَّنْج معروف.

نجص

: الإِنْجاص و الإِجَّاص لغتان كالإِنْجَانة و الإِجَّانة. و مكان نَجَاصِصُ: أبيض مستو.

47

باب الجيم و الصاد و الميم معهما

ص م ج يستعمل فقط

صمج

: الصَّمَج: القناديل، واحدتها بالهاء، قال الشماخ:

تسري إذا نام بنو السريات * * * و النجم مثل الصَّمَج الروميات (1)

باب الجيم و السين و الدال معهما

ج د س، ج س د، س ج د، س د ج مستعملات

جدس

: جَدِيس حي كانوا يناسبون عادا، و هم إخوة طسم، و كانت منازلهم اليمامة، قال:

بوار طسم بيدي جَدِيس (2)

جسد

: الجَسَد للإنسان، و لا يقال لغير الإنسان جَسَد من خلق الأرض. و كل خلق لا يأكل و لا يشرب من نحو الملائكة و الجن مما يعقل فهو جَسَد. و كان عجل بني إسرائيل جَسَدا لا يأكل و لا يشرب و يصيح، و قوله تعالى:

____________

(1) شيء من عجز هذا البيت في التهذيب

.... بالصمج الروميات

و هو <للشماخ>، و لم نجده في الديوان. و في التاج:

و النجم مثل الصمج الروميات

. (2) الرجز في التهذيب و اللسان <لرؤبة>، و لم نجده في الديوان.

48

وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لٰا يَأْكُلُونَ الطَّعٰامَ (1) أي ما جعلناهم خلقا مستغنين عن الطعام. و دم جَسَدٌ جاسِد أي قد يبس، قال:

....... منها جاسِد و نجيع (2)

و قال:

بساعديه جَسَدٌ مورس * * * من الدماء مائع و يبس

(3) و الجَسَد: الدم نفسه. و الجَسِد (4): اليابس. و الجِسَاد: الزعفران و نحوه من الصبغ الأحمر و الأصفر الشديد الصفرة. و ثوب مُجْسَد مشبع عصفرا أو زعفرانا و جمعه مَجَاسِد. و الجُسَاد: وجع في البطن يسمى البجيذ (5)، و قال:

.... فيه الجُساد المحنجر (6)

و قال الخليل: صوت مُجَسَّد أي مرقوم على محنة و نغمات.

____________

(1) سورة الأنبياء، الآية 8

(2) شيء من عجز بيت تمامه في التهذيب <للطرماح> و كذلك في اللسان و هو قوله يصف سهاما بنصالها و هو:

فراغ عواري الليط تكسى ظباتها * * * سبائب، منها جاسد و نجيع

و انظر الديوان ص 310

(3) لم نهتد إلى الراجز.

(4) كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: و الجاسد.

(5) كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب ففيه: بجيدق.

(6) هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه و لا إلى قائله

49

سجد

: نساء سُجَّدٌ: فاترات الأعين، قال:

و أهوي إلى حور المدامع سُجَّد (1)

و امرأة ساجِدَة: ساجية. و قوله تعالى: وَ أَنَّ الْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ (2) و المَسْجِدُ اسم جامع يجمع المَسْجِدَ، و حيث لا يُسْجَدُ بعد أن يكون اتخذ لذلك، فأما المَسْجَدُ من الأرض فموضع السُّجُود نفسُه. و الإِسْجَاد: إدامة النظر مع سكون.

سدج

: السَّدْج و التَّسَدُّج: تَقَوُّلُ الأباطيل و تأليفُها، قال العجاج:

حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا * * * عنا أقاويل امرىء تَسَدَّجا (3)

أي تَقَوَّلَ ما لم يكن.

باب الجيم و السين و التاء معهما

س ت ج فقط

ستج

: الإِسْتاج و الإِسْتِيج من كلام أهل العراق، و هو الذي يلف عليه الغزل بالأصابع

____________

(1) لم نهتد إلى القائل.

(2) سورة الجن، الآية 18

(3) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان 3/ 9

50

تسميه العجم أُسْتُوجةً و أُسْجُوتةً أي دناجة (كذا) (1)

باب الجيم و السين و الراء معهما

ج س ر، س ج ر، ر ج س، س ر ج مستعملات

جسر

: الجَسْر و الجِسْر القِنْطرة و نحوه مما يُعبر عليه. و رجل جَسْر أي جَسِيم جَسُور شجاع. و ناقة جَسْرَة: ماضية، و قل ما يقال: جمل جَسْر. و قد جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً. و إن فلانا ليُجَسِّرُ فلانا أي يشجعه.

سجر

: سَجَرْتُ التنور أَسْجُرُه سَجْرا، و السَّجُور اسم للحطب. و المِسْجَرَة: الخشبة التي يساط بها السَّجُور في التنور، و المفأد المحراث و هو المِحلال. و السُّجُور: امتلاء البحر و العين، و كثرة مائه. وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المُفْعَم المَلْآن، قال أبو ذؤيب:

جون يردن ندى سجور منعم (2)

____________

(1) كذا في الأصول المخطوطة دون سائر المصادر: دناجة. و لم نتبينها على وجهها.

(2) لم نهتد إليه في مصادر الهذليين.

51

و قوله تعالى: وَ إِذَا الْبِحٰارُ سُجِّرَتْ (1) أي غيضت و بحر مَسْجُور و مُسَجَّر، و بعضهم يفسر أنه لا يبقى فيه ماء. و السَّجِير: خليل الرجل و صَفِيّه، و جمعه سُجَراء. و الساجِر: السيل يمر بشيء فيملؤه، و تقول: سَجَرَ السيل الآبارَ و الأحساءَ. و السُّجْرَة و السَّجَر: حمرة في بياض العين، و يقال: إذا خالطت الحمرة الزرقة. فهي سَجْراء أيضا.

جرس

: الجَرْس: مصدر الصوت المَجْرُوس، و الجَرْس: الصوت نفسه. و جَرَسْتُ الكلام: تكلمت به. و جَرْسُ الحرف: نغمة الصوت. و الحروف الثلاثة الجوف لا صوت لها و لا جَرْسَ، و هي الواو و الياء و الألف اللينة، و سائر الحروف مَجْرُوسة. و النحل تَجْرُسُ العسل جَرْسا، و هو لحسها إياه ثم لعسها إياه، ثم تعسيله في شورتها. و تسمى النحل الجَوَارِس. و الجَرْس الذي يعلق من البعير.

____________

(1) سورة التكوير، الآية 6

52

و أَجْرَسُوا الجَرْسَ أي ضربوا، و أَجْرَسَ الحلي و نحوه إذا صوت كصوت الجَرْس، قال العجاج:

تسمع للحلي إذا ما وسوسا * * * و ارتج في أجيادها و أَجْرَسَا

زفزفة الريج الحصاد اليَبَسا (1)

و يقال: فلان مَجْرُوس لفلان أي إنه إنما ينشرح للكلام معه. و قال بعضهم: مُجَرِّسٌ كثير الكلام لا يَقِرّ معه أحد.

رجس

: كل شيء يُسْتَقْذَر فهو رِجْس كالخنزير، و قد رَجُسَ الرجل رَجَاسة من القذر، و إنه لرِجْسٌ مَرْجُوس. و الرِّجْس في القرآن العذاب كالرجز، و كل قَذَر رِجْس. و رِجْس الشيطان وسوستُهُ و هَمْزُهُ. و الرِّجْس، الصوت الشديد للرعد. و البعير مِرْجَس و رَجَّاس. و الرِّجْس أيّ صوت. و السحاب يَرْجُسُ بصوته، و الغمام الرَّوَاجِس الرَّوَاعِد.

____________

(1) الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان (مجموع أشعار العرب) 2/ 31 و فيه:

. التج ...

بدل

. ارتج ...

و فيه

... اليُبَّسا

بضم الياء و فتح الباء مع التشديد، جمع يابس.