/ 626
 
الجزء الثاني‏
أعيان الشيعة - ج2
 

{-1434-}

أبو الحسن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع‏

سابع أئمة أهل البيت الطاهر صلوات الله عليهم أجمعين

مولده و وفاته و مدة عمره و مدفنه‏

ولد بالأبواء موضع بين مكة و المدينة يوم الأحد سابع صفر سنة 128 و قيل 129 و أولم الصادق (ع) بعد ولادته فأطعم الناس ثلاثا، رواه البرقي في المحاسن . و قبض ببغداد شهيدا بالسم في حبس الرشيد على يد السندي بن شاهك يوم الجمعة لست أو لخمس بقين من رجب و قيل لست أو لخمس خلون منه سنة 183 على المشهور و قيل 181 و قيل 186 و قيل 188 و عمره 55 سنة أو 54 على المشهور و قيل 57 و قيل 58 و قيل 60 أقام منها مع أبيه 20 سنة أو 19 سنة و بعد أبيه 35 سنة و هي مدة خلافته و إمامته، و هي بقية ملك المنصور و ملك ابنه محمد المهدي عشر سنين و شهرا و أياما و ملك موسى الهادي ابن محمد المهدي سنة و 15 يوما ثم ملك هارون الرشيد ابن محمد المهدي و توفي بعد مضي 15 سنة من ملك هارون .

و دفن ببغداد في الجانب الغربي في المقبرة المعروفة بمقابر قريش من باب التبن فصار يعرف بعد دفنه بباب الحوائج قال المفيد في الإرشاد و كانت هذه لمقبرة المقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس قديما.

أمه‏

عن الجنابذي في معالم العترة : أمه حميدة الأندلسية و في إعلام الورى أمه أم ولد يقال لها حميدة البربرية و يقال لها حميدة المصفاة و في المناقب أمه حميدة المصفاة ابنة صاعد البربري و يقال انه اندلسية أم ولد و تكنى لؤلؤة .

كنيته‏

قال المفيد : كان يكنى أبا إبراهيم و أبا الحسن و أبا على ، و في مناقب ابن شهرآشوب : كنيته أبو الحسن الأول و أبو الحسن الماضي و أبو إبراهيم و أبو علي قال ابن طلحة في مطالب السئول : كنيته أبو الحسن و قيل أبو إسماعيل .

لقبه‏

قال المفيد يعرف بالعبد الصالح و ينعت أيضا بالكاظم و قال في موضع آخر 5 سمي الكاظم لما كظم من الغيظ و صبر عليه من فعل الظالمين به حتى مضى قتيلا في حبسهم و وثاقهم ، و في مطالب السئول : كان له ألقاب متعددة الكاظم و هو أشهرها و الصابر و الصالح و الأمين .

نقش خاتمه‏

روى الصدوق في العيون و الامالي بسنده عن الرضا (ع) قال : كان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر ع حسبي الله‏ قال و بسط الرضا (ع) كفه و خاتم أبيه في إصبعه حتى اراني النقش ، و روى الكليني بسنده عن الرضا (ع) كان نقش خاتم أبي الحسن حسبي الله و فيه وردة و هلال في أعلاه‏ ، و في الفصول المهمة : نقش خاتمه الملك لله وحده.

بوابه‏

محمد بن الفضل ، و في المناقب بابه المفضل بن عمر .

شاعره‏

السيد الحميري .

أولاده‏

قال المفيد : كان لأبي الحسن سبعة و ثلاثون ولدا ذكرا و أنثى و عد الذكور ثمانية عشر و الإناث تسع عشرة، و هم: علي الرضا ، إبراهيم ، العباس ، القاسم ، لأمهات أولاد، إسماعيل ، جعفر ، هارون ، الحسن لام ولد، احمد ، محمد ، حمزة ، لام ولد، عبد الله ، إسحاق ، عبيد الله ، زيد ، الحسن ، الفضل ، سليمان ، لأمهات أولاد، فاطمة الكبرى ، فاطمة الصغرى ، رقية ، حكيمة ، أم أبيها ، رقية الصغرى ، كلثم ، أم جعفر ، لبابة ، زينب ، خديجة ، علية ، آمنة ، حسنة ، بريهة ، عائشة ، أم سلمة ، ميمونة ، أم كلثوم . و يوجد في بعض نسخ الإرشاد زيادة الحسين بين الفضل و سليمان و هو سهو من النساخ. و قال ابن الخشاب : ولد له عشرون ابنا و ثمان عشرة بنتا و هم، علي الرضا الامام ، زيد ، إبراهيم عقيل ، هارون ، الحسن ، الحسين ، عبد الله ، إسماعيل ، عبيد الله ، عمر ، احمد ، جعفر ، يحيى ، إسحاق ، العباس ، عبد الرحمن ، القاسم ، جعفر الأصغر ، و يقال موضع عمر محمد ، و البنات: خديجة ، أم فروة ، أسماء ، علية ، فاطمة ، فاطمة أم كلثوم ، أم كلثوم ، آمنة ، زينب ، أم عبد الله ، زينب الصغرى ، أم القاسم ، حكيمة ، أسماء الصغرى ، محمودة ، امامة ، ميمونة ، (اه) و كأنه إياه أراد ابن طلحة بقوله في مطالب السئول : قيل‏

 
5