/ 261
 
الجزء الحادي عشر
الأغاني - ج11
 

{K~{Kتتمة التراجم‏K}~K}

بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ*

1-أخبار النابغة و نسبه‏

نسب النابغة:

النابغة اسمه زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب‏[1]بن يربوع بن غيظ بن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. و يكنى أبا أمامة[2]. و ذكر أهل الرّواية أنه إنما لقّب النّابغة لقوله:

فقد نبغت لهم منّا شئون‏

من الطبعة الأولى:

و هو أحد الأشراف الذين غضّ الشعر منهم. و هو من الطبقة الأولى المقدّمين على سائر الشعراء.

سأل عمر بن الخطاب عن شعر فلما أخبر أنه له قال إنه أشعر العرب:

أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ و حبيب بن نصر المهلّبيّ قالا حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثنا أبو نعيم قال حدّثنا شريك عن مجاهد عن الشّعبيّ عن ربعيّ بن حراش قال:

/قال عمر: يا معشر غطفان، من الّذي يقول:

أتيتك عاريا خلقا ثيابي # على خوف تظنّ بي الظّنون‏

قلنا: النابغة. ذاك أشعر شعرائكم.

أخبرني أحمد و حبيب قالا حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثنا عبيد بن جنّاد قال حدّثنا معن بن عبد الرحمن عن عيسى بن عبد الرحمن السّلميّ عن جدّه عن الشّعبيّ قال: قال عمر: من أشعر الناس؟قالوا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الّذي يقول:

إلاّ سليمان إذ قال الإله له‏[3] # قم في البريّة فاحددها عن الفند[4]

و خبّر[5]الجنّ أنّي قد أذنت لهم # يبنون تدمر[6]بالصّفّاح و العمد[7]

[1]في «شرح التبريزي للمعلقات العشر» : «جابر بن يربوع» بدل «جناب بن يربوع» .

[2]و يكنى أيضا: «أبا ثمامة» . كني بابنتيه أمامة و ثمامة. (راجع «شرح المعلقات العشر» للتبريزي و كتاب «الشعر و الشعراء» . )

[3]و يروى: «إذ قال المليك» . (و الروايات المشار إليها هنا و فيما يأتي عن «شرح التبريزي للمعلقات العشر» ) .

[4]فاحددها: فامنعها. و يروى: «فازجرها» . و الفند: الخطأ.

[5]في «جـ» و «ديوانه» و «شرح التبريزي» : «و خيس الجن إني إلخ» أي ذللهم.

[6]تدمر: مدينة قديمة مشهورة كانت ببرية الشام. و كانوا يزعمون أنها مما بنته الجن لسليمان عليه السلام.

[7]الصفاح (بالضم) : حجارة دقاق عراض، واحدها صفاحة. و العمد (بفتحتين و بضمتين) : جمع عمود.

 
5