/ 396
 
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه‏ - ج2
 

[الجزء الثانى‏]

ذكر إخراج جبريل عليه الصلاة و السلام زمزم لاسماعيل بن ابراهيم و أمه عليهم الصلاة و السلام و تفسير ذلك‏

____________

1048

- حدّثنا حسين بن حسن بن حرب بن هانئ السلمي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن حرملة، قال: سمعت سعيد بن المسيّب، يقول: قدم ابراهيم و اسماعيل و أمّ اسماعيل إلى مكة، فقال ابراهيم: كلا من الشجر و اشربا من الشعاب، فلما ضاقت الأرض و تقطعت المياه عطشا، فقالت امه: اصعد و انصبّ في هذا الوادي حتى لا أرى موتك و لا ترى موتي، ففعلت، فأنزل اللّه- تبارك و تعالى- على أم اسماعيل ملكا من السماء، فأمرها فصرخت به، فاستجاب لها، فطار الملك، و ضرب بجناحه مكان زمزم، و قال: اشربا، فكان سيحا، لو تركته ما زال كذلك، و لكنها فرقت من العطش فقرت في السقاء، و حفرت له في البطحاء، فنضب الماء، فطفقا كلما نضب الماء طوياه، ثم هلك و دفنته السيول.

1048- إسناده حسن.

ابن حرملة، هو: عبد الرحمن، صدوق ربما أخطأ، كما في التقريب 1/ 477.

رواه الحربي في المناسك ص: 484 عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن جدّه به. و ذكره ابن رستة في الأعلاق النفيسة ص: 40.

 
5