/ 222
 
تاريخ بغداد - ج19
 

الجزء التاسع عشر

(بسم اللّه الرّحمن الرّحيم)

[تتمة ذيل تاريخ بغداد لابن النجار]

[المدخل‏]

[قال‏] [1] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء، كلما ذهب نبي خلفه نبي، و إنه [ليس‏] [2] بكائن بعدي نبي»، قالوا: يا رسول اللّه! فما يكون؟

قال: «يكون خلفاء و يكثرون» قالوا: يا رسول اللّه! فما نصنع؟ قال: «أوفوا بيعة الأول فالأول، أدوا الذي عليكم، و يسألهم اللّه [عن‏] [3] الذي عليهم» [4].

804- علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه بن حيويه الدامغاني، أبو الحسن [5]

قاضي القضاة ابن قاضي القضاة أبي عبد اللّه، تفقه على والده، و شهد عنده في الثامن من شهر رمضان سنة ست و ستين و أربعمائة. فقبل شهادته و قلده القضاء بباب الطاق و عمره ست عشرة [6] سنة، و لم يسمع أن قاضيا تولى القضاء أصغر منه سنا، ثم ولاه والده القضاء بربع باب الأزج في محرم سنة أربع و سبعين و أربعمائة، و لم يزل على القضاء إلى [أن‏] [7] توفي [8] والده و ولي الشامي قضاء القضاة و عزل نفسه عن القضاء، فبعث إليه الشامي يقول له: أنت على عدالتك و قضائك، فنفذ إليه يقول: أما الشهادة فإنها استشهدت، و أما القضاء فقضى عليه، و انقطع عن الولاية، و لازم الاشتغال بالعلم إلى أن قلده الإمام المستظهر باللّه قضاء القضاة بعد موت الشامي في يوم الأحد ثاني عشري شعبان سنة ثمان و ثمانين و أربعمائة، و بقي على قضاء القضاة

____________

[1] الأصل المخطوط ناقص من أوله، و هي النسخة الوحيدة بمكتبة باريس. و ما بين المعقوفتين ليست في الأصل، و زيدت من المصادر.

[2] بياض في الأصل مكان «ليس» و زدناها من المصادر.

[3] ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر.

[4] انظر الحديث في: صحيح البخاري 1/ 491. و صحيح مسلم 2/ 126، و مسند أحمد 2/ 297. و سنن ابن ماجة 212.

[5] انظر ترجمته في: النجوم الزاهرة 5/ 219. و الجواهر المضية 1/ 373. و العبر 4/ 30.

[6] في الأصل: «سنة عشر»

[7] ما بين المعقوفتين بياض في الأصل.

[8] في الأصل: «في» تصحيف.

 
3