/ 823
 
الجزء السادس‏
مجمع البيان في تفسير القرآن - ج6
 

(1) -

(13) سورة الرعد مدنية و آياتها ثلاث و أربعون (43)

{K~{Kتوضيح‏K}~K}

مكية كلها عن ابن عباس و عطاء و قال الكلبي و مقاتل مكية إلا آخر آية منها نزلت في عبد الله بن سلام و قال سعيد بن جبير كيف تكون هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام و السورة كلها مكية و قال الحسن و عكرمة و قتادة إنها مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبََالُ و ما بعدها.

عدد آيها

أربعون و سبع آيات شامي و خمس بصري أربع حجازي ثلاث كوفي.

اختلافها

خمس آيات‏ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ اَلظُّلُمََاتُ وَ اَلنُّورُ غير الكوفي‏ اَلْأَعْمى‏ََ وَ اَلْبَصِيرُ و سُوءُ اَلْحِسََابِ* شامي‏ مِنْ كُلِّ بََابٍ عراقي شامي.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال من قرأ سورة الرعد أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كل سحاب مضى و كل سحاب يكون إلى يوم القيامة و كان يوم القيامة من الموفين بعهد الله تعالى‏ و قال أبو عبد الله (ع) من أكثر قراءة الرعد لم يصبه الله بصاعقة أبدا و إن‏ كان مؤمنا أدخل الجنة بغير حساب و شفع في جميع من يعرفه من أهل بيته و إخوانه.

تفسيرها

لما ختم الله سبحانه سورة يوسف بذكر قصص الأنبياء افتتح هذه السورة بأن جميع ذلك آيات الكتاب و أن الذي أنزله هو الحق تعالى فقال:

 
419