/ 330‌
 
[تتمة كتاب الطهارة]
مصباح الفقيه - ج7
 

[الركن الرابع في النجاسات و أحكامها]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على خير خلقه محمّد و آله الطاهرين، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

(الركن الرابع)

من كتاب الطهارة:

(في النجاسات و أحكامها).)

أمّا النجاسة فهي لغة: القذارة.

و في عرف الشارع و المتشرّعة: قذارة خاصّة مجهولة الكنه لدينا اقتضت وجوب هجرها في أمور مخصوصة، فكلّ جسم خلا عن تلك القذارة فهو طاهر نظيف شرعا.

و هل هي صفة متأصّلة مقتضية لإيجاب الهجر، أو أنّها منتزعة من حكم الشارع بالهجر في تلك الأمور لمصلحة رآها الشارع؟ وجهان، بل قولان، أشبههما بظواهر الأدلّة: الأوّل.

و كيف كان يقع

(القول)

في هذا الركن في مقامين:

الأوّل:

(في)

تشخيص أعيان

(النجاسات).

 
7