/ 483
 
نهاية الوصول إلى كفاية الأصول‏
 

[خطبه الشارح‏]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه، و السلام على سيدنا الاكرم، و نبينا الاعظم، محمد، و على آله الائمة الامناء، و لعنة اللّه على اعدائهم الالداء، ما دامت الارض و السماء

و بعد، فقد اتاح لي التوفيق، حين اشتغالي بدراسة كتاب «كفاية الاصول» تأليف علم العلم، و منار الفضل، سماحة الحجة المحقق، الآية الفذ، «الشيخ محمد الكاظم الخراساني»- (قدس اللّه تربته الزكية) ، و افاض على ضريحه شأبيب الغفران- فرصة ضئيلة، فاهتبلتها كي اشرح الكتاب المذكور شرحا وجيزا لا يخل بالمهم، و لا يهتم بما قيل او يقال من الكلم، و قد ساقني الى ذلك غموض مطالب الكتاب فقد افرغت في قوالب ضيقة، و طوت على مباحث معضلة، لا غنى للمبتدي عن شرحها، و لا مندوحة للمدرس و المباحث عن توضيحها و بسطها، كل ذلك و لم ائبه بمطارح الانظار، و لا بمواقع الاشكال، الا ما طغى القلم، و قد تحريت ان اخرج الشرح في حلة قشيبة، مزجا مع المتن، في بيان حجة، او اقامة برهان، او رد نقد، او توضيح معضل، و مع هذا (ما ابرء نفسي) عن مزالق السهو، و زحالف الخطاء، و اللّه العاصم، و هو المستعان.

- الشارح- مصطفى المحسن الموسوي (آل اعتماد)

 
3