/ 155
 
المقدّمة
المهدي في احاديث المسلمين حقيقة ثابتة
 

إن ما يصدّره المشتغلون بعلوم الحديث الشريف، في عصرنا الحاضر، من دراسات وبحوث وتحقيقات، وما يقومون به من أعمال وجهود وخدمات، في سبيله، لأمر معجبٌ ويدعو إلى الفخر والزَهْو، حيث إنّ هذا الكنز الغنيّ من «تراثنا» يُنْشَر، وتُعرف من خلاله مصادر فكرنا الخالد، وروافده الموثوقة، المتّصلة بمعين الوحي الإلهي.

لكن قد يُكَدِّرُ صَفْوَ هذا الزهو والإعجاب ما ينشره بعض المتطفّلين على‏ََ علوم الحديث، من أعمال لا تتّسم بالمسؤوليّة العلميّة، ولا تعتمد موازين الفنّ، فتصبح

 
9