/ 551
 
الجزء السابع‏
مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - ج7
 

[تتمة كتاب التفسير]

25- باب تفسير آيات من سورة الانفال‏

1- فرات قال حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن زيد بن الحسن الأنماطي قال سمعت أبان بن تغلب يسأل جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول اللّه تعالى‏ «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» فيمن نزلت قال فينا و اللّه نزلت خاصة ما أشركنا فيها أحد قلت فإن أبا الجارود روى عن زيد بن علي أنه قال الخمس لنا ما احتجنا إليه فإذا استغنينا عنه فليس لنا أن نبني الدور و القصور قال فهو كما قال زيد و قال إنما سألت عن الأنفال فهي لنا خاصة.

2- على بن ابراهيم فى تفسيره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» فحدثني أبي عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الأنفال فقال هي القرى التي قد خربت و انجلى أهلها فهي للّه و للرسول و ما كان للملوك فهو للإمام.

و ما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب، و كل أرض لا رب لها و المعادن منها، و من مات و ليس له مولى فماله من الأنفال، و قال نزلت يوم بدر لما انهزم الناس كان أصحاب رسول‏

 
3