حياة ابن أبي عقيل و فقهه

- ابن أبي عقيل النعماني المزيد...
549 /
1

[مقدمة التحقيق]

حياة ابن أبي عقيل العماني و فقهه قام بإعداده مركز المعجم الفقهي في الحوزة العلمية بقم المشرفة و قام بطبعه العلامة السيد شرف العرب الموسوي العماني الطبعة الأولى

2

التأريخ: رجب الحرام 1413

3

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ سورة فاطر: 28

4

{*empty#}صفحة فارغة (مطابق للمطبوع){#empty*}

5

تفضل سماحة سيدنا المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني مد ظله بهذه الكلمة المباركة نزين بها الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و عترته الطيبين الطاهرين و اللعن على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

و بعد فلا يخفى أن علم الفقه بعد معرفة أصول الدين هو أشرف العلوم إذ به تعرف أحكام الله تبارك و تعالى و أوامره و نواهيه و حلاله و حرامه، و به يتمكن الإنسان من تحصيل مرضاته و بلوغ درجات الكمال و الحصول على سعادة الدارين و قد فرض الله تبارك و تعالى طلب هذا العلم على طائفة من كل فرقة للتفقه في الدين و إنذار قومهم.

و قد بين في كتاب الكريم قواعده و أحكامه، و أوكل التفصيل إلى رسوله المصطفى (صلى الله عليه و آله) و قد اهتم الرسول الأكرم و الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم) اهتماما شديدا بتعليم

6

علم الفقه فأصلوا أصوله و بينوا فروعه و حملوا الرواة و الفقهاء حتى وصل إلينا على شكل أحاديث مدونة و كتب مؤلفة تبلغ العشرات بل المئات.

و من أقدم الذين ألفوا في علم الفقه في الغيبة الصغرى، الحسن بن أبي عقيل العماني و ابن الجنيد الرازي اللذين عبر فقهاؤنا عنهما ب" القديمين و الأقدمين" (قدس الله أسرارهم).

و كان كتاب ابن أبي عقيل كتابا فقهيا جامعا لأبواب الفقه مشهورا عند الخاص و العام و ينقل عنه العلماء في مصنفاتهم إلى زمن العلامة الحلي بل إلى زمن الشهيد الثاني (قدس سرهما)، كما يلوح من بعض عباراته، و لكن الظروف القاسية أضاعت فيما أضاعت نسخة هذا الكتاب و أوجبت حرمان المتأخرين من الاستفاضة منها.

و بعد أن تمت تغذية جهاز الكمبيوتر في مركز المعجم الفقهي بأهم الكتب الفقهية تصدى جناب العلامة حجة الإسلام الشيخ علي الكوراني أيده الله تعالى لجمع أقوال ابن أبي عقيل التي نقلها الفقهاء في مصنفاتهم بتبويب حسن و ترتيب جميل، فرأينا من المفيد طبعه ليعم نفعه فجزى الله الشيخ الكوراني خيرا و كثر أمثاله من العالمين لنشر علم الفقه و تقبل هذه العمل منا و منه إنه سميع مجيب قم المقدسة في اليوم العشرين من شهر رجب المرجب 1413 ه محمد رضا الموسوي الگلپايگاني.

7

مقدمة [الشيخ الكوراني]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

من أولئك النوابغ المبكرين في علم الفقه الحسن بن أبي عقيل العماني (قدس سره) الذي جمع في فقهه بين التقيد التام بنص القرآن الكريم و الحديث الشريف و بين تأصيل أصول الفقه و تنظيم فروعه.

سجل التأريخ هذه الحقيقة باختصار و اقتضاب و قال إن هذه العبقرية من فقيهنا العماني كانت محل اعتراف و تقدير من الحواضر العلمية و عامة الناس في عصره، و إن جعفر بن محمد بن قولويه كبير علماء قم و أستاذ الشيخ المفيد العالم البغدادي المشهور كتب إلى ابن أبي عقيل في عمان يستجيزه رواية كتبه و علمه فأجازه، و كان جعفر يعتز بهذه الإجازة.

و قد بلغ من تقدير الناس و ثقتهم بابن أبي عقيل أن قوافل الحاج عند ما تصل إلى المدينة المنورة كانت تطلب من المكتبات و النساخ كتابة نسخ من فقه ابن أبي عقيل لكي تؤدي مناسك حجها على طبقه، و تحمل نسخة إلى بلادها ليعمل الناس بفتاواه هذه الميزة الكبرى لشخصية ابن أبي عقيل احتفظ بها التأريخ في كتب رجال الحديث و تراجم العلماء و احتفظ معها بنتف يسيرة من أبعاد شخصيته الأخرى.

لقد كان بعد داره عن الحواضر العلمية سببا في ذلك، و لكن عوادي الدهر على العلماء و حرية الفكر كانت السبب الأساسي.

و من طرائف الأمور أن كتاب ابن أبي عقيل، الذي نجا في أحداث عصره من الضياع، و اشتهر منذ حياة صاحبه، و أخذ مكانه المحترم قرونا في أيدي الناس و مكتبات الفقهاء، عادت أحداث الزمان فأضاعت نسخته و أفقدتنا هذه الثروة في الفقه الإسلامي على مذهب أهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله).

لقد حاولنا أن

8

نعوض هذه الخسارة و نجمع ما نقله الفقهاء في أهم المصادر الفقهية خلال قرون من كتاب" المتمسك بحبل آل الرسول" فبلغت هذا المجلد الذي بين يديك، و قد استخرجناها بواسطة الجهاز الحاسب، ثم طبقناها على نفس الكتب للاطمئنان، و قمنا بتصنيفها حسب تسلسل أبواب الفقه و حسب التقدم الزمني للمصادر التي نقلتها.

و أضفنا أحيانا بعض التفصيل أو المناقشة في المسألة من أجل أن يفهم المقصود منها، و يعم الانتفاع بها.

إن هذه المجموعة تدل على غزارة المادة الفقهية عند فقيهنا المرجع العماني (قدس سره)، و إن كانت دلالتها و قيمتها تبقى دون قيمة نفس كتابه المظلوم.

و من يدري، فقد تسمح أحداث الزمان مجددا بظهور نسخة هذا الأثر العريق من بين المخطوطات المكدسة في المكتبات و البيوت و المتاحف، و يكون ما جمعناه من آرائه مساعدا في تحقيقها إن شاء الله تعالى.

نأمل أن تكون هذه المجموعة من فتاوى ابن أبي عقيل (قدس سره) نافعة للفقهاء و المحققين، و نشكر سماحة سيدنا المرجع آية الله العظمى السيد الگلپايگاني مد ظله على تشجيعه هذا العمل و رعايته له، و نشكر الإخوة الأعزاء المحققين الذين ساهموا في التحقيق و الإخراج و هم فضيلة الشيخ محمد أحمدي رفسنجاني، و السيد حسين تحويلدار، و الشيخ محمد رسولي، و الشيخ محمد رضا بيرجندي و غيرهم من المحققين و الفنيين خاصة السيد جمال و السيد رامي يوزبكي.

كما نشكر الأخ العلامة السيد شرف العرب الموسوي العماني الذي تقبل طباعة الكتاب طباعة جيدة.

جعله الله ذخرا لهم و لي يوم نلقاه إنه سميع مجيب.

قم المشرفة 12 رجب الحرام 1413 علي الكوراني.

9

ملاحظة حول اسم جد العماني

" يلاحظ أن كتب التراجم اقتصرت في نسب العماني على الحسن بن علي أو (عيسى) بن أبي عقيل العماني، و لم يذكر أي مصدر منها اسم جده أبي عقيل، و لا اسم عشيرته. و يحتمل أن يكون من أزد عمان لأن أوساطا كثيرة من أزد اليمن و أزد عمان كانت معروفة بالولاء لأهل البيت (عليهم السلام) من صدر الإسلام، بل يرجع ذلك إلى عهد النبي (صلى الله عليه و آله) عند ما أرسل عليا إلى اليمن فتأثروا به و كانوا شيعة له و لأولاده الأئمة من بعده، و لذا نجد العديد من الأزديين في الرواة عن أهل البيت (عليهم السلام) و الفقهاء على مذهبهم، و عليه فمن الطبيعي أن يكون ابن أبي عقيل العماني في أواخر القرن الثالث و أوائل الرابع من هؤلاء الأزديين أو من منطقتهم.

و لم يذكر أحد ممن ترجم له خلاف ذلك، ابتداء من القريبين من عصره مثل الكشي السمرقندي و النجاشي و الطوسي. إلى أن جاء المرحوم السيد بحر العلوم المتوفى سنة 1212 فرجح أن يكون أبا عقيل يحيى بن المتوكل الحذاء هو جد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني، و لم يكن دليله على هذا الترجيح سوى التشابه في أبي عقيل و الحذاء! قال (رحمه الله)" و أبو عقيل لم أظفر له بشيء في كلمات الأصحاب، لكن السمعاني في كتاب الأنساب ذكر أن المشهور بذلك جماعة، منهم أبو عقيل يحيى بن المتوكل الحذاء المدني، نشأ بالمدينة ثم انتقل إلى الكوفة، و روى عنه العراقيون منكر الحديث، مات سنة سبع و ستين بعد المائة" ثم قال (رحمه الله)" و هذا الرجل مشهور بين الجمهور و قد ذكره ابن حجر و غيره و ضعفوه، و الظاهر أنه للتشيع كما هو معروف من طريقتهم و يشبه أن يكون هذا هو جد الحسن بن أبي عقيل بشهادة الطبقة، و موافقة الكنية و الصنعة، و لا ينافيه كونه مدنيا بالأصل لتصريحهم بانتقاله من المدينة إلى الكوفة، و احتمال انتقاله أو انتقال أولاده إلى عمان".

10

و لكن لا يمكننا قبول رأيه (رحمه الله) لعدة أمور، منها: أنا راجعنا بالجهاز الحاسب الصحاح الستة و مسند أحمد و مستدرك الحاكم و سنن الدارمي و عددا من كتب الرجال عند السنة و الشيعة فوجدنا عددا كبيرا نسبيا مشهورين بابن أبي عقيل، و ابن عقيل، و الحذاء الأزدي، و الحذاء المدني، و فيهم عدد توافق طبقته بنحو أدق من يحيى بن المتوكل و توجد قرائن على أنه جد ابن عقيل أكثر من التي ذكرها السيد بحر العلوم (قدس سره) و لكن الإشكال العلمي في أصل فتح باب الترجيح بالتشابه في الطبق و الكنية و النسبة.

مثلا يوجد أبو عقيل عيسى بن نصر الذي يروي عنه الكافي، قال في ج 1 ص 524" علي بن محمد، عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال: كتب علي بن زياد الصيمري يسأل كفنا، فكتب إليه (إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين" فمات في سنة ثمانين، و بعث إليه بالكفن قبل موته بأيام".

و يوجد أبو عقيل يحيى بن القاسم الأزدي الحذاء الذي يروي عن أبي بصير عن الإمام الصادق (عليه السلام) (رجال الكشي ص 404 و 406 و 272) بل يظهر أنه كان شخصية معروفة و أن لقب الحذاء كان له و لابن أخيه محمد بن علي بن القاسم الحذاء الذي سأله الإمام الرضا (عليه السلام) عن عمه يحيى بن القاسم (الكشي ص 273).

و يوجد أبو عقيل أحمد بن عيسى، حدث عنه البخاري و الشافعي (الإكمال لابن مأكولا ج 1 ص 582 و قد ذكر في ج 6 ص 232 نحو عشرين شخصا معروفين باسم أبي عقيل، و كذا لسان الميزان ج 7 ص 8).

و يوجد أبو عقيل بشير بن عقبة الأزدي الدورقي روى عن ابن سيرين و أبي نضرة (الجرح و التعديل ج 2 ص 673).

و يوجد أبو عقيل هاشم بن بلال قاضي واسط، روى عن أبي سلام عن خادم النبي (صلى الله عليه و آله) (تهذيب التهذيب ج 3 ص 372).

و يوجد ابن أبي عقيل المصري، يروي عن أسامة بن زيد (سنن البيهقي ج 3 ص 231).

