/ 499‌
 
التنقيح في شرح العروة الوثقى - ج5
 

الجزء الخامس

[تتمة كتاب الطهارة]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

فصل في الوضوءات المستحبة (مسألة- 1): الأقوى- كما أشير إليه- كونه مستحبا في نفسه و إن لم يقصد غاية من الغايات (1) حتى الكون على الطهارة، و إن كان الأحوط قصد إحداها.

(مسألة- 2): الوضوء المستحب على أقسام:

«أحدها»: ما يستحب في حال الحدث الأصغر فيفيد الطهارة منه.

«الثاني»: ما يستحب في حال الطهارة منه كالوضوء التجديدي.

فصل في الوضوءات المستحبة

____________

(1) على ما قدمنا تفصيل الكلام في ذلك عند الكلام على غايات الوضوء (1) و بيّنا بما لا مزيد عليه ان الوضوء مستحب في نفسه وفاقا للماتن (قده) فليلاحظ.

____________

(1) راجع الجزء الثالث ص 513.

 
4