/ 956‌
 
جامع أحاديث الشيعة - ج24
 

الجزء الرابع و العشرون

أبواب العارية

(1) باب استحباب إعارة المؤمن متاع البيت والحلىّ وغيرهما مع أمن الإتلاف وعدم ثبوت الضّمان فى غير الذّهب والفضّة إذا لم يفرّط المستعير الّا مع شرط الضّمان وجواز الاستعارة من الكافر

قال اللّٰه تعالى فى سورة البقرة (2): 237: «وَ لٰا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ».

وفى سورة الماعون (107): 6، 7: «الَّذِينَ هُمْ يُرٰاؤُنَ* وَ يَمْنَعُونَ الْمٰاعُونَ».

34752- (1) مجمع البيان 5/ 548: وقيل هو (أى الماعون) ما يتعاوره النّاس بينهم من الدّلو والفأس والقدر وما لا يمنع كالماء والملح عن ابن مسعود وابن عبّاس وسعيد بن جبير وروى ذٰلك مرفوعاً وروى أبوبصير عن أبى عبداللّٰه (عليه السلام) قال هو القرض تقرضه والمعروف تصنعه ومتاع البيت تعيره ومنه الزّكاة قال فقلت انّ لنا جيراناً إذا أعرناهم متاعاً كسروه وأفسدوه أفعلينا جناح أن نمنعهم فقال لا ليس عليك جناح أن تمنعهم إذا كانوا كذٰلك.

34753- (2) عوالى اللئالى 3/ 251: روى ابن مسعود عن النّبىّ (صلى الله عليه و آله): «أنّ الماعون المذكور فى الآية الكريمة هو العوارى من الدّلو و القِدر والميزان».

34754- (3) وفيه: 251: وروى جابر قال: سمعت رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله) يقول: «ما من صاحب إبل لا يفعل حقّها فيها إلّاجاءت يوم القيامة أكبر ما كانت بقاع قرقر (1) وتشتدّ (2) عليه بقوائمها

____________

(1). القاع هو المكان المستوى الواسع- والقرقر الأرض المستوية- اللسان.

(2). تشدّ- ك.

 
48