/ 280
 
بلاغات النساء
 

[مقدمة التحقيق‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

مؤلف هذا الكتاب‏

مؤلف هذا الكتاب، ابو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراسانيّ، مؤرخ، من الكتّاب البلغاء الرواة في العصر العباسيّ الثاني. أصله من مرو الرود، من أسرة ايرانية كانت من أشدّ الذين أخلصوا للعباسيين و عرفوا باسم أبناء الدولة. ولد في بغداد سنة 204 ه (819 م). كان في أول أمره مؤدبا عاميا، ثمّ اشتغل بالتأليف، و اتخذ له حانوتا بسوق الوراقين، فاشتهر و نبغ نبوغا عظيما. و لقد عاداه الكثيرون عند ما ألف كتاب «سرقات الشعراء»- الذي لم يصل الينا- و اتهموه بعدم الخبرة، و الضعف في النحو. أما المسعودي فقد قدّر شعره و ذكر بعضه، كما امتدح الخطيب البغداديّ علمه.

ذكر له ابن النديم خمسين كتابا، و نقل عن جعفر بن حمدان صاحب كتاب «الباهر» قوله فيه: «كان مؤدب كتّاب، عاميّا، ثمّ تخصص و جلس في سوق الوراقين، و لم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب و قول الشعر أكثر تصحيفا منه و لا أبلد علما و لا ألحن، و كان مع هذا جميل الأخلاق ظريف المعاشرة.

أما أهم كتبه‏

فمنها:

1- «تاريخ بغداد» و هو أقدم ما وقفنا عليه من تاريخها، طبع منه المجلد السادس، و يحتوي على تاريخ بغداد و الدولة العباسية من سنة 204 ه (819 م)

 
5