/ 316
 
الطبقة الثامنة و الأربعون‏
تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام - ج32
 

سنة إحدى و سبعين و أربعمائة

عزل ابن جهير من الوزارة

فيها عزل فخر الدّولة بن جهير من وزارة المقتدي باللَّه بأبي شجاع بن الحسين [ (1)]، لكونه شذّ من الحنابلة [ (2)].

و كتب أبو الحسن محمد بن علي بن أبي الصّقر [ (3)] الفقيه الواسطيّ إلى نظام الملك هذه الأبيات:

يا نظام الملك قد* * * حلّ ببغداد النظام‏

و ابنك القاطن فيها* * * مستهان مستضام‏

و بها أودى له قتيلا [ (4)]* * * غلام، و غلام‏

و الّذي منهم تبقّى* * * سالما فيه سهام‏

يا قوام الدّين لم يبق* * * ببغداد مقام‏

عظم الخطب، و للحر* * * ب اتّصال، و دوام‏

فمتى لم تحسم الدّاء* * * أياديك الحسام‏

و يكفّ القوم في بغداد* * * قتل، و انتقام‏

فعلى مدرسة فيها* * * و من فيها السّلام‏

و اعتصام بحريم* * * لك، من بعد، حرام‏

[ (5)]

____________

[ (1)] هو: محمد بن الحسين.

[ (2)] المنتظم 8/ 317، 319 (16/ 198، 199)، تاريخ دولة آل سلجوق 55، تاريخ ابن خلدون 4/ 268، البداية و النهاية 12/ 119.

[ (3)] وقع في المطبوع من نهاية الأرب 23/ 244 «القصر» و هو تصحيف.

[ (4)] في الكامل في التاريخ: «قتلى»: و مثله في: نهاية الأرب.

[ (5)] الأبيات في: الكامل في التاريخ 10/ 109، 110، و نهاية الأرب 23/ 244.

 
5