/ 220‌
 
تقريرات ثلاث للبروجردي
 

إظهار الشكر على سيدنا الأستاذ (قدس سرّه)

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على الأنبياء و المرسلين و لا سيّما نبيّنا و سيّدنا و سيّد المرسلين الّذي أرسل و بعث لهداية الخلق أجمعين، و على ابن عمّه و صهره و وصيّه و خليفته و على أولاده المعصومين المظلومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين).

و بعد فانّ من أهمّ ما بعثه اللّه تعالى الأنبياء- بعد معرفة الأصول الّتي هي الأعمال الجوانحيّة هو تنظيم الأعمال الجوارحيّة الّذي لا طريق له الّا بمعرفة الفقه الإسلامي الّذي صدر بطريق أهل بيت النبي الّذين هم أدرى بما في البيت.

و لذا كان دأب سلفنا الصالح من بدو زمن الغيبة الكبرى، بل في زمن الصادقين (عليهما السلام)، بل من حين عرف المسلمون انّ لهم وظائف مقرّرة من الشرع المقدّس، الاهتمام ببيان هذه الوظيفة الثمينة فألّفوا تآليف و صنّفوا التصانيف فأودعوا لنا كتبا قيّمة ثمينة.

و من النعم الّتي وفّقني اللّه لها حضور مجالس درس العلم العليم و الطود العظيم الّذي يليق أن يقال: أنّه خاتم المجتهدين في أمثال زماننا ممّا قلّ فيه طلبة العلم أعنى المرجع الديني العام آية اللّه الملك العلّام سيّدنا الأستاذ الأعظم نادرة الدوران في التتبّع و التحقيق الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي (قدس سرّه) و كثّر اللّه أمثاله‌

 
3