/ 478
 
كِتَابُ الذَّبَائِحِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - ج22
 

بَابُ مَا تُذَكَّى بِهِ الذَّبِيحَةُ

[الحديث 1]

1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنِ الذَّبِيحَةِ بِاللِّيطَةِ وَ بِالْمَرْوَةِ فَقَالَ لَا ذَكَاةَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ

____________

كتاب الذبائح باب ما تذكى به الذبيحة الحديث الأول: حسن.

و قال في المسالك: المعتبر عندنا في الآلة التي يذكى بها أن يكون من حديد، فلا يجزي غيره، و إن كان من المعادن المنطبعة كالنحاس و الرصاص و غيرها، و يجوز مع تعذرها و الاضطرار إلى التذكية ما فرى الأوداج من المحددات و لو من خشب أو ليطة بفتح اللام و هي القشر الظاهر من القصبة أو مروة و هي الحجر إلحاد الذي يقدح النار أو غير ذلك عدا السن و الظفر إجماعا، و فيهما قولان: أحدهما العدم، ذهب إليه الشيخ في المبسوط و الخلاف، و ادعى فيه إجماعنا، و الثاني الجواز ذهب إليه ابن إدريس و أكثر المتأخرين، و ربما فرق بين المتصلين و المنفصلين.

 
5