/ 430
 
مقدّمة المؤلّف:
بحار الأنوار - ج110
 

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه الّذي اختار من فضله لقضاء حقّه أحرارا أشرافا، و أتاح لهم حقائق الحقّ اطّلاعا و إشرافا، و أباح لهم لامتصاص درر الفضل اخلافا، و أودع في صدورهم لانتقاد درر الصدق أصدافا، بهروا إلى نيل بساط القرب بعطف الحقّ اعطافا.

و الصّلاة و السّلام على جدّنا و سيّدنا محمّد المصطفى (صلى الله عليه و آله) و على ابن عمّه و خليفته عليّ (عليه السلام) و بنته الطّاهرة فاطمة (عليها السلام) و عترته الطّاهرين الّذين هم: كنوز العلم و رعاته، و دعاة الحقّ و ولاته، سيّما على الإمام المنتظر، و الحجّة الثاني عشر (عليهم السلام)- اللّهمّ عجّل فرجهم، و سهّل مخرجهم، و اسلك بنا منهجهم، و امتنا على ولايتهم، و احشرنا في زمرتهم، و اسقنا بكأسهم، و لا تفرّق بيننا و بينهم، و لا تحرمنا شفاعتهم، و العن أعدائهم.

و بعد يقول اللائذ بأبواب أجداده: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ وفّقه اللّه للعمل في يومه لغده.

لقد من اللّه على العلماء و الطّلاب بتجديد طبع مجلّدات:

بحار الأنوار، على أحسن نمط و خير ما يؤمّل، و رأينا هذا السّفر القيّم فاقدا لفهرس مفصّل مفيد يغني كلّ طالب و فاحص و باحث، فقمنا و ركبنا مطايا المشاق، و ألقينا العزم قدّامنا، مع كسوف البال و القصور عن رتبة الكمال، مستمدا بحول اللّه و قوّته، فانّه تعالى كثيرا ما يجري الأمور العظام بأيدي الضعفاء، ليظهر قدرته: جلّ جلاله، فألّفنا فهرسا عاما في ثلاث مجلّدات معمولا على أجزاء الطبعة الحديثة بطهران، و شاملا لتمام مواضيع الكتاب، و لا يخفى: بأنّ هذا الفهرس كتاب مستقل في نفسه بحمد اللّه‏

راجيا من اللّه عزّ و جلّ: أن ينتفع به الطالبين، و أن يكرمني بقبوله، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الدّين، آمين، ثمّ آمين.

و نسأله العصمة و السّداد، و نعوذ به من الزّلل و الفساد في المذهب و الاعتقاد.

و الرّجاء: من القرّاء الكرام، الّذين لهم صدور مشرقة، و قلوب منيرة، و افئدة سليمة، و أخلاق حسنة، متى وقفوا على خطأ أو سهو في العبارة، أو غفلة عن المرام: مرّوا كراما، و أن ينبّهوني (بعنوان الناشر) إلى مواضع الخطاء، و مواقع السهو و الزلل، فانّ الانتقاد قائد الاجتهاد و الإحسان، و رائد الإجادة و الإتقان، و أن يدعوا لي و لآبائي و لمشايخي بالرحمة و الغفران، و لكم الشكر الجزيل.

العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

[تتمة الجزء الأول من كتاب الإيمان و الكفر]

فهرس الجزء الرابع و الستون‏

خطبة الكتاب‏

و هو المجلد الخامس عشر حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا في بيان الإسلام و الإيمان و شرائطهما و توابعهما، و آداب المعاشرة، و بيان معاني الكفر و ما يوجبه و النفاق و ما يستلزمه و مقابح الخصال‏

أبواب الايمان، و الإسلام، و التشيع، و معانيها و فضلها و صفاتها،

و فيها: مائة و خمسة و أربعون بابا

الباب الأوّل فضل الايمان و جمل شرائطه، و فيه: مائتان و خمسة و عشرون آية، و: أربعة و أربعون حديثا 2

تفسير الآيات 17

في أنّ: الصراط المستقيم، كان عليّا (عليه السلام) 28

 
1