/ 227
 
المقدمة
الفقه، القواعد الفقهية
 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد لله ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على محمّد و آله الطاهرين هذا هو كتاب (القواعد الفقهية) (1) ألّفته بإيجاز ليكون مرشداً لمن أراد الاطلاع على هذا الجانب الفقهي، و هو من الأهمية بمكان، لأن أُلوف المسائل تتفرّع منها.

و قد ذكرها الفقهاء في كتبهم الفقهية بمختلف المناسبات إجمالًا أو تفصيلًا.

قال الإمام الرضا (ع): (علينا إلقاء الأصول و عليكم التفريع) (2).

و قال الإمام الصادق (ع): (إنَّما علينا أن نلقي عليكم الأصول و عليكم أن تفرّعوا) (3).

____________

(1) يمكن أن يُعدّ هذا الكتاب مدخلًا و مقدمةً للفقه بلحاظٍ، و من (الفقه) بلحاظ و اعتبار آخر كما لا يخفى.

(2) وسائل الشيعة: ج 18، ص 41، ح 52.

(3) وسائل الشيعة: ج 18، ص 40، ح 51.

 
5