و يوجد رضي بن أبي عقيل، يروي عن الإمام الباقر (عليه السلام) (الإكمال ج 4

11

ص 77) و غيرهم و غيرهم.

فكيف نرجح أن يكون جد العماني هو يحيى بن المتوكل الحذاء المدني، على هؤلاء و فيهم الأزدي اليماني أو العماني و الأهوازي القريب من منطقة عمان مثلا.

و منها أن يحيى بن المتوكل لم يكن مشهورا في كتب التراجم، بل كان مغمورا حتى عده بعضهم في المجهولين، و ربما كان لقبه المشهور المكفوف أكثر من الحذاء، قال في الجرح و التعديل ج 9 ص 189" يحيى بن المتوكل أبو عقيل المكفوف، مولى القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، و هو الحذاء، روى عن بهية و عمر بن عبيد الله و القاسم بن عبيد الله و أمه".

و منها: أن يحيى بن المتوكل هذا من موالي أبناء عمر و هي صفة مميزة تذكر عادة مع اسم من يظهر من ذريته من الرواة أو الفقهاء، كما أن تغيير الولاء من آل عمر إلى أهل البيت (عليهم السلام) يذكر عادة في الشخصيات المشهورة.

و قد كان الحسن بن علي بن أبي عقيل (رحمه الله) شخصية مشهورة يكتب إليه الرواة من قم إلى عمان يستجيزونه رواية كتبه فيكتب لهم الإجازة، و تطلب قوافل الحجاج من بلاد المشرق نسخة كتابه، فلو كان هو حفيد يحيى المتوكل مولى آل عمر لذكر شيء من ذلك، بينما لم نعثر على إشارة له في كتب تراجم الشيعة و لا السنة.

12

أهم مصادر حياة الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني

1 رجال النجاشي المؤلف أحمد بن علي النجاشي سنة الوفاة 450

2 رجال الطوسي محمد بن الحسن الطوسي 460

3 الفهرست محمد بن الحسن الطوسي 460

4 معالم العلماء ابن شهرآشوب السروي 588

5 المعتبر المحقق الحلي 676

6 رجال العلامة العلامة الحلي 726

7 رجال ابن داود ابن داود الحلي 740

8 مجالس المؤمنين السيد نور الله التستري 1019

9 مجمع الرجال القهبائي نحو 1019

10 منهج المقال ميرزا بن علي الحسيني 1026

11 رجال أبي علي أبو علي الحائري 1032

12 جامع الرواة السيد محمد بن علي الأردبيلي 1101

13 أمل الآمل الحر العاملي 1104

14 نقد الرجال السيد مصطفى التفريشي ألفه 1105

15 تعليقة أمل الآمل ميرزا عبد الله أفندي 1130

16 رياض العلماء ميرزا عبد الله أفندي 1130

17 رجال بحر العلوم السيد مهدي بحر العلوم 1212

13

18 قصص العلماء ميرزا محمد التنكابني 1302

19 توضيح المقام المولى علي الكني 1306

20 روضات الجنات السيد الخوانساري 1313

21 إتقان المقال الشيخ محمد طه نجف 1323

22 لباب الألقاب ملا حبيب الله الكاشاني 1340

23 تنقيح المقال الشيخ عبد الله المامقاني 1351

24 تأسيس الشيعة السيد حسن الصدر 1354

25 عيون الرجال السيد حسن الصدر 1354

26 الفوائد الرضوية الشيخ عباس القمي 1359

27 تحفة الأحباب الشيخ عباس القمي 1359

28 الكنى و الألقاب الشيخ عباس القمي 1359

29 هدية الأحباب الشيخ عباس القمي 1359

30 أعيان الشيعة السيد محسن الأمين 1371

31 ريحانة الأدب ميرزا أحمد علي مدرس 1373

32 الذريعة آقا بزرك الطهراني 1389

33 طبقات الشيعة آقا بزرك الطهراني 1389

34 معجم رجال الحديث السيد أبو القاسم الخوئي معاصر

35 قاموس الرجال الشيخ محمد تقي التستري معاصر

36 الجامع في الرجال الشيخ موسى الزنجاني معاصر

37 لشيخ الطوسي حسن عيسى الحكيم معاصر

38 فقهاى نامدار شيعه عبد الرحيم عقيقي بخشايشي معاصر

39 مفاخر إسلام علي دواني معاصر

40 و قد تتبعنا في تحقيق حال جده أبي عقيل مجموعة كبيرة من مصادر الحديث و الرجال بالجهاز الحاسب مثل الصحاح الستة، و ميزان الاعتدال، و لسان الميزان، و الجرح و التعديل، و غيرها.

14

1 رجال النجاشي (صفحة 38)

" الحسين بن علي بن أبي عقيل، أبو محمد، العماني، الحذاء، فقيه، متكلم، ثقة. له كتب في الفقه و الكلام منها كتاب" المتمسك بحبل آل الرسول" كتاب مشهور في الطائفة، و قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا. و سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله).

أخبرنا الحسين، عن أحمد بن محمد، و محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال: كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك و سائر كتبه. و قرأت كتابه المسمى كتاب" الكر و الفر" على شيخنا أبي عبد الله (رحمه الله)، و هو كتاب في الإمامة مليح الوضع: مسألة، و قلبها، و عكسها".

2 رجال الطوسي (صفحة 471)"

53 الحسن بن عيسى أبو علي، المعروف بابن أبي عقيل العماني، له كتب".

3 الفهرست للطوسي (صفحة 54 و صفحة 194)

" الحسن بن عيسى يكنى أبا علي، المعروف بابن أبي عقيل العماني. له كتب، و هو من جلة المتكلمين، إمامي المذهب، فمن كتبه كتاب المتمسك بحبل آل الرسول في الفقه و غيره، و هو كبير حسن، و كتاب الكر و الفر في الإمامة و غير ذلك من الكتب.

ابن أبي عقيل العماني صاحب كتاب الكر و الفر من جلة المتكلمين، إمامي المذهب، و له كتب أخر، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (عليهم السلام) في الفقه و غيره، كبير حسن، و اسمه الحسن بن عيسى يكنى أبا علي، المعروف بابن أبي عقيل".

4 معالم العلماء (صفحة 37)

" الحسن بن عيسى أبو علي، المعروف ابن أبي عقيل العماني، المتكلم، له كتب

15

كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (عليهم السلام)، كتاب في الفقه كبير، كتاب الكر و الفر في الإمامة".

5 المعتبر (مجلد 1 صفحة 33)

" الفصل الرابع في السبب المقتضي للاقتصار على ما ذكرناه من فضلائنا: لما كان فقهاؤنا رضي الله عنهم في الكثرة إلى حد يعسر ضبط عددهم، و يتعذر حصر أقوالهم لاتساعها و انتشارها و كثرة ما صنفوه و كانت مع ذلك منحصرة في أقوال جماعة من فضلاء المتأخرين اجتزأت بإيراد كلام من اشتهر فضله و عرف تقدمه في الأخبار و صحة الاختيار و جودة الاعتبار، و اقتصرت من كتب هؤلاء الأفاضل على ما بان فيه اجتهادهم و عرف به اهتمامهم و عليه اعتمادهم.

فممن اخترت نقله: الحسن بن محبوب، و محمد بن أبي نصر البزنطي، و الحسين بن سعيد، و الفضل بن شاذان، و يونس بن عبد الرحمن. و من المتأخرين: أبو جعفر محمد ابن بابويه القمي رضي الله عنه، و محمد بن يعقوب الكليني. و من أصحاب كتب الفتاوى: علي بن بابويه، و أبو علي بن الجنيد، و الحسن بن أبي عقيل العماني، و المفيد محمد ابن محمد النعمان، و علم الهدى، و الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي".

6 رجال العلامة الحلي (صفحة 40)

" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، هكذا قال النجاشي. و قال الشيخ الطوسي (رحمه الله): الحسن بن عيسى أبو علي، المعروف بابن عقيل العماني، و هما عبارة عن شخص واحد، يقال له ابن أبي عقيل العماني الحذاء، فقيه، ثقة، متكلم، له كتب في الفقه و الكلام، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول كتاب مشهور عندنا، و نحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية، و هو من جلة المتكلمين و فضلاء الإمامية (رحمه الله). قال النجاشي سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل".

16

7 رجال ابن داود الحلي (صفحة 111 110)

" 429 الحسن بن علي بن أبي عقيل، أبو محمد العماني الحذاء، و ذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي و هو الأشبه، من أعيان الفقهاء و أجلة متكلمي الإمامية، له كتب، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول و كتاب الكر و الفر في الإمامة، و غيرهما".

8 مجالس المؤمنين (صفحة 427- 428)

" از اعيان و اكابر متكلمين اماميه است و اول كسى است از مجتهدان اماميه كه با مالك موافقت نموده در آن كه آب قليل بمجرد ملاقات نجاست نجس نميشود و بخاطر نميرسد ديگرى از مجتهدان اين طائفه در اين مسألة با او موافقت نموده باشند مگر سيد اجل حسيب فاضل نقيب امير معز الدين محمد صدر اصفهانى كه در ترويج مذهب ابن ابى عقيل رساله نوشت و اعتراضاتى كه شيخ علامه جمال الدين بن المطهر حلى (قدس سره) در كتاب مختلف و غيره بر ادله ابن ابى عقيل متوجه ساخته، رد نموده و ادله ديگرى در تقويت ابن ابى عقيل اقامه نموده اين ضعيف مؤلف كتاب در ايامى كه مطالعه كتاب مختلف مىنموده امتحان ذهن خود را در استنباط مسائل شرعيه مىنمود، آن رساله كتاب را در نظر مطالعه داشت و رساله على حده در رد آن پرداخت و ابن ابى عقيل را مصنفات در فقه و كلام هست و از آن جمله كتاب المتمسك بحبل آل رسول است و آن كتاب در ميان اين طائفه اشتهار تمام دارد و هرگاه قافله حج از خراسان مىرسد طلب آن نسخه مىكردند و مىنويسانيدند يا مىخريدند و شيخ نجاشى گفته از شيخ خود ابو عبد الله شنيدم كه بسيار مدح و ثناى ابن ابى عقيل مىكرد و مىگفت و از كتب اوست كتاب كر و فر در مبحث امامت".

و العماني بضم العين المهملة و تشديد الميم و بعدها ألف لينة و في آخرها نون، نسبة إلى عمان، و هي ناحية معروفة يسكنها الخوارج و النواصب في هذه الأعصار بل قديما. و اشتهر أن بعض بلادها و هي فرض مسقط كانت بيد الإفرنج، و هم قد أخذوها منهم، و بلادهم أعني عمان واقعة بين بلاد اليمن و فارس و كرمان، و فيها

17

بئر وادي برهوت التي يعذب فيها أرواح أصحاب النار في عالم البرزخ، و هي بقرب صحار من بلادهم، و لهم إمام معروف يعتقدونه، و لقد دخلتها و رأيت إمامهم في الحجة الأولى من الحجج التي وفقت لها.

". و ما أوردناه في ضبط العماني هو المشهور الدائر على ألسنة العلماء، و المزبور في كتب الفقهاء، و لكن ضبطه بعض الأفاضل بضم العين المهملة و تخفيف الميم ثم ألف و آخرها النون، و هو غريب.

و أغرب منه ما ضبطه بعضهم من كون آخره الفاء بدل النون. و العجب أنه يوجد في بعض نسخ الخلاصة للعلامة أيضا بالفاء، لكن بخط الشهيد الثاني بالنون كما هو المشهور.

و الحذاء بفتح الحاء المهملة و تشديد الذال المعجمة ثم ألف ممدودة، نسبة إلى عمل الحذاء أو بيعه، فلاحظ. و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي المشايخ: و منهم الحسن بن أبي عقيل صاحب التصانيف الحسنة، كتاب المتمسك، و هو من القدماء انتهى.

9 مجمع الرجال للقهبائي مجلد 2 صفحة 97

(جش) الحسن بن أبي عقيل. سيذكر إن شاء الله تعالى عنوان الحسن بن علي ابن أبي عقيل و عن (لم) و (ست) بعنوان الحسن بن عيسى المعروف بابن أبي عقيل.

