/ 85‌
 
رسالة في صلاة الجمعة
 

[مقدمة]

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*

الحمد للّه الّذي تفرّد بالرّحمانيّة الالهيّة و انفرد بالمعبوديّة الابديّة الّذي دعانا الى الجمعة في الجماعة و شرّف يومها على جميع الاوقات و الآنات و امرنا بالسّعى الى صلاتها الّتي خصّها بالحثّ و البعث في التّنزيل، ثم الصّلاة و السّلام على افضل من اعطى الخطاب و اشرف من اوتى الكتاب، سيّد الموجودات و مولى المخلوقات نبيّه و حبيبه ابى القاسم محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) الطّيبين الطّاهرين الّذين هم عدلاء القرآن و امناء الرّحمن و اللّعنة الدّائمة على اعدائهم من الآن الى يوم القيام.

امّا بعد فمن المسائل الّتي يعتنى بها في الفقه كمال الاعتناء بحيث صارت معركة للآراء و الانظار مسئلة صلاة الجمعة انّها هل تكون واجبة او لا ثمّ على القول بالوجوب هل تكون واجبة كفائيّة او عينيّه تعيينيّة او تخييريّة و نحن أيضا نقتفي اثرهم و نحقّق حكمها بعون اللّه تعالى فانّه خير معين‌

 
3