/ 341
 
كتاب التوحيد
بحار الأنوار - ج3
 

و هو المجلد الثاني من كتاب بحار الأنوار تأليف المذنب الخاطي الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الأئمة الطاهرين و محيي آثار أهل بيت سيد المرسلين صلى الله عليه و آله أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين‏

باب 1 ثواب الموحدين و العارفين و بيان وجوب المعرفة و علته و بيان ما هو حق معرفته تعالى‏

1- يد، التوحيد لي، الأمالي للصدوق حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ (1) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ بِالنَّارِ مُوَحِّداً أَبَداً وَ إِنَّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ لَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ ثُمَّ قَالَ(ص)إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِقَوْمٍ سَاءَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا إِلَى النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا كَيْفَ تُدْخِلُنَا النَّارَ وَ قَدْ كُنَّا نُوَحِّدُكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ كَيْفَ تُحْرِقُ بِالنَّارِ أَلْسِنَتَنَا وَ قَدْ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ‏

____________

(1) بكسر العين المهملة و سكون الكاف و كسر الراء المهملة هو مولى ابن عبّاس يكنى أبا عبد اللّه كان من علماء العامّة، سمع من ابن عبّاس، مات سنة 105 و 107 على اختلاف و لم يرد من الاخبار أو علماء الرجال ما يدلّ على توثيقه.

 
1