/ 446
 
الجزء العاشر
أعيان الشيعة - ج10
 

تتمة حرف الميم‏

{- 14757 -}

محمد بن علي

المعروف بابن اعثم الكوفي. توفي في حدود سنة 314 .

في دائرة المعارف الإسلامية انه كتب تاريخا قصصيا عن الخلفاء الأول متأثرا بمذهب الشيعة و نقل هذا الكتاب إلى الفارسية محمد بن محمد المستوفي الهروي و طبع طبعة حجرية في بمبئي A0G سنة 1300 .

{- 14758 -}

السيد أبو جعفر محمد بن الامام علي أبي الحسن الهادي.

توفي في حدود سنة 252 .

جليل القدر عظيم الشأن كانت الشيعة تظن انه الامام بعد أبيه ع فلما توفي نص أبوه على أخيه أبي محمد الحسن الزكي ع و كان أبوه خلفه بالمدينة طفلا لما اتي به إلى العراق ثم قدم عليه في سامراء ثم أراد الرجوع إلى الحجاز فلما بلغ القرية التي يقال لها بلد على تسعة فراسخ من سامراء مرض و توفي و دفن قريبا منها و مشهده هناك معروف مزور. و لما توفي شق أخوه أبو محمد ثوبه و قال في جواب من لامه على ذلك قد شق موسى على أخيه هارون . و سعى المحدث العلامة الشيخ ميرزا حسين النوري في تشييد مشهده و تعميره و كان له فيه اعتقاد عظيم.

{- 14759 -}

الحاج ميرزا محمد علي القراجه‏داغي.

كان حيا سنة 1306 .

خرج إلى العراق و أخذ في النجف عن الشيخ مرتضى الأنصاري أصولاو عن الشيخ سهدي الجعفري فقهاو يروي عنه بالاجازة ثم رجع إلى ايران و اقام في تبريز منصرفا إلى التدريس و التأليف و له تعاليق مشهورة على القوانين و اللمعة طبعت على طرة الكتابين في تبريز لكنها قليلة الفائدة غير مرغوب فيها.

مؤلفاته‏

(1) كتاب اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء مطبوع فرغ منه سنة 1286 (2) حواش على الروضة مطبوعة (3) صيغ العقود و الإيقاعات مطبوعة (4) رسالة عملية مطبوعة (5) التنقيحات‏الاصولية (6) الفتوحات الرضوية في الأحكام‏الفقهية (7) الفصول المهمة في‏أصول الدين‏ (8) الرسالة التمرينية في علم‏الميزان‏ (9) رسالة في البداء (10) رسالة في الأمر بين الأمرين (11) رسالة في مناسك الحج (12) في اسرار الحج (13) في العلل الأربعة (14) شرح اخبار الطينة (15) فضائل قم (16) تفسيرسورة يسن يس (17) التفسيرالكبير (18) حواش على الرياض (19) حواشي الفصول (20) رسالة في‏العروض‏ (21) التحفة المحمدية في علم‏العربية (22) الأربعين في المدائح و النصائح. 5 {- 14760 -}

المولى محمد بن علي بن محمد حسين الزنجاني.

كان من أفاضل عصره عالمابالأصولين‏ماهرا في‏الفقه‏والرجال‏ والكلام‏تلمذ على أساتذة قزوين و كانت إذ ذاك مجمعا للأفاضل من أهل العلم و رجع إلى بلده ثم سافر إلى العتبات المقدسات بالعراق و حج إلى بيت الله الحرام ثلاث مرات آخرها سنة (1220) لقب لقي في اثنائها السيد محمد مهدي بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و ابنه الشيخ موسى و غيرهم و رجع إلى زنجان و توفي بها في حدود تلك السنة و له مصنفات منها منظومة في علم‏الكلام‏ تقرب من خمسمائة بيت ثم شرحها بشرح سماه تحفة الأنام في شرح منظومةالكلام‏ و له أيضا رسالة في الامامة سماها بالدلائل و قد وجد على ظهر نسخة الأصل بخط السيد بحر العلوم ما لفظه:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و كفى و سلامه على عباده الذين اصطفى، و بعد أحلت فيما املاه من هو قوة نظري نظري و رددت فيما اسداه من هو نور بصري بصري فوجدته انضد من لبوس و أزين من عروس و أعذب من الماء و ارق من المساء و أدق من السحر و أصلب من الصخر نفع الله به المؤمنين و متع بوجود مصنفه الطالبين و هذا دعاء للبرية شامل فيرحم الله عبدا قال آمينا و حرر فقير ربه الغني محمد بن مرتضى المدعو بمهدي الحسني الحسيني .

{- 14761 -}

السيد محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي

في أمل الآمل : كان عالما فاضلا أديبا ماهرا شاعرا محققا عارفا بفنون العربيةوالفقه‏و غيرهما. من المعاصرين تولى قضاء المشهد الشريف بطوس . قرأ عند السيد بدر الدين الحسيني العاملي المدرس و عند السيد حسين بن محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي شيخ الإسلام و غيرهما له كتاب شرح شواهد شرح ابن الناظم على الفية والده كبير حسن التحقيق و يرد فيه أقوال العيني كثيرا و له شعر قليل لا يحضرني منه شي‏ء اه . أقول: و اشتهر نسبة شرح الشواهد هذا إلى صاحب المدارك و قد طبع في النجف A0G سنة 1344 على انه لصاحب المدارك و هو خطا كما بيناه في ترجمته قال في خطبته: و بعد فيقول الفقير إلى الله تعالى محمد بن علي الموسوي العاملي كما أن الخلاصة الالفية للفهامة نادرة عصره و فريد دهره جمال الأدباء و زينة الفضلاء الامام العالم الكامل النحرير العزيز الشيخ جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الجبائي الطائي المعتزلي قدس روحه و أفاض علينا من فتوحه كتاب لم تظفر بمثله الأيام و لم تر نظيره عين الأنام كذلك شرحه للإمام الهمام المحقق المدقق الفرد الوحيد الشيخ بدر الدين أبي عبد الله محمد ابن الشيخ جمال الدين المشار اليه كتاب اشتهر في الارباع و الأقطار اشتهار الشمس في رابعة النهار غير أنه قد توعر على بعض المبتدئين لما فيه من الاستشهادات الشعرية إذ لم يصل إليهم من الشرح غير

 
5