/ 147‌
 
زبدة المقال في خمس الرسول والآل
 

كتاب الخمس

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا و نبينا محمد و آله الطاهرين الذين خصهم الله بخمس الغنائم كما جعله لنفسه فقرنهم باسمه لاختصاصهم بإعلاء كلمة الدين فقال عز اسمه وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ الاية فلعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين و بعد فمما منّ اللّه تعالى به علىّ ان وفّقني لقراءة الفقه على السيد العلامة آية اللّه العظمى وحيد عصره و زعيم زمانه الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي أدام اللّه ظله و كان ذلك بعد مضى سنة أو أقل من نزوله ببلدة قم صانها اللّه عن الحدثان فهذه و هي في الخمس بعض ما استفدته من محضره الشريف و المرجو من اللّه تعالى ان يديم علينا‌

 
3