/ 416
 
الجزء الخامس‏
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج5
 

(1) -

(9) سورة التوبة مدنية و آياتها تسع و عشرون و مائة (129)

{K~{Kتوضيح‏K}~K}

و هي مدنية كلها و قال بعضهم غير آيتين «لَقَدْ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ» إلى آخر السورة نزلت سنة تسع من الهجرة و فتحت مكة سنة ثمان و حج رسول الله ص حجة الوداع سنة عشر و قال قتادة و مجاهد و هي آخر ما نزلت على النبي ص بالمدينة

عدد آيها

هي مائة و تسع و عشرون آية كوفي و ثلاثون في الباقين‏

.

اختلافها

ثلاث آيات «بَرِي‏ءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ» بصري «عَذََاباً أَلِيماً» شامي و « عََادٍ وَ ثَمُودَ » حجازي‏

.

أسماؤها عشرة

سورة براءة سميت بذلك لأنها مفتتحة بها و نزلت بإظهار البراءة من الكفار- التوبة -سميت بذلك لكثرة ما فيها من التوبة كقوله «وَ يَتُوبُ اَللََّهُ عَلى‏ََ مَنْ يَشََاءُ» «فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ» «ثُمَّ تََابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا» - الفاضحة -عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة التوبة فقال تلك الفاضحة ما زال ينزل حتى خشينا أن لا يبقى منهم أحد إلا ذكر و سميت بذلك لأنها فضحت المنافقين بإظهار نفاقهم- المبعثرة -عن ابن عباس أيضا سماها بذلك لأنها تبعثر عن أسرار المنافقين أي تبحث عنها- المقشقشة -عن ابن عباس سماها بذلك لأنها تبرئ من آمن بها من النفاق و الشرك لما فيها من الدعاء إلى الإخلاص‏ و في الحديث كان يقال لسورتي (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) المقشقشتان سميتا بذلك لأنهما تبرئان من الشرك و النفاق‏ يقال قشقشه إذا برأه و تقشقش المريض من علته إذا أفاق و برأ منها - البحوث -عن أبي أيوب الأنصاري سماها بذلك لأنها تتضمن ذكر المنافقين و البحث عن سرائرهم- المدمدمة -عن سفيان بن عيينة أي المهلكة و منه قوله‏

 
3