(و صفحة 125) الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام منها كتاب المستمسك بحبل آل الرسول كتاب مشهور في الطائفة، و قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله)، أخبرنا الحسين بن (2) أحمد بن محمد (3) و محمد بن محمد عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال (4) كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المستمسك و سائر كتبه، و قرأت

18

كتابه المسمى كتاب الكر و الفر على شيخنا أبي عبد الله (رحمه الله) و هو في الإمامة مليح الوضع مسألة و قلبها و عكسها، و سيذكر إن شاء الله تعالى عن (لم) و (ست) بعنوان الحسن بن عيسى.

10 منهج المقال (صفحة 96)

" الحسن بن أبي عقيل العماني. في الخلاصة: الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، هكذا قال النجاشي. و قال الشيخ الطوسي: الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني، و هما عبارة عن شخص واحد يقال له ابن أبي عقيل العماني الحذاء، فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، كتاب مشهور عندنا، و نحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية، و هو من جلة المتكلمين و فضلاء الإمامية. قال النجاشي سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل. انتهى.

و في معالم العلماء إلى أن قال: العماني له كتب.

و في رجال النجاشي: الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، مشهور في الطائفة، و قل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و سمعت شيخنا أبا عبد الله يكثر الثناء على هذا الرجل، أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد، و محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال: كتب إلي الحسن بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك و سائر كتبه، و قرأت كتابه المسمى: كتاب الكر و الفر على شيخنا أبي عبد الله، و هو كتاب في الإمامة مليح الوضع، مسألة و قلبها و عكسها.

و في الفهرست للشيخ الطوسي: ابن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني له كتب. و هو من جلة المتكلمين، إمامي المذهب، فمن كتبه: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، في الفقه، و غيره، كبير حسن، و كتاب الكر و الفر في الإمامة، و غير ذلك".

19

11 رجال أبي علي (صفحة 97)

" الحسن بن علي بن أبي عقيل، أبو محمد العماني، الحذاء، فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (صلى الله عليه و آله)، كتاب مشهور في الطائفة، و قل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و سمعت شيخنا أبا عبد الله يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله)، أخبرنا عن أبي القاسم جعفر بن محمد، قال: كتب إلي الحسن بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك و سائر كتبه و قرأت كتابه المسمى الكر و الفر على شيخنا أبي عبد الله و هو كتاب في الإمامة مليح الوضع: مسألة و قلبها و عكسها رجال النجاشي". (ثم نقل كلام العلامة في الخلاصة و كلام الشيخ الطوسي في الفهرست).

12 جامع الرواة (مجلد 1 صفحة 189)

" الحسن بن أبي عقيل العماني، في رجال النجاشي: الحسن بن علي بن أبي عقيل، أبو محمد العماني، الحذاء، فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، و سمعت شيخنا أبا عبد الله يكثر الثناء عليه.

و في الفهرست الحسن بن علي المعروف بابن أبي عقيل العماني من أجلة المتكلمين. و زاد في الخلاصة: و فضلاء الإمامية (رحمه الله) تعالى" مح".

13 أمل الآمل (مجلد 2 صفحة 61)

" الحسن بن أبي عقيل العماني أبو محمد، عالم فاضل متكلم فقيه عظيم الشأن ثقة، وثقه العلامة و الشيخ و النجاشي، و يأتي ابن علي و ابن عيسى أيضا، و هو واحد ينتسب إلى جده، له كتب.

(و صفحة 68)" 187 الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني أبو محمد، هكذا قال النجاشي، و قال الشيخ الطوسي: الحسن بن عيسى بن أبي عقيل العماني، و هما عبارة عن شخص واحد يقال له: ابن أبي عقيل العماني الحذاء. متكلم ثقة، له كتب في الفقه

20

و الكلام منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، كتاب مشهور عندنا، و نحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية، و هو من جلة المتكلمين و فضلاء الإمامية قاله العلامة في الخلاصة، و تقدم ابن أبي عقيل، و يأتي ابن عيسى. و النجاشي ذكره كما مر و قال فيه. و ذكره ابن داود، و ذكر عبارة النجاشي و الشيخ.

(و صفحة 75)" الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن عقيل العماني. و تقدم ابن علي و ابن أبي عقيل".

14 نقد الرجال (صفحة 93)

" الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني، له كتب، و هو من جلة المتكلمين، إمامي المذهب.

الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، و سمعت شيخنا أبا عبد الله يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله).

15 تعليقة أمل الآمل (صفحة 113)

" الحسن بن أبي عقيل العماني." العماني" ضبطه بعض الأفاضل بضم العين المهملة و تخفيف الميم ثم النون، و بعضهم ضبطه بالفاء بدل النون، و هو غريب و بخط الشهيد الثاني بالنون كما هو المشهور، و قد يوجد في بعض نسخ الخلاصة أيضا بالفاء.

(و صفحة 116) 187 الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني. قال العلامة في الخلاصة: الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، هكذا قال النجاشي، و قال الشيخ الطوسي (رحمه الله): الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني. و هما عبارة عن شخص واحد يقال له ابن أبي عقيل العماني الحذاء، فقيه متكلم ثقة. انتهى.

و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: الحسن بن أبي عقيل العماني المتكلم، له كتب كالمتمسك بحبل آل الرسول (عليهم السلام) في الفقه الكبير، و الكر و الفر في الإمامة. انتهى."

21

16 رياض العلماء (مجلد 1 صفحة 203 207)

" الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء، الفقيه الجليل و المتكلم النبيل، شيخنا الأقدم المعروف بابن أبي عقيل و المنقول أقواله في كتب علمائنا، هو من أجلة أصحابنا الإمامية، مع أن أهل عمان كلهم خوارج و نواصب، لكن الظاهر أنهم سكنوا بها بعد الثمانمائة و جاءوا من بلاد المغرب و سكنوا بها.

و قال العلامة أيضا في باب من لم يرو عن الإمام: الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني له كتب. انتهى، فلاحظ.

قال النجاشي.

و قال الشيخ في الرجال.

و قال الشيخ في الفهرست.

و ذكره ابن داود في رجاله و نقل فيه عبارة النجاشي و الشيخ.

و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء.

أقول: و إنما رجحنا كون اسم والده عليا لأن النجاشي أبصر في علم الرجال حتى من الشيخ الطوسي، مع أن ابن شهرآشوب مع عظم شأنه قد وافق النجاشي فيه. و أما قول العلامة: و هما عبارة عن شخص واحد فالظاهر أن عيسى كان جده، و كأن النسبة إليه من باب النسبة إلى الجد. و يحتمل على بعد أن يكون عيسى في كلام الشيخ تصحيف علي. فتأمل. و أما كون كنيته في كلام النجاشي أبو محمد و في كلام الشيخ أبو علي فالأمر سهل، لاحتمال تعدد الكنى.

و قد ذكره شيخنا المعاصر في أمل الآمل في ثلاثة مواضع كما نقلناه أيضا، لكن في الأول قال: الحسن بن أبي عقيل العماني، أبو محمد، عالم فاضل متكلم فقيه عظيم الشأن ثقة، وثقه العلامة و النجاشي. و أورد بعض ما أوردناه هاهنا، و يأتي ابن علي و ابن عيسى أيضا، و هو واحد ينسب إلى جده، و له كتب. انتهى.

و في الثاني أورد كلام العلامة و النجاشي و بعض ما أوردناه ها هنا. و في الثالث أورد كلام الشيخ في الفهرست كما نقلناه آنفا.

22

ثم الظاهر أن ابن أبي عقيل هذا من المعاصرين للكليني و لعلي بن بابويه القمي، و الظاهر أن مراد النجاشي بقوله عن أبي القاسم جعفر بن محمد هو ابن قولويه، و هو يروي عن الكليني، و مراده من محمد بن محمد بعينه هو أبو عبد الله المذكور أعني المفيد، فلاحظ. و مراده من الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد غير ابن الغضائري لأنه الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري. ثم أقول: و يظهر من بحث ماء البئر من شرح الإرشاد للشهيد عند نقل القول عنه بعدم انفعال ماء البئر بمجرد ملاقاة النجاسة، بناء على مذهبه من انفعال الماء القليل بالملاقاة أن كنيته هو أبو علي، و هو الموافق لكلام الشيخ كما مر، و ما مر في النجاشي و الخلاصة من كنيته" أبو محمد" كما سبق فلعل له كنيتين، إذ حمله على أن" أبو محمد" أو" أبو علي" من سهو النساخ بعيد جدا لكثرة ورودهم في كتب الرجال. و اعلم أني قد وجدت في بعض مسوداتي أن كنية هذا الشيخ هو أبو يعلى، و لعله رأيته في موضع و كان تصحيف أبي علي. فلاحظ.

(و صفحة 209 211) الشيخ الأجل الأقدم أبو محمد، و يقال أبو علي الحسن بن علي بن أبي عيسى الحذاء العماني، الفقيه الجليل، المتكلم النبيل، المعروف بابن أبي عقيل العماني، كان من أكابر علماء الإمامية، و المنقول قوله في الكتب الفقهية، و يروي عنه المفيد بواسطة جعفر بن قولويه، فكان من المعاصرين للكليني.

و من منفردات فتواه القول بعدم نجاسة الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة. و من أغرب ما نقل عنه في الفتوى ما حكاه الشهيد و هو في الذكرى في بحث القراءة في الصلاة من أن من قرأ في صلوات السنن في الركعة الأولى ببعض السورة و قام في الركعة الثانية ابتدأ من حيث قرأ و لم يقرأ بالفاتحة، و هو غريب، و لعله قاسه على صلاة الآيات. فتأمل.

قال الشيخ في باب الأسماء من الفهرست.

و قال العلامة في إيضاح الاشتباه.

و قال القاضي نور الله في مجالس المؤمنين ما معناه: أن الحسن بن علي بن أبي عقيل

23

العماني، كان من أعيان الفقهاء و أكابر المتكلمين، و هو أول من قال من مجتهدي الإمامية موافقا لقول مالك من العامة بطهارة الماء القليل بمجرد ملاقاته، و لم يخطر ببالي أنه يوافقه غيره من مجتهدي الإمامية في هذه المسألة، سوى السيد الأجل الحسيب الفضل النقيب الأمير معز الدين محمد الصدر الأصفهاني، فإنه ألف في ترويج مذهب ابن أبي عقيل رسالة مفردة، و دفع الاعتراضات التي أوردها العلامة في المختلف و غيره على أدلة ابن أبي عقيل، و ردها عنه، و أقام أدلة أخرى أيضا على تقوية قول ابن أبي عقيل.

و قد ألف هذا الضعيف مؤلف هذا الكتاب في أوان مطالعته كتاب المختلف و نظره في الرسالة المذكورة رسالة على حدة في رد الرسالة المذكورة.

و لابن أبي عقيل مصنفات في الفقه و الكلام، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول و ذلك الكتاب له اشتهار تام بين هذه الطائفة الإمامية، و كان إذا وردت قافلة الحاج من خراسان يطلبون تلك النسخة و يستكتبونها أو يشترونها. انتهى كلام القاضي نور الله، ثم نقل أيضا بعض ما نقلناه من كلام النجاشي.

أقول ما قاله من عدم موافقة واحد آخر من مجتهدي أصحابنا لابن أبي عقيل سوى السيد الصدر المذكور في عصرنا هذا المولى محمد محسن الكاشي رضي الله عنه، و بالغ في ذلك و إليه مآل الأستاذ المحقق (قدس سره) في شرح الدروس، و تحقيق الحق في هذه المسألة على ذمة بحث الطهارة من كتابنا الموسوم بوثيقة النجاة".

(و مجلد 6 صفحة 87)" ابن أبي عقيل هو الشيخ أبو محمد أو أبو علي، الحسن بن علي بن عيسى بن أبي عقيل الحذاء العماني، الفقيه الأقدم المعروف، و سيجيء بعنوان ابن عقيل و هما واحد.".

17 رجال بحر العلوم (صفحة 211 223)

" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء فقيه.

