/ 266
 
{K~{Kالمجلد الاول‏K}~K}
الفتوح - ج1
 

بسم الله الرحمن الرحيم و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم.

{K~{Kخلافة ابى بكرK}~K}

قال الشيخ الإمام العالم العلامة لوط أحمد بن محمد بن أعثم‏[ (1) ]الكوفي عفا اللّه عنه:

الحمد للّه ربّ العالمين، و العاقبة للمتقين، و لا عدوان إلا على الظالمين، و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد خاتم النبيين و المرسلين، و على آله و صحبه أجمعين. إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لما توفي قام بالأمر بعده الإمام أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، و كان قد بويع له بالخلافة في اليوم الذي مات‏[ (2) ]فيه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بسقيفة بني ساعدة، و لذلك قصة عجيبة نذكرها بتمامها، و نذكر ما فتحه المسلمون في أيامه و أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما من الفتوحات، و قتال أهل [الردة][ (3) ]، و ذلك أن المسلمين اجتمعوا و بكوا على فقد رسول اللّه، فقال لهم أبو بكر: إن دمتم على هذه الحال فهو و اللّه الهلاك و البوار.

[ (1) ]في اسم المؤلف خلاف-و قد تطرقنا إلى مختلف الأقوال في ذلك في مقدمة التحقيق-و الأرجح أنه أحمد بن محمد بن علي المعروف بابن الأعثم الكوفي. و هو ما ورد في النسخة المطبوعة من الترجمة الفارسية لأحمد بن محمد المستوفي.

[ (2) ]قال خليفة في تاريخه: توفي رسول اللّه (ص) يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، و يقال لليلتين خلتا منه و دفن ليلة الأربعاء (ص) . انظر ص 94 و الطبري 3/200 و مروج الذهب 2/303 و البداية و النهاية 5/275 ابن الأثير 2/9 و نقل عن أبي نعيم الفضل بن دكين أنه (ص) توفي: يوم الاثنين مستهل ربيع الأول سنة إحدى عشرة. و الأكثر على القول الأول.

[ (3) ]ما بين معكوفين سقطت من الأصل، استدركت للإيضاح.

 
5