/ 865
 
الجزء الرابع‏
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج4
 

(1) -

(6) سورة الأنعام مكية و آياتها خمس و ستون و مائة (165)

{K~{Kتوضيح‏K}~K}

هي مكية عن ابن عباس غير ست آيات «وَ مََا قَدَرُوا اَللََّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» إلى آخر ثلاث آيات «قُلْ تَعََالَوْا أَتْلُ مََا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» إلى آخر ثلاث آيات فإنهن نزلن بالمدينة و في رواية أخرى عنه غير ثلاث آيات «قُلْ تَعََالَوْا أَتْلُ» إلى آخر الثلاث و باقي السورة كلها نزلت بمكة و روي عن أبي بن كعب و عكرمة و قتادة أنها كلها نزلت بمكة جملة واحدة ليلا و معها سبعون ألف ملك قد ملأوا ما بين الخافقين لهم زجل بالتسبيح و التحميد فقال النبي ص سبحان الله العظيم و خر ساجدا ثم دعا الكتاب فكتبوها من ليلتهم و أكثرها حجاج على المشركين و على من كذب بالبعث و النشور.

عدد آيها

هي مائة و خمس و ستون آية كوفي ست بصري شامي سبع حجازي (خلافها) أربع آيات «وَ جَعَلَ اَلظُّلُمََاتِ وَ اَلنُّورَ» حجازي «لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ» كوفي «كُنْ فَيَكُونُ» و «إِلى‏ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ» غير الكوفي.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال أنزلت علي الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح و التحميدفمن قرأها صلى عليه أولئك السبعون ألف ملك بعدد كل آية من الأنعام يوما و ليلة ، جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي ص قال من قرأ ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى قوله «وَ يَعْلَمُ مََا تَكْسِبُونَ» وكل الله به أربعين ألف ملك يكتبون له مثل عبادتهم إلى يوم القيامة و ينزل ملك من السماء السابعة و معه مرزبة من حديد فإذا أراد الشيطان أن يوسوس أو يرمي في قلبه شيئا ضربه بها إلى آخر الخبر و روى‏

 
421