/ 543
 
[كتاب الجنايات]
كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - ج11
 

كتاب الجنايات القتل

للمؤمن ظلماً

من أعظم الكبائر

قال تعالى: «وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَ غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً» (1) و عن الصادق (عليه السلام): أنّه وجد في ذؤابة سيف رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله صحيفة فإذا فيها مكتوب: بسم اللّٰه الرحمٰن الرحيم، إنّ أعتى الناس على اللّٰه يوم القيامة من قتل غير قاتله، و ضرب غير ضاربه (2). و عنه صلى الله عليه و آله في رجل قتل رجلًا مؤمناً، قال: يقال له: مت أيّ ميتة شئت: إن شئت يهوديّاً، و إن شئت نصرانيّاً، و إن شئت مجوسيّاً (3). و عنه (عليه السلام): لا يدخل الجنّة سافك الدم، و لا شارب الخمر و لا مشّاء بنميم (4). و عن النبيّ صلى الله عليه و آله: و الّذي بعثني بالحقّ، لو أنّ أهل السماء و الأرض شركوا في دم امرئ

____________

(1) النساء: 93.

(2) وسائل الشيعة: ج 19 ص 16 ب 8 من أبواب القصاص في النفس ح 4.

(3) وسائل الشيعة: ج 19 ص 10 ب 3 من أبواب القصاص في النفس ح 1.

(4) وسائل الشيعة: ج 19 ص 5 ب 1 من أبواب القصاص في النفس ح 9.

 
5