/ 465
 
{K~{Kالمجلد الثالث‏K}~K}
معجم البلدان - ج3
 

ذ

1L

باب الذال و الألف و ما يليهما

ذَات أبواب ذَاتُ أبواب:

قالوا في قول زهير:

عهدي بهم يوم باب القريتين و قد # زال الهماليج بالفرسان و اللّجم‏

باب القريتين التي بطريق مكّة فيها ذات أبواب:

و هي قرية كانت لطسم و جديس، قال الأصمعي:

حدّثني أبو عمرو بن العلاء قال: وجدوا في ذات أبواب دراهم في كلّ درهم ستة دراهم من دراهمنا و دانقان، فقلت: خذوا منّي بوزنها و أعطونيها، فقالوا: نخاف السلطان لأنّا نريد أن ندفعها إليهم، و اللّه أعلم‏.

ذات المَنَار ذَاتُ المَنَار:

موضع في أول أرض الشام من جهة الحجاز نزله أبو عبيدة في مسيره إلى الشام‏.

ذَاذِيخ ذَاذِيخُ:

بذالين معجمتين، و ياء باثنتين من تحت، و آخره خاء معجمة: قرية قرب سرمين من أعمال حلب، كانت بها وقعة لسيف الدولة بيونس المؤنسي‏.

ذَاقن ذَاقن:

بعد الألف قاف، و آخره نون: موضع، 2Lو ذقن الإنسان: مجمع اللحيين‏.

ذَاقِنَة ذَاقِنَةُ:

موضع في قول عمرو بن الأهتم:

محاربيّين حلّوا بين ذاقنة، # منهم جميع و منهم حولها فرق‏

باب الذال و الباء و ما يليهما

جَبَل ذُباب < جَبَل الرّاية ذِباب:

ذكره الحازمي بكسر أوّله و باءين و قال:

جبل بالمدينة له ذكر في المغازي و الأخبار، و عن العمراني: ذباب بوزن الذّباب الطائر جبل بالمدينة.

و روضات الذباب: موضع آخر.

الذُّبابَة الذُّبابَة:

بلفظ واحدة الذباب: موضع بأجإ.

ذَبْذَب ذَبْذَبُ:

ركيّة في موضع يقال له مطلوب في ديار أبي بكر بن كلاب، قال بعضهم:

لو لا الجذوب ما وردت ذبذبا # و لا رأيت خيمها المنصّبا

و لا تهنّيت عليه حوشبا

قال: حوشب ربّ الركيّة، و تهنيت. ترفّقت‏.

 
3