/ 389
 
كتاب تاريخ الإمام الثاني عشر (صلوات اللّه عليه‏)
بحار الأنوار - ج51
 

[مقدمة المؤلف (رحمه اللّه)‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد لله الذي وصل لعباده القول بإمام بعد إمام‏ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏ و أكمل الدين بأمنائه و حججه في كل دهر و زمان‏ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ‏ و الصلاة و السلام على من بشر به و بأوصيائه النبيون و المرسلون محمد سيد الورى و آله مصابيح الدجى‏ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏ و لعنة الله على أعدائهم ما دامت السماوات و الأرضون.

أما بعد فهذا هو المجلد الثالث عشر من كتاب بحار الأنوار في تاريخ الإمام الثاني عشر و الهادي المنتظر و المهدي المظفر و نور الأنوار و حجة الجبار و الغائب عن معاينة الأبصار و الحاضر في قلوب الأخيار و حليف الأيمان و كاشف الأحزان و خليفة الرحمن الحجة بن الحسن إمام الزمان (صلوات اللّه عليه و على آبائه المعصومين ‏) ما توالت الأزمان من مؤلفات خادم أخبار الأئمة الأخيار و تراب أعتاب حملة الآثار محمد باقر بن محمد تقي حشرهما الله تعالى مع مواليهما الأطهار و جعلهما في دولتهم من الأعوان و الأنصار.

 
1