/ 179
 
{K~{Kالمدخل‏K}~K}
رايات الهدي و الضلال في عصر الظهور
 

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

اللّهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إن لم تعرّفني نفسك، لم أعرف رسولك، أللّهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إن لم تعرّفني رسولك، لم أعرف حجتك، أللّهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك، ضللت عن ديني، أللّهمّ لا تمتني ميتة جاهلية، و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني... أللّهمّ فثبّتني على دينك، و استعملني بطاعتك، و لّين قلبي لوليّ أمرك، و عافني ممّا امتحنت به خلقك...

و ثبّتني على طاعة وليّ أمرك، الّذي سترته عن خلقك، فبإذنك غاب عن بريّتك، و أمرك ينتظر، فصبّرني على ذلك، حتىّ لا أحبّ تعجيل ما أخّرت... و لا أقول لم؟، و كيف؟، و ما بال وليّ الامر لا يظهر، و قد امتلأت الارض من الجور؟... اللّهمّ عجّل فرجه، و أيّده بالنّصر، و انصر ناصريه، و اخذل خاذليه‏ (1) .

____________

(1) من دعاء الغيبة المروي بسند صحيح عن الإمام المنتظر (ع) /مفاتيح الجنان ص 587

 
5