متكلم، ثقة، له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول

24

(صلى الله عليه و آله)، كتاب مشهور في الطائفة. و قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه الله): أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد، و محمد بن محمد، عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال: كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيزني كتاب المتمسك، و سائر كتبه. و قرأت كتابه المسمى كتاب الكر و الفر على شيخنا أبي عبد الله. و هو كتاب في الإمامة مليح الوضع: مسألة و قلبها و عكسها.

و ذكره النجاشي.

و ذكره الشيخ في الفهرست في الأسماء.

و ذكره الشيخ في الفهرست في الكنى.

و ذكره ابن شهرآشوب في المعالم.

و قال الشيخ الطوسي:. قاله العلامة في الخلاصة.

و ذكر الشيخ: أنه الحسن بن عيسى أبو علي، و هو الأشبه. و في الفهرست و النجاشي: من أعيان الفقهاء، و أجلة متكلمي الإمامية، له كتب، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، و كتاب الكر و الفر في الإمامة، و غيرهما. قاله ابن داود في رجاله.

و في السرائر، في أول كتاب الزكاة" و الحسن ابن أبي عقيل العماني، صاحب كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، وجه من وجوه أصحابنا، ثقة، فقيه، متكلم. كثيرا ما كان يثني عليه شيخنا المفيد، و كتابه كتاب حسن كبير، و هو عندي، قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست و أثنى عليه.

ثم ذكره أيضا في باب الربا و عده في جلة أصحابنا المتقدمين، و رؤساء مشايخنا المصنفين الماضين، و مشيخة الفقهاء، و كبار مصنفي أصحابنا.

و في المعتبر عده فيمن اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى. و ممن اشتهر فضله و عرف تقدمه في نقد الأخبار، و جودة الاعتبار.

و في كشف الرموز ذكره في جملة من اقتصر على النقل عنهم من المشايخ الأعيان الذين

25

هم قدوة الإمامية و رؤساء الشيعة.

و في الوجيزة: الحسن بن علي بن أبي عقيل، الفاضل المشهور، ثقة. قلت: حال هذا الشيخ الجليل في الثقة و العلم و الفضل و الكلام و الفقه أظهر من أن يحتاج إلى البيان، و لأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله و ضبط فتاواه، خصوصا الفاضلين، و من تأخر عنهما. و هو أول من هذب الفقه و استعمل النظر، و فتق البحث عن الأصول و الفروع في ابتداء الغيبة الكبرى، و بعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد، و هما من كبار الطبقة السابعة. و ابن أبي عقيل أعلى منه طبقة، فإن ابن الجنيد من مشايخ المفيد، و هذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمد بن قولويه، كما علم من كلام النجاشي (رحمه الله).

و أبو عقيل لم أظفر له بشيء في كلام الأصحاب، لكن السمعاني في كتاب" الأنساب" ذكر أن المشهور بذلك جماعة: منهم أبو عقيل يحيى بن المتوكل الحذاء المدني، نشأ بالمدينة، ثم انتقل إلى الكوفة، و روى عنه العراقيون، منكر الحديث، مات سنة سبع و ستين بعد المائة".

و هذا الرجل مشهور بين الجمهور. و قد ذكره ابن حجر و غيره، و ضعفوه. و الظاهر أنه للتشيع، كما هو المعروف من طريقتهم. و يشبه أن يكون هذا هو جد الحسن بن أبي عقيل، لشهادة الطبقة و موافقة الكنية و الصنعة، و لا ينافيه كونه مدنيا بالأصل، لتصريحهم بانتقاله من المدينة إلى الكوفة، و احتمال انتقاله أو انتقال أولاده من الكوفة إلى عمان. و عمان بالضم كما في الإيضاح. و مجمع البحرين، و التخفيف كغراب، كما في القاموس و كتاب الأنساب: بلد معروف من بلاد البحر. و في القاموس أنها بلاد باليمن. و أما المشددة، فهو بالفتح كشداد موضع بالشام، قاله الجوهري و غيره، و الشائع على ألسنة الناس العماني بالضم و التشديد و هو خطأ. و الحذاء في الأصل صاحب الصنعة المعروفة، و هو الإسكافي، و يطلق كثيرا على غيره لمناسبة، كما قيل في خالد بن مهران البصري الحذاء: أنه ما حذا قط، و لا باعها و لكنه تزوج امرأة، فنزل بها في الحذائين، فنسب إليهم.

و في أبي عبد الرحمن

26

بن عبيدة بن حميد الحذاء التميمي، مؤدب هارون الرشيد: أنه كان يجلس إلى الحذائين، فاشتهر بالحذاء".

18- هوامش رجال بحر العلوم

" الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء من قدماء الأصحاب، و يعبر فقهاء الإمامية عنه و عن ابن الجنيد محمد بن أحمد بالقديمين، و هما من أهل المائة الرابعة. و قد اختلف أرباب المعاجم الرجالية في كنيته: فالنجاشي في رجاله كناه أبا محمد، و كذلك ابن داود في رجاله، و الشيخ الطوسي في فهرسته، في باب الأسماء كناه أبا علي، و كذا في رجاله في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و هما من معاصريه و كذا ابن شهرآشوب في معالم العلماء، و الشهيد الأول في غاية المراد، شرح الإرشاد، في بحث ماء البئر كناه: أبا علي.

و في رياض العلماء أن اختلاف الكنية في كلامي الشيخ و النجاشي أمره سهل لاحتمال تعددها، و احتمل سيدنا المحسن الأمين (رحمه الله) في أعيان الشيعة أن يكون هو الحسن بن علي أو الحسن بن عيسى بن علي، و حصل في عبارة الشيخ سبق قلم منه أو خطأ من النساخ فأبدل ابن علي بأبي علي، كما يقع كثيرا.

كما اختلف في اسم أبيه: فجعل النجاشي في رجاله أباه عليا، و جعل الشيخ في رجاله و في فهرسته أباه عيسى، و هما من معاصريه، و يمكن أن يكون هو الحسن بن عيسى بن علي أو الحسن بن علي بن عيسى، فنسبه أحدهما إلى الأب و الآخر إلى الجد، و بذلك يرتفع التنافي بين جعله ابن علي، و ابن عيسى.

و في رياض العلماء: الحق في نسبه ما قاله النجاشي من أن اسم أبيه علي لأن النجاشي أبصر في علم الرجال حتى من الشيخ الطوسي، مع أن ابن شهرآشوب مع عظم شأنه قد وافق النجاشي فيه، و الظاهر أن عيسى كان جده، و كانت النسبة إليه من باب النسبة إلى الجد، و يحتمل على بعد أن يكون عيسى في كلام الشيخ تصحيف علي. و يظهر من رياض العلماء في موضع آخر احتمال أن يكون جده أبو عقيل اسمه

27

عيسى، حيث قال: الحسن بن أبي عقيل عيسى الحذاء العماني. و لكن الذي يقوي في الظن بأن أبا عقيل اسمه يحيى، لما ذكره سيدنا (قدس سره) في الأصل. و ترجم لابن أبي عقيل الحسن صاحب رياض العلماء في موضعين متقاربين، لكون كتابه المذكور كان باقيا في المسودة لم يبيضه.

و ترجم له أيضا القاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين: ج 1 ص 427 طبع إيران سنة 1375 هفقال ما تعريبه: الحسن بن أبي عقيل العماني، كان من أعيان الفقهاء و أكابر المتكلمين، له مصنفات في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، و ذلك الكتاب له اشتهار تام بين هذه الطائفة الإمامية، و كان إذا وردت قافلة الحاج من خراسان يطلبون تلك النسخة و يستكتبونها أو يشترونها.

و ترجم له أيضا صاحب أمل الآمل في ثلاثة مواضع: فقال.

و ترجم أيضا المحقق الشيخ أسد الله التستري الكاظمي (رحمه الله) في مقدمة كتابه المقابيس عند ذكر ألقاب العلماء، قال: و منها العماني الفاضل الكامل العالم العامل، العلم المعظم، الفقيه المتكلم، المتبحر المقدم، الشيخ النبيل الجليل، أبي محمد، أو أبي علي الحسن بن أبي عقيل، جعل الله له في الجنة خير مستقر و أحسن مقيل. و كان المفيد يكثر الثناء عليه. و له كتب في الفقه و غيرها، منها: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، و هو كتاب كبير حسن مشهور في الفقه. و للمترجم له أقوال نادرة في المسائل الفقهية.

يقول صاحب رياض العلماء.

و حكى عنه الشهيد الأول في: غاية المراد شرح الإرشاد، كتاب الطهارة، القول بعدم انفعال ماء البئر بمجرد الملاقاة، مع أن المعروف بين القدماء انفعاله بمجردها، و طهره بنزح المقدر، و كأن هذا مبني على ما يأتي عنه من عدم انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة، أو على أن ماء البئر ملحق بالنابع، فلا ينجس بالملاقاة و لو قلنا بنجاسة القليل بها كما هو رأي المتأخرين.

و من المعروف عنه أنه يقول بعدم انفعال الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة، و نقله عنه متواتر.

أما نسبة المترجم له" العماني" فهل هي نسبة إلى عمان بضم العين المهملة و تخفيف الميم

28

بعدها ألف و نون، أم إلى عمان بفتح العين المهملة و تشديد الميم؟ فقد اختلف فيه أرباب المعاجم.

يقول سيدنا الحجة المحسن الأمين (رحمه الله) في أعيان الشيعة: ج 22 ص 391" العماني نسبة إلى عمان بضم العين و تخفيف الميم بعدها ألف و نون، قال السمعاني هي من بلاد البحر أسفل البصرة، و في معجم البلدان: اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن و الهند في شرقي هجر، أما عمان بالفتح و التشديد فبلد بالشام معروف، و ليس هو (أي المترجم له) منسوبا إليه".

ثم أيد رأيه بما ذكره سيدنا (قدس سره) في الأصل، ثم قال: و في رياض العلماء العماني بفتح العين المهملة و تشديد الميم و بعدها ألف لينة و في آخرها نون نسبة إلى عمان، و هي ناحية معروفة يسكنها الخوارج في هذه الأعصار، بل قديما، و هي واقعة بين بلاد اليمن و فارس و كرمان. قال: و ما أوردناه في ضبط العماني هو المشهور الدائر على ألسنة العلماء، و المزبور في كتب الفقهاء، و لكن ضبطه بعض الأفاضل بضم العين المهملة و تخفيف الميم ثم ألف و نون، و هو غريب. ثم ذكر سيدنا الأمين المحسن (رحمه الله) معقبا لعبارة صاحب رياض العلماء بما لفظه" بل الغريب ما ذكره، و شهرته على الألسن إن صحت فلا أصل لها، و أي عالم ضبطها في كتابه بالتشديد؟! و إن وجد فهو خطأ، و إليها ينسب أزد عمان و ورد ذلك في الشعر الفصيح، و لو شدد الميم لاختل الوزن" و لعل سيدنا الأمين (رحمه الله) يريد بالشعر الفصيح ما قاله القتال الكلابي، من أبيات كما في معجم البلدان بمادة عمان:

حلفت بحج من عمان تحللوا * * * ببئرين بالبطحاء ملقى رحالها

راجع مجمع البحرين للشيخ فخر الدين الطريحي بمادة (عمن) فإنه قال: عمان كغراب موضع باليمن، و أما الذي بالشام بطرف البلقاء، فهو عمان بالفتح و التشديد.

قال الزبيدي في (تاج العروس في شرح القاموس) بمادة (عمن) مازجا عبارة القاموس:". و عمان كغراب رجل اشتق من عمن بالمكان أي أقام. و عمان: بلد باليمن

29

سمي بعمان بن نفشان بن سبإ أخي عدن. و قال ابن الأثير عمان على البحر تحت البصرة. و قال غيره: عند البحرين. و عمان كشداد بلد بالشام بالبلقاء، بخط النووي (رحمه الله) سمي بعمان بن لوط". و قد جاء في معجم البلدان للحموي بمادة: عمان" عمان بضم أوله و تخفيف ثانيه، و آخره نون: اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن. في شرقي هجر، تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل و زروع، إلا أن حرها يضرب به المثل، و أكثر أهلها في أيامنا خوارج أباضية، ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارئ غريب، و هم لا يخفون ذلك، و أهل البحرين بالقرب منهم، بضدهم كلهم روافض لا يكتمونه و لا يتحاشون، و ليس عندهم من يخالف هذا المذهب إلا أن يكون غريبا. و قصبة عمان صحار.

