/ 450
 
الجزء التاسع‏
أعيان الشيعة - ج9
 

تتمة حرف الكاف‏

{- 13690 -}

الشيخ كاظم بن حسن بن علي سبتي البغدادي النجفي

المعروف بالشيخ كاظم السبتي ولد في حدود سنة 1255 و توفي سنة 1342 في النجف و دفن بها.

عالم فاضل أديب شاعر خطيب ماهر و هو خطيب الذاكرين لمصيبة الحسين ع في عصره و مقدمهم لا يماثله أحد منهم لا يكون إلقاؤه في مجالس ذكره أقل من ساعة يصغي إليه فيها المستمعون بكلهم و بغير ملل و يستفيدون و تفيض منهم العيون و هو مع ذلك ضعيف الصوت. و له شعر جيد في مديح أهل البيت ع و رثائهم، عالم بالعربية يتكلم في القائه باللغة الفصحى فلا يلحن كما قال فيه السيد جعفر الحلي :

عربي له فصاحة سحبان # ذكي له ذكاء اياس

مدحه في بني النبوة لا في العبشميين # أو بني العباس

تتمنى منابر الذكر ان لا # يرتقي غيره من الجلاس‏

و له ديوان شعر كبير في المراثي الامامية رأيناه في النجف الأشرف بخط بعض أولاده و من شعره قوله

وافى كتابك فاستفز صبابتي # و أهاج نار الوجد بين ضلوعي

فبكت له عيناي لا بمدامعي # لكن جرى قلبي بفيض دموعي‏

و قوله:

أما و الحمى يا ساكني حوزة الحمى # و حاميه إذا خنى الزمان و ان جارا

فان أمير المؤمنين مجيركم # و ان كنتم حملتم النفس أوزارا

و من يك أدنى الناس يحمي جواره # فكيف لحامي الجار أن يسلم الجارا

و للمترجم كما في ديوانه :

تمسك بحب المرتضى علم الهدى # فما خاب يوما من به يتمسك

و أمسك أقر الله دينك بالذي # به الأرض و السبع السماوات تمسك

فلا أرشد الله امرأ غير سالك # سبيل علي و هو للرشد مسلك

فتى حار كل العالمين بكنهه # ففي أمره تحيا أناس و تهلك‏

و قيل في تاريخ وفاته:

منابر الدين في ماتمها # تنوح حتى قيام قائمها

تبكي على فيلسوفها أسفا # من يرقى أعلى مناسمها

تندب قوامها التقي اسى # لما هوى اليوم عن قوائمها

فقال مذ أعولت مؤرخها # عز عزاها لفقد كاظمها

5 {- 13691 -}

السيد كاظم ابن السيد حسين الأنباري الكاظمي

كان حيا سنة 1227 و يظن انه مات في الطاعون سنة 1246 في تكملة أمل الآمل : عالم عامل فاضل من تلامذة السيد محسن الاعرجي من المعاصرين للسيد عبد الله شبر ذكره السيد عبد الله شبر في بعض كتاباته.

{- 13692 -}

الملا كاظم بن الله آورد الخراساني ثم الشاهرودي الشهيد

كان من أجله العلماء فقها و أصولا نزل شاهرود و اتفق بينه و بين دعاة الفرقة البابية كقرة العين مناظرات فكمن له أحدهم و كان رجلا من قواد النظام تركيا أو كرمانيا و قتله في خارج شاهرود غيلة و كان رحمه الله في جانب من الورع و الزهد و ترويج الدين و هو الذي أحيا بلدة شاهرود بميامن أنفاسه و أسس مدرسة لطلبة العلم و خلف ولده الحاج ملا محمد علي والد الشيخ أحمد الشاهرودي المذكور في حرف الألف.

{- 13693 -}

الآخوند ملا كاظم الطهراني

توفي أواخر شوال سنة 1272 .

ذكره في كتاب المآثر و الآثار فقال: من مشاهير المجتهدين في طهران .

{- 13694 -}

الآخوند الشيخ ملا كاظم ،

و يقال: محمد كاظم ابن الملا حسين الهروي الخراساني النجفي ولد في مشهد خراسان و توفي فجاة فجر الثلاثاء ذي الحجة سنة 1329 في مشهد أمير المؤمنين ع و دفن فيه و كان ذلك في وقت احتلال الروس بلاد ايران فتهيأ مع جماعة العلماء للخروج و إعلان الجهاد ففاجاه الحمام و أصل أبيه أو جده من هراة . قرأ المبادى‏ء في مشهد خراسان إلى أن بلغ الثالثة و العشرين من عمره و قد أكمل علوم‏العربيةوالمنطق‏و شيئا من‏الأصول‏والفقه‏ثم خرج إلى العراق بطريق طهران في رجب سنة 1277 فأقام في طهران ستة أشهر درس أثناءها بعض العلوم الفلسفية ثم فارقها في ذي الحجة سنة 1288 إلى النجف دار العلم و مجمع العلماء و مقصد المحصلين فأدرك فيها الشيخ مرتضى الأنصاري و اختلف إلى مجلس درسه فقهاوأصولافي حياة الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي أكثر من سنتين و بعد وفاة A1G الأنصاري A1G سنة 1281 و قيام الشيرازي مقامه في رئاسة الامامية كان أكثر أخذه عند عنه فقربه و أدناه، و أخذ في‏الفقه‏أيضا عن الشيخ راضي بن الشيخ محمد و لما خرج السيد الشيرازي و خرج معه أكثر تلامذته إلى سامراء لم يخرج معه و أقام في النجف و خلا له التدريس فيها و اختلف‏

 
5