/ 734
 
المجلد السادس‏
سفينة البحار - ج6
 

باب العين المهملة

باب العين بعده الباء

عبد:

{h5~{h5 {K~{KالعبادةK}~K} h5}~h5}

{h6~{h6 {K~{Kخلق الجن و الإنس للعبادةK}~K} h6}~h6}

ذكر ما يتعلق بقوله تعالى: «وَ مََا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاََّ لِيَعْبُدُونِ» (1) . (2)

باب عبادة الأصنام و الكواكب و الأشجار و علّة حدوثها (3) . أقول: تقدّم ما يتعلق بذلك في «صنم» .

باب العبادة و الاختفاء فيها و ذمّ الشهرة (4) .

ذكر جملة من الروايات في فضل إخفاء العبادة و انّ عمل السرّ يفضل على عمل الجهر بسبعين ضعفا.

{h6~{h6في العبادة و العبّادh6}~h6} الكافي: عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: انّ العبادة ثلاثة: قوم عبدوا اللّه (عزّ و جلّ) خوفا فتلك عبادة العبيد، و قوم عبدوا اللّه تبارك و تعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء، و قوم عبدوا اللّه (عزّ و جلّ) حبّا له فتلك عبادة الأحرار و هي أفضل العبادة (5) .

الكافي: عنه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما أقبح الفقر بعد الغنى و أقبح الخطيئة بعد المسكنة و أقبح من ذلك العابد للّه ثمّ يدع عبادته.

____________

(1) سورة الذاريات/الآية 56.

(2) ق: 3/15/87، ج: 5/318.

(3) ق: 2/7/77، ج: 3/244.

(4) ق: كتاب الأخلاق/18/87، ج: 70/251.

(5) ق: كتاب الأخلاق/18/88، ج: 70/255.

 
9