/ 372
 
الغارات أو الاستنفار والغارات - ج1
 

الجزء الأول‏

[مقدمه انجمن آثار ملى‏]

...... و پديدار گشته است، باين معنى كه استادان رشته‏هاى گوناگون هنر از قبيل معمار و كاشيكار و خوشنويس و حجّار و آجرتراش و گچبر و آئينه‏كار و نقّاش و درودگر و منبّت‏كار و زرگر و بافندگان فرش و زرى و نظائر آنان در طول قرنهاى متمادى هنر خود را توأم با اخلاص و ايمان بخاندان عصمت و طهارت (سلام اللّه عليهم اجمعين) در ابنيه و آثار هنرى بكار بسته‏اند و بدين ترتيب مردم ايران از هرمقام و طبقه توفيق انجام خدمت به خاندانى را پيدا كرده‏اند كه كريمه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (9) در شأن ايشان نازل شده است.

با توجّه بدين معانى انجمن آثار ملّى چاپ كتاب حاضر را كه روشن‏كننده حقايقى در باره زندگانى و روش ادارى و سياسى و اخلاقى مولاى متّقيان حضرت علىّ ابن ابى طالب (ع) است، و در عين‏حال سندى بس معتبر از يك دانشمند ايرانى در آنچه قاطبه مردم ايران باور دارند بشمار ميرود، خدمتى درخور فرهنگ اسلامى ايران مى‏شناسد و از استاد گرامى آقاى مير جلال محّدث كمال امتنانرا دارد كه وجود تنها نسخه چنين اثر دينى و فرهنگى مهمّ و ارزنده را، كه بسيارى از فهرست‏نويسان آن را مفقود الأثر و از بين رفته مى‏پنداشتند، خوشبختانه به انجمن اطّلاع دادند و از طرف انجمن انجام كارهاى دشوارى را كه لازمه چاپ كتاب بصورت حاضر بود برعهده گرفتند.

درباره شرح‏حال مؤلّف كتاب و نسخه مورد استفاده توضيح كافى در ضمن مقدّمه مفصّل عربى و شانزده صفحه پيشگفتار فارسى داده شده است و چون عدّه صفحات كتاب مجموعا از هزار و دويست بيشتر بود مناسب شمرده شد كه آن در دو جلد صحّافى گردد جلد اوّل مشتمل بر حدود پانصد صفحه حاوى مقدّمه فارسى و عربى و بخشى از كتاب (تا صفحه 372، پايان خبر بنى ناجيه) و جلد دوّم شامل بقيّه كتاب و فهرستها (مجموعا در حدود هفتصد و پنجاه صفحه.)

اميد ميرود كه ترجمه فارسى اين اثر نغز و كم‏نظير هم بطور شايسته و درخور حقايق مرقوم در آن فراهم و مورد استفاده بهتر و بيشتر و آسانترهم ميهنان ارجمند واقع گردد.

بمنّه و كرمه انجمن آثار ملّى‏

[علماء مشهور ايرانى‏]

1- علم الدّين ابو محمّد فضل بن شاذان نيشابورى (متوفّى در سال 260 ه)

2- ابو جعفر احمد بن محمّد بن خالد برقى مؤلّف كتاب «المحاسن» متوفّى در 274 يا 280 ه

3- ابو جعفر محمّد بن يعقوب كلينى رازى مؤلّف كتاب «الكافى» متوفّى بسال 329 ه

4- ابن بابويه ابو جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين قمى مؤلّف «من لا يحضره الفقيه» متوفّى در 381 ه، درگذشت على پدر ابن بابويه 328 ه

5- ابو جعفر محمّد بن الحسن بن علىّ طوسى مؤلّف تهذيب و استبصار و كتابهاى نفيس ديگر متوفّى در 460 ه

6- ابو الفتوح رازى حسين بن علىّ بن محمّد خزاعى مؤلّف تفسير «روض الجنان و روح الجنان» متوفّى در حدود 559 ه

7- امين الدّين ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى مؤلّف تفسير «مجمع البيان» متوفّى بسال 548 ه

8- خواجه نصير الدّين محمّد بن محمّد بن الحسن طوسى جهرودى قمى متولّد 597 و متوفّى در 672 ه

مادّه تاريخ پايان طبع و نشر كتاب الغارات‏

سروده استاد جلال الدّين همائى‏

باب رحمت فضل دين و دانش است‏* * * «باز باش اى باب رحمت تا ابد»

هست درياى كرم درگاه فيضْ‏* * * «بارگاه ما له كفوا احد»

