/ 624
 
مستمسك العروة الوثقى - ج8
 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

فصل في صلاة المسافر

لا إشكال في وجوب القصر على المسافر [1] ، مع اجتماع

________________________________________________

فصل في صلاة المسافر

[1] ادعى غير واحد عليه الإجماع ، بل الضرورة من الإمامية ( رض ) وحكي أيضاً عن أكثر العامة. ويدل عليه النصوص الكثيرة ، ففي صحيح زرارة ومحمد : « قلنا لأبي جعفر (ع) : ما تقول في الصلاة في السفر؟ إلى أن قال (ع) : فصار التقصير في السفر واجباً كوجوب التمام في الحضر قالا : قلنا له : إنما قال الله عز وجل ( فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ ) (1) ولم يقل : ( افعلوا ) ، فكيف أوجب ذلك؟! فقال (ع) : أوليس قد قال عز وجل في الصفا والمروة ( فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما (2) ألا ترى أن الطواف بهما واجب مفروض ، لأن الله عز وجل ذكره في كتابه. وصنعه نبيه؟ وكذلك التقصير. » (3)

____________

(1) النساء : 101.

(2) البقرة : 158.

(3) الوسائل باب : 22 من أبواب صلاة المسافر حديث : 2.

 
3