/ 471‌
 
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - ج14
 

الجزء الرابع عشر

[كتاب اللقطة]

كتاب اللقطة (1)

[اللقطة لغة و اصطلاحا]

بضمّ اللام و فتح القاف اسم للمال الملقوط (2) ...

____________

اللقطة اللقطة لغة و اصطلاحا‌

(1) المضاف و المضاف إليه خبر لمبتدإ مقدّر هو «هذا». يعني أنّ هذا هو كتاب اللقطة.

اللقطة كهمزة: الشي‌ء الذي تجده ملقى فتأخذه، و قال الليث: اللقطة بالسكون و لم تسمع بغيره، و في التعريفات: اللقطة هو مال يوجد على الأرض و لا يعرف له مالك، و هي على وزن الضحكة مبالغة في الفاعل، و هي لكونها مالا مرغوبا فيه جعلت آخذا مجازا، لكونها سببا لأخذ من رآها (أقرب الموارد).

قال السيّد كلانتر في تعليقته: و أمّا فعلة- بضمّ الفاء و فتح العين- فتستعمل وصفا بمعنى اسم الفاعل، و فيه شي‌ء من المبالغة، نحو «رجل ضحكة» أي كثير الضحك و «رجل همزة» أي همّاز و «رجل لقطة» أي كثير الالتقاط.

و الحاصل أنّ هذا الوزن قد يكون مصدرا، و ذلك إذا كان على وزن «فعلة» و «فعلة»، الاولى للمرّة و الثانية للنوع، و قد يكون اسما، و ذلك إذا كان على وزن «فعلة»، و قد يكون وصفا، و ذلك إذا كان على وزن فعلة.

(2) يعني أنّ اللقطة- وزان فعلة- اسم للمال الملقوط. هذا بناء على رأي جماعة من النحاة مثل الأصمعيّ و ابن الأعرابيّ، لكن على رأي الخليل- و هو من أكابر النحاة، بل كبيرهم- هي بالتسكين بمعنى المال الملقوط، و أمّا بفتح القاف فهو بمعنى اسم الفاعل مثل «همزة».

 
7