/ 491‌
 
كتاب القضاء - ج1
 

الجزء الأوّل

مقدمة

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و آله الطاهرين، لا سيما خليفة اللّه في الأرضين الإمام الثاني عشر الحجة ابن الحسن العسكري أرواحنا فداه، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين من الأولين و الآخرين.

اللهم انا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله، و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة الى سبيلك، و ترزقنا بها كرامة الدنيا و الآخرة.

و بعد:

فان لكل موجود من الموجودات التي يشاهدها الإنسان نظاما دقيقا متقنا يسير عليه و لا يحيد عنه و ذلك «صُنْعَ اللّٰهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ»، كما يشاهد الإنسان كذلك نظاما كليا محكما، و سننا إلهية ثابتة تخضع لها الكائنات بأسرها، و تلك سنة اللّه «وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّٰهِ تَبْدِيلًا».

 
5