/ 196
 
الجزء الثاني و العشرون‏
التفسير الكبير - ج22
 

سورة طه‏

و هي مائة و ثلاثون و خمس آيات بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ‏

سورة طه بسم اللََّه الرحمن الرحيم اعلم أن قوله طه فيه مسألتان:

المسألة الاولى: قرأ أبو عمرو بفتح الطاء و كسر الهاء و قرأ أهل المدينة بين الفتح و الكسر و قرأ ابن كثير و ابن عامر بفتح الطاء و الهاء و قرأ حمزة و الكسائي بكسر الطاء و الهاء، قال الزجاج و قرئ طه بفتح الطاء و سكون الهاء و كلها لغات. قال الزجاج من فتح الطاء و الهاء فلأن ما قبل الألف مفتوح و من كسر الطاء و الهاء فأمال الكسرة لأن الحرف مقصور و المقصور يغلب عليه الإمالة إلى الكسرة.

المسألة الثانية: للمفسرين فيه قولان: أحدهما: أنه من حروف التهجي و الآخر أنه كلمة مفيدة، أما على القول الأول فقد تقدم الكلام فيه في أول سورة البقرة و الذي زادوه هاهنا أمور: /أحدها: قال الثعلبي: طا

 
5