/ 514
 
الجزء الثاني و عشرون‏
الأغاني - ج22
 

{K~{Kتتمة التراجم‏K}~K}

بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ*

1-أخبار خالد بن عبد اللّه‏

نسبه‏

/هو خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبد اللّه بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شقّ بن صعب-و شقّ بن صعب هذا هو الكاهن المشهور-بن يشكر بن رهم بن أقزل‏[1]-و هو سعد الصبح-بن زيد بن قسر ابن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن لحيان بن الغوث بن القرز، و يقال: الفرز بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

فأما غلبة بجيلة على هذا النسب في شهرته بها فإن بجيلة ليست برجل، إنما هي امرأة قد اختلف في نسبها، فقال ابن الكلبي: يقال لها بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، تزوجها أنمار بن إراش فولدت له الغوث و وداعة و صهيبة و جذيمة و أشهل و شهلاء و طريفا و الحارث و مالكا و فهما و شيبة. قال ابن الكلبي: و يقال: إن بجيلة امرأة حبشيّة كانت قد حضنت بني أنمار جميعا غير خثعم، فإنه انفرد، فصار قبيلة على حدته، و لم تحضنه بجيلة، و احتج من قال هذا القول بقول شاعرهم‏[2]:

و ما قربت بجيلة منك دوني # بشي‏ء غير ما دعيت بجيلة[3]

و ما للغوث عندك أن نسبنا # علينا في القرابة من فضيله‏[4]

و لكنّا و إيّاكم كثرنا # فصرنا في المحلّ على جديله‏

جديلة هاهنا موضع لا قبيلة، و هم أهل بيت شرف في بجيلة، لو لا ما يقال في عبد اللّه/بن أسد؛ فإن أصحاب المثالب ينفونه عن أبيه‏[5]، و يقولون فيه أقوالا أنا ذاكرها في موضعها من أخبار خالد المذمومة في هذا الموضع من كتابنا-إن شاء اللّه-و على ما قيل فيه أيضا؛ فقد كان له‏[6]و لابنه خالد سؤدد و شرف وجود.

[1]في بعض النسخ: «أفرك» و في آخر اختلاف في نسبة أفرك هذا عما هو وارد في هذا الأصل.

[2]شاعرهم: شاعر خثعم على ما يبدو.

[3] «ما» من قوله‏

«غير ما دعيت بجيلة»

مصدرية، أي أنت لا تمت إلى بجيلة بقربى غير مجرد الدعوى، فإنها ليست أمي و لا أمك

[4]الغوث: من أجداد خالد، راجع سلسلة النسب.

[5]في هج: «عن أمه» .

[6]ضمير له يعود على عبد اللّه من قوله: «لو لا ما يقال في عبد اللّه» .

 
271