/ 317
 
نشأة الشيعة الامامية
 

المقدمة

الشيعة فرقة من أكبر الفرق الإسلامية التي ظهرت بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد تطورت هذه الفرقة وانقسمت إلى فرق عديدة من أبرزها وأهمها الامامية ، التي كتب لها الاستمرار ، لذالك كان هذا الموضوع « نشأة الشيعة الامامية » جدير بالدراسة والبحث.

إن بحث هذا الموضوع لا يخلو من عقبات وذلك لكثرة المصادر والمادة التي تقدمها ، فالمصادر غير الامامية تقدم مادة لا يستهان بها ، إلا أنها لا تخلو من تناقض ، إذ ليس هناك تمييز بين الإمامية وبين غيرها من فرق الشيعة ، كما أن هذه المعلومات قد تتأثر أحيانا بأهواء كاتبيها. لذلك كان اعتمادي على المصادر الامامية لإعطاء صورة واضحة عن نشأة الامامية لوفرة مادتها ووضوحها.

اشتملت الرسالة على دراسة نشأة الشيعة الامامية وقد ابتدأت من عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وذلك لاْنه بدون الرجوع الى هذه الفترة لا يمكن توضيح النشأة الاولى للشيعة وقد قسمت الرسالة الى خمسة فصول : الفصل الاول دراسة للمصادر التي بحثت عن الشيعة الامامية ، والمصادر الامامية وقسمتها الى مجموعات بالنسبة لزمن كاتبيها.

أما الفصل الثاني : كان دراسة تاريخية لنشأة وأصل التشيع ثم مناقشة الاراء حول بداية التشيع. وتطوره في ضوء الاحداث الرئيسية التي مرت به.

والفصل الثالث : دراسة للإمامة بنظر الشيعة ، وبحث إمامة علي بن أبي طالب وأدلة إمامته عند الشيعة ، ثم إمامة الائمة من بعده الى نهاية إمامة الباقر ، كما بحثت فيه الدعوة العباسية وصلتها بالشيعة.

 
5