/ 391
 
كتاب الإيمان و الكفر
بحار الأنوار - ج64
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي فضل نوع الإنسان على سائر الحيوان بالإسلام و الإيمان و جعل لهما جنودا من مكارم الشيم و محاسن الخصال لتكون لهما حصونا من نزعات الشيطان و الصلاة و السلام على النبي الكريم الرءوف الرحيم الموصوف بالخلق العظيم المبعوث لتتميم مكارم الأخلاق محمد و آله المخصوصين بين أصناف البرايا بأطيب الأعراق المنصوصين بالفضل و الشرف في السبع الطباق الممدوحين بأطهر الصفات و أفخر السمات في جميع الآفاق أما بعد فهذا هو المجلد الخامس عشر من كتاب بحار الأنوار في بيان الإسلام و الإيمان و شرائطهما و توابعهما من مكارم الأخلاق و محاسن الأعراق و آداب معاشرة أصناف الخلق من الأقارب و الأجانب و بيان معاني الكفر و ما يوجبه و النفاق و ما يستلزمه من مقابح الخصال و مذامّ الخلال و قد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلدا برأسها و إن أدخلناها في هذا المجلد في الفهرس المذكور في أول الكتاب و أطلب من الله المعونة في نيل الحق و الصواب في كل باب‏

 
1