/ 359
 
فضائل الشام‏
 

مقدّمة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏

الحمد للّه المتفضل على عباده بالمنن و الفضائل و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و لا مصرف غيره، ذو الجود و الكرم و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، المصطفى على الخلق، و سيد ولد آدم، بلغ الرسالة، و أدى الأمانة، و كشف لنا اللّه به الغمة،- (صلى اللّه عليه و على آله و صحبه و سلم)- و رضي اللّه عن التابعين له بإحسان إلى يوم الدين.

و بعد: ها أنا- الفقير إلى اللّه- أقدم لعمل مبارك و هو" فضائل الشام" و منها بيت المقدس المبارك، و لعل هذا يزيد من الالتفاف حول بيت المقدس الذي بارك اللّه تعالى حوله فقال تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا و أسأل اللّه عز و جل أن يطهره من هؤلاء الأنجاس حفدة القردة و الخنازير فإنه سبحانه القادر على ذلك.

و بين يدي العمل نقدم بمقدمة عامة فيها من الفوائد الجمة نسأل اللّه التوفيق.

 
5