و قال الزجاجي سميت عمان بعمان بن إبراهيم الخليل، و قال ابن الكلبي سميت بعمان بن سبأ بن يفثان بن إبراهيم الخليل الرحمن لأنه بنى مدينة عمان.

و قال أيضا: عمان بالفتح ثم التشديد، و آخره نون. بلد في طرف الشام و كانت قصبة أرض البلقاء. كذا ضبطه الخطابي، ثم حكى فيه تخفيف الميم أيضا، قال الأحوص بن محمد الأنصاري:

أقول بعمان و هل طربي به * * * إلى أهل سلع إن تشوقت نافع

إلى آخر الأبيات".

19 توضيح المقال (صفحة 97)

" نقل كلام النجاشي و الخلاصة و الفهرست المتقدم".

20 روضات الجنات (مجلد 2 صفحة 259)

" نقل كلام النجاشي و الشيخ، ثم قال و أقول: إن هذا الشيخ هو الذي ينسب إليه إبداع أساس النظر في الأدلة، و طريق الجمع بين مدارك الأحكام بالاجتهاد الصحيح، و لذا يعبر عنه، و عن الشيخ أبي علي بن الجنيد صاحب المختصر المشهور في كلمات فقهاء أصحابنا بالقديمين. و قد بالغ في الثناء عليه أيضا صاحب السرائر

30

و غيره، و تعرضوا لبيان خلافاته الكثيرة في مصنفاتهم.

و من جملة ما خالف فيه المعظم و اشتهر بتفرد القول به القول بعدم انفعال الماء القليل بملاقاة النجاسة، و إن صار هو في هذه الأواخر شائعا بين جماعة الأخباريين، بل و من جملة ما يمتازون به عن طريق فقهائنا المجتهدين، و قد مر الكلام على تفصيل ذلك في ذيل ترجمة أمينهم الأسترآبادي المؤسس لأساسهم. فليراجع إن شاء الله.

و قال سيدنا البحر (قدس سره) في فوائده الرجالية عند ذكره لهذا الرجل، قلت.".

21 إتقان المقال (صفحة 42)

" نقل كلام الشيخ في الخلاصة و الفهرست و قال: و في الاقتصاد ذكر الشيخ ابن عيسى و هو الأشبه".

22 لباب الألقاب (صفحة 27)

" و منهم ابن أبي عقيل، و هو الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني، و عن" خ" إنه الحسن بن عيسى قال في" صه" و هما عبارة عن شخص واحد يقال: له ابن أبي عقيل الحسن، فقيه، متكلم، ثقة، له كتب في الفقه و الكلام منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول كتاب مشهور عندنا، و نحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية و هو من جلة المتكلمين و فضلاء الإمامية.

قال النجاشي سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل انتهى و عن الفهرست عد من كتبه كتاب الكر و الفر في الإمامة".

23 تنقيح المقال (مجلد 1 صفحة 291)

" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، الضبط: العماني نسبة إلى عمان بضم العين المهملة و الميم المخففة و الألف و النون و الياء، وزانه غراب، كورة عربية على ساحل بحر اليمن في شرقي هجر، تشتمل على بلدان، يضرب بحرها المثل، و أهلها خوارج أباضية. أو إلى عمان بفتح أوله و تشديد ثانيه، بلد في طرف الشام، كان قصبة البلقاء، جاء ذكره في حديث الحوض. و حكى الخطابي فيه

31

تخفيف الميم أيضا، و قيل إنها مدينة دقيانوس، بقربها الكهف و الرقيم، قاله في المراصد. ثم إن ما ذكرناه في العنوان تبعنا فيه النجاشي، و عنونه الشيخ الطوسي بالحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن عقيل العماني، و ستسمع من العلامة أنهما شخص واحد.

قال النجاشي.

و قال الشيخ (رحمه الله) في الفهرست.

و قال الحلي في السرائر: قال الحسن بن أبي عقيل العماني في كتابه المسمى بالمتمسك بحبل آل الرسول (صلى الله عليه و آله). و هذا الرجل وجه من وجوه أصحابنا، ثقة فقيه متكلم، كان يثني عليه الشيخ المفيد (رحمه الله)، و كتابه كتاب حسن كبير، و هو عندي. قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست و أثنى عليه. انتهى.

و نقل في التنقيح عنه رواية مرسلة، ثم قال و مثله لا يرسل إلا عن ثقة خصوصا إذا عمل بالرواية. انتهى.

و قال في القسم الأول من الخلاصة: الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني هكذا قال النجاشي، و قال الشيخ الطوسي (رحمه الله).

و في أول كتاب الزكاة من السرائر أن: الحسن بن أبي عقيل العماني صاحب كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (صلى الله عليه و آله) وجه من وجوه أصحابنا، ثقة فقيه متكلم، كثيرا كان يثني عليه شيخنا المفيد (رحمه الله)، و كتابه كتاب حسن كبير.

ثم ذكره في باب الربا، و عده من جلة أصحابنا المتقدمين و رؤساء مشايخنا المصنفين الماضين، و مشيخة الفقهاء و كبار مصنفي أصحابنا.

و عده في المعتبر ممن اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى و من اشتهر فضله، و عرف تقدمه في نقل الأخبار، و صحة الاختيار، و جودة الاعتبار.

و قال العلامة الطباطبائي (رحمه الله).".

24 تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام (صفحة 303)

" و منهم: ابن أبي عقيل الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، شيخ

32

الشيعة و وجهها، و فقيهها، و المتكلم المناظر البارع، أحد أركان الدين، المؤسس في الفقه، و المحقق في العلوم الشرعية، و المدقق في العلوم العقلية، له كتب كثيرة في كل الفنون الإسلامية، اشتهر بالفقه و التفريع، و صنف فيه كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، قال النجاشي: و هو كتاب مشهور في الطائفة، ثم قال و سمعت شيخنا أبا عبد الله يكثر الثناء على هذا الرجل، و هو من أهل المائة الثالثة كان معاصرا للكليني و لعلي بن بابويه".

25 عيون الرجال (صفحة 28 و 31)

" الحسين بن عقيل في رجال النجاشي: ابن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني، فقيه: متكلم، ثقة. جش، صه. و في رجال النجاشي: سمعت شيخنا أبو عبد الله يعني المفيد يكثر الثناء عليه، و في الفهرست من فضلاء المتكلمين، و زاد" صه" و فضلاء الإمامية، عنه جعفر ابن محمد بن قولويه.

" الحسن بن علي بن أبي عقيل، هو العماني السابق. و في البلغة ثقة من أعاظم علمائنا.

26 الفوائد الرضوية (مجلد 1 صفحة 95 و 102 و 103)

" الحسن بن أبي عقيل العماني أبو محمد، عالم، فاضل، متكلم، فقيه، ثقة، جليل القدر، بيايد ذكرش در حسن بن علي بن أبي عقيل.

و له كتب في الفقه و غيره، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، و هو كتاب كبير حسن مشهور في الفقه، كما ذكر السروي، و في غيره أيضا كما صرح به الشيخ مكررا، و يعبر عنه بالمتمسك و المستمسك و التمسك، و قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و منه تنقل أقواله و لم أجده، و يعبر عنه كثيرا بابن أبي عقيل و باسمه و كنيته، انتهى.

و نقل العلامة في المختلف عنه رواية مرسلة و قال: لنا ما رواه ابن أبي عقيل و هو شيخ من علمائنا تقبل مراسيله لعلمه و عدالته.

و في روضات الجنات.".

33

" الحسن بن علي ابن أبي عقيل العماني أبو محمد ملقب بحذاء، شيخ، متكلم، فقيه، ثقة، صاحب كتاب المتمسك بحبل آل الرسول و غير آن از كتب فقهية، و كتاب الكر و الفر في الإمامة و غيره. و اين شيخ از قدماء متكلمين و فضلاء إمامية است و أقوال أو در كتب فقهية مشهور است." قال المحقق الشيخ أسد الله (رحمه الله) في مقابس الأنوار: و منها العماني الفاضل الكامل العالم العامل العلم المعظم الفقيه المتكلم المتبحر المقدم الشيخ النبيل الجليل أبي محمد أو أبي علي الحسن بن أبي عقيل، جعل الله له في الجنة خير مستقر و أحسن مقيل، و كان معاصرا للكليني، و أجاز بالمكاتبة لابن قولويه، و كان المفيد يكثر الثناء

27 تحفة الأحباب (صفحة 58)

" حسن بن أبي عقيل العماني الحذاء، شيخ أجل، أقدم، أفقه، از متكلمين إمامية است، و أقوال أو در كتب فقهية مشهور است، و كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، و كتاب الكر و الفر في الإمامة، از تصنيفات اوست. و عمان كغراب بلاد معروفة من بلاد بحرين، و عن الاقتصاد للشيخ الطوسي أنها بلد باليمن"

28 الكنى و الألقاب (مجلد 1 صفحة 190 191)

" ابن أبي عقيل" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، شيخ، فقيه، متكلم، جليل، قال صاحب السرائر في حقه: وجه من وجوه أصحابنا، ثقة، فقيه، متكلم، كان يثني عليه الشيخ المفيد. و كتابه، أي كتاب المتمسك بحبل آل الرسول، كتاب حسن كبير، و هو عندي. و قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست و أثنى عليه، انتهى. و عن العلامة الطباطبائي: أن حال هذا الشيخ الجليل في الثقة و العلم و الفضل و الكلام و الفقه، أظهر من أن يحتاج إلى البيان، و للأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله و ضبط فتاواه، خصوصا الفاضلين و من تأخر عنهما. و هو أول من هذب الفقه، و استعمل النظر، و فتق البحث عن الأصول و الفروع في ابتداء الغيبة الكبرى، و بعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد، و هما من كبار الطبقة السابعة، و ابن أبي عقيل أعلى منه طبقة فإن ابن الجنيد من مشايخ

34

المفيد، و هذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمد بن قولويه، كما علم من كلام النجاشي، انتهى.

و العماني بضم العين و تخفيف الميم نسبة إلى عمان كغراب: كورة عربية على ساحل بحر اليمن تشتمل على بلدان، يضرب بحرها المثل".

29 هدية الأحباب (صفحة 46)

" ابن أبي عقيل" شيخ أجل، الحسن بن علي العماني ملقب بحذاء، شيخ متكلم فقيه، معاصر شيخ كليني است، له كتاب المتمسك بحبل آل الرسول في الفقه، و مما تفرد به القول بعدم انفعال الماء القليل".

30 أعيان الشيعة (مجلد 5 صفحة 159 157)

" الشيخ أبو محمد أو أبو علي الحسن بن علي أو ابن عيسى بن أبي عقيل العماني الحذاء".

نسبته

" (العماني) نسبته إلى عمان بضم العين و تخفيف الميم بعدها ألف و نون، في أنساب السمعاني: هي من بلاد البحر أسفل البصرة، و في معجم البلدان: اسم كورة على ساحل بحر اليمن و الهند في شرقي هجر إلخ. أما عمان بالفتح و التشديد، فبلد بالشام معروف و ليس هو منسوبا إليه. و في رجال بحر العلوم: الشائع على ألسنة الناس العماني، بالضم و التشديد و هو خطأ إلخ. و في رياض العلماء: العماني بضم العين المهملة، و تشديد الميم و بعدها ألف لينة، و في آخرها نون، نسبة إلى عمان و هي ناحية معروفة يسكنها الخوارج في هذه الأعصار، بل قديما، و هي واقعة بين بلاد اليمن و فارس و كرمان. قال: و ما أوردناه في ضبط العماني هو المشهور الدائر على ألسنة العلماء، و المزبور في كتب الفقهاء، و لكن ضبطه بعض الأفاضل بضم العين المهملة و تخفيف الميم، ثم ألف و نون و هو غريب إلخ. بل الغريب ما ذكره. و شهرته على الألسن إن صحت فلا أصل لها، و أي عالم ضبطها في كتابه بالتشديد؟! و إن وجد فهو خطأ، و إليها ينسب أزد عمان، و ورد ذلك في الشعر

35

الفصيح و لو شددت الميم لاختل الوزن.

و الحذاء، في أنساب السمعاني: هذه النسبة إلى حذو النعل و عملها إلخ. و الله أعلم لما ذا نسب إلى ذلك ابن أبي عقيل، و السمعاني في الأنساب قال في رجل: ما حذا قط و لا باعها، و لكنه نزل في الحذائين فنسب إليهم، و في آخر: إنه كان يجلس إلى الحذائين فاشتهر بالحذاء، و كان مؤدب هارون الرشيد".

كنيته

" كناه النجاشي أبا محمد، و كناه الشيخ أبا علي كما ستعرف، و هما من معاصريه، و الشهيد في شرح الإرشاد في بحث ماء البئر كناه أبا علي، و في رجال ابن داود الحسن بن علي بن أبي عقيل، و ذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي و هو الأشبه إلخ.

و في الرياض: إن اختلاف الكنية في كلامي الشيخ و النجاشي أمره سهل لاحتمال تعددها إلخ. و يحتمل أن يكون هو الحسن بن علي أو الحسن بن عيسى بن علي، و حصل في عبارة الشيخ سبق قلم منه أو خطأ من النساخ، فأبدل ابن علي بأبي علي، كما يقع كثيرا. و في الرياض: حمله على أن أبا محمد أو أبا علي من سهو النساخ بعيد جدا لكثرة ورودهما في كتب الرجال إلخ. و يرفع البعد أن أصله رجل واحد و تبعه الباقون".

نسبه

" جعل النجاشي أباه عليا، و جعله الشيخ عيسى كما ستعرف و هما من معاصريه، و يمكن أن يكون أحدهما نسبة إلى الأب و الآخر إلى الجد، و النسبة إلى الجد شائعة، و يكون هو الحسن بن عيسى بن علي أو الحسن بن علي بن عيسى، فنسبه أحدهما إلى الأب و الآخر إلى الجد، و بذلك يرتفع التنافي بين جعله ابن علي و ابن عيسى. و قال ابن داود: الحسن بن علي أبو محمد، و ذكر الشيخ أنه الحسن بن عيسى أبو علي و هو الأشبه.

36

و في رياض العلماء: الحق في نسبه ما قاله النجاشي من أن اسم أبيه علي، لأن النجاشي أبصر في علم الرجال حتى من الشيخ الطوسي، مع أن ابن شهرآشوب مع عظم شأنه قد وافق النجاشي فيه، و الظاهر أن عيسى كان جده، و كانت النسبة إليه من باب النسبة إلى الجد، و يحتمل على بعد أن يكون عيسى في كلام الشيخ تصحيف علي إلخ. و يظهر من الرياض في موضع آخر احتمال أن يكون جده أبو عقيل اسمه عيسى، حيث قال الحسن بن أبي عقيل عيسى الحذاء العماني إلخ. و لكن ستعرف قوة الظن بأن أبا عقيل اسمه يحيى.

جده أبو عقيل

" في رجال بحر العلوم: أبو عقيل لم أظفر له بشيء في كلام الأصحاب، لكن السمعاني في كتاب الأنساب ذكر أن المشهور بذلك جماعة، منهم أبو عقيل يحيى بن المتوكل الحذاء المدني، نشأ بالمدينة ثم انتقل إلى الكوفة و روى عنه العراقيون، منكور الحديث، مات سنة 167 و هذا الرجل مشهور بين الجمهور، و قد ذكره ابن حجر و غيره و ضعفوه، و الظاهر أنه للتشيع كما هو المعروف من طريقتهم. و يشبه أن يكون هذا هو جد الحسن بن عقيل بشهادة الطبقة و موافقة الكنية و الصنعة، و لا ينافيه كونه مدنيا بالأصل لتصريحهم بانتقاله من المدينة إلى الكوفة، و احتمال انتقاله أو انتقال أولاده من الكوفة إلى عمان إلخ".

عصره

" هو من قدماء الأصحاب، و يعبر فقهاؤنا عنه و عن ابن الجنيد محمد بن أحمد" القديمين" و هما من أهل المائة الرابعة. و في رجال بحر العلوم هما من كبار الطبقة السابعة، و ابن أبي عقيل أعلى منه طبقة، فإن ابن الجنيد من مشايخ المفيد و هذا الشيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمد قولويه كما علم من كلام النجاشي إلخ. و ابن قولويه توفي سنة 368 و المفيد توفي سنة 413 و لكن ذكروا في أحوال ابن الجنيد أن له جوابات مسائل معز الدولة أحمد بن بويه توفي سنة 356 فلا يبعد أن يكونا متعاصرين.

37

و في رياض العلماء: الظاهر أن ابن أبي عقيل من المعاصرين للكليني و لعلي بن بابويه القمي، إذ الظاهر أن مراد النجاشي بقوله (في سنده إلى المترجم) عن أبي القاسم جعفر بن محمد هو ابن قولويه و هو يروي عن الكليني، و مراده من محمد بن محمد هو المفيد إلخ.

و قال في موضع آخر: إن المترجم يروي عنه المفيد بواسطة جعفر بن قولويه فكان من المعاصرين للكليني إلخ. و في مقدمات المقابيس: كان معاصرا للكليني و أجاز كتبه بالمكاتبة لابن قولويه إلخ".

أقوال العلماء فيه

قال النجاشي.

و ذكره في الفهرست في باب الكنى فقال.

و ذكره الشيخ في من لم يرو عنهم (عليهم السلام) فقال و حسن بن أبي عقيل العماني، له كتب، انتهى.

و قال ابن شهرآشوب في المعالم.

و قال ابن داود في رجاله.

و قال ابن إدريس في أول كتاب الزكاة من السرائر.

ثم ذكره ابن إدريس أيضا في باب الربا من السرائر و عده في جلة أصحابنا المتقدمين و رؤساء مشايخنا المصنفين الماضين و المشيخة الفقهاء، و كبار مصنفي أصحابنا.

و في المعتبر عده فيمن اختار النقل عنه من أصحاب كتب الفتاوى، و ممن اشتهر فضله و عرف تقدمه في نقد الأخبار و صحة الاختيار و جودة الاعتبار.

و في كشف الرموز ذكره في جملة من اقتصر على النقل عنهم من المشايخ الأعيان، الذين هم قدوة الإمامية و رؤساء الشيعة.

و في الوجيزة: الحسن بن أبي عقيل الفاضل المشهور ثقة.

و في رجال بحر العلوم.

و ذكره صاحب رياض العلماء في موضعين متقاربين من كتابه كما وقع منه في كثير من

38

التراجم لكون كتابه كان باقيا في المسودة لم يبيضه فقال في أولهما. و قال في ثانيهما.

و في مجالس المؤمنين.

و ذكره في أمل الآمل في ثلاثة مواضع فقال في الأول. و في الثاني. الخلاصة السابقة، ثم ذكر كلام النجاشي و ابن داود و في الثالث.

و عن بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي المشايخ أنه قال: و منهم الحسن بن أبي عقيل صاحب التصانيف الحسنة، منها كتاب المتمسك و هو من القدماء، إلخ.

و قال المحقق الشيخ أسد الله التستري الكاظمي في مقدمة كتابه المقابيس عند ذكر ألقاب العلماء. و يعبر عنه بالمتمسك و المستمسك، و منه تنقل أقواله و لم أجده، إلخ.".

أقواله النادرة في المسائل الفقهية

" في رياض العلماء: من أغرب ما نقل عنه في الفتاوى ما حكاه الشهيد في الذكرى في بحث القراءة في الصلاة من أن من قرأ في صلاة السنن في الركعة الأولى ببعض السورة و قام في الركعة الأخرى ابتدأ من حيث قرأ و لم يقرأ بالفاتحة. و هو غريب، و لعله قاسه على صلاة الآيات إلخ. و حكى عنه الشهيد في شرح الإرشاد القول بعدم انفعال ماء البئر بمجرد الملاقاة، مع أن المعروف بين القدماء انفعاله بمجردها و طهره بنزح المقدر، و كأن هذا مبني على ما يأتي عنه من عدم انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة، أو على أن ماء البئر ملحق بالنابع فلا ينجس بالملاقاة، و لو قلنا بنجاسة القليل بها، كما هو رأي المتأخرين.

و من المعروف عنه أنه يقول بعدم انفعال الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة. و نقله عنه متواتر.

و في مجالس المؤمنين للقاضي نور الله ما تعريبه.

و في الرياض: قد وافقه بعد عصر القاضي المذكور في عصرنا هذا المولى محمد محسن

39

الكاشاني و بالغ في ذلك، و إليه مال الأستاذ المحقق في شرح الدروس، و تحقيق الحق في هذه المسألة على ذمة بحث الطهارة من كتابنا الموسوم بوثيقة النجاة إلخ.".

32 الذريعة مجلد 19 صفحة 374

" 69: كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (صلى الله عليه و آله)، للشيخ الأقدم أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء، الفقيه المتكلم المعاصر للكليني و علي بن بابويه، قال النجاشي و هو كتاب مشهور في الطائفة، قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، سمعت شيخنا أبا عبد الله (رحمه الله) يكثر الثناء على هذا الرجل، انتهى. و الشيخ أبو عبد الله هو المفيد و يظهر من الثناء عليه أنه أدركه، أو أنه أخبره بحاله شيخه جعفر بن قولويه الذي طلب الإجازة من ابن أبي عقيل، كما في النجاشي".

33 طبقات أعلام الشيعة القرن الرابع صفحة 95 96

" الحسن بن عيسى الشيخ أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني. ترجم له الطوسي في الفهرست هكذا، لكنه مر عن النجاشي: أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل و هما واحد جزما".

" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء، المشهور بابن أبي عقيل، و في الكتب الفقهية يعبر عنه و عن ابن الجنيد محمد بن أحمد الرازي الذي توفي 381 بالقديمين، و المترجم أقدم القديمين فإنه لم يرو عنه الصدوق و لا المفيد، و ترجم له النجاشي فقال: فقيه متكلم ثقة، و روى بإسناده عن ابن قولويه المتوفى 369 أنه قال: كتب إلي الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك بحبل آل الرسول و سائر كتبه. أقول: ابن قولويه المجاز له كان من المعمرين، أدرك سعد بن عبد الله المتوفى حدود 300 قابلًا للسماع منه، و سمع منه أربعة أحاديث. و الظاهر أن إجازة المترجم له أيضا كانت في تلك الحدود تقريبا. و المترجم كان يذهب إلى القول بعدم انفعال الماء القليل، و تبعه على ذلك من المتأخرين المير معز الدين محمد الصدر

40

الأصفهاني، و المحدث الكاشاني، و مال إليه شارح الدروس، و انتصر له الشيخ سليمان الماحوزي، و الشيخ مهدي الفتوني، و يظهر من صاحب الرياض أنه ألف رسالة في نصرة هذا القول.

و ترجم له الطوسي في الفهرست و الرجال بعنوان: الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني و ذكر تصانيفه.

و أما جده أبو عقيل و اسمه يحيى بن المتوكل فقد ترجم له الخزرجي في خلاصة تهذيب الكمال صفحة 367 فقال: يحيى بن المتوكل مولى آل عمر أبو عقيل المدني صاحب بهية و روى عنها، و يروي عنه وكيع الذي توفي 196. قال ابن قانع إنه مات أبو عقيل في 199. أقول: يظهر من رواية وكيع المعلوم تاريخ موته عن أبي عقيل أن في قول ابن قانع غلطا و يؤيده ما ذكره من هو متقدم على التهذيب و خلاصته بكثير، و هو السمعاني في الأنساب حيث قال: أبو عقيل يحيى بن المتوكل المدني أصلا، هاجر من المدينة إلى الكوفة، و روى عنه أصحاب الحديث. إلى أن قال توفي 153، و يؤيد صحة هذا التأريخ صحبة أبي عقيل بهية و روايته عنها، فإنها على ما في خلاصة التهذيب صفحة 421 تروي عن مولاة أبي بكر عن عائشة بنت أبي بكر المتوفاة 67.".

36 الجامع في الرجال صفحة 518

" (الحسن) بن علي بن أبي عقيل العماني أبو محمد الحذاء، مر ذكره بعنوان الحسن بن أبي عقيل، و يأتي الحسن بن عيسى".

37 الشيخ الطوسي صفحة 79 80

" (6) ابن أبي عقيل: الحسن بن علي بن أبي عقيل، يكنى بأبي محمد، العماني، الحذاء، فقيه، متكلم، ثقة. له كتب في الفقه و الكلام. من كبار علماء الإمامية و متكلميهم، ورد اسمه في بعض المصادر: الحسن بن علي بن عيسى، المكنى بأبي علي. من أشهر كتبه كتاب المتمسك بحبل آل الرسول. انظر الطوسي: الفهرست

41

، صفحة 79 و صفحة 225 و صفحة 226، الرجال، صفحة 471، النجاشي: الرجال، صفحة 38، العلامة الحلي: الرجال، صفحة 40، ابن شهرآشوب: معالم العلماء، صفحة 32، الأفندي: رياض العلماء، ج 2 ورقة 51، الأسترآبادي: منهج المقال، صفحة 96، إتقان المقال، صفحة 42، بحر العلوم: الرجال، ج 2 صفحة 211 216، ابن داود: الرجال، ق 1 صفحة 111 110، الخوانساري: روضات الجنات، صفحة 168، الحر العاملي: أمل الآمل، ق 2 صفحة 68، القمي: الكنى و الألقاب، ج 1 صفحة 195."

38 فقهاى نامدار شيعه (صفحة 44 41)

" شيخ مفيد بغايت او را ستوده است و او نخستين كسى است كه در اول غيبت كبرى، فقه را مهذب كرد و با قواعد اصوليه تطبيقش نمود، طريق اجتهاد و تطبيق احكام با ادله و اصول آنها را باز كرد بعد از او" ابن جنيد اسكافى"، كه شرح او خواهد آمد هم همان طريق را پيمود بدين جهت است كه در اصطلاح فقهاء، اين دو فقيه جليل القدر به" قديمين" (دو تن از قدماء) تعبير آورده مىشود آراء ابن ابى عقيل محل توجه و اعتناء بيشتر محقق حلى و علامه و متأخرين قرار گرفته است و از فتاواى نادره او عدم تنجس آب قليل بمجرد ملاقات با نجس، وجوب اذان و اقامه در نماز صبح و شام و بطلان نماز در صورت ترك آنها (اذان و اقامه) است.

گفتار صاحب رياض: مرحوم ميرزا عبد الله افندى صاحب رياض العلماء كه نوشتهاى در مورد بيوگرافى دانشمندان و علماء اسلامى به زبان عربى است در باره او گويد: فقيه بزرگ، متكلم اصيل، شيخ بزرگوار معروف به ابن ابى عقيل اقوال و آراء او در كتابها مورد نقل قول قرار گرفته است با آن كه مردم سرزمين عمان همگى از خوارج و ناصبيها هستند ولى به نظر مىرسد كه آنان پس از سده سوم از ديار مغرب به آن منطقه آمده باشند.

او مىافزايد علامه در كتاب" خلاصه اقوال" توصيف و تجليل فراوان از او به عمل آورده است.

نجاشى گويد: نجاشى صاحب كتاب رجال معروف، پس از توصيف او به

42

فقاهت و كلامى بودن او پس از ذكر كتابهاى او از كتاب المتمسك بحبل آل الرسول نام مىبرد، و گويد كتاب بسيار مشهور در ميان شيعه مىباشد كمتر كسى پيدا مىشود كه وارد خراسان گردد و از آن كتاب نسخه يا نسخههايى را تهيه نكرده باشد.

گفتار شيخ طوسى: فقيه بزرگوار شيعه شيخ طوسى در كتاب" الفهرست" در باره او گويد: ابن ابى عقيل عمانى داراى كتابهاى متعددى است.

او از زمره متكلمين شيعه بوده و كتابهايى در فقه دارد، و نام كتاب الكر و الفر و المتمسك بحبل آل الرسول را ذكر كرده است.

گفتار بزرگان در حق او:" ابن شهرآشوب" در معالم العلماء صفحه 37 علامه نورى در امل الآمل (2/ 61) عين مطالب گذشته را در حق او نقل نمودهاند و او را با علم و فضيلت و فقاهت و كلامى بوده توصيف نمودهاند. گفتار اردبيلى صاحب جامع الرواة در باره او گويد: حسن بن على بن ابى عقيل حذاء، فقيه وارسته و متكلم است و كتابهايى در زمينه فقه و كلام دارد از استادم ابو عبد الله شنيدم كه فراوان در حق او ثناء و تعريف مىنمود.

گفتار مرحوم سيد حسن صدر: آيت الله سيد حسن صدر مؤلف كتاب" تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام" او را در گروه فقهاى بزرگ اماميه نام برده است و در باره او چنين مىنويسد: او بزرگ شيعه و آبرو و اعتبار آنان، متكلم، فقيه، ركن و مؤسس در فقه و محقق در علوم شرعى و مدقق در علوم عقلى، كتابهاى متعددى در فنون اسلامى دارد ولى شهرت او در فقه و استنباط احكام شرعى است، او معاصر كلينى و از علماء قرن سوم هجرى مىباشد.

تآليف او: كتاب الكر و الفر در امامت و المتمسك بحبل آل الرسول (صلى الله عليه و آله) در فقه مىباشد. وفات او با همه تلاشى كه در رابطه با شناخت تاريخ وفات او صورت گرفته و به صاحبان فن نيز مراجعه شده ولى چيزى بدست نيامده ولى با توجه به هم عصر بودن با ثقة الاسلام كلينى و ابن بابويه (صدوق اول) حدس زده مىشود كه وفات او نيز همان نيمه اول قرن چهارم در حدود 330 تا 350 هجرى رخ داده باشد رحمت خدا و رضوانش بر او باد"!.

43

39 مفاخر اسلام (مجلد 3 صفحة 112 106)

ابن ابي عقيل عمانى (حدود 350).

" ابن ابى عقيل عمانى نخستين فقيهى است كه در آغاز غيبت كبراى امام زمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، فقه شيعه را تهذيب كرد و نظر را در آن به كار برد و راه بحث از اصول و فروع احكام شرعى را به روى آيندگان گشود.

بنا بر اين بايد او را مؤسس فقه استدلالى و نخستين مجتهد و فقيه شيعه به معنى اصطلاحى آن دانست. ابن ابى عقيل همانطور كه فقيهى توانا بوده، از متكلمين بزرگ و دانشمندان نامى علم كلام و عقائد و مذاهب هم به شمار رفته، تأليفات ارزندهاى داشته است كه متأسفانه جز دو كتاب از سائر تأليفاتش اطلاعى نداريم.

شيخ طوسى در فهرست در دو مورد از او نام برده است: يكى در" باب حسن" كه مىنويسد: حسن بن عيسى مكنى به ابو على و معروف به ابن ابى عقيل عمانى او راست كتابهايى، و از متكلمين امامى مذهب است.

از كتب او يكى كتاب المتمسك بحبل آل الرسول در فقه و غير فقه است، و كتابى بزرگ و نيكوست، و كتاب الكر و الفر در امامت مىباشد، و كتابهاى ديگر و ديگر در آخر فهرست در" باب كسانى كه به كنيه معروف هستند و نامى براى آنها نيافتهام"! گويا بدون توجه به آنچه در باب حسن نوشته است، مىنويسد: ابن ابى عقيل عمانى، صاحب كتاب الكر و الفر از جمله متكلمين امامى مذهب است، او جز آن كتابهاى ديگرى هم دارد مانند كتاب المتمسك بحبل آل الرسول (عليهم السلام) در فقه و غير آن، كتابى بزرگ و نيكوست.

نامش حسن بن عيسى و معروف به ابن ابى عقيل است.

نجاشى كه فهرست خود را بعد از فهرست شيخ نوشته و سعى دارد كمبود آن را رفع كند از اين دانشمند بزرگ و فقيه و متكلم اقدم چنين ياد مىكند:" حسن بن على بن ابى عقيل، ابو محمد عمانى حذاء فقيه متكلم ثقه است.

داراى كتابهايى در فقه و كلام مىباشد، از جمله كتاب المتمسك بحبل آل الرسول است كه در ميان طائفه شيعه اماميه مشهور مىباشد.

گويند هر كس به قصد حج از خراسان مىآيد از آن جويا مىشود و نسخههايى از آن را خريدارى مىنمايد.

44

از استادمان ابا عبد الله رحمت الله عليه (شيخ مفيد) شنيدم كه اين مرد رحمت الله عليه را مورد ستايش فراوان قرار مىداد. سپس از دو تن از استادانش يعنى حسين (گويا حسين بن عبيد الله غضائرى باشد) از احمد بن محمد، و محمد بن محمد، از ابو القاسم جعفر بن محمد (ابن قولويه) نقل مىكند كه گفت: حسن بن على بن ابى عقيل نامهاى به من نوشت و اجازه كتاب المتمسك و سائر كتابهايش را به من داد.

سپس نجاشى مىگويد: كتاب الكر و الفر او را بر استادمان ابو عبد الله (شيخ مفيد) (رحمه الله) قرائت نمودم، كتابى است در امامت.

در گفتار نجاشى چند نكته هست كه بايد توضيح دهيم اول اين كه نام پدر عمانى را على دانسته نه عيسى كه شيخ طوسى ضبط كرده است.

دوم اين كه كنيه او را" ابو محمد" ثبت نموده، ولى شيخ" ابو على" ضبط كرده است.

گويا ضبط نجاشى درستتر باشد، زيرا كنيه حسن بيشتر ابو محمد است.

شايد همين معنى موجب شده كه شيخ او را در دو باب ذكر كند، و در باب آخر بگويد به نام او دست نيافتهام.

بنا بر اين شيخ نام پدر" على" را كنيه او دانسته و ابو على خوانده و به جاى على، عيسى ضبط كرده است.

سوم اين كه در عبارت رجال چاپ بمبئى كلمهاى بدين گونه هست" يحيز لي" كه مىتوان" يجيز لي" خواند، يعنى طى نامهاى اجازه روايت كتابهايش را به من داد، و هم ممكن است" يخبرني" باشد، يعنى ابن ابى عقيل طى نامهاى از كتاب المتمسك و سائر كتابهايش به من خبر داد.

در هر صورت كه باشد او معاصر جعفر بن محمد قولويه بوده و در طبقه استاد استادان شيخ مفيد قرار داشته است، به همين جهت نيز به گفته نجاشى، شيخ مفيد كه از وى خبر داشته، او را مورد ستايش بسيار قرار مىداده است.

ابن شهرآشوب در" معالم" كه به عنوان تتمه فهرست شيخ طوسى نوشته است، و بيشتر تحت تأثير شيخ قرار دارد تا نجاشى، عبارت شيخ در باب" كنى" را در شناخت او آورده است.

علامه حلى عبارت نجاشى و شيخ را با هم تلفيق كرده و مىگويد: حسن بن على در گفته نجاشى و حسن بن عيسى در سخن شيخ يك نفر است و به او ابن ابى عقيل عمانى حذاء مىگويند كه فقيهى موثق و متكلم مىباشد. او را است كتابهايى در فقه و كلام، كتاب المتمسك بحبل آل الرسول او مشهور است، و نسخه آن در نزد ما موجود است ما اقوال او را در كتب

45

فقهىمان نقل كردهايم، او از متكلمين و فضلاى اماميه است.

ابن داود مىنويسد: حسن بن على بن ابى عقيل، ابو محمد عمانى حذاء، شيخ طوسى او را ابو على حسن بن عيسى دانسته و اين شبيهتر است به واقع، او از مفاخر فقهاء و بزرگان متكلمين اماميه مىباشد.

شيخ حر عاملى در سه مورد از وى نام برده است، بدين گونه:

1 ابو محمد حسن بن ابى عقيل عمانى، دانشمند فاضل متكلم فقيه عظيم الشأن موثق، علامه و شيخ و نجاشى او را توثيق نمودهاند، و در حسن بن على، و حسن بن عيسى هم خواهد آمد، و هر سه يك نفر مىباشد كه به جدش نسبت داده شده است، او را است كتابهايى.

2 ابو محمد حسن بن على بن ابى عقيل عمانى، نجاشى چنين ضبط كرده، و شيخ طوسى حسن بن عيسى بن ابى عقيل عمانى ثبت نموده و هر دو، عبارت از يك شخص است كه به او ابن ابى عقيل عمانى حذاء مىگويند، و دانشمندى متكلم و موثق مىباشد.

سپس سخن علامه و نجاشى را نقل كرده و جملهاى را كه ما از نسخه چاپ بمبئى توضيح داديم اين طور آورده است" يجيز لي كتاب المتمسك بحبل آل الرسول بل و سائر كتبه" كه مىرساند نسخه شيخ حر عاملى چنين بوده است.

بنا بر اين به نقل نجاشى از دو استادش، ابن قولويه گفته است: عمانى طى نامهاى اجازه روايت كتاب المتمسك خود بلكه سائر كتابهايش را به ابن قولويه داده است، ما قبل از اين كه سخن شيخ حر عاملى را ببينيم از روى نسخه چاپى موجود آن، توضيح را داديم تا در تحقيقات بعدى توسط دانشمندان اهل فن و مقابله نسخهها به كار آيد، هر چند به نظر مىرسد مطلب همين باشد كه صاحب امل الآمل نقل كرده است.

على هذا بايد او را استاد اجازه ابن قولويه دانست.

3 به نقل از شيخ منتجب الدين رازى مىنويسد: ابو على حسن بن عيسى معروف به ابن ابى عقيل عمانى او راست كتابهايى، او از جمله متكلمين امامى مذهب مىباشد.

از كتابهاى او المتمسك بحبل آل الرسول در فقه است كه بزرگ و نيكوست، و نيز كتاب الكر و الفر در امامت از اوست.

علامه بحر العلوم در" فوائد رجاليه" از وى با

46

تحقيقات و تفصيل نام برده و از جمله مىنويسد: حال اين شيخ بزرگوار در وثاقت و علم و فضل و كلام و فقه آشكارتر از آنست كه محتاج به بيان باشد.

فقهاى ما توجه زيادى به نقل اقوال و ضبط فتاوى او داشتهاند، به خصوص دو فاضل (محقق حلى و علامه حلى) و فقهاى بعد از اين دو.

ابن ابى عقيل نخستين فقيهى است كه فقه را تهذيب نمود و رأى و نظر را در آن به كار برد، و در آغاز غيبت كبرى راه بحث از اصول و فروع فقهى را به روى ديگران گشود، و پس از وى شيخ فاضل ابن جنيد اسكافى راه او را دنبال كرد.

هر دوى آنها از بزرگان طبقه هفتم فقهاء مىباشند.

ابن ابى عقيل از لحاظ طبقه (دوره) پيشتر از ابن جنيد است زيرا ابن جنيد از استادان مفيد مىباشد، ولى اين شيخ از استادان استاد مفيد، جعفر بن محمد بن قولويه است، چنانكه از كلام نجاشى استفاده مىشود، من از" ابو عقيل" جدوى در گفتار علماى شيعه نشانى نيافتهام، ولى سمعانى در كتاب" انساب" مىنويسد: عمانى نام جماعت مشهورى است، از جمله ابو عقيل يحيى بن متوكل حذاء مدنى است، كه در مدينه پرورش يافت، سپس منتقل به كوفه شد، و محدثين عراق احاديث زشتى از وى روايت كردند. او در سال 167 وفات يافت.

سپس علامه بحر العلوم مىنويسد: اين مرد ميان علماى عامه شهرت دارد.

ابن حجر و ديگران از وى نام برده و تضعيف كردهاند. ظاهرا تضعيف وى به خاطر تشيع او بوده است، چنانكه روش آنها در اين خصوص معروفست.

امكان دارد اين مرد جد حسن بن ابى عقيل باشد، چون طبقه و زمان او و كنيه و نسب و كارش (نقل حديث شيعه كه عامه آن را زشت مىدانست) با وى تطبيق مىكند.

اين معنى منافات ندارد كه او اهل مدينه بوده سپس به كوفه آمده و از آن پس خود او يا اولادش از كوفه به عمان منتقل شده باشند.

علامه تهرانى در" الذريعة" سخن نجاشى را در شناخت كتاب" المتمسك" آورده و در پايان مىنويسد: از ستايشى كه مفيد از ابن ابى عقيل نموده به دست مىآيد كه او را درك كرده يا استادش ابن قولويه كه از عمانى اجازه خواسته است از حال وى به مفيد خبر داده است.

مرحوم آيت الله عظمى بروجردى (رضوان الله عليه) كه خود از استادان بزرگ علم رجال بودند، در يكى از جلسات درس فقه مىفرمودند:" ابن ابى عقيل از فقهاى بزرگ پيشين ماست ولى متأسفانه خبر درستى از وى نداريم جز اين كه مىگويند: ساكن عمان

47

بوده است".

به هر حال ابن ابى عقيل به گفته علامه بحر العلوم از فقهاى عاليقدر ما در آغاز غيبت كبرى است كه از سال 329 هبا رحلت آخرين نائب خاص امام زمان غائب از انظار، يعنى شيخ ابو الحسن صيمرى، روى داد.

او نخستين كسى است كه علم فقه را بر اساس علم اصول استوار ساخت و پس از وى ابن جنيد اسكافى كه به احتمال قوى شاگرد او بوده است آن را دنبال كرد.

شايد علت كم نامى اين دو تن بخاطر سنت شكنى آنها باشد، كه روش فقهاء پيشين و عصر خود را كه بر اساس متون كتاب و سنت فتوا مىدادند، بهم زدند و استنباط احكام شرعى و فتواى بر مبناى قواعد علم اصول قرار دادند".

48

كتاب الطهارة

[المياه]

الماء القليل

المعتبر (مجلد 1 صفحة 48)" مسألة: و ينجس القليل من الراكد بالملاقاة على الأصح، بهذا قال الخمسة و أتباعهم. و قال ابن أبي عقيل لا ينجس الماء إلا بالتغير.

و تمسك ابن أبي عقيل بقوله (عليه السلام)

الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه

و بما روي عن الصادق (عليه السلام)

أنه استقي له من بئر فخرج في الدلو فأرتان فقال أرقه، فاستقى آخر فخرج منه فأرة فقال أرقه، ثم استقى آخر فلم يخرج فيه شيء فقال صبه في الإناء، فتوضأ و شرب.

و

سئل الباقر (عليه السلام) عن القربة و الجرة من الماء يسقط فيهما فأرة أو جرذ أو غيره فيموت فيها؟ فقال" فإذا غلب رائحته على طعم الماء و لونه فأرقه، و إن لم يغلب فاشرب منه و توضأ.

و الجواب عن الأول أنه يحتمل الجاري و الكثير من الواقف، فيحمل عليهما، لما عرفت من وجوب تقديم الخاص على العام. فإن قال جهالة التأريخ تمنع ذلك. قلنا: قد بينا في الأصول وجوب تقديم الخاص على العام عرف التأريخ أو جهل.

و أما خبر البئر فيحمل على الغدير لأن البئر هي الحفيرة نابعة كانت أو غديرا، و مع احتماله لا يدل على موضع النزاع. على أن في طريق هذه الرواية علي بن حديد عن بعض أصحابنا، و علي هذا ضعيف جدا مع إرساله الرواية. و خبر القربة كذلك. و مع ضعف السند و حصول المعارض السليم يجب الإطراح".

49

) مختلف الشيعة (مجلد 1 صفحة 2) كتاب الطهارة، باب المياه و أحكامها، و فيه فصول، الأول: في الماء القليل. (مسألة): اتفق علماؤنا إلا ابن أبي عقيل على أن الماء القليل و هو ما نقص عن الكر ينجس بملاقاة النجاسة له، سواء تغير بها أو لم يتغير. و قال ابن أبي عقيل لا ينجس إلا بتغيره بالنجاسة، و ساوي بينه و بين الكثير، و به قال مالك بن أنس من الجمهور.

لنا: ما رواه الشيخ في الصحيح عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام) قال

سألته عن الدجاجة و الحمامة و أشباههن تطأ العذرة ثم تدخل في الماء، يتوضأ منه للصلاة؟ قال لا، إلا أن يكون الماء كثيرا قدر كر من ماء

و عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال

سألته عن الجنب يجعل الركوة و التور فيدخل إصبعه فيه؟ قال: إن كانت يده قذرة فأهرقه، و إن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه، هذا مما قال الله تعالى

مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ

.

احتج ابن أبي عقيل و قال بأنه قد تواتر عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)

أن الماء طاهر لا ينجسه إلا ما غير أحد أوصافه، لونه أو طعمه أو رائحته

، و

أنه سئل (عليه السلام) عن الماء النقيع و الغدير و أشباههما، فيه الجيف و القذر و ولوغ الكلاب و تشرب منه الدواب و تبول فيه، أ يتوضأ منه؟ فقال لسائله: إن كان ما فيه من النجاسة غالبا على الماء، فلا تتوضأ منه، و إن كان الماء غالبا على النجاسة، فتوضأ منه و اغتسل.

و

روي عنه (عليه السلام) في طريق مكة أن بعض مواليه استقى له من بئر دلوة من ماء، فخرج فيه فأرتان، فقال أرقه، فاستقى آخر فخرج فيه فأرة، فقال أرقه ثم استقى دلوا آخر فلم يخرج فيه شيء، فقال صبه في الإناء، فتوضأ منه و شرب.

منتهى المطلب (مجلد 1 صفحة 8) و قال ابن أبي عقيل من علمائنا: لا ينجس إلا بالتغير كالكثير، و هو مروي عن حذيفة، و أبي هريرة، و ابن عامر، و سعيد بن المسيب، و الحسن، و عكرمة، و عطاء، و طاوس، و جابر بن زيد، و ابن أبي ليلى، و مالك، و الأوزاعي، و الثوري، و ابن المنذر و للشافعي قولان، و عن

50

أحمد روايتان.

لنا: ما رواه الجمهور عن النبي (صلى الله عليه و آله)

إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء.

و من طريق الخاصة ما رواه الشيخ في الصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام)

قال سألته عن الجنب يجعل الركوة أو التور فيدخل إصبعه فيه؟ قال إن كانت يده قذرة فأهرقه، و إن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه.

احتج ابن أبي عقيل بما روي عنه (عليه السلام) و هو قوله

الماء طاهر لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه

و بما روي عن الباقر (عليه السلام) قال

سألته عن الجرة و القربة يسقط فيها فأرة أو جرذ أو غيره فيموت فيها. فقال: لو غلبت رائحته على طعم الماء أو لونه فأرقه. و إن لم يغلب فاشرب منه و توضأ.

الدروس (صفحة 14) درس: الماء المطلق طاهر مطهر ما دام على أصل الخلقة، فإن خرج عنها بمخالطة طاهر فهو على الطهارة، فإن سلبه الإطلاق فمضاف، و إلا كره الطهارة (كذا) و إن خالطه نجس فأقسامه أربعة: أحدها الواقف القليل و هو ما نقص عن الكر، و هو ينجس بالملاقاة تغير أو لا، و إن كانت النجاسة مما لا يدركه الطرف على الأصح أو لا فطهره بإلقاء كر عليه دفعة يزيل تغيره إن كان، و لو لم يزل افتقر إلى كر آخر، و هكذا. و كذا يطهر بالجاري. و قول ابن أبي عقيل يتوقف نجاسته على التغير شاذ.".

الذكرى (صفحة 9)" ينجس قليل الواقف بالملاقاة في الأشهر لمفهوم الشرط في الحديثين و لقول الصادق (عليه السلام) في سؤر الكلب

رجس نجس لا يتوضأ بفضله

و لتعليل غسل اليدين من النوم باحتمال النجاسة، و لو لا نجاسة القليل لم يفسد. و حجة الشيخ أبي علي ابن أبي عقيل (رحمه الله) على اعتبار التغير بعموم الحديث معارض بتقديم الخاص على العام و إن جهل التأريخ. و قد رواه قوم في بئر بضاعة و كان ماؤها كثيرا".

المهذب البارع (مجلد 1 صفحة 79)" احتج الحسن: بما روي متواترا من قولهم (عليهم السلام)

الماء طهور لا ينجسه شيء