/ 546
 
الجزء العشرون‏
نهاية الأرب في فنون الأدب‏ - ج20
 

[تتمة الفن الخامس في التاريخ‏]

[تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية]

[تتمة الباب الثاني من القسم الخامس في أخبار الخلفاء الراشدين‏]

[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ و به توفيقى‏] [1]

ذكر خلافة على بن أبى طالب (رضى اللّه عنه)

هو أبو الحسن علىّ بن أبى طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، أمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم، أسلمت، و هاجرت، و هى أوّل هاشميّة ولدت (هاشميّا، و هو أوّل خليفة أبواه) [2] هاشميّان، ثم ابنه الحسن، ثم محمد الأمين، (رضى اللّه عنهم) [3].

ذكر صفته (رضى اللّه تعالى عنه)

قال ابن الأثير الجزرىّ فى تاريخه [4]: كان- (رضى اللّه عنه)- شديد الأدمة، قصير القامة [5]، كبير البطن، أصلع الرأس، عريض اللحية.

____________

[1] ذكر هذا الافتتاح فى نسخة (ص)، و لم يثبت فى نسختى (ك) و (ن).

[2] سقط هذا من نسخة (ك)، و ثبت فى (ص) و (ن).

[3] جاء فى أسد الغابة ج 5 ص 517 أن فاطمة بنت أسد «هى أول هاشمية ولدت لهاشمى و هى أيضا أول هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ولدت الحسن، ثم زبيدة امرأة الرشيد ولدت الأمين، لا نعلم غيرهن، ثم إن هؤلاء الثلاثة لم تصف لهم الخلافة».

[4] الكامل ج 3 ص 199.

[5] الذى قاله ابن الأثير فى تاريخه: «هو إلى القصر أقرب» و هذا هو المناسب لما يأتى.

 
1