/ 931
 
{K~{Kالجزء الثالث‏K}~K}
البرهان في تفسير القرآن - ج3
 

سورة يونس‏

سورة يونس فضلها:

99-4827/ (_1) - ابن بابويه: بإسناده عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، و كان يوم القيامة من المقربين» .

العياشي: عن فضيل الرسان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) الحديث بعينه‏ (1) .

99-4828/ (_2) - عن أبان بن عثمان، عن محمد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «اقرأ» . قلت: من أي شي‏ء أقرأ؟قال:

«اقرأ من السورة السابعة» (2) .

قال: فجعلت ألتمسها، فقال: «اقرأ سورة يونس» فقرأت حتى انتهيت إلى‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اَلْحُسْنى‏ََ وَ زِيََادَةٌ وَ لاََ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاََ ذِلَّةٌ (3) ثم قال: «حسبك، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : اني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن!» .

99-4829/

____________

_3

- و من كتاب (خواص القرآن) : عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة اعطي من الأجر و الحسنات بعدد من كذب يونس (عليه السلام) و صدق به، و من كتبها و جعلها في منزله و سمى جميع من في الدار و كان بهم عيوب ظهرت، و من كتبها في طست و غسلها بماء نظيف و عجن بها دقيقا على أسماء المتهمين و خبزه، و كسر لكل واحد منهم قطعة و أكلها المتهم، فلا يكاد يبلعها، و لا يبلعها أبدا و يقر بالسرقة» .

____________

(_1) -ثواب الأعمال: 106.

(_2) -تفسير العياشي 2: 119/1.

(_3) -خواص القران: 2 «قطعة منه» .

(1) تفسير العياشي 2: 119/2.

(2) قوله (السابعة) تصحيف (التاسعة) يؤيّده ما في الكافي 2: 462 حيث روى نفس الحديث و فيه (التاسعة) و ذلك بجعل الأنفال و التوبة سورة واحدة.

(3) يونس 10: 26.

 
9