چونكه از آثار ملّى انجمن‏* * * يافت «الغارات» طبعى معتمد

كار طبع و نشر آن پايان گرفت‏* * * در هزار و سيصد و پنج و نود

قد بدا كالبدر مكشوف الدّجى‏* * * ما على خدرته طال الأمد

از محّدث يادگارى تازه ماند* * * بعد ما قد جدّ جدّا و اجتهد

سر همائى برد در تاريخ و گفت:* * * مذهب حق را يكى قاطع سند

1395 هجرى‏

قال علىّ (عليه السلام)

يا كميل مات خزّان المال و هم احياء و العلماء باقون ما بقى الدّهر اعيانهم مفقودة و امثالهم فى القلوب موجودة

(الغارات)

يا ربّ حىّ ميّت ذكره‏* * * و ميّت يحيى بأخباره‏

ليس بميت عند اهل النّهى‏* * * من كان هذا بعض اثاره‏

فهرس ما فى المقدمة

ترجمة المؤلف و كلمة حول كتاب الغارات. 1

ما قاله المحدث القمى فى ترجمة المؤلف. 2

غرض المؤلف عن تأليف الكتاب. 3

حول آثار المؤلف. 4

كلمات أهل الفن حول نسخة الغارات. 5

ما قاله بروكلمن فيها. 5

ما قاله الشيخ آقا بزرگ فى الذريعة. 5

ما قاله الدكتور صلاح الدين المنجد. 6

صورتان فتوغرافيتان حول تحقيق النسخة فى مكتبة راجه بفيض‏آباد. 7 و 8

صورة فتوغرافية عن مكتوب أرسله الى الدكتور صلاح الدين المنجد. 9

ما قاله دكتر صفا خلوصى فى المعلم الجديد حول الغارات. 10

ما قاله عبد الزهراء الحسينى حول نسخة الغارات. 10

بحث عن النسخة التى أشار اليها عبد الزهراء الحسينى. 10

مشكلات تصحيح الكتاب و الاعتذار عن اولى الالباب. 11

خصائص النسخة التى هى أساس طبع الكتاب. 12

الثناء على الذين قد نقلوا ما فى الغارات فى كتبهم. 13

كلمة شكر و دعاء. 14

تقديم و اهداء. 15

ما قاله ابن النديم فى ترجمة المؤلف. 17

ما قاله الشيخ الطوسى فى ترجمته. 17

ما قاله النجاشى فى ترجمته. 19

ما قاله العلامة الحلى فى الخلاصة. 21

ما قاله ابن داود الحلى فى رجاله. 21

ما قاله الاسترابادى فى منهج المقال. 21

ما قاله الطريحى فى جامع المقال. 22

ما قاله المجلسى الاول فى شرح مشيخة من لا يحضره الفقيه. 22

ما قاله الوحيد البهبهانى فى تعليقاته. 23

ما قاله أبو على الحائرى فى منتهى المقال. 23

ما قاله الميرزا محمد الاخبارى فى بعض كتبه. 24

ما قاله المحدث النورى فى خاتمة المستدرك. 25

ما قاله السيد الخوانسارى فى روضات الجنات. 26

ما قاله المامقانى فى تنقيح المقال. 27

ما قاله السيد حسين بن رضا فى نخبة المقال. 28

ما قاله السيد الصدر فى الشيعة و فنون الاسلام. 28

ما قاله أيضا فى تأسيس الشيعة. 29

ما قاله المحدث القمى فى الكنى و الالقاب و سفينة البحار. 29

ما قاله الشيخ آقا بزرگ فى مصفى المقال. 30

ما قاله الامام الخوئى فى معجم رجال الحديث. 30

ذكر ابن أبى حاتم فى الجرح و التعديل رجلا بعنوان ابراهيم الثقفى غير المؤلف. 32

ذكر الذهبى من ترجمه ابن أبى حاتم. 33

الاشارة الى سائر المعاجم التى ذكر المؤلف فيها. 33

احالة شرح كتب الثقفى الى كتاب الذريعة. 33

شرح حال أهل اصفهان فى عصر المؤلف و نقل المجلسى رواية فى ذلك عن الخرائج فى ذمهم و بيانه اياها 34

ما صرح به صاحب الروضات فى أهل اصفهان. 35

ما قال علماء العامة فى ترجمة المؤلف. 35

ما قال أبو نعيم فى تاريخ اصفهان و الاعتراض عليه. 35

ترجمة المؤلف عن الانساب للسمعانى. 36

ترجمته عن معجم الادباء لياقوت الحموى. 36

ترجمته عن الوافى بالوفيات للصفدى. 37

ما قاله ابن حجر فى لسان الميزان فى ترجمة المؤلف. 38

ترجمة المؤلف عن معجم المصنفين للتونكى. 39

ما قاله الزركلى فى الاعلام. 42

ما قاله عمر رضا كحالة فى معجم المؤلفين. 42

الاشارة الى انتهاء سند العلماء الى كتب الثقفى. 43

ترجمة أحمد بن علوية الاصفهانى عن النجاشى. 43

ترجمته عن الشيخ الطوسى فى رجاله و ذكر طريقه اليه و الى كتب الثقفى بواسطته. 44

ما قاله ابن شهرآشوب فى ترجمة أحمد بن علوية. 44

ما قاله الصدوق فى مشيخة الفقيه فى طريقه الى الثقفى. 44

شرح عبارة الصدوق عن المحدث النورى فى المستدرك. 44

ترجمة أحمد بن علوية عن الكنى و الالقاب للقمى. 45

قول العلامة الحلى فى الايضاح حول قصيدة ابن علوية. 46

ما قاله الثعالبى فى يتيمة الدهر حول أهمية الادب فى اصفهان. 46

ترجمة ابن علوية عن طبقات الاعلام للشيخ آقا بزرگ. 47

ترجمة ابن علوية عن كتاب الغدير للامينى. 47

ما قاله السيد محسن العاملى فى أعيان الشيعة فى ترجمة ابن علوية و فى قصيدته الالفية. 48

ترجمة ابن علوية عن معجم الادباء لياقوت. 50

ترجمته عن السيوطى فى بغية الوعاة 50

ترجمته عن الصفدى فى كتاب الوافى بالوفيات. 51

اسرة المؤلف و ما قاله البلاذرى فى جده سعد بن مسعود. 51

ما قاله ابن مزاحم فى كتاب صفين حول امارة سعد. 52

ما ذكره البلاذرى فى أنساب الاشراف حول امارة سعد. 53

ما ذكره الطبرى و اليعقوبى فى تاريخيهما حول امارته على المدائن. 53

ما ذكره المفيد فى الارشاد فى نزول الحسن (ع) على سعد بالمدائن 53

ترجمة سعد عن رجال الشيخ. 53

ما قاله ابن عبد البر فى الاستيعاب فى ترجمة سعد. 53

ترجمة سعد عن الاصابة و أسد الغابة. 54

ترجمة على بن محمد الثقفى أخى المؤلف عن تاريخ اصبهان. 54

عصر المؤلف و ضعف الشيعة و شدة التقية فيه. 55

مشايخ المؤلف الذين روى عنهم فى الغارات. 56

الرواة الذين رووا عن المؤلف. 57

مولد المؤلف و منشأه و كيفية تحمله للحديث. 58

وفاته و مدفنه. 59

آثاره العلمية و كتبه. 59

أهمية كتابه «المعرفة». 59

ما قاله ابن طاووس و الشيخ آقا بزرگ فيه. 59

من نقل عن كتاب المعرفة. 60

نقل ابن طاووس خمسة عشر حديثا عن كتاب المعرفة. 61

فيما نقله الطبرسى فى اعلام الورى عن كتاب المعرفة. 62

نقل المجلسى عن اعلام الورى رواية فتح خيبر. 63

نقل الخوارزمى رواية فتح خيبر فى المناقب. 64

نقل الاربلى فى كشف الغمة و العلامة فى كشف اليقين رواية فتح خيبر عن المناقب. 64

نقل ابن طاووس من كتاب الحلال و الحرام للثقفى فى الاقبال. 65

اتحاد سندى كتابى الغارات و الحلال و الحرام. 66

ما قاله الشيخ آقا بزرگ فى الذريعة حول كتاب الحلال و الحرام. 66

كتاب مقتل أمير المؤمنين للثقفى و نقل ابن طاووس عنه فى فرحة الغرى. 67

مشابهة طريقى الغارات و كتاب مقتل أمير المؤمنين. 67

عنوان الغارات و من صنف كتابا بهذا العنوان 68

طول باع المؤلف فى التأليف و تبحره فى العلوم. 69

نقل المؤلف أكثر روايات كتابه عن علماء العامة. 69

نقل ابن أبى الحديد مطاوى كتاب الغارات فى شرح نهج البلاغة و ترجيحه اياه على سائر الكتب. 70

فيمن نقل عن المؤلف و ذكر أساميهم و كتبهم. 70

كلمات القوم فى اعتبار كتاب الغارات و الوثوق به. 72

ما قاله الشيخ آقا بزرگ فى الذريعة حول نسخة الغارات. 72

ما قاله المجلسى فى مقدمة البحار حول كتاب الغارات. 72

ما قاله الشيخ الحر فى فوائد الوسائل فى الوثوق على الغارات. 73

ما قاله الشيخ الحرفى ترجمة المؤلف. 74

ما قاله الشيخ الحرفى اثبات الهداة و الايقاظ من الهجعة فى توثيق المؤلف. 74

انتقال النسخة التى كانت عند المحدث النورى الى المصحح. 75

اعتراض عبد الزهراء الحسينى على الدكتور صفا خلوصى. 75

قيام المصحح بالبحث عن النسخة التى أشار اليها عبد الزهراء الحسينى و عدم الظفر بها. 76

البحث عن النسخة التى اشير اليها فى الذريعة و عدم الحصول عليها. 77

اجتماع المصحح مع الدكتور المنجد و طلبه منه البحث عن نسخة الغارات و جوابه باليأس عنها بعد الفحص. 77

اعتراض الشيخ محمد باقر المحمودى على أرباب الثروة. 78

شرح الجملة الواقعة فى آخر النسخة الموجودة. 78

مشابهة نسخة تفسير العياشى الغارات فى تصرف النساخ. 79

مشابهة نسخة مقتل الحسين للخوارزمى الغارات فى التصرف. 79

كلام ياقوت فى معجم البلدان فى الاعتراض على تصرف النساخ. 80

المراد من الزيادات و التكرارات و و حذفهما. 81

نقل المجلسى كتاب بعض تلامذته حول زيادات التهذيب. 82

كلام المحدث النورى فى خاتمة المستدرك حول زيادات التهذيب. 82

نقل ابن أبى الحديد بعض روايات الغارات مسندة و الحال أنه محذوف السند فى النسخة. 83

نقل ابن أبى الحديد روايات لا توجد فى الغارات. 83

اختلاف اسلوبى روايات الغارات و بعض ما نسبه ابن أبى الحديد اليه. 84

نقل ابن أبى الحديد روايات ليست فى النسخة. 85

اسقاط الناسح أسانيد الروايات فى غالب الموارد. 86

الاختلاف فى التعبير عن أسامى الرواة فى الاسانيد. 86

تشويش النسخة التى استنسخت منها النسخة الموجودة. 86

اختلاف خطوط النسخة و أقلامها. 87

النسخة كانت جزءا من مجموعة تشتمل على خمسة كتب. 87

النسخة كانت لاقا ميرزا و استظهار أنه كان محبا للكتب. 87

استظهار أن النسخة كتبت فى القرن الحاديعشر. 88

مشابهة خط النسخة نسخة جامع الرواة. 88

الذين رووا عن الغارات بلا واسطة. 89

الذين رووا عن الغارات بواسطة. 89

الاعتذار عن تصحيح النسخة كما هو متوقع. 91

فى كيفية التصحيح. 92

نقل المصحح روايات الغارات باجازته عن المشايخ. 93

ان التصحيح كان بمعونة الشيخ محمد التبريزى. 93

خصوصيات التصحيح. 94

صور فتوغرافية عن نسخة الغارات و جامع الرواة. 95

[مقدمة التحقيق‏]

[پيش گفتار مترجم‏]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

الحمد للَّه و سلام على عباده الّذين اصطفى‏

أما بعد اين چند كلمه پيش گفتار مختصريست در پيرامون كتاب و مؤلّف آن.

اين دفتر دانش و اختر بينش كه گنجى سراسر گهر و درجى لبالب درر است يكى از نفايس كتب باستانى و مفاخر مهمّ جاودانى است كه از قرن سوم هجرى به يادگار مانده است، مؤلّف كتاب أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود ثقفي كوفى است كه از مؤلّفان نامي و نويسندگان معروف عصر خود بوده و در حدود پنجاه جلد كتاب تأليف نموده است، نسب وى چنان كه ياد شد به سعد بن مسعود ثقفي عموى مختار بن أبى عبيد ثقفي مى‏پيوندد كه از طرف أمير المؤمنين (عليه السلام) والى مداين بوده است. إبراهيم در اوايل عمر زيدى مذهب بوده سپس بمذهب حقّ اماميّه اثنا عشريّه گرويده است، تاريخ ولادت وى در دست نيست ليكن به سال دويست و هشتاد و سه هجرى در أصفهان به درود جهان گفته است، و سبب انتقال وى از كوفه بأصفهان آن بوده كه وى كتابي بنام «المعرفة» در مناقب أهل بيت عصمت و طهارت (عليه السلام) و مثالب دشمنان ايشان نوشت برخى از دانشمندان كوفه أو را از نشر آن كتاب بجهت اشتمالش بر مثالب دشمنان أهل بيت مذكور منع نمودند ليكن أو نظر باعتماد و اطمينان تمام كه به آن تأليف خود داشت از نشر آن خوددارى نكرد بلكه قدمي فراتر گذاشت و سوگند ياد نمود كه آن را در شهر أصفهان كه آن زمان دورتر از عقايد و آراء شيعيان و مخالف‏تر با مذهب و آئين ايشان بوده است نشر كند پس‏

____________

(9) از آيه 33 سوره (33) احزاب مفهوم ساده آيه مباركه خطاب به اهل بيت چنين است كه بطور تاكيد ميفرمايد «خواسته پروردگار درباره شما- خاندان رسالت- اينست كه بدى و پليدى را از شما ببرد و پاك و معصومتان بدارد»

 
1 م