/ 405
 
طلوع سعد السعود - ج1
 

الجزء الأول‏

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

كلمة شكر و تقدير

إن كتاب طلوع سعد السعود الذي نقدمه اليوم للقراء، عبارة عن موسوعة كبيرة تاريخية، و ثقافية و جغرافية، و اجتماعية، لعدد من بلدان العالم القديم على مستوى قاراته الأربعة: إفريقيا، و أوروبا، و آسيا، و أوقيانيا.

فقد توسّع مؤلفه الآغا إسماعيل بن عودة المزاري في التأريخ لمدينة وهران، و الجزائر، و الغرب الوهراني، و إسبانيا، و فرانسا، و الأتراك العثمانيين، من غابر العصور إلى عهده عام 1890 م. فأرخ لسير أجيال من العلماء، و الأولياء، و الأمراء، و السلاطين، و الملوك، و الخلفاء. و أسهب في الحديث عن النظام الإداري للأتراك في بلادهم، و في الجزائر، و بلدان المغرب، و عن قبائل المخزن في الغرب الوهراني، مع تتبع أصولها، و فروعها، و أدوارها السياسية و العسكرية خلال عهد الأتراك، و قبلهم، و بعدهم إلى عهده هو. و سلك طريق و أسلوب ابن خلدون في وضع شجرات الأنساب لها.

كما أسهب في التأريخ لأجناس أوروبا، و سكان إسبانيا، و فرنسا، و أقاليم الأرض الجغرافية، و الجزر، و الأودية، و الأنهار، و الخلجان، و المدن، و الموانى‏ء، و في التأريخ لملوك اسبانيا الكاثوليكية الحديثة، و ملوك فرنسا من غابر الأزمان إلى نهاية القرن التاسع عشر.

و توسع في الحديث عن أصل جنس الأتراك في آسيا. و نزوحهم إلى آسيا الصغرى و تكوينهم لدولتهم، و استعرض ملوكهم و سلاطينهم جميعا إلى عهده أواخر القرن 19 م. كما توسع في التأريخ لبايليك الغرب الوهراني، و باياته،

 
1