/ 525
 
اليقين في اختصاص مولانا علي(ع) بإمرة المؤمنين‏
 

مقدمة المؤلف‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

يقول مولانا المولى الصاحب المصنف الكبير العالم العادل الفاضل الفقيه الكامل العلامة النقيب الطاهر ذو المناقب و المفاخر و الفضائل و المآثر الزاهد العابد الورع المجاهد رضي الدين ركن الإسلام و المسلمين أنموذج سلفه الطاهرين جمال العارفين افتخار السادة عمدة أهل بيت النبوة مجد آل الرسول شرف العترة الطاهرة ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي أحمد الله جل جلاله الذي سبق في علمه جل جلاله ما يجري حال عباده عليه فبدأهم من الرحمة و الجود بما لم تبلغ آمالهم إليه و أمدهم جل جلاله بالنعم السابغة و عرفهم بلسان الحال ما في ذلك من حجته البالغة و قدرته الدامغة و بعث إليهم العقول بالأنوار الساطعة و الشموس الطالعة و البروق اللامعة و عضدها بالأربعين من الجنود ليدفع عن عبده الأربعين من جنود الجهل الموجود و يكون وقفا على طاعة المعبود.

فاختار قوم نصرة العقل و جنوده و الظفر بخلع سعوده و استبصروا به عند ظلم الجهالة و تحصنوا به من الضلالة و رأوا في مرآته ما احتمله حالهم من‏

 
86