/ 264
 
[المدخل‏]
تهذيب الأصول - ج1
 

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه ربّ العالمين‏

و الصلاة و السّلام على خير خلقه‏

محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين‏

و بعد فيقول المفتقر إلى اللّه جلّ جلاله عبد الأعلى الموسوي خلف المرحوم العلامة الجليل السيد علي رضا: هذه خلاصة ما حققناه و حقّقه مهرة مشايخنا- (قدس اللّه أسرارهم)- المبتكرين في هذه الصناعة بعد طول الجهد و تحمّل المتاعب، أبرزتها في أسهل العبارات و أيسر الجملات، خالية عن جميع الزوائد، مشتملة على كثير من الفوائد، و سميتها ب (تهذيب الاصول) عن الزوائد و الفضول، راجيا أن يهذبنا اللّه تعالى عن كل ما لا يرضيه، و يحلّينا بكل ما يرتضيه، و أن يجعله كافيا لصحة الاعتذار في أحكامه المقدسة إلى يوم القيامة.

و منهجنا في هذا الكتاب يخالف ما هو المتبع في سائر الكتب، فهو مؤلف من مقدمة و مقاصد ثلاثة:

1- المقدمة: و فيها امور عامة.

2- المقصد الأوّل: في مباحث الألفاظ، و منها المشتق، و مبحث التعارض.

و لكن لما لم تكن لمبحث المشتق فائدة مهمة فقهية جعلناه في المقدمة تبعا للاصوليين